احصائيات الخبر

عدد القراءات: ( 13288 )
عدد مرات الطباعة: ( 339)
عدد الارسال: ( 0)

شارك الخبر

خدمات الخبر

الحدث التدريبي المرتبط بالخبر

السنة 2014
الشهر مايو
تاريخ البدء 07/07/35 12:00:00 ص
تاريخ الانتهاء 09/07/35 12:00:00 ص
البرنامج دورة التميز في خدمة المتبرعين
المدينة الدوحة
المدرب
المدربالصفة
د. محمد العامري مدرب أساسي
الدولة دولة قطر
المدينة الدوحة
شريك التدريب مهارات النجاح
الجهة المستفيدة مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف )
القاعة التدريبية قاعة التدريب في فندق كوبثورن الدوحة Copthorne Hotel Doha

المدرب ذو العلاقة بالخبر

د. محمد العامري

من احدث مقاطع الفيديو

 

دورة إدارة التغيير في المنظمات الخيرية
عدد مرات المشاهدة : ( 47047 )

دورة أساسيات الإدارة الحديثة
عدد مرات المشاهدة : ( 39245 )

خطط لحياتك
عدد مرات المشاهدة : ( 52119 )

إدارة الأنشطة الطلابية
عدد مرات المشاهدة : ( 37198 )

تقدير الذات
عدد مرات المشاهدة : ( 87135 )

دورة فن إدارة السلوك في المنظمات ( إدارة السلوك التنظيمي )
عدد مرات المشاهدة : ( 49520 )

دورة مبادئ إدارة الجودة الشاملة
عدد مرات المشاهدة : ( 45840 )

إدارة المشاريع التربوية PME
عدد مرات المشاهدة : ( 99043 )

إعادة هندسة المنظمات ( الهندرة )
عدد مرات المشاهدة : ( 44473 )

عدد مرات المشاهدة : ( 33233 )
123456789

القائمة البريدية

من أجل التعرف على جديد برامجنا التدريبية وخدماتنا الالكترونية أضف بريدك الى قائمتنا البريدية
 
 
الدكتور محمد العامري يقدم دورة التميز في خدمة المتبرعين لمنسوبي مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) في قطر
الدكتور محمد العامري يقدم دورة التميز في خدمة المتبرعين لمنسوبي مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) في قطر
أخبار مؤسسة مهارات النجاح
مهارات النجاح 08/05/2014

 بحمد الله قدم الدكتور محمد العامري دورة التميز في خدمة المتبرعين للقيادات الإدارية في مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) في دولة قطر ، وعقد هذا البرنامج التدريبي في قاعة التدريب في فندق كوبثورن الدوحة Copthorne Hotel Doha ،   خلال الفترة المسائية من تاريخ 6 إلى 8 مايو 2014م الموافق من 7 إلى 9 رجب 1435هـ ، بواقع خمس ساعات يومياً ولمدة ثلاثة أيام تدريبية بمجموع 15 ساعة تدريبية .


 و قد شارك في هذا البرنامج التدريبي 25 مشارك ومشاركة من القيادات الإدارية في  مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) وكان لحضورهم وتفاعلهم ومداخلاتهم دور كبير في نجاح البرنامج التدريبي .


 و بين المدرب الدكتور محمد العامري في إفتتاح البرنامج التدريبي إن التوجه نحو العملاء في جميع مؤسسات المجتمع قد أصبح سمة واضحة للإدارة الحديثة، فالعميل هو الذي يدفع قيمة السلع أو الخدمات بل و رواتب الموظفين وإيجار المكان إذ لا يمكن أن تنجح مؤسسة لا تخدم عملاءها وترضيهم وتتوجه إليهم في سياساتها وعملياتها.


مبيناً أن عميل المنظمات الخيرية يختلف بعض الشيئ عن عميل المنظمات غير الخيرية، فعلى سبيل المثال: في المنظمات الخيرية يدفع قيمة الخدمة غير المستفيد منها - غالباً -، مما يجعل عملاء المنظمات الخيرية نوعين:


أولاًالمتبرع Benefactor: الذي يدفع قيمة الخدمة، سواء أكان دفعاً مباشراً لقيمتها أو بقيامه هو بها.

ثانياً: المستفيد ( أصحاب المصلحه فى المشروع الخيري (Project Stakeholders ): الذي يستفيد من هذه الخدمة سواءً دفع قيمتها أو لم يدفع قيمتها.


ثم بين المدرب الدكتور محمد العامري في مقدمته للبرنامج التدريبي مفهوم المتبرع Benefactor: قائلاً بأن المتبرعون هم : كل من يدفع باختياره مبلغاً أو جهداً أو أي شيء ذا قيمة مادية لتقوم المنظمة الخيرية بأعمالها، أيضاً نوعان هما:

1ـ المتبرعون بالمال.

2ـ المتبرعون بالجهد ويطلق عليهم المتطوعون .


ثم بين المدرب الدكتور محمد العامري أهمية المتبرع Benefactor: موضحاً بأنه لا يمكن أن تقوم أية منظمة وتستمر إلا بالاعتماد على عملائها في قيامها واستمرارها، فلو أن مصنعاً ينتج بضاعة جيدة لا يوجد من يشتري إنتاجه فلا شك أنه سيتوقف، وكذلك لو أن محلاً تجارياً لا يوجد من يشتري منه أو مؤسسة خدمات لا يوجد من يرغب في دفع قيمة خدماتها أو غير ذلك، لا شك أنها سوف لن تستمر ولا يمكن أن تستمر إلا بوجود العملاء والاعتماد عليهم.

وتمتاز المنظمات الخيرية بأن جزء من عملائها لا يدفعون شيئاً مقابل الخدمات التي يأخذونها، على خلاف المنظمات غير الخيرية فمن يريد شيئاً يدفع قيمته، وأن عملاء المنظمات الخيرية المتبرعين بنوعيهم هم الذين تقوم عليهم هذه المنظمات، ومنهم تستمد أصولها وسيولتها وقدرتها على الاستمرار والعطاء لتحقيق أهدافها.

ولأن جوهر التسويق يقوم على علم وفن إيجاد العملاء والمحافظة عليهم وتنميتهم. فإنه يجب أن توقن جميع المنظمات أن للعملاء والمتبرعين في الوقت الحاضر خيارات أكثر من أي وقت مضى، وبالتالي فالمنظمة التي لا تركز بحزم على عملائها وعلى العمليات التي تنتج قيمة لهم لن تعمر طويلاً في هذا العالم.

ونظراً لأهمية المتبرعين للمنظمات الخيرية فإنه لا يمكن الحديث عن إدارة المنظمات الخيرية أو تسويقها لبرامجها بدون الإشارة إلى المتبرعين والمتطوعين، ولذا كان من اللجان المهمة في أي منظمة خيرية لجنة للتنمية تقود إسهام مجلس الإدارة في تنمية وجمع الأموال، وتقوم مجالس إدارة هذه المنظمات بالتقييم لعملها بصفة دورية من أجل الوصول إلى رضا المتبرعين، وهو من القضايا المرافقة للتخطيط الإستراتيجي من قبل مجالس هذه المنظمات ، ومن هنا يتضح بأن جمع التبرعات يعد من أهم مهمات مجلس إدارة المنظمة وينبغي ألا يكتفي العضو بأن يصبح ذا مكانة اجتماعية تدعو للفخر، لا بل هو أحد المسؤوليات العشر الأساسية لمجلس الإدارة في أي منظمة خيرية.


ثم تحدث المدرب الدكتور محمد العامري عن ميثاق حقوق المتبرع عد مبيناً أن المنظمات الخيرية تعد من منظمات المجتمعي المدني التي يستند العمل الخيري فيها على العمل التطوعي من أجل الصالح العام .

وهو تقليد العطاء والمشاركة الذي يُعد أساسياً لجودة الحياة.

ولضمان أن العمل الخيري يحظى باحترام وثقة عامة الناس وأن المتبرعين والمتبرعين المحتملين لديهم الثقة الكاملة في المنظمات غير الهادفة للربح والقضايا التي يُطلب منهم دعمها، فقد عملت العديد من من المؤسسات المتخصصة في مجال تطوير وتنمية المنظمات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني ومنها المنظمات والجمعيات والصناديق الخيرية على دراسة مدى جودة الخدمات المقدمة للمتبرعين لهذه المنظمات وتقديم دراسات وبحوث وأدلة و أنظمة تساعد في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمتبرعين لضمان إستمرار العلاقة الإيجابية بين المتبرعين والمنظمات الخيرية بما فيه فائدة المجتمع والإنسانية قاطبة .

و من أهم نتائج هذه الجهود البحثية ما قامت به مؤسسة محترفي تنميه الموارد المالية للمنظمات الأهلية (Association of Fundraising Professionals, AFP) والجمعية الخيرية للرعاية الصحية (Association for Healthcare Philanthropy, AHP) ومجلس تطوير ودعم التعليم (Council for Advancement and Support of Education, CASE) ومعهد العطاء (Giving Institute): أفضل المستشارين في المنظمات غير الربحية (Leading Consultants to Non-Profits) وهي منظمات عالمية في مجملها متخصصة في تطوير وتحسين وتنمية قدرات المنظمات الأهلية .

حيث قدمت نصاً لوثيقة عالمية تضمن حقوق المتبرعين تحت عنوان ( وثقيقة حقوق المتبرع ) ، وهي بمثابة ميثاق شرف يدل على مدى إلتزام المنظمات الأهلية والخيرية بإحترام حقوق المتبرعين والعمل الجاد من قبلها ليس فقط على الحفاظ حقوق المتبرعين بل تحسين الخدمة المقدمة لهم والتنافس في التميز في الخدمات المقدمة للمتبرعين .

تنص هذه الوثيقة على أنه يجب على المنظمات الأهلية والخيرية والتي تتعامل مع المتبرعين أن تلتزم بحفظ حقوق المتبرع وتعمل على تطوير خدماتها للمتبرعين بشكل مستمر ، يضمن بإذن أن جميع المتبرعين لها يتمتعون بجميع الحقوق المكفولة في ( وثيقة حقوق المتبرعين ) .

و قد نصت ( وثيقة حقوق المتببرعين ) على أن تلتزم المنظمة الأهلية أو الخيرية بأن تحفاظ على ضمان جميع حقوق المتبرعين الآتية :

1. أن يكون المتبرعين على علم برسالة المنظمة وبالطريقة التي تنوي بها استخدام الموارد المتبرع بها ، وبقدرتها على استخدام التبرعات على نحو فعال لتحقيق أغراضها المقصودة.
2. أن يكون المتبرعين على علم بهوية أولئك الذين يعملون في مجلس إدارة المنظمة ويتوقعون من المجلس ممارسة الحكم المتعقل في مسؤوليات الإدارة .
3. حصول المتبرعين على التقارير المالية الأخيرة للمنظمة.
4. ضمان أن تبرعاتهم سيتم استخدامها للأغراض التي منحت من أجلها.
5. تلقي المتبرعين الشكر والتقدير المناسب.
6. ضمان أن يتم التعامل مع المعلومات المتعلقة بتبرعاتهم باحترام وسرية وفقاً لما هو منصوص عليه في القانون .
7. توقع أن جميع العلاقات مع الأفراد الذين يمثلون المنظمات ذات الأهمية للمتبرع ستحظى بطبيعة مهنية .
8. أن يكون المتبرعين على علم بما إذا كان أولئك الذين يسعون لجمع التبرعات هم متطوعون أو عاملون في المنظمة أو محامون معيّنون .
9. أن يحظ المتبرعين بفرصة حذف أسمائهم من القوائم البريدية التي قد تنوي المنظمة مشاركتها.
10. حرية المتبرعين في طرح الأسئلة عند التبرع وكذلك الحصول على إجابات فورية وصادقة وصريحة.

إن التزام المنظمات الأهلية و الخيرية بمضمون هذه الوثيقة في تعاملها مع المتبرعين ، وحفظ هذه الحقوق لكل متبرع ، أصبح اليوم معياراً عالمياً للحد الأدني من تقديم خدمة مميزة للمتبرعين تكفل حقوقهم وتساهم بناء جسور من المصادقية بين المنظمة والمتبرعين .

أما الحد الأعلى من الممارسات التي تقوم بها المنظمات الأهلية والخيرية في مجال حفظ حقوق المتبرعين فمفتوح ويقاس بمدى جودة الخدمات المقدمة للمتبرعين .

و لهذا فقد إنطلق التنافس بين المنظمات الأهلية والخيرية في تقديم أساليب وإستراتيجيات وطرق مبتكرة لتقديم خدمات مميزة للمتبرعين ذات جودة عالية لا تكتفي فقط بالحفاظ على المتبرع بل تنمي إعداد المتبرعين وتوثق إنتمائهم للمنظمة .

ثم تسأل المدرب الدكتور محمد العامري مع المشاركين في البرنامج التدريبي هل إدارة المنظمات الأهلية والخيرية والتميز في خدمة المتبرعين علم أم فن ؟

وقد أورد في ثنايا إجابته على هذا السؤال بأنه يحتار كثير من الناس في أمر الإدارة بشكل عام وإدارة المنظمات الأهلية والخيرية والتميز في خدمة المتبرعين بشكل خاص، هل هي علم يمكن تدريسه وتعلمه وإكتسابه أم فن بحت ذو صلة مباشرة بشخصية الفرد ؟ .

الفريق الذي يؤيد أن « الإدارة هي علم » يستندون إلى أدلة كثيرة ، منها أن الأكاديميين نجحوا بالفعل في تدريس « علم إدارة المنظمات الأهلية والخيرية  » في الجامعات كعلم متكامل، ويستطيع الدارسون أن ينالوا أعلى الشهادات العليا سواءً شهادة دبلوم أو بكالوريوس أو ماجستير أو دكتوراة في إدارة المنظمات الأهلية والخيرية من خلال أطروحة أكاديمية محكمة، شأن علم إدارة المنظمات الأهلية والخيرية في ذلك شأن سائر العلوم الأخرى المعروفة .

أما الذين يرون أن إدارة المنظمات الأهلية والخيرية والتميز في خدمات المتبرعين « فن » أكثر منه « علم » يمكن تدريسه فقد استندوا أيضا إلى عدد من الأدلة .

إنهم ينظرون في المجمل لإدارة المنظمات الأهلية والخيرية والتميز في خدمة المتبرعين من زاوية واحدة هي زاوية الفن ، ويبرهنون على فرضيتهم بحجة إن فنون التميز في خدمة المتبرعين والقدرة على إقناهم وكسب ثقتهم ما هي إلا فن يكتنزه عدد محدود من العاملين في المنظمات الأهلية والخيرية ويجيدونه بالفطرة ويمارسونه بسليقه دون تعليم مسبق أو تدريب مقنن أو حاجة للدراسة والبحث العلمي وهم معرفون بأشخاصهم بأنهم جديرون بالثقة وبارعون في هذا الفن ولهذا فإنهم وحدهم محل ثقة المتبرعين وليس المنظمة أو بقية منسوبيها .

وحجتهم في هذا الرأي أنه مهما بلغت الجامعات العالمية المرموقة من مراتب عليا في تعليم إدارة المنظمات الأهلية والخيرية وفنون التميز في خدمة المتبرعين ، فإنها لا يمكن أن تزعم أن باستطاعتها « تخريج مدراء منظمات أهلية وخيرية وجامعي تبرعات ومشرفي علاقات متبرعين » محترفين وموثوقين لدى المتبرعين عبر برنامج دراسي معين، كما هو الحال مع المهندسين والمحامين والأطباء وغيرها من تخصصات. وهو ما يراه مؤيدو هذا الاقتراح دليلا على أن الإدارة يغلب عليها الطابع «الفني» المرتبط بالشخص نفسه وقدراته أكثر من كونها علما حديثاً .

وذلك لأسباب، منها، أنه يصعب إجراء التجارب العلمية في إدارة المنظمات الأهلية والخيرية بنفس المستوى من الدقة والتحكم كما هو الحال في العلوم الطبيعية، لأن الإدارة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالإنسان، الذي يصفه علماء النفس بأنه عبارة عن خليط معقد التركيب، متقلب المزاج، وهو ما «يزيد الطين بلة»، حيث يصعب تطبيق الدراسة العملية عليه.

ولأن مديرو المنظمات الأهلية والخيرية وجامعي التبرعات ومشرفي علاقات المتبرعين يعتمدون على أساليب وطرق مثل الحدس والتقدير والتنبؤ بالمستقبل فإن إخضاعهم للتجربة العلمية أمر في غاية الصعوبة .

إن تسلمينا بهذه الرأي نصنف العلاقات مع العملاء بعلاقات شخصية مع هذا العامل في المنظمة الأهلية أو الخيرية وليست علاقة   بذلك نسلم بفرضية إنه بموت وإنشغال هذه العامل سنفقد كافة المتبرعين 

إن إدارة المنظمات الأهلية والخيرية والمشاريع الخيرية والتميز في خدمات المتبرعين ببساطة هي « علم وفن » في آن واحد، وهو الرأي الذي يتبناه كثير من المهتمين في علوم الإدارة والعلوم النفسية وعلوم التسويق على مستوى العالم، ونحن في مؤسسة مهارات النجاح للتنيمة البشرية نشاطرهم الرأي في ذلك، لأسباب عدة .

أحد هذه الأسباب أن مدير المنظمة الأهلية أو الخيرية أو جامع التبرعات أو مشرف علاقات المتبرعين الذي لم يدرس آلية « التفويض » وشروطه وتداعياته ، سواء من خلال الدورات أو الدراسة الأكاديمية فسوف يكون مركزيا أي يفعل كل شيء بنفسه، من طباعة التقارير مرورا بإرسال رسائل الفاكس والرد على المكالمات الواردة وانتهاء بدقائق الأمور التي لا يفترض بمدير منظمة أهلية أو خيرية أو جامع تبرعات محترف أو مشرف علاقات متبرعين ساعي لتحقيق التميز في خدمة المتبرعين تأديتها بمفرده .

كما نسمع أيضا عن منظمات أهلية وخيرية فاشلة إدارياً ومتعثرة في أدائها وتعاني من عزوف المتبرعين بشكل خاص والناس بشكل عام عن التعامل معها أو الثقة بها ، لأنها تواجه مشكلات إدارية لا يستطيع مدير المنظمة أو جامع التبرعات فيها أو مشرف علاقات المتبرعين أن يحلها، على الرغم من أنه قد علم درس إدارة المنظمات الأهلية و الخيرية وربما حصل على شهادة عليا فيها.

فالمسألة مرتبطة في هذه الحالة بالقدرات الفنية لمدير المنظمة الأهلية أو الخيرية أو جامع التبرعات أو مشرف علاقات المتبرعين ، وليس ما تعلمه عندما كان على مقاعد الدراسة .

و ربما يدير المنظمة الأهلية و الخيرية مهندس أو طبيب أو محام ، ولكنه يبدع في الإدارة من خلال تفعيل قدراته الشخصية فيرسو بمنظمته إلى بر الأمان ، ويحقق نجاحات يشار إليها بالبنان .

ولنا في المنظمات الأهلية والخيرية العربية والعالمية خير مثال على أن القدرات الفنية الشخصية قد تكون سببا في نجاح المدير أو جامع التبرعات أو مشرف علاقات المتبرعين بغض النظر عن حصوله على شهادة في إدارة المنظمات الأهلية والخيرية من عدمه .

وخلاصة القول: أن إدارة المنظمات الأهلية والخيرية وعمليات جمع التبرعات والإشراف على خدمات المتبرعين هي « علم وفن » مهما استشهد مؤيدو الرأيين بأدلتهم وبراهينهم.

والناظر إلى المناهج الإدارية والنفسية والتسويقية والتدريبية الحديثة في مجال إدارة المنظمات الأهلية والخيرية على مستوى العالم بشكل عام يلحظ توسعاً في تبني هذا الاتجاه ، والذي قد يسدل الستار على نقاش طويل استنزف وقت المهتمين وجهدهم، وحير دارسي علم إدارة المنظمات الأهلية والخيرية أنفسهم.

و نحن في مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية نسعى دوماً للتميز في تقديم برامجنا التدريبية والإستشارية والتقنية لكل المستفيدين من خدماتنا ، وخاصة المنظمات الأهلية والخيرية ، و لهذا فقد قمنا بتصميم هذه الحقيبة التدريبية التي نناقش فيها أبعاد الخدمة المتميزة للمتبرعين في المنظمات والجميات الخيرية بشكل خاص والممنظمات التي تتعامل مع متبرعين بشكل عام، والتحديات التي تواجهها وكيفية مواجهتها .

ولهذا فقد قمنا في مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بتكليف فريق بحث علمي من المختصين في مجال العلوم الإدارية والنفسية والتسويقية وأخصائي التدريب وتصميم الحقائب التدريبية لغرض تصميم حقيبة تدريبية متخصصة في مجال تحقيق التميز في خدمة المتبرعين .

وقد بدأ فريق العمل بحثه بالإطلاع على التجارب العالمية في مجال إدارة المنظمات والمشاريع الأهلية والخيرية بشكل عام ، والخدمة المتميزة للمتبرعين بشكل خاص .

وإنطلاقنا من إفتراض إن إدارة المنظمات الأهلية والخيرية وفنون الخدمة المتيزة للمتبرعين هي علم وفن ، وأننا نريد في بحثتنا هذا التعرف على التطورات الحديثة في هذا المجال عالمياً ، مع مراعاة الاختلاف الكبير بين التسويق الخيري في بلداننا العربية والإسلامية وبين التسويق الخيري في الغرب مثلاً ، وركزنا في دراستنا وتحليلنا على تحديد الفوارق في تسويق المشاريع الخيرية بين العالم العربي والإسلامي، وبين غيره من دول العالم ، وأخذ ما يمكن أن نستفيده من التجارب العالمية وترك ما لا ينفع ، وتحديد جوانب القوة التي تميز منظماتنا الأهلية والخيرية في العالم العربي والإسلامي وتعزيزها ،وتحديد جوانب الضعف التي قد تحد من قدرتنا على تطوير إدارة منظماتنا ومشاريعنا الأهلية والخيرية وتقلص من جودة وتميز خدماتنا المقدمة للمتبرعين والتحدذير منها والعمل على إيجاد حلول لها لتقليصها وحلها .

ولقد وجدنا أثناء إطلاعنا على تجارب المنظمات الأهلية والخيرية في دول إمريكا وأووربا وشرق أسيا أنها تميزت في بناء تجربتها الرائدة في مجال إدارة المنظمات الأهلية والخيرية عن المنظمات الأهلية والخيرية في الوطن العربي والإسلامي بتركيزها على مبدأ أن العمل في هذا المجال يتطلب تظافر الجانبين ( العلم والفن ) في بناء المنظمة وتأهيل منسوبيها وإدارة أنشطتها .

ولهذا فقد عمدت المنظمات الأهلية والخيرية في دول إمريكا وأووربا وشرق أسيا إلى بناء شراكة إستراتيجية حقيقة ما بينها وبين الجامعات ومراكز البحوث العلمية والأكاديمية والتطبيقية ومراكز التدريب والإستشارات النفسية والإدارية والتسويقية من أجل توظيف نتائج الدراسات و النظريات و البحوث العلمية الإدارية والنفسية والتسويقية الحديثة في مجال إدارة المنظمات الأهلية والخيرية والإستفادة منها في دراسة وتحليل سلوك المتبرعين .

وقد أسفرت هذا الجهود المشتركة إلى ظهور علم خاص بإدارة المنظمات الخيرية يدرس في جامعاتهم ومعاهدهم ويخرج متخصصين في إدارة المنظمات والمشاريع الخيرية ، قاردين على إدارة المنظمات والمشاريع الخيرية بكفاءة وفعالية وبناء وتطوير إنظمة وآليات وإستراتيجيات مبتكرة حديثة تحقق تقديم خدمات مميزة للمتبرعين لمنظماتهم ، مما ساهم في نمو شريحة المتبرعين في هذه الدول وساهم في توطين ثقافة إجتماعية مشجعة على ممارسة الأعمال التطوعية والخيرية ومحفزة للتبرع ، تتميز بوجود حالة من الولاء والإنتماء المؤسسي بين المتبرع والمنظمات الأهلية والخيرية في هذه الدول .

كما ظهر جلياً إستفادة المنظمات الأهلية والخيرية في هذه الدول من خبرات المختصين في العلوم النفسية والإدارية وتوظيف قدراتهم في تطوير العمل إدارة المنظمات الخيرية وذلك من خلال بناء شراكة إستراتيجية بين المنظمات الخيرية وجامعاتهم ومراكزهم البحثية والأكاديمية والتدريبية ساهمت في مساعدة المنظمات الخيرية على الإستفادة من خبراتهم و نتائج بحوثهم في تطوير منظومة العمل الخيري والتطوعي في بلدانهم .

فقد شجعت المنظمات الأهلية الخيرية في دول إمريكا وأووربا وشرق أسيا تطوع المختصين والباحثين والمدربين والمستشارين للعمل في المنظمات الخيرية وسعت على إستقطاب الكوارد المميزة في بلدانها في المجالات الإدارية والتسويقية والنفسية والتدريبية للعمل او التبرع بالتطوع كمستشارين لتطوير الأعمال الخيرية في منظماتهم ، وأدى إندماجهم هذا بواقع العمل في المنظمات الخيرية وممارساتهم الفعلية لأنشطة ومهام العمل الخيري في المنظمات الأهلية الخيرية إلى تكوين فهم وتصور واقعي حقيقي لطبيعة العمل في هذه المنظمات الأهلية الخيرية ، مما ساهم بفعالية في تقديم هؤلاء المختصين لكثير من الحلول لإشكاليات العمل في المنظمات الخيرية بشكل علمي عملي تطبيقي وتقديم بحوث ودراسات ومؤلفات تراعي البعد عن التنظير الذي قد يبعد عن واقع هذه المنظمات الخيرية الفعلي ويجعل الحلول التي يقدمها المختصين غير الممارسين لواقع العمل الخيري لا أثر لها في هذه المنظمات بسبب عدم واقعيتها .

وشجعت المنظمات الأهلية والخيرية و الجامعات و مراكز البحوث الأكاديمية والعلمية والتطبيقية الباحثين والمؤلفين على تأليف ونشر العديد من الكتب في مجال إدارة المنظمات الخيرية ، و كتابة دراسات وبحوث متخصصة تحدد وتشخص المشاكل الإدارية للمنظمات الخيرية وتقترح لها حلول فعالة ، وخصصت ميزانيات لرعاية بحوثهم ودراساتهم ونشر مؤلفاتهم ودعم حركة توزيعها .

وساهمت هذه الجهود المشتركة بين المنظمات الخيرية والمختصين ومراكز البحوث والجامعات إلى تسارع وإتساع الدراسات البحثية التي إهتمت بتحليل طبيعة المتبرعين في منظماتهم ومجتمعاتهم وآليات إدارة العمل في المنظمات الخيرية ، مما إنتج ظهور علم جديد يسمى علم دراسة سلوك المتبرعين ، وهو نتائج جهودهم البحثية العلمية ودراساتهم الأكاديمية التطبيقية في مجال تطبيقات علم النفس الإداري و التسويق بشكل خاص و علوم الإدراة وعلم النفس بشكل عام .

ويهتم علم دراسة سلوك المتبرعين بدراسة المتبرع ودوافعه ورغباته وانماطه واحتياجاته وسلوكه وآليات التحليل والتنبئو والتوجيه لسلوك المتبرع ، والبرامج التسويقية التي ينبغي أن تقدم لمختلف فئات المتبرعين.

كما أن علم دراسة سلوك المتبرعين يهتم يهتم بتدريب وتعليم الوسطاء ( العاملين المكلفين في المنظمات الأهلية والخيرية بعمليات جميع التبرعات والتعامل مع المتبرعين ) وتنمية معارفهم وقدراتهم ومهاراتهم وإثراء خبراتهم من الناحية التسويقية والإدارية والنفسية حتى يتمكنوا بكفاءة وفاعلية من التكييف مع أنماط المتبرعين المختلفة ، ويدركوا بفهم وفق منهجية علمية إدارية ونفسية وتسوقية مقننة عوامل الجودة في التعامل مع المتبرعين من الناحية التسويقية ومتى ينبغي أن يعاملوا فيها المتبرع على أنه عميل أومستهلك أومستفيد أوممول أو صاحب مصلحة، وسياسات هذا التعامل واستراتيجياته .

كما برز الاهتمام بدراسة علم تسويق المشاريع الخيرية بصفة خاصة والذي يهتم بدراسة آثار البيئة التسويقية على المنظمات بصفة عامة وعلى المنظمات الخيرية بصفة خاصة ، ودراسة البرامج والخطط التسويقية الخيرية وخصوصياتها وآليات إعدادها .

وبناءً عليه فقد تم إعداد العديد من البحوث و الدراسات العلمية الأكاديمية التطبيقية في مجال علوم وفنون تسويق المشاريع الخيرية .

وركزت بعض هذه البحوث والدراسات والمؤلفات على وضع دراسات متكاملة عن المزيج التسويقي الخاص بالمنظمات الخيرية ومدى انطباق المزيج التسويقي للمؤسسات الصناعية أوالمزيج التسويقي الخاص بالخدمات على المنظمات الخيرية للوصول لصيغة نهائية للمزيج التسويقي في المنظمات الخيرية .

كما ظهرت العديد من الدراسات حول أثر اختلاف المستفيد في المنظمات الخيرية عن المستفيد في منظمات الخدمات الربحية وأثر ذلك على النواحي الإدارية والتسويقية في كل منهما.

وتم وضع دراسات تبين أولويات إدارات المنظمات الخيرية في تسويق مشاريعها، هل يكون توجها نحوالمتبرع أم الوسيط أم المستفيد أم الرسالة ؟ وكيفية العمل ؟ عند التعارض بين هذه الأطراف وعدم توافقها.

كما أهتمت البحوث والدراسات في مجال علم إدارة المنظمات الخيرية بدراسة شؤون المتطوعين في هذه المنظمات الأهلية والخيرية ، فخرجت دراسات متكاملة عن إدارة شؤون المتطوعين ، تهتم بمفهوم التطوع ، وواجبات وحقوق المتطوعين ، وآليات نشر وتعزيز ثقافة التطوع في المجتمع ، وأساليب إستقطاب المتطوعين الجدد وجذبهم لإنتساب للمنظمات الخيرية ، وآليات التعامل معهم ، وكيفية تصنيفهم في الهيكل الإداري للمنظمة، وضوابط الاستفادة منهم من الناحية الإدارية والتسويقية .

وهناك بحوث ومؤلفات ومقررات وحقائب تدريبية ركزت على دراسة آليات اتصال المنظمات الخيرية بمؤسسات المجتمع المختلفة وكيفية تحقيق التكامل الذي ينمي المجتمع ويقويه .

وخرجت دراسات ومؤلفات ومقررات وحقائب تدريبية أخرى مهتمه بدراسة الوسائل التنافسية الشريفة التي ينبغي أن تقوم بها المنظمات الخيرية، والتحذير من الوسائل غير الشريفة التي ينبغي البعد منها.

وإننا في مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية وبعد إطلاعنا على مجمل ما سبق من دراسات ونتائج للبحوث العلمية ومؤلفات ومقررات لمناهج أكاديمية في مجال إدارة المنظمات الخيرية ، ومقارنة هذا الإنتاج العلمي الغزيز في هذا المجال في الدول الأمريكية والأوربية والشرق أسيوية مع مالدينا في العالم العربي والإسلامي من مصادر معرفة محدودة في هذا المجال ، نجد أنفسنا كمؤسسة متخصصية في مجال التنمية البشرية أمام مسؤولية المساهمة في إنتاج حقائب تدريبية ومواد علمية وبحوث ومؤلفات تساعد في تطوير المنظمات والأعمال الخيرية في عالمنا العربي والإسلامي .


جهود مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية في تطوير الحقيبة التدريبية

وتشتغل هذه الحقيبة التدريبية على تقديم تصور معرفي شامل حول إدارة المنظمات الخيرية ، وآليات وفنون ومهارات الخدمة المتميزة للمتبرعين ، ولا تقتصر هذه الحقيبة على هذا التقديم ، بل تتجاوزه إلى تقديم تطبيقات عملية على كيفية تطبيق هذه المهارات بشكل عملي من خلال ورش عمل تحتوي على تجارب تطبيقية من واقع ممارسات فعلية من خبراتنا التدريبية والإدارية ننقلها للمشاركين في البرنامج التدريبي .

إن هذه التجربة التي تقدمها هذه الحقيبة التدريبية تتلاقى مع توجهات مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية التي تعتني بتظافر الجانبين النظري والتطبيقي في سياق تدريبي عملي يجد له مكانة في التفكير النظري والممارسة العملية في حجرة التدريب .

و في ضوء هذا التوجه ، فإن مهارات النجاح تتطلع إلى تقديم حقيبة تدريبية يجد فيها المشاركون ما يحتاجونه من معارف ومهارات وإتجاهات وخبرات تساهم في تنمية قدراتهم على إنتاج خدمات متميزة للمتبرعين ، وما يفيدون منه في ممارساتهم اليومية لإدارة أعمال المنظمات والمشاريع الخيرية .

إننا نتطلع إلى أن تكون هذه الحقيبة التدريبية ، وغيرها مما ننتجه في مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية ، مدخلاً لحوار أوسع ومعمق يفضي إلى خلق مناخات تدريبية تفاعلية بحيث يؤدي التعلم النشط وبما يجري في حجرة التدريب وخارجها من تطبيقات عملية يكون المشاركين في البرنامج التدريبي هم محورها الأساسي والفاعلين فيها بحافزية ورغبة عالية تؤدي بمجملها عند عوتهم إلى بيئة حياتهم التنظيمية إلى إحداث تحول ف طريقة ممارساتهم لأعمالهم ومساهمتم الفاعلة في العملية الإدارية بما يساهم في إرتفاع الكفاءة والفاعلية للمشاركين ويسهم في رفع كفاءة إنتاجية المنظمة ويحقق أهدافها من العملية التدريبية وفق مؤشرات قياس أثر تدريبي علمية ومقننة .

لقد ركزنا في مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية ان تكون هذه الحقيبة التدريبية والبرنامج التريبي بشكل عام دورة ممتعة ومفيدة ولهذا فهي عبارة عن مشغل تدريبي نشط فعلي يتعلم ويمارس فيها المشاركين وفق إستراتيجيات التعلم النشط مهارات وفنون الخدمة المتميزة للمتبرعين في المنظمات الخيرية .

وفيما يلي يطيب لفريق العمل بمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية أن يقدم لكم تقريراً عن هذا البرنامج التدريبي يشمل نبذة عن البرنامج التدريبي وعرض لتفاصيل الحقيبة التدريبية وتقرير مصور موجز من واقع الفعاليات والأنشطة التدريبية التي نفذت خلال البرنامج التدريبي ، ويمكنكم للمزيد من المعلومات عن شريك النجاح ( المركز التدريبي المنفذ للبرنامج التدريبي ) او العميل ( الجهة المستفيدة من البرنامج ) أو المدرب أو القاعة التدريبية أو الحقيبة التدريبية استخدام الترابطات المرفقة بالتقرير أو المرفقات التفصيلية أسفل التقرير كما يمكنكم مشاهدة تقرير مصور متكامل لكافة الأنشطة والفعاليات التي تمت في البرنامج في ركن التقارير المصورة حيث نحن هنا نعرض صور مختارة فقط أما التقرير المصور يحوي صور أكثر وتفاصيل إرشادية على كل صورة توضح النشاط الذي تم فيها .

 

إننا نسعى من خلال هذا التقرير لنتقل بكم إلى داخل الحدث التدريبي لتشاركونا عملية تقيمه ونشكر لكم مقدماً اهتمامك بالاطلاع على كافة تفاصيلة وتزويدنا بمقترحاتكم للتحسين :

 

تقرير تدريبي إخباري عن البرنامج التدريبي :

 

أولاً : نبذة عن البيانات العامة للبرنامج التدريبي

 

مسمى البرنامج التدريبي : التميز في خدمة المتبرعين

( فضلاً اضغط هنا لمشاهدة بيانات توصيف الحقيبة التدريبية ) .


 

شريك التدريب المنفذ للبرنامج التدريبي : مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية

( فضلاً أضغط هنا لمشاهدة بيانات شريك التدريب المنفذ للبرنامج التدريبي ) .


 العميل المستفيد من البرنامج التدريبي : مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف )

( فضلاً اضغط هنا لمشاهدة بيانات العميل )

 

 الفئة المستهدفة بالتدريب في البرنامج التدريبي : تعد هذه الحقيبة التدريبية المتخصصة في مهارات الخدمة المتميزة للمتبرعين متطلب أساسي ( دورة أساسية لشغالي الوظائف )  لكل قيادات ومدراء المؤسسات الأهلية والخيرية بشكل عام ومنسقي وأخصائي خدمات المتبرعين بشكل خاص حيث صممت بشكل مباشر لتلبي إحتياجاتهم التدريبية ، و ننصحهم بحضور هذا البرنامج التدريبي والإستفادة من المعارف والمهارات والخبرات والأنشطة العملية المتضمنة فيه في زيادة كفاءتهم وفاعليتهم في القيام بعمليات خدمة المتبرعين بجودة عالية وتميز .


كما أننا ننصح بشدة بحضور هذا البرنامج التدريبي لكل راغب في التميز في خدمة المتبرعين من مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام والعاملون في إدارة المؤسسات الأهلية الخيرية والتربوية والاجتماعية التي يقوم نشاطها على العلاقة التفاعلية مع المتبرعين لأنشطتها ، والعاملون في حقل العلاقات العامة والاتصال المؤسسي والاتصال الحكومي ، والعاملون في مجال الحملات الإعلامية وصناعة الرأي العام ، و كذلك من في مستواهم الوظيفي والمرشحين لتولي تلك المناصب العاملون بالشركات المسؤولة عن إقامة وتنظيم المعارض و المؤتمرات ومدراء المعارض و المؤتمرات ، ومصممو و منفذو المعارض و المؤتمرات ، و المختصون بالتغطية الإعلامية للمعارض والمؤتمرات والأنشطة الفعاليات ، وجميع العاملين في قطاع الأعمال الخيرية ، و كل راغب أو مؤهل للقيام بعمل أو دور قيادي أو إداري في المنظمات الأهلية والخيرية اوكل من يتطلب طبيعة عمله أو مهامه التفاعل أو التعامل مع المتبرعين بشكل عام .



 مكان إقامة البرنامج التدريبي : قاعة التدريب في فندق كوبثورن الدوحة Copthorne Hotel Doha

( لمشاهدة تفاصيل عن القاعة التدريبية فضلاً اضغط هنا )


 

 عدد الأيام والساعات التدريبية :

خلال الفترة المسائية من تاريخ 6 إلى 8 مايو 2014م الموافق من 7 إلى 9 رجب 1435هـ ، بواقع خمس ساعات يومياً ولمدة ثلاثة أيام تدريبية بمجموع 15 ساعة تدريبية .

 

مدرب البرنامج التدريبي : الدكتور محمد علي شيبان العامري
( فضلاً أضغط هنا لمشاهدة السيرة الذاتية للمدرب الدكتور محمد بن علي شيبان العامري )
لمراسلة المدرب الدكتور محمد العامري يمكنك ذلك من خلال نموذج اتصل بنا ( اضغط هنا )

 

 

ثانياً : أهداف البرنامج التدريبي

 

أهداف الحقيبة التدريبية :

 

أولاً : الهدف العام للبرنامج التدريبي


صمم هذا البرنامج التدريبي خصيصاً للعاملين في إدارة تنظيم الفعاليات والمؤتمرات والمعارض ونتوقع بنهاية هذا البرنامج التدريبي أن المشاركون قد حققوا النتائج الآتية ( بمشيئة الله ) :


إثراء وتطوير معارف وخبرات المشاركين في مجال الخدمة المتميزة للمتبرعين ، وتزويدهم بالقواعد العلمية اللازمة للتخطيط والإدارة الإحترافية للخدمات المقدمة للمتبرعين بتميز وجودة ، وكيفية تحليل معلومات المتبرعين وفهم متطلباتهم من أجل اكتسابهم والاحتفاظ بهم وتوطيد علاقات قوية مع المتفاعلين منهم ، وتعريف المشاركين بالأساليب الحديثة للتعامل والتفاعل مع المتبرعين وإكتساب طرق عملية للتعامل مع المواقف المختلفة ذات العلاقة بسياق التفاعل مع المتبرعين وتجنب الأخطاء الشائعة ، وذلك من خلال التفاعل والمشاركة وتبادل الخبرات بين المشاركين والمدرب في مشغل تدريبي يركز فيه المدرب على تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط التي تجعل من المشارك محوراً للعملية التدريبية والتعليمية ، ليتمكن المشارك بإذن الله من النجاح في فهم وتطبيق مهارات الخدمة المتيمزة للمتبرعين .




ثانياً : الأهداف التفصيلية للبرنامج التدريبي 

بنهاية هذا البرنامج التدريبي نتوقع أن المشاركون قد حققوا النتائج الآتية (بمشيئة الله ) :


1. التعرف على المفاهيم الأساسية لإدارة علاقات المتبرعين بتميز .

2. التعرف على أساسيات إدارة المنظمات الأهلية و الخيرية وغير الربحية .

3. التعرف على فنون وعلوم إدارة عمليات التسويق في المنظمات الأهلية و الخيرية .

4. التطرق للتجارب المحلية والعالمية في مجال اخدمة المتميزة للمتبرعين .

5. ممارسة كل هذا وغيره بإذن الله من التطبيقات العملية الممتعة والمفيدة .
 

ثالثاً : الوحدات المعرفية والمهارية للبرنامج التدريبي


يقصد بالوحدات المعرفية المعلومات المعرفية النظرية التي يجب أن يدركها ويفهما المدرب ويتم تقديمها للمشاركين أثناء البرنامج التدريبي ثم إختبار المشاركين فيها وتحديد مستوى إلمام المشارك في هذه الوحدات ويعد اجتياز المتدرب لاختبار الوحدات المعرفية بنسبة لا تقل عن 70 % شرط اساسي لإجتياز البرنامج التدريبي . وفيما يلي عرض لهذه الوحدات المعرفية :


نتوقع بإذن الله وتوفيقه في نهاية هذا البرنامج التدريبي أن يكون المشاركين قد تمكنوا من معرفة وفهم وتطبيق الوحدات المعرفية والمهارية التالية :


الوحدة التدريبية الأولى : أساسيات إدارة المنظمات الأهلية و الخيرية وغير الربحية

وتشتمل هذه الوحدة التدريبية على المواضييع المعرفية والورشة التدريبية التطبيقية التي تنفذ وفق إستراتيجية التعليم النشط الآتية :

1. مفهوم المنظمة .

2. مفهوم المنظمة الخيرية .

3. المقارنة بين المنظمات الربحية وغير الربحية .

4. المقارنة بين المنظمات الخيرية والمنظمات غير الربحية وغير الخيرية .

5. أهمية المنظمات الخيرية .

6. مساهمة المنظمات الأهلية والخيرية في بناء المجتمع .

7. مساهمة المنظمات الأهلية والخيرية في بناء الفرد .

8. مفهوم إدارة المنظمات غير الربحية .

9. واقع إدارة المنظمات الأهلية و الخيرية والغير ربحية .

10. دور الإدارة في المنظمات الأهلية و الخيرية والغير ربحية :
أ. مفهوم الهيئة الإدارية .
‌ب. أدوار ومهام الهيئة الإدارية .
ج. مهام أعضاء الهيئة الإدارية .

11. العمليات الإدارية الأساسية والممارسات والمهارات الإدارية المتعلقة بها في بيئة المنظمات الخيرية :
أ. التخطيط في المنظمات الغير ربحية .
ب. التنظيم في المنظمات الغير ربحية .
ج. التوظيف في المنظمات الغير ربحية .
د. التوجيه والإشراف والقيادة في المنظمات الغير ربحية .
‌ه. المتابعة والتقييم و الرقابة في المنظمات الغير ربحية .



الوحدة التدريبية الثانية : إدارة عمليات التسويق في المنظمات الأهلية و الخيرية

وتشتمل هذه الوحدة التدريبية على المواضييع المعرفية والورشة التدريبية التطبيقية التي تنفذ وفق إستراتيجية التعليم النشط الآتية :

1. مفهوم التسويق .

2. أهمية التسويق .

3. مفهوم التسويق في المنظمات الأهلية والخيرية :
أ. أهمية التسويق في المنظمات الأهلية والخيرية .
‌ب. مفهوم التسويق الخيري .
ج. أهمية التسويق الخيري .

4. الخصائص واسمات الوظيفية للتسويق الخيري :
أ. خصائص التسويق الخدمي .
ب. خصائص التسويق الخيري .
ج. المشاكل الناتجة عن الخصائص الخدمية وعلاجها .
د. المشاكل الناتجة عن الخصائص الخيرية وعلاجها .
ه. السمات الوظيفية التسويقية في المنظمات الخيرية .
‌و. الفرق بين المزيج التسويقي للمنظمات الخيرية وتسويق الخدمات وتسويق السلع الملموسة .

5. العلاقات التفاعلية والبيئة التسويقية :
أ. مفهوم البيئة التسويقية الخيرية .
‌ب. أنواع البيئات التسويقية الخيرية وتقسماتها .
ج. تأثير عوامل البيئة التسويقية الجزئية على المتبرع والمنظمات الخيرية .
د. تأثير عوامل البيئة التسويقية الكلية على المتبرع والمنظمات الخيرية .



الوحدة التدريبية الثالثة : إدارة خدمات المتبرعين .

وتشتمل هذه الوحدة التدريبية على المواضييع المعرفية والورشة التدريبية التطبيقية التي تنفذ وفق إستراتيجية التعليم النشط الآتية :

1. مفهوم المتبرع .

2. أهمية المتبرع .

3. مفهوم خدمة المتبرعين .

4. ادارة العلاقات مع المتبرعين :
‌أ. مفهوم علاقات المتبرعات في المنظمات الأهلية و الخيرية .
‌ب. البعد المتحرك لهذه العلاقة وانعكاساتها على إستراتيجية العمل.

5. أمثلة عملية لتوضيح تطور العلاقة بين المتبرع والجمعية الخيرية من حيث:
‌أ. مردودها الاقتصادي.
‌ب. تقليل مخاطر هذه العلاقة.
ج. التوقعات المستقبلية لهذه العلاقة ورسم السياسات الإستراتيجيةالملائمة تبعا لذلك.
د. الإبداع لتحويل ملاحظات وشكاوى المتبرعين إلى إنتاج وخدمات مربحة.
ه. كيفية بناء العلاقة مع المتبرع للجمعية وكل من يتعامل معه.

6. العلاقات التفاعلية بين المنظمة الخيرية وسلوك المتبرع :
أ. طبيعة سلوك المتبرع وأثره في العلاقة التفاعلية .
ب. مقارنة بين سلوك المتبرع الخيري والسلوك الاستهلاكي .
ج. أثار الإدارك الحسي لدى المتبرع .
‌د. أثار الاتجهات النفسية لدى المتبع على العلاقة التفاعلية معه .

7. العلاقات التفاعلية بين المتبرع وقررات المزيج التسويقي للمنظمة الخيرية :
أ. تحديد عناصر المزيج التسويقي .
ب. العلاقة بين المزيج التسويقي والمتبرع .
ج. دراسة العلاقة التفاعلية بين عناصر المزيج التسويقي الخيري والمتبرع .
‌د. المزيج التسويقي الخيري والمتبرع .

8. المؤشرات لتقييم العلاقة مع المتبرعين:
‌أ. مؤشرات اكتساب المتبرعين ومؤشرات المحافظة عليهم.
ب. قياس درجة ولاء المتبرع.
ج. قياس درجة رضي المتبرع.
د. التداخلات فيما بين هذه المؤشرات.
ه. مصادر المعلومات عن المتبرعين وآراءهم واستخلاص المفيد منها.
و. كيفية التعرف على المتبرعين الموالين للجمعية الخيرية ودرجة ولاءهم ورضاهم.
ز. استطلاعات الرأي ودورها في تمتين العلاقة مع المتبرعين.
ح. برامج الحاسوب ذات الصلة وجدواها .

9.  رسم السياسات الإستراتيجية لخدمات المتبرعين :
‌أ. توقع السلوكيات المستقبلية للمتبرعين.
‌ب. توقعات المتبرعين المستقبلية وفي مجالات محددة.
ج. إدخال مؤشرات جديدة منها نسبة الأفكار المبدعة المستقاة من المتبرعين ونسبة تحويل شكواهم إلى خدمات مربحة.

10. توصيات من أجل خدمة تسويقية متميزة للمتبرعين :
أ. توصيات للمتختصين بخدمة المتبرعين .
ب. توصيات للجهات المسؤولة عن المنظمات الأهلية والخيرية .
ج. توصيات للمنظمات الأهلية والخيرية ومجالس إدارتها والعاملين فيها .
‌د. توصيات للمتبرعين والمتطوعين مع المنظمات الأهلية والخيرية .


مــلاحظـة : نسعى في مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية دوماً للتحسين المستمر للحقائب التدريببية ، ولما تقتضية ضروف التدريب التفاعل والسعى الحثيث لتلبية الإحتياج التدريبي الفعلي للمشاركين في البرنامج التدريبي فإن المدرب قد يضيف 20% بالزيادة أو النقص على محتوى الحقيبة التدريبية حتى تتناسب مواقع التدريب الفعلي للمشاركين مع مراعاة الجودة و المهنية في تقديم البرنامج التدريبي .
 

 

خامساًً : التقرير المصور للفعاليات والأنشطة  التدريبية التي تمت أثناء البرنامج التدريبي

ويطيب لنا فيما يلي أن نقدم لكم فيما يلي صور مختارة من التقرير المصور للبرنامج التدريبي )

ولمشاهدة كافة الصور التوثيقية للبرنامج التدريبي والتي تعرض كافة الفعاليات التي تمت خلال البرنامج التدريبي فضلاً شاهد قسم التقارير المصورة أدنى هذا التقرير الإخبار حيث تستطيع مشاهدة كافة الصور التوثيقية للبرنامج ولكم الشكر سلفاً لمشاهدتكم التقرير .

 




برشور البرنامج التدريبي




افتتح المدرب الدكتور محمد العامري البرنامج التدريبي مرحباً بالمشاركين والمشاركات في البرنامج التدريبي وبين أن هذا البرنامج التدريبي يهدف إلى إعداد وتأهيل قيادات العمل الإداري في مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) في مجال التميز في خدمة المتبرعين ، مبيناُ أن التطوير الكبير في أعمال مؤسسة السيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) والتوسع في برامجها وأنشطتها يقتضي بناء علاقات متينة ومتميزه مع المتبرعين والداعمين لهذه الأنشطة ولهذا تم عقد هذا البرنامج التدريبي الذي يهدف إلى تعزيز ممارسات التميز في الخدمة للمتبرعين ، كما قدم شكره وتقدير لمقام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) في دولة قطر على هذه الاستضافة المميزة .  




بدأ المدرب الدكتور محمد العامري البرنامج التدريبي بورشة عمل طبق فيها إستراتيجية نموذج المعرفة السابقة والمكتسبة في التدريب ( K-W-L-H ) وهي إستراتيجية للتعلم إستخدمها المدرب الدكتور محمد العامري للوقف على الخبرات السابقة لدى المشاركين حول إدارة خدمات المتبرعين وتحديد مدى الاحتياجات التدريبية الفعلية للمشاركين في البرنامج التدريبي وتهدف للتعرف على البنية المعرفية السابقة ( وليس المقصود بالبنية المعرفية السابقة ما يختص بالبرنامج التدريبي الحالي فقط ) وإنما معرفة خبرات الشخص ومعلوماته وتصوراته عن الموضوع ، فالتصورات عن أي موضوع موجود لدى أي فرد وربما تكون سليمة أو خاطئة وهي استراتيجية حرة الاستخدام وغالباً يفضل أن تستخدم في بداية كل برنامج تدريبي او وحدة تدريبية .




ما بين المدرب الدكتور محمد العامري أثناء تطبيق ورشة عمل إستراتيجية نموذج المعرفة السابقة والمكتسبة في التدريب ( K-W-L-H ) أن المدرسة البنائية في التعلم تؤمن بأن المعرفة الجديدة تبنى على المعرفة السابقة لذلك ينبغي أن نتعرف على معرفة وخبرات المشاركين في البرنامج التدريبي السابقة ( وربما تكون معرفتهم كبيرة أو بسيطة جداً أو تقترب من الصفر فلا مشكلة لأن هذا يعطي مؤشر جيد للمدرب عن مدى وعمق المعرفة السابقة لدى المشاريكن فقط )





بين الدكتور محمد العامري إستراتيجية التعلم التعاوني وآليات تطبيقها في التدريب لهذا البرنامج التدريبي حيث بين ان البرنامج التدريبي سيعتمد على التعلم من خلال المشاغل التدريبية والتعلم التعاوني مؤكداً على ملامح مهمة في التعلم التعاوني حيث كل فرد في المجموعة مسؤول عن عمله وعن عمل المجموعة ككل . ويقدم كل فرد في المجموعة الدعم للأفراد الآخرين ، كما يتلقى بدوره الدعم منهم . ويتقاسم أفراد المجموعة حلاوة النجاح ، و مرارة الفشل . وللمجموعة منسق واحد يمثلها ، ويعبر عن رأيها ككل. ولكل فرد في المجموعة دور يؤديه ، يصب في تحقيق الأهداف . 




 وتقوم المجموعة بعملية الوصول للنتائج أي تجهيزها . ويتوزع أفراد المجموعة العمل فيما بينهم ، ثم يخرجونه نسيجاً واحداً يمثلهم . وللمدرب أدوار واضحة تتمثل في الإشراف ، والمتابعة ، وتقديم الدعم ، والمحافظة على المسار موجهاً نحو الأهداف . و يتعاون أفراد المجموعة في إنضاج وتعميق المعرفة والنتائج التي يتوصلون إليها. و يُقوّم أفراد المجموعة جودة عملهم ويستخلصون التغذية الراجعة . وقد قسم المدرب الدكتور محمد العامري المشاركين إلى أربع مجموعات تعلم وتفاعل المشاركين مع معطيات التعلم التعاوني




افتتح الدكتور محمد العامري البرنامج التدريبي بتمرين تنشيطي لكسر الجليد وبناء الألفة مع المشاركين وتوضيح أهمية الرؤية المشتركة لفريق العمل في وضوح المهام وتفعيل إجراءات العمل ونجاح فرق العمل في القيام بعملية التحسين المستمر من خلال بناء تصور موحد للمهام والأهداف المرجوة .





اعتمد الدكتور محمد العامري في هذا البرنامج التدريبي على التدريب وفق إستراتيجية التعليم المعتمد على المشروعات العملية Project-Based Learning كإستراتيجية تدريب فعالة ، كما ركز على أسلوب المشاغل التدريبية في التدريب حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل ضمن مشغل تدريبي عملي ( تطبيقي ) وقد تم التركيز على إكساب المشاركين مهارات التدريب من خلال التركيز على التطبيقات والورش العملية لعملية التدريب .




تفاعل الجميع مع أركان مجموعات التعلم حيث طلب المدرب الدكتور محمد العامري من المشاركين في مجموعات التعلم التعاوني أن تشكل كل مجموعة ركناً لها ببيئة التعلم (القاعة التدريبية ) ليكون معرضاً لها تعرض عليه منجزاتها ومخرجاتها , وقد بين المدرب الدكتور محمد العامري أثناء ذلك أن : ركن التعلم هو عبارة عن معرض مصغر تشكله المجموعة لتعرض فيه مخرجاتها وما قامت بإنجازه في البرنامج التدريبي . وعلى كل مجموعة تعلم أن تختار في بداية البرنامج التدريبي ركن لها ضمن سياق البيئة التدريبية ( القاعة التدريبية ) ويثبت مسؤول المعرض ورقة تحمل أسم المجموعة عليه لتحديدها .




ساهمت الأدوات التدريبية التي استخدمها المدرب الدكتور محمد العامري في تحفيز أداء مجموعات التعلم وقيادة المشاغل التدريبية وتحفيز المشاركين نحو التميز فيأداء التدريب المصغر حيث أحتوت على عبارات تنظيمية وتحفيزية متناغمة وطبيعية المشاغل التدريبية




بعد ذلك قدم المدرب الدكتور محمد العامري عرضاً بين فيه نموذج دورة حياة المشروع وآليات تحويل الأفكار إلى مشاريع خيرية عملية تطبيقية وقد تفاعل المشاركين مع النموذج الذي قدمه المدرب وهو نموذج يحوى المراحل الخمس لإدارة المشاريع ( مرحلة التأسيس - مرحلة التخطيط - مرحلة التنفيذ - مرحلة الرصد والتحكم - مرحلة اقفال المشروع ) .




ثم تم عقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات الإجابة على اسئلة المعرفة وجمع المعلومات الأولية حول المشروع الخيري حيث بين المدرب الدكتور محمد العامري أن نجاح القائد الإداري في المنظمات الأهلية والخيرية في إدارة المشروع الخيري  يعتمد على جمع المعلومات ذات العلاقة بالمشروع بما يساهم في تقليل المخاطر و قدم أداة اسئلة لمعرفة للمشاركين وهي عبارة عن 12 سؤال يطرحها على المخطط لإدارة الأزمة لتكون في حسابنه عند التخطيط لإدارة المشاريع الخيرية والتعامل معها وهنا يبدو تفاعل المشاركين مع هذه الورشة العمل .




تفاعل الجميع مع تمرين تحليل البيئة الداخلية والخارجية لدراسة الظروف المحيطة بالمشروع الخيري وهنا يظهر المشاركين في المجموعة أثناء تنفيذ استراتيجية S.O.W.T ويظهر التفاعل الكبير بين أعضاء المجموعة والنقاش والتعلم التعاوني ، وقد ساهم ربط التعلم بواقع البيئة العملية للمشاركين في تفاعل المشاركين






قدم الدكتور محمد العامري نبذة عن استراتيجية عظمة السمكة وبين دورها في تحليل المشكلات وانها تستخدم في تحليل بيئة العمل الداخلية والخارجية اثناء مرحلة التحليل عند تصميم الخطط الإستراتيجية وقد تفاعل الجميع مع تمرين تحليل عظمة السمكة ، وقد بين الدكتور محمد العامري أنه يشار إلى هذا المخطط بعدة أسماء ( إيشيكاوا Ishikawa Diagram، أو تحليل السبب والأثر أو السبب والنتيجة Cause and Effect Diagram، أو مخطط أو إستراتيجية عظم السمكة Fish Bone Strategies وتحليل السبب الأساس ). قام بوضع هذه الإستراتيجية العالم الياباني (كارو إيشيكاوا) (1915م –1989م) من الرواد اليابانيين في مجال الجودة . وقد قدم تمرين تطبيقي على عظمة السمكة .





 

وبعد ....

  

ويطيب لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية أن تتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) في دولة قطر لثقتهم في خدماتنا التدريبية ، ك، كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله لجميع المشاركين والمشاركات في البرنامج التدريبي لحضورهم وتفاعلهم الكبير .

 

كما لا يسعنا في الختام إلا أن نتقدم لكم أنتم بالشكر أجزله والتقدير أجله لمتابعتكم للتقرير

 

شاكرين لكم سلفاً دوام تواصلكم مع تقارير برامجنا التدريبية ومتمنين أن نكون قدمنا لكم الممتع والمفيد


 

read why women cheat on men married cheaters
unfaithful husband percent of women that cheat online
husband watches wife cheat how to catch a cheat read
what to expect after an abortion pill medication abortion procedure medication abortion pill
how many people cheat husband watches wife cheat why do wifes cheat
عدد مرات المشاهدة ( 13287 )   عدد مرات الطباعة ( 339 عدد مرات الارسال( 0 )
تقرير مصور لفعاليات الخبر
تجد هنا تقرير مصور يحوي كافة الصور التوثيقية التي تم التقاطها لفعاليات الخبر
تقرير مصور عن فعاليات اليوم التدريبي الثالث من دورة التميز في خدمة المتبرعين لمنسوبي مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) في قطر
 بحمد الله قدم الدكتور محمد العامري دورة التميز في خدمة المتبرعين للقيادات الإدارية في مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) في دولة قطر ، وعقد هذا البرنامج التدريبي في قاعة التدريب في فندق كوبثورن الدوحة Copthorne Hotel Doha ،   ...
عدد الصور : ( 119 )     عدد المشاهدات: ( 6364 )     عدد مرات الطباعة: ( 0 )
تقرير مصور عن فعاليات اليوم التدريبي الثاني من دورة التميز في خدمة المتبرعين لمنسوبي مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) في قطر
 بحمد الله قدم الدكتور محمد العامري دورة التميز في خدمة المتبرعين للقيادات الإدارية في مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) في دولة قطر ، وعقد هذا البرنامج التدريبي في قاعة التدريب في فندق كوبثورن الدوحة Copthorne Hotel Doha ،   ...
عدد الصور : ( 263 )     عدد المشاهدات: ( 6797 )     عدد مرات الطباعة: ( 0 )
تقرير مصور عن فعاليات اليوم التدريبي الأول من دورة التميز في خدمة المتبرعين لمنسوبي مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) في قطر
 بحمد الله قدم الدكتور محمد العامري دورة التميز في خدمة المتبرعين للقيادات الإدارية في مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف ) في دولة قطر ، وعقد هذا البرنامج التدريبي في قاعة التدريب في فندق كوبثورن الدوحة Copthorne Hotel Doha ، &n...
عدد الصور : ( 178 )     عدد المشاهدات: ( 6323 )     عدد مرات الطباعة: ( 0 )
أخبار ذات صلة بالخبر ننصح بالاطلاع عليها
ورد بصحيفة الوسط البحرينية : مركز « المنجزون » ينهي دورة « فن جمع التبرعات»
متابعة أخبار مهارات النجاح بالصحف والقنوات الإعلامية
مهارات النجاح 04/12/2005
ورد في صحيفة الوسط البحرينية - العدد 1185 - الأحد 04 ديسمبر 2005م الموافق 03 ذي القعدة 1426هـ : نفذ مركز المنجزون لتنمية القدرات البشرية برعاية وزارة الشئون الاجتماعية دورة مدتها يومان خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري للصناديق والجمعيات والمؤسسات الخيرية بعنوان «فن جمع التبرعات» ، وشا...
عدد المشاهدات ( 11569عدد الردود ( 0)
الدكتور محمد العامري يقدم دورة فن جمع التبرعات لقيادات العمل الخيري في مملكة البحرين
أخبار مدربي مهارات النجاح
مهارات النجاح 02/12/2005
بحمد الله قدم المدرب الدكتور محمد بن علي شيبان العامري دورة ( فن جمع التبرعات ) لقيادات العمل الخيري بمملكة البحرين برعاية كريمة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية بمملكة البحرين . وذلك في تعاون استراتيجي بين مهارات النجاح للتنمية البشرية وشريك التدريب الإستراتيجي لها بمملكة البحرين ( معهد ا...
عدد المشاهدات ( 17161عدد الردود ( 0)
مقاطع فيديوا ذات صلة بالخبر ننصح بالإطلاع عليها
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 564 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 580 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 434 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 529 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 474 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 6152 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 3275 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 3301 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 2981 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 2600 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 3447 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 3471 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 3291 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 3378 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 3191 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 3697 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 2611 )
دورة مهارات جمع التبرعات
عدد مرات المشاهدة : ( 3049 )
 1 2 3 4 5  
تفاصيل عن العميل
مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ( راف )
الدولة : دولة قطر      المدينة : الدوحة
لم يكن فعل الخير وإغاثة الملهوف بالخلق الطارئ على دولة قطر وأهلها ، وإنما هو أصيل بأصالتهم ، عريق بعراقة تاريخهم وهويتهم . وجديد مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني للخدمات الإنسانية راف - كنظيراتها من المؤسسات الخيرية القطرية - أنها سعت لإعطاء هذا الإحساس ال...
  عدد المشاهدات ( 29040عدد مرات الطباعة (6عدد مرات الارسال( 0 )
جدول الدورات التدريبية القادمة
جدول الدورات التدريبة التي تم تنفيذها  لهذه الحقيبة سابقاً
رقم الحدثالبدءالانتهاءالفترةالبرنامجالمدربالمدينةشريك التدريبحالة البرنامجحالة التسجيلالتفاصيل
24906/05/2014 07/07/3509/07/35 12:00:00 صالفترة المسائية دورة التميز في خدمة المتبرعين د. محمد العامريالدوحة مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
تفاصيل الحقيبة التدريبية ذات العلاقة بالخبر
 
دورة التميز في خدمة المتبرعين
دورة التميز في خدمة المتبرعين
العمل الدعوي والخيري
مهارات جمع التبرعات
إن التوجه نحو العملاء في جميع مؤسسات المجتمع قد أصبح سمة واضحة للإدارة الحديثة، فالعميل هو الذي يدفع قيمة السلع أو الخدمات بل و رواتب الموظفين وإيجار المكان إذ لا يمكن أن تنجح مؤسسة لا تخدم عملاءها وترضيهم وتتوجه إليهم في سياساتها وعملياتها. وعميل ال
عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 15904  ) عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 0 )
تفاصيل عن شريك التدريب
الدولة : المملكة العربية السعودية      المدينة : الرياض
مؤسسة رائدة في مجالها مطورة لمنسوبيها و عملائها و مجتمعها تسعى للجودة و التميز والريادة العالمية بقيم إسلامية وسمات عربية في مجال تنظيم وتسويق برامج التنمية البشرية و تزويد منسوبيها وعملائها وأفراد مجتمعها بكافة الخبرات والمهارات التي تنمي قدراتهم من خلال التدريب والتطوير والاستشارات التر
  عدد المشاهدات ( 62297 عدد مرات الطباعة (0 عدد مرات الارسال( 0 )
تفاصيل عن القاعة التدريبة
   قاعة التدريب في فندق كوبثورن الدوحة Copthorne Hotel Doha
دولة قطر الدوحة
موقع المنشأة انعم بالإقامة في فندق كوبثورن الدوحة في الدوحة لتكون في الحي التجاري وبالقرب منشارع حمد الكبير ومتحف قطر الوطني. تقع هذه المنشأة السياحية التي تحمل تصنيف 5 نجوم بالقرب من سوق واقف ومتحف الفن الإسلامي. الغرف "اشعر وكأنك في منزلك عند الإقامة
عدد مرات المشاهدة  ( 5844  )    عدد مرات طباعة وصف القاعة التدريبية ( 0 )
  حقائب تدريبية ذات علاقة بمجال الخبر ننصح بالإطلاع عليها
دورة مهارات جمع التبرعات
Fundraising Skills Course
العمل الدعوي والخيري
مهارات جمع التبرعات

يطيب لمهارات النجاح للتنمية البشرية أن تقدم هذا البرنامج التدريبي المتميز للمسئولين عن جمع التبرعات في المؤسسات الخيرية . والذي نهدف من خلاله إلى رفع كفاءة المشاركين و تزويدهم بالمهارات و الأسس العلمية لجمع التبرعات . وسسناقش فيه العديد من الوحدات المعرفية وا...

عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 49979 )    عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 34 )
دورة التميز في خدمة المتبرعين
دورة التميز في خدمة المتبرعين
العمل الدعوي والخيري
مهارات جمع التبرعات
إن التوجه نحو العملاء في جميع مؤسسات المجتمع قد أصبح سمة واضحة للإدارة الحديثة، فالعميل هو الذي يدفع قيمة السلع أو الخدمات بل و رواتب الموظفين وإيجار المكان إذ لا يمكن أن تنجح مؤسسة لا تخدم عملاءها وترضيهم وتتوجه إليهم في سياساتها وعملياتها. وعميل ال...
عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 15904 )    عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 0 )
 محتويات بالمكتبة الالكترونية ذات علاقة  بالخبر  ننصح بالاطلاع عليها
 
القسم الرئيسي : العمل الدعوي والخيري
القسم الفرعي : مهارات جمع التبرعات
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي :  تنمية الموارد في المنظمات الخيرية
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي :تنمية الموارد في المنظمات الخيرية: نبذة عن محتوى العرض التقديمي يحتوي هذا العرض التقديمي (عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint : يحتوي على الأتي تنمية الموارد في المنظمات الخيرية للمدرب / محمد بن علي شيبان العامري 1ـ تنمية الموارد البشرية : فئة الموظفين فئة ا...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 147)
القسم الرئيسي : العمل الدعوي والخيري
القسم الفرعي : مهارات جمع التبرعات
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : كتاب
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 0.00..
كتاب : التنازع والتوازن في حياة المسلم
نبذة عن المحتوى : كتاب: التنازع والتوازن في حياة المسلم المؤلف:محمد بن حسن بن عقيل بن موسى الطبعة:الخامسة من إصدار:لايوجد إن المسلم إذا خلّص دواخله من كل هذه العقبات التى يواجهها من كبر وحسد وحقد وغّل وبغضاء ورياء وكل هذه الآفات وأمثالها فهو خير عظيم له ، ولكن تفاجئه مجموعة من المطالبات النفسية الداخلية وه...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 20)
القسم الرئيسي : العمل الدعوي والخيري
القسم الفرعي : مهارات جمع التبرعات
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : كتاب
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 0000.00..
كتاب : الحياة الاجتماعية في الإسلام
نبذة عن المحتوى : كتاب : الحياة الاجتماعية في الإسلام المؤلفون : أبي زاهد الندوي عبدالوهاب زاهد الحلبي الطبعة : 1982 من إصدار : عبدالقادر برنتك بريس من كبرى مقاصد البعثة المحمدية - على صاحبها الصلاة و السلام - إقامة مجتمع إسلامي صالح نظيف يتلقى أوامر الله - عز و جل - و تعاليم الرسالة الأخيرة - على صا...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 334)
 مقالات ذات علاقة بالخبر ننصح بالاطلاع عليها
 
مهارات جمع التبرعات
تمت الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع
مدخل إلى اقتصاديات العمل الخيري
مدخل إلى اقتصاديات العمل الخيري
يمكن أن يعرف علم الاقتصاد بأنه علم اجتماع يدرس التوظيف الأمثل للموارد الاقتصادية التي بطبيعتها محدودة نسبة إلى ما يراد لها أن تشبعه من حاجات وتلبية رغبات. ويتحقق التوظيف الأمثل للموارد المتاحة عندما يتعقق من استخدامها أعلى عائد أو منفعة ممكنة وفي ظل أقل التكاليف و المحافظة على الموارد من ...
عدد المشاهدات ( 20696 )     عدد الردود ( 481عدد مرات الطباعة ( 5 )
مهارات جمع التبرعات
تمت الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع
التمويل الخيري العقبات المعاصرة والحلول البديلة
التمويل الخيري العقبات المعاصرة والحلول البديلة
يمر العمل الخيري ومؤسساته اليوم بمنعطف خطير في ظل تنامي الهجمة الغربية الظالمة على الإسلام وأهله تحت شعار مكافحة الإرهاب، والتي طالت كل ما له صلة بالسلام ضمن استراتيجية مخططة ومدروسة ساعدت الأحداث على التبكير بظهورها، وركوب الموجة في تنفيذ معالم تلك الخطة البائسة. وقد كان للعمل الخيري ومؤ...
عدد المشاهدات ( 22574 )     عدد الردود ( 481عدد مرات الطباعة ( 12 )
مهارات جمع التبرعات
تمت الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع
كيف نجمع تبرعات ؟
كيف نجمع تبرعات ؟
المال هو وقود أي عمل خيري مؤسسي يساهم في تنمية المجتمع، وبدونه قد يكون صعبا أن يمارس هذا العمل دوره على النحو المأمول، غير أن تدفق الأموال من المتبرعين إلى المشروعات الخيرية ليس أمرا سهلا، إنما يحتاج إلى جهد منظم من طالب التبرع، حيث يقوم بإقناع المتبرع بمشروعه لكي يموله سواء أكان هذا المت...
عدد المشاهدات ( 34050 )     عدد الردود ( 481عدد مرات الطباعة ( 18 )
 تعليقات حول الخبر
  شارك معنا بالتعليق على الموضوع
الاسم
عنوان التعليق
نص التعليق
 
البريد الالكتروني
   
Top