إدارة تعلم معنا

الدورات التدريبية القادمة

البرنامج
المدينة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 27/08/37 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
تاريخ البدء 25/03/38 12:00:00 ص
البرنامج دورة تطبيقات نموذج التحسين المستمر للأداء FOCUS P-D-C-A model
المدينة الإحساء
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/07/38 12:00:00 ص
البرنامج إدارة المشاريع التربوية PME
المدينة الدوحة
المدرب
تاريخ البدء 15/05/38 12:00:00 ص
البرنامج
المدينة الجزائر
المدرب
منور محمد عبدالوهاب
تاريخ البدء 04/06/39 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/01/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 22/04/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تحليل انماط الشخصية باسلوب MBTI
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 24/11/40 12:00:00 ص
البرنامج مهارات تصميم و إعداد و تقييم الحقائب التدريبية
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 03/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تحليل انماط الشخصية باسلوب MBTI
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 16/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 23/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 29/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 13/02/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 20/02/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 20/02/41 12:00:00 ص

من احدث مقاطع الفيديو

 

دورة مهارات الإتيكيت الوظيفي
عدد مرات المشاهدة : ( 47417 )

إدارة المشاريع التربوية PME
عدد مرات المشاهدة : ( 56936 )

مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 72134 )

إدارة الأنشطة الطلابية
عدد مرات المشاهدة : ( 161925 )

دورة تدريب المدربين TOT
عدد مرات المشاهدة : ( 17697 )

إدارة الأزمات
عدد مرات المشاهدة : ( 73196 )

دورة فن إدارة المشاريع
عدد مرات المشاهدة : ( 48620 )

دورة مهارات الإتيكيت الوظيفي
عدد مرات المشاهدة : ( 46138 )

دورة الإبداع في تربية الأبناء
عدد مرات المشاهدة : ( 238991 )

إدارة المشاريع التربوية PME
عدد مرات المشاهدة : ( 32230 )
123456789

القائمة البريدية

من أجل التعرف على جديد برامجنا التدريبية وخدماتنا الالكترونية أضف بريدك الى قائمتنا البريدية
 
 

SMS خدمة اشعار

يطيب لنا ان نزودك بأحدث الفعاليات والبرامج والإضاءات التحفيزية وجديدنا على موبايلك مباشرة وبشكل دوري
الاسم  
الدولة   المدينة فضلاً ادخل رقم الهاتف المحمول بدون الصفر ودون المفتاح الدولي
الجوال    

أكثر الكتاب مشاركة

عدد المشاركات ( 446 )
عدد المشاركات ( 313 )
عدد المشاركات ( 238 )
عدد المشاركات ( 206 )
عدد المشاركات ( 75 )
الفئة : التنمية الإدارية
القسم : مهارات التحفيز
تمت الاضافة بواسطة : فريق عمل الموقع
المحاور الرئيسية لنظام الحوافز
20/09/31 07:51:37 م

أهمية الحوافز:

 

     ظهر الاهتمام بموضوع الحوافز منذ اهتمام رجال علم النفس الصناعي بإجراء التجارب والدراسات التي أسفرت عن أنه لا يمكن حث الفرد على العمل بكفاءة وفاعلية ما لم يكن هناك حافز على ذلك، فالخطط الجيدة والتنظيم السليم للأعمال ليس معناه أن نفترض أن الأفراد سيقومون تلقائيا بالأعمال على خير قيام وبكفاءة ، فجعل الأفراد يعملون عن رغبة وحماس هي مشكلة كبيرة تعالج فقط من خلال مدخل التحفيز.

 

     إن أهمية الحوافز تكمن في أن الموظف (أيا كان مجاله) يلزمه أن يكون متحمسا لأداء العمل وراغبا فيه وهذا لا يتأتى إلا باستخدام الحوافز حيث أنها يمكن أن توقظ الحماس والدافعية والرغبة في العمل لدى العامل مما ينعكس إيجابا على الأداء العام وزيادة الإنتاجية، كما أن الحوافز تساعد على تحقيق التفاعل بين الفرد والمنظمة وتدفع العاملين إلى العمل بكل ما يملك من قوة لتحقيق الأهداف المرسومة للمنظمة، وكذلك تعمل الحوافز على منع شعور الإنسان بالإحباط إذ أن تهيئة الأجواء سواء كانت مادية أو معنوية فإنها كفيلة بدفع العامل إلى المثابرة في عمله وبكفاءة عالية، وعموما تعد الحوافز من العوامل المهمة الواجب توافرها لأي جهد منظم يهدف إلى تحقيق مستوى عالي من الأداء وللحوافز أهمية كبيرة في التأثير على مستوى الأداء بالنسبة للدائرة.

 

     وبوجه عام فإن أهمية الحوافز تكمن في الآتي:

·       المساهمة في إشباع حاجة العاملين ورفع روحهم المعنوية.

·       المساهمة في إعادة تنظيم منظومة احتياجات العاملين وتنسيق أولوياتها.

·   المساهمة في التحكم في سلوك العاملين بما يضمن تحريك هذا السلوك وتعزيزه وتوجيهه وتعديله حسب المصلحة المشتركة بين المنظمة والعاملين.

·       تنمية عادات وقيم سلوكية جديدة تسعى المنظمة إلى وجودها بين العاملين.

·       المساهمة في تعزيز العاملين لأهداف المنظمة أو سياستها وتعزيز قدراتهم وميولهم.

·       تنمية الطاقات الإبداعية لدى العاملين بما يضمن ازدهار الدائرة وتفوقها.

·       المساهمة في تحقيق أي أعمال أو أنشطة تسعى الدائرة إلى انجازها.

 

التطور التاريخي للحوافز:

 

     مع بداية القرن الثامن عشر عندما برزت حركة الإدارة العلمية بدأ العلماء يهتمون في بحوثهم ودراساتهم بموضوع الحوافز ويمكن أن نميز بين ثلاث مراحل لتطوير الفكر الإداري فيما يخص موضوع الحوافز.

 

1- المرحلة التقليدية:
 

     تمثل هذه المرحلة النظريات التقليدية في الإدارة حيث تعتبر المنظمة وحدة اقتصادية مثالية لا علاقة لها بالبيئة الخارجية ومن وجهة نظر ماكس فيبر رائد النظرية البيروقراطية أن الفرد بطبعه غير طموح وكسول ودائما يسعى إلى إشباع حاجاته المادية وبالتالي ركزت هذه المرحلة على الحوافز المادية فقط وكذلك ركزت مدرسة الإدارة العلمية بقيادة فريدرك تايلور في سياستها التحفيزية على الأساس المادي.

 

2- مدرسة العلاقات الإنسانية:
 

     من وجهة نظر هذه المدرسة أن المنظمة عبارة عن نظام كبير ومعقد التكوين حيث يتكون من أجزاء متباينة في الأداء أهمها الجانب الإنساني والفني وهذه المدرسة تنظر إلى الإنسان  باعتبار أن له مشاعر وأحاسيس ويعمل في داخل الجماعات.

 

   وبالتالي نرى بوضوح التطور في النظرة إلى الإنسان وكيفية التعامل معه باعتبار أن المنظمة بجانب أنها وحدة اقتصادية فهي وحدة اجتماعية لذلك نجد تنوعا في منح الحوافز ما بين المادية والمعنوية.

 

3- المرحلة الحديثة:
 

     تمثلها نظريات الإدارة الحديثة مثل(نظرية الإدارة بالأهداف ونظرية النظم) وحاولت هذه المرحلة أن  تتجنب أخطاء النظريات والمراحل السابقة مستفيدة من تجاربها وهذه المرحلة تنظر إلى الجهاز على أنه نظام مفتوح وليس مغلقا كما كانت المدارس التقليدية، وقد أدعت المدارس الحديثة إلى ربط الحوافز بالنتائج المتحققة ونادت بضرورة اختلاف ما يحصل عليه العاملون من حوافز سواء كانت مادية أو معنوية وذلك حسب مستويات الأداء وكذلك من وجه نظر هذه المرحلة ضرورة اشتراك العاملين مع الإدارة في وضع خطط الحوافز.

 

أنواع الحوافز:

 

       توجد تصنيفات متعددة ومتنوعة ومتداخلة مع بعضها البعض للحوافز، حيث تعددت تقسيمات الباحثين في مجال الحوافز لوسائل وأساليب يمكن للإدارة استخدامها للحصول على أقصى كفاءة ممكنة من الأداء الإنساني للعاملين وأهم هذه التقسيمات.

 

 

- الحوافز المعنوية:

 

     إن حاجات الإنسان متعددة وبالتالي تحتاج إلى مصادر إشباع متعددة فهناك بعض الحاجات يمكن أن تشبع ماديا والبعض الآخر يشبع معنويا، إذاً هنالك حاجات لدى الإنسان لا يمكن إشباعها إلا  بالحوافز المعنوية.

   

     والحوافز المعنوية هي الحوافز التي تساعد الإنسان وتحقق له إشباع حاجاته الأخرى النفسية والاجتماعية، فتزيد من شعور العامل بالرضا في عمله وولائه له، وتحقيق التعاون بين زملائه.

 

     وتقلص الحوافز المعنوية بما يسمى بالروح المعنوية للعاملين وذلك مثل توجيه كتاب شكر،اختيار العامل المعني كموظف مثالي في الدائرة أو غير ذلك.

 

     والحوافز المعنوية لا تقل أهمية عن الحوافز المادية بل أن المادي منها لا يتحقق ما لم يقترن بحوافز معنوية، وتختلف أهمية الحوافز المعنوية وفقا للظروف التي تمر بها الدائرة، لهذا فإن لها تختار ما بين الحوافز المعنوية بما يلاءم ظروفها، والحوافز المعنوية هي التي تشبع حاجة العامل  الحاجات الاجتماعية و الذاتية للفرد العامل كالحاجة للتقدير من حيث تحقيق الذات أو الاحترام أو القبول الاجتماعي.

 

     كما يمكن أن تكون الحوافز المعنوية تتعلق بخصائص العمل من تنفيذ وتكرار وتنوع واستقلالية وحجم السلطة والمسؤولية ونوعية الأداء والمعلومات المتاحة أو فاعلية العمل من

 


تبسيط وإثراء ونتائج، أو حوافز معنوية تتعلق ببيئة العمل مثل الإشراف، القيادة، الزمالة، المشاركة واللوائح والنظم الموجودة.

 

     والحوافز المعنوية يمكن أن تكون معنوية إيجابية ويقصد بها كل ما ترتب عليه من وقع الروح المعنوية لدى الأفراد مثل الإجازات الوظيفية المناسبة، المشاركة في اتخاذ القرارات، الترقية، الإعلام في لوحة الشرف،       

   

     ويمكن أن تكون حوافز معنوية سلبية، وهي كل ما يترتب عليه من روع المهمل أو المقصر مثل اللوم والتوبيخ وغير ذلك، ولا بد أن يتم استخدام النوعين معا بشكل متوازن.

 

وهناك أنواع متعددة من الحوافز المعنوية مثل:

 

1- الوظيفة المناسبة: حيث تنبع أهميتها من أنها تجعل الطريق ممهدا للموظف لكي يبرز طاقاته وإمكاناته .

2- الإثراء الوظيفي: وأسلوب الاثراء الوظيفي يعمل على تنويع واجبات الوظيفة ومسؤولياتها والتجديد في أعبائها بالشكل الذي يهيئ لشاغلها أن يجدد قدراته ويطور مهارته بمقابلة هذه الأعباء والمسؤوليات.

3- المشاركة في اتخاذ القرارات: ويعني ذلك إشراك الموظفين أو العاملين عند اتخاذ القرارات التي لها علاقة بأعمال العاملين.

4- الترقية : حيث تعتبر حافز معنوي إلى جانب كونها حافز مادي إذ أنها تحمل معها زيادة في الأعباء والمسؤولية وتأكيد الذات.

5- الباب المفتوح : ويدخل ضمن الحوافز المعنوية التي تقدم لإشباع حاجات الذات واحترام الآخرين ويعني الباب الفتوح السماح للعاملين بتقديم المقترحات والآراء التي يرونها مباشرة إلى رؤسائهم.

6- لوحات الشرف: ويعني ذلك إدراج أسماء المتميزين في العمل في لوحات الشرف داخل المنظمة مما يزيد ولاءهم ويدفعهم للمزيد من الجهد.

7- المركز الاجتماعي: فالوظيفة التي تحقق للإنسان مركزا اجتماعيا مرموقا تعد حافز ايجابيا وتمثل إشباعا لحاجات الإنسان والمركز الاجتماعي هو كم الأمور التي يسعى الفرد إلى اكتسابها والحفاظ عليها.

8- تسلم الأوسمة والدروع : وهذا الحافز الإيجابي يعطي لمن كانت خدماته كبيرة أو جليلة ويعد هذا الحافز دافعا للعاملين لإبراز قدراتهم وأحقيتهم بالتقدير والاحترام

 

وقسم البعض الحوافز المعنوية إلى الأقسام التالية:

 

1- شهادات التقدير.

2- الاعتراف بالكفاءة وبجهود المرؤوسين.

3- الأوسمة.

4- عمل حفل على شرف المرؤوسين .

5- تحسين لقب المرؤوس أو الإداري.

6- الترقية الوظيفية شريطة أن لا يرافقها زيادة في الراتب.

7- أشراك المرؤوسين في اتخاذ القرارات الإدارية.

8- امتيازات نقل الموظف.

9- تسمية الموظف المثالي.

10- إعطاء إجازة استجمام.

11- خطاب شكر.

12- إشراك ممثلين عن المرؤوسين في لجان الدائرة.

13- إتباع أسلوب القيادة التشاركية.

14- كلمات الشكر والمديح والثناء الشفوية.

15- كلمات الشكر والمديح المكتوبة.

16- الدروع.

17- الكؤوس.

18- الميداليات.

19-الثقة بالمرؤوسين وتفويض المدير جزءا من مهماته لمرؤوسيه.

20- تخصيص يوم احتفالي بالموظف أو المرؤوس.

21- وضع أسماء المتفوقين في لوحة شرف على الحائط أو نشرها في مجلة.

22- ترشيح الموظف المتميز لدورة فيها تميز.

23- ترشيح الموظف لدراسات عليا.

24- تكليف الموظف بعمل قيادي.

25- التقليل من الرقابة المباشرة والثقة بالمرؤوسين وتنمية الرقابة الذاتية.

 

     وتعتمد الحوافز المعنوية في إثارة وتحفيز العاملين على وسائل أساسها احترام العنصر البشري الذي لديه أحاسيس وآمال وتطلعات اجتماعية يسعى إلى تحقيقها من خلال عمله في الدائرة.

 

     كما أن نظام الحوافز (المعنوية) يجب أن يكون متجددا ومستمرا وذلك لأن الحافز مهما كان نوعه وأهميته للفرد بمرور الزمن يفقد قيمته لدى الفرد.

 

قسمت الحوافز من حيث أثرها أو فاعليتها إلى:

 

أ- حوافز إيجابية:

 

     وهي تمثل تلك الحوافز التي تحمل مبدأ الثواب للعاملين والتي تلبي حاجاتهم ودوافعهم لزيادة وتحسين نوعيته وتقديم المقترحات والأفكار البناءة وتهدف الحوافز الإيجابية إلى تحسين الأداء في العمل من خلال التشجيع بسلوك ما يؤدي إلى ذلك.

 

     وهذه الحوافز يدخل فيها كافة المغريات وتعتبر من أفضل الأساليب في تحريك الأفراد العاملين في معظم الحالات لأنها تخلق مناخا صحيا مناسبا في ظروف العمل المحيطة.

 

     والهدف الرئيسي لهذا النوع من الحوافز هو تشجيع الأفراد وحثهم على إحداث السلوك المرغوب فيه وهو خير مثال على هذا النوع من الحوافز هو:

 

·       عدالة الأجور.

·       منح الأكفاء علاوات استثنائية.

·       ثبات العمل واستقرار الفرد في عمله.

 

     والحوافز الإيجابية تنمي روح الإبداع والتجديد لدى العاملين لأنها تتلاءم ورغبات الموظفين بحيث تترك بعض النتائج الإيجابية على مجريات العمل مثل حافز المكافأة النقدية التي تمنح للعامل مقابل قيامه بعمل يستدعي التقدير.

 

     فالحوافز الإيجابية لها أثرها الملموس في تقوية الرابط بين الحافز والأداء فاستخدام الحافز عندما يحقق العامل انجازا متميزا وجيدا ويؤدي بالضرورة إلى الاستمرار في تحقيق مزيد من الإنجاز في الأداء وهذه الحوافز تكون فعالة ومؤثرة عندما تستخدم فور قيام العامل بالتصرف المطلوب، فالمكافأة على سبيل المثال لا تكون قادرة على التأثير الإيجابي في السلوك ما لم يتوفر شرطان هما:

 

-  أن تكون الحوافز مشروطة ومتوقفة على معدل الأداء الكمي ومستواه النوعي فكلما كان الإنتاج عاليا وجيدا يزداد تبعا لذلك حجم الحافز.

 

-  أن تؤدي الحوافز إلى إشباع حاجة معينة يشعر الموظف بضرورة إشباعها فإذا لم يستطع الحافز إشباع الحاجات والرغبة لدى الافراد فإنه يفقد قدرته التحفيزية وتكون الفائدة شبه منعدمة.

     وتهدف الحوافز الإيجابية إلى رفع الكفاية الإنتاجية وهي تركز على إحداث السلوك المرغوب فيه وتتمثل الحوافز الإيجابية

·       أشعار الفرد بإنجازه.

·       العدالة والموضوعية في معاملة الموظفين.

·       وضع بدلات خاصة مرتبطة بطبيعة العمل.

·       شكر الموظفين على ما حققوه من نجاحات في عملهم.

·       استقرار العامل في عمله.

·       توفير فرص الترقية الاستثنائية أمام الموظفين.

·       الاعتراف بكفاءة الفرد في عمله.

·       إيجاد دورات وبعثات تدريبية داخلية أو خارجية.

·       إشعار العاملين بأهمية آرائهم ومقترحاتهم.

·       توفير الأجواء المناسبة للعمل مثل الإضاءة الجيدة والتهوية وتوفير المعاملة المناسبة.

ب. حوافز سلبية:

 

            هي الحوافز المستخدمة لمنع السلوك السلبي من الحدوث أو التكرار وتقويمه والحد منه ومن أمثلة السلوك السلبي التكاسل والتساهل والإهمال وعدم الشعور بالمسؤولية وعدم الانصياع للتوجيهات والأوامر والتعليمات، مما يدفع الإدارة إلى القيام بتطبيق الحوافز السلبية وتستخدم الحوافز السلبية العقاب كمدخل لتغيير سلوك الأفراد نحو تحسين الأداء والوصول به إلى الهدف المنشود والمرغوب به .

 

     فالحافز السلبي يتضمن نوعا من العقاب، وهذا العقاب يجعل الشخص يخشى تكرار الخطأ حتى يتجنب العقوبة حافزا لعدم الوقوع  في الخطأ والمخالفة، ومن الناحية العملية فإن الحافز السلبي لا يحفز الموظف إلى العمل وإنما هو يحذر ولا يدفع للتعاون ولا يعلم الأداء وإنما يعلم كيف يتجنب العقاب، وكيف يتحاشى العامل المواقف التي توقع في العقاب دون الامتناع عن العمل،فالخوف من الفصل مثلا وسيلة رقابة وتحكم غير سلبية من الناحية السيكولوجية ولا تؤدي إلى أقصى الطاقات لدى الفرد الذي عادة ما يؤدي العمل بالدرجة التي تعرضه للفصل.

     والحوافز السلبية تحدث توازنا في عملية التحفيز فهي تذكر العاملين بأنهم مثلما يثابون على الأداء الممتاز، فإنهم  يعاقبون على الأداء الضعيف فتحفظ الإدارة بذلك رهبتها وتضمن جدية العاملين.

ومن أمثلة الحوافز السلبية:

·       الإنذار والردع.

·       الخصم من الراتب.

·       الحرمان من العلاوة.

·       الحرمان من الترقية وغيرها حسب نظام الخدمة المدنية.

     ويرى كثير من الإداريين بأن العقاب أو التهديد به إدارة فعالة لتحقيق الطاعة والولاء من قبل العاملين وقد يكون هذا مفيدا أكثر من غيره من الوسائل وحافزا قويا لتقويم الفرد لسلوكه، ولكن قد يكون العقاب أو التهديد به سببا لخوف الفرد بدرجة لا يمكنه للاستجابة بطريقة إيجابية للتعليمات والمقترحات وتنمو لديه اتجاهات غير ملائمة عن العمل.

وهناك آثار ضارة للتخويف والعقاب منها :

 

-    إن فرض العقاب على العاملين دون توضيح أسبابه قد يولد لديهم الخوف مما يضع شبح العقاب أمامهم دائما.

-    إن العقاب قد يؤدي إلى عدم التعاون بين العاملين وقد يجعلهم يخافون من الوقوع في الخطأ.

-    إن إنزال العقاب على الفرد يجعله دائما متردد أو يشعر بالخوف وعدم تحمل المسؤولية في العمل مخافة من الوقوع في الخطأ.

 

قسمت الحوافز من حيث الأطراف ذات العلاقة أو المستفيدون إلى:

حوافز فردية:

            وهي تتمثل في كافة الحوافز المادية أو المعنوية والايجابية أو السلبية الموجهة لموظف معين دون غيره وذلك لتصرف أو سلوك معين كالإنذار والمكافأة والحسم وغير ذلك، وتختص هذه الحوافز بالمجهود الفردي للأفراد أي لا تشمل الجماعات مثلا أن تمنح مكافأة مالية لأفضل موظف أو بتوجيه خطاب شكر لكل فرد حقق قدرا عاليا من الإنتاج أو الأداء وهذا النوع من الحوافز يخلق جوا من التنافس داخل أفراد المجموعة مما يدفعهم للمزيد من الأداء الجيد.

 

     فالحوافز الفردية هي ما يحصل عليه الفرد وهذه نتيجة إنجاز عمل معين ومن أمثلتها:

·       الترقيات.

·       المكافآت

·       العلاوات التشجيعية.

      وفي رؤيا أخرى الحوافز الفردية هي التي توجه إلى فرد واحد تشجعه وتغريه لزيادة أداءه وإنتاجه ومن أمثلتها :

·       تخصيص مكافأة لموظف الشهر.

·       تخصيص جائزة لأفضل موظف في الدائرة.

·       إعطاء هدية لأفضل موظف في القسم.

 

     ويمكن أن نخلص إلى أن الحوافز الفردية هي الحوافز المتنوعة السابقة الإيجابية أو السلبية المادية أو المعنوية التي قد توجه لفرد واحد بسبب أداءه المنخفض أو إهماله عندما يكون الحافز سلبيا.

     إن الحوافز الفردية قد تؤثر سلبيا في تقليلها للعمل التعاوني و العمل بروح الفريق مما ينبه إلى ضرورة استخدام الحوافز الفردية والجماعية معا.

     والحوافز الفردية قد تكون إيجابية أو سلبية مادية أو معنوية فيأخذ العامل مكافأة تشجيعية نظير عمله الممتاز، ويحصل على تقدير رئيسه في صورة ثناء أو خطاب شكر أو اشتراك في اتخاذ قرارات أو حل مشكلة معينة، وتوجد الحوافز الفردية لإشباع مجموعة من الحاجات عند الفرد سواء كانت نفسية أو اجتماعية أو مادية.

حوافز جماعية:

 

     هذه الحوافز تركز على العمل الجماعي، والتعاون بين العاملين ومن أمثلتها  المزايا العينية ، والرعاية الاجتماعية التي قد توجه إلى مجموعة من الأفراد في وحدة إدارية أو قسم واحد أو إدارة واحدة لحفزهم على تحسين ورفع كفاءة الإدارة والإنتاجية ، وقد تكون الحوافز الجماعية إيجابية أو سلبية مادية أو معنوية.

     فقد تصرف المكافأة التشجيعية لفريق من الموظفين مقابل قيامهم جمعيا بعمل مشترك، وهنا توزع المكافأة عليهم بنسب معينة طبقا لدرجة مساهمة كل منهم في تحقيق الهدف.

والحوافز الجماعية تحقق أهدافا هامة:

·       إشباع حاجة الانتماء والولاء.

·       زيادة التعاون بين الأفراد.

·       تقوية الروابط بين أعضاء الجماعة الواحدة.

·       إثارة المنافسة والرغبة في تحقيق المصلحة العامة

·       تقريب التنظيم غير الرسمي من الإدارة.

     إن الحوافز الجماعية تشجع وتنفي روح التعاون والعمل بروح الفريق، إذ يحرص كل مرؤوس على أن لا يتعارض عمله مع عمل زملائه بل يتكامل معه ومن الأمثلة على الحوافز الجماعية جائزة لأحسن مديرية في الدائرة.

 

قسمت الحوافز من حيث ارتباطها إلى:

حوافز الداخلية:

 

     وهي التي ترتبط بالعمل نفسه، وتشمل الإحساس بمسؤولية الفرد تجاه جزء ذي مغزى من العمل ونتائجه وتتيح هذه العوامل للفرد استخدام مهاراته وقدراته في التطوير والتقدير كما توفر له المعلومات المرتدة عن أداءه.  وفي رؤية أخرى فإن الحوافز الداخلية هي الحوافز التي تتحقق  من خلال العمل ذاته ومنها:

·       الاستقلالية في العمل .

·       استخدام مهارات متنوعة.

·       القيام بأداء عمل مهم.

·       الحصول على معلومات مرتدة من العمل ذاته.

      هذا وتتفاوت الحوافز الداخلية من وظيفة لأخرى ويكون تأثيرها غالبا في الأداء وفي الرضا الوظيفي وتحددها العوامل الخمسة التالية:

·       تنوع مهارات العمل .

·       طبيعة العمل.

·       أهمية العمل.

·       المعلومات المرتدة من العمل.

·       الاستقلالية بالعمل.

   حوافز خارجية:

 

     وهي لا ترتبط بالعمل نفسه بل تعود على الفرد من مصادر أخرى في المنظمة وتتمثل الحوافز الخارجية في الحوافز المادية والمزايا الإضافية والمشاركة في الأرباح والحوافز التشجيعية وتقدير زملاء العمل والمهنة والترقيات والتعويضات المؤجلة.

 

     غالبا ما يكون تأثيرها أقل من تأثير الحوافز الداخلية وتوجد ثلاث أنماط رئيسية للحوافز الخارجية المتاحة أمام إدارة المنظمة هي:

        1-  الأجر والمكافآت المالية الأخرى .

        2-  الترقيـــــــــــــة .

        3-  التقدير والثناء من جانب المشرفين والزملاء .

 

     إن الحوافز الداخلية هي تلك الحوافز المرتبطة بالوظيفة نفسها بينما الحوافز الخارجية لا ترتبط بالعمل نفسه بل تعود للأفراد من مصادر أخرى في الدائرة وتشمل زملاء العمل والمجموعات غير الرسمية والتنظيم الرسمي.

 

     وعلى الرغم من أن توفير الحوافز الداخلية والتحكم فيها أصعب بكثير بالنسبة للقادة من توفير الحوافز الخارجية بينما أشار علماء كثيرون إلى أن الحوافز الداخلية أكثر فاعلية من الحوافز الخارجية من حيث التأثير على السلوك التنظيمي فيما يتجه الفكر المعاصر إلى أن الحوافز الداخلية والخارجية تتفاعل مع بعضها بصورة معقدة في تأثيرها على الأداء.

     ومجمل القول أن جميع الحوافز عبارة عن مثيرات خارجية لو أحكم تخطيطها وإدارتها فإنها تلعب دورا مهما في إثارة وإيقاظ دوافع الفرد كما أنها تحرك وتوقظ شعور ووجدان الموظفين بالدائرة وتوجه سلوكهم وتغريهم للاستخدام الأمثل لقدراتهم وطاقاتهم ، كما أنها  تدعم الصلة بين الفرد وعمله وبينه وبين إدارته التي يعمل فيها والتي من خلالها يستطيع الموظفين أن يكون أدائهم للعمل بمستوى عالي الإنتاجية داخل إداراتهم وخارجها.

 

 

المصدر: هيثم الفقهاء وغادة العبدالات

why husband cheat read why do married men cheat
توثيق مصدر المقال
تلتزم   مهارات النجاح للتنمية البشرية بحماية حقوق المؤلفين وكتاب مقالات تعلم وإبرازهم . ولتوثيق ذلك نود هنا أن نبرز معلومات توثيقية عن كاتب المقال: د. محمد بن علي شيبان العامري .
كما تلتزم مهارات النجاح بحفظ حقوق الناشر الرئيسي لهذا المقال وندعوكم لزيارة صفحة الناشر بدليل الناشرين لمقالات موسوعة تعلم معنا  من خلال الظغط على اسم المصدر ، كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله للناشر لمساهمته الفاعلة في نشر مصادر المعرفة.
المصدر (الناشر الإلكتروني الرئيسي لهذا المقال ): مهارات النجاح للتنمية البشرية
رابط صفحة المقال في موقع  الناشر (المصدر الرئيسي): أنقر هنا
أخر تعديل تم بواسطة فريق عمل الموقع
حفظ المقال

  عدد القراءات ( 20460 )      عدد الطباعات ( 10 )       عدد مرات الارسال (1)

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بل تمثل وجهة نظر كاتبها .
جدول الدورات التدريبية القادمة
جدول الدورات التدريبية المنفذة للحقيبة التدريبية
رقم الحدثالبدءالانتهاءالبرنامجالمدربالمدينةشريك التدريبحالة البرنامجحالة التسجيلالتفاصيل
3115/04/32 12:00:00 ص17/04/32 12:00:00 ص دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد د. محمد العامريأبو ظبي مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
5603/07/32 12:00:00 ص05/07/32 12:00:00 ص دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد د. محمد العامريدبي مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
5722/06/31 12:00:00 ص05/07/32 12:00:00 ص دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد د. محمد العامريأبو ظبي مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
6026/07/32 12:00:00 ص28/07/32 12:00:00 ص دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد د. محمد العامريدبي مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
حقائب تدريبية حول الخبر ننصح بالإطلاع عليها
القيادة بالتحفيز
التنمية الإدارية
مهارات التحفيز

القيادة بالتحفيز

ُيعد هذا البرنامج من أهم البرامج للمنظمات الرائدة، والتي تهتم بإعداد القيادات التحفيزية،
  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 766  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 6 )

دورة مهارات تصميم نظم الحوافز وتقييم المرؤوسين
دورة مهارات تصميم نظم الحوافز وتقييم المرؤوسين
التنمية الإدارية
مهارات التحفيز

دورة مهارات تصميم نظم الحوافز وتقييم المرؤوسين

للمشرفين والمديرين و الرؤساء و من ترى الإدارة أهمية حضورة يطيب لنا أن نقدم هذا البرنامج التدريبي المميز . والذي يهدف لتعميق المناهج الحديثة و تنمية المهارات في مجال الإستخدام الأمثل للقوى العاملة ووضع الخطة الفعالة للعمالة و كيفية معالجة مشكلات العمالة وتنسيق...

  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 24323  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 7 )

دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
التنمية الإدارية
مهارات التحفيز

دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد

تعد القدرة على تحفيز الأفراد ورسم اهداف واضحة لهم لتحقيق النتائج من خلالهم لب عملية الإدارة والقيادة ، فالتحفيز هو القدرة على إقناع العاملين وتكوين فرق عمل فعالة لتحقيق الأهداف ، وفي ظل متطلبات الإدارة الحديثة وتنامي الحاجة إلى رفع الكفاءة والفاعلية للعاملين ...

  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 22394  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 6 )

  مقاطع فيديوا ذات صلة بالمقال ننصح بالإطلاع عليها

دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 7399 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4023 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4937 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4321 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4621 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4766 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4726 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4225 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4575 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4498 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4570 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4182 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4204 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4870 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4005 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4379 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4029 )
دورة تحقيق النتائج من خلال الأفراد
عدد مرات المشاهدة : ( 4151 )
 1 2 3 4 5  ...  
أخبار ذات صلة بنوع المقال ننصح بالإطلاع عليها ذات صلة بنوع المقال ننصح بالإطلاع عليها
أخبار مدربي مهارات النجاح
الدكتور محمد العامري يقدم دورة الإنتاجية العالية و تحقيق النتائج من خلال الأفراد لمنسوبي برنامج الشيخ زايد للإسكان بدبي
مهارات النجاح
30/06/2011
الدكتور محمد العامري يقدم دورة الإنتاجية العالية و تحقيق النتائج من خلال الأفراد لمنسوبي برنامج الشيخ زايد للإسكان بدبي
بحمد الله قدم المدرب الدكتور محمد العامري دورة ( الإنتاجية العالية و تحقيق النتائج من خلال الأفراد ) لمنسوبي برنامج الشيخ زايد للإسكان بإمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة وذلك في تعاون استراتيجي بين مهارات النجاح للتنمية البشرية و مركز العقل الذكي للتنمية البشرية بدولة الإمارات الع...
 عدد المشاهدات ( 21394 )       عدد الردود ( 92)
أخبار مدربي مهارات النجاح
الدكتور محمد العامري يقدم دورة الإنتاجية العالية وتحقيق النتائج من خلال الأفراد لمنسوبي هيئة الإمارات للهوية
مهارات النجاح
06/06/2011
الدكتور محمد العامري يقدم دورة الإنتاجية العالية وتحقيق النتائج من خلال الأفراد لمنسوبي هيئة الإمارات للهوية
بحمد الله قدم المدرب الدكتور محمد العامري دورة ( الإنتاجية العالية و تحقيق النتائج من خلال الأفراد ) لمنسوبي هيئة الإمارت للهوية بدولة الإمارات العربية المتحدة بإمارة أبوظبي وذلك في تعاون استراتيجي بين مهارات النجاح للتنمية البشرية و مركز العقل الذكي للتنمية البشرية بدولة الإمارات العربية...
 عدد المشاهدات ( 19058 )       عدد الردود ( 92)
أخبار مدربي مهارات النجاح
للمرة الثانية الدكتور محمد العامري يقدم دورة الإنتاجية العالية وتحقيق النتائج من خلال الأفراد لمنسوبي وزارة العمل الإمارتية
مهارات النجاح
05/06/2011
للمرة الثانية الدكتور محمد العامري يقدم دورة الإنتاجية العالية وتحقيق النتائج من خلال الأفراد لمنسوبي وزارة العمل الإمارتية
بحمد الله ثم بعد النجاح الكبير للدورة الأولى ، قدم المدرب الدكتور محمد العامري دورة ( الإنتاجية العالية و تحقيق النتائج من خلال الأفراد ) لمنسوبي وزارة العمل بدولة الإمارات العربية المتحدة بإمارة دبي وذلك في تعاون استراتيجي بين مهارات النجاح للتنمية البشرية و مركز العقل الذكي للتنمية البش...
 عدد المشاهدات ( 18248 )       عدد الردود ( 92)
12
مقالات أخرى ننصح بقرائتها
مهارات التحفيز
تحقيق الأحلام هدف صعب..ولكن..ArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع    الكاتب: فريق عمل تعلم معنا    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

تحقيق الأحلام هدف صعب..ولكن..
لكي تستطيع أن تصل إلى أي حلم من الأحلام أو هدف من الأهداف عليك بالتزام ثلاثة مبادئ رئيسـية لتحقيق أي حلم. وفي هذا الموضوع دعنا نتطرق إلى أي حلم وليكن بناء علاقة مع شخص جديد في حياتك ، زميل في العمل ، جار جديد، عضو في النادي ، أو حتى مديرك في العمل. 1- خصص مزيدا من الوقت والطاقة : هناك قا...
عدد المشاهدات ( 39880 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 4 )
مهارات التحفيز
سرُّ النجاح في تحقيق الأهدافArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع    الكاتب: فريق عمل تعلم معنا    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

سرُّ النجاح في تحقيق الأهداف
إذا فشلتَ فافشل إلى الأمام! كلُّ منا تتعثر خطاه بين فينة وأخرى في طريق سيره نحو هدفه. وأحياناً قد تجد نفسك منطرحا على الأرض، وسقوطك لن يكون سوى بسبب التعثر بالأشياء والعقبات الصغيرة القليلة الشأن. ولا عجب في ذلك، إذ ما مِن أحدٍ من الناس قد سبق له وأن تعثَّر في يومٍ من أيامه الماضية، أو ي...
عدد المشاهدات ( 41645 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 3 )
مهارات التحفيز
كيف تحفز الموظفينArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع    الكاتب: د. محمد بن علي شيبان العامري    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

كيف تحفز الموظفين
هل سبق لك أن تساءلت: "لماذا لا يبدو موظفوك مندفعين للعمل مثلك؟" لست الوحيد الذي يتساءل هكذا. فمسألة الموظفين غير المندفعين للعمل تعدّ مشكلة رئيسة في الشركات الأمريكية، تكلّف أرباب الأعمال الملايين من الدولارات من عوائد كل سنة. إنّ المشكلة واسعة الانتشار جداً بحيث يرى بعض الخبراء أنّ 70% م...
عدد المشاهدات ( 34597 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 13 )
مهارات التحفيز
الحوافز في عالم الموظفArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع    الكاتب: د. محمد بن علي شيبان العامري    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

الحوافز في عالم الموظف
الحوافز في عالم الموظف: هي مؤثِّرات إيجابية لتَعُود على الموظف في سُلُوكه الوظيفي فحسب؛ بل إنَّها تَعود على المنشأة التي ينتمي إليها من جوانب متعددة، سواءٌ كانت في مجال الإنجاز, أو في مجال الإبداع من وجوه متنوعة, مما يحقِّق بذلك إنتاجية مضاعفة, ترفع من رصيد إنجازات المنشأة بينَ المنشآت ال...
عدد المشاهدات ( 21492 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 8 )
مهارات التحفيز
نظريات الحوافز ArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع    الكاتب: د. محمد بن علي شيبان العامري    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

نظريات الحوافز
شغل موضوع حفز الأفراد وأثره على أداء العمل الكثيرين من الباحثين منذ بدء العمل المنتظم في الحياة الاقتصادية، حيث كانت أهم الجهود في هذا المجال خلال العقود الماضية مبنية على نظريات علم النفس في الغرائز والدوافع ، وخلال تلك الفترة تطورت مجالات البحث وتعددت النظريات التي تحاول تفسير أسباب حف...
عدد المشاهدات ( 26872 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 10 )
123
محتويات بالمكتبة الالكترونية ذات صلة بمحتوى المقال ننصح بالإطلاع عليها
القسم الرئيسي : التنمية الإدارية
القسم الفرعي : مهارات التحفيز
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي : دوافع العاملين
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : دوافع العاملين. نبذة عن محتوى العرض التقديمي :يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint يحتوي على الأتي:دوافع العاملين طبيعة الدوافع. الدوافع هى مجموعة من القوى التى تجعل الأفراد يتصرفون بطرق وعادات معينة. عملية الدوافع المنظور التاريخى للدو...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 168)
القسم الرئيسي : التنمية الإدارية
القسم الفرعي : مهارات التحفيز
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي : دوافع العاملين
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : دوافع العاملين. نبذة عن محتوى العرض التقديمي :يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint يحتوي على الأتي : دوافع العاملين طبيعة الدوافع الدوافع هى مجموعة من القوى التى تجعل الأفراد يتصرفون بطرق وعادات معينة عملية الدوافع المنظور التاريخى للد...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 53)
القسم الرئيسي : التنمية الإدارية
القسم الفرعي : مهارات التحفيز
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
المؤلف :
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي : الإدراك و التحفز
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : الإدراك و التحفز. نبذة عن محتوى العرض التقديمي :يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint يحتوي على الأتي : الإدراك و التحفز الإدراك العملية التى يتم من خلالها استيعاب الأحاسيس و ترجمتها عن طريق المستهلك عمليه جارى الخاصة بالإدراك الحسى من ...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 87)
القسم الرئيسي : التنمية الإدارية
القسم الفرعي : مهارات التحفيز
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي :  الإدراك و التحفز
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : الإدراك و التحفز: نبذة عن محتوى العرض التقديمي يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint : يحتوي على الأتي المحاضرة السابعة الإدراك و التحفز الإدراك الإدراك العملية التى يتم من خلالها استيعاب الأحاسيس و ترجمتها عن طريق المستهلك الإدراك عم...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 69)
القسم الرئيسي : التنمية الإدارية
القسم الفرعي : مهارات التحفيز
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي :  دوافع العاملين
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : دوافع العاملين : نبذة عن محتوى العرض التقديمي يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint: يحتوي على الأتي المحاضرة التاسعة دوافع العاملين طبيعة الدوافع الدوافع هى مجموعة من القوى التى تجعل الأفراد يتصرفون بطرق و عادات معينة عملية الدوافع ال...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 51)
123
الابلاغ عن مقال سيئ
عنوان البلاغ
 
اسم المبلغ
البريد الالكتروني
 
الجوال
محتوى البلاغ
 
 

 
التعليقات على المقال
تفضل بالتعليق على المقال
الاسم
عنوان التعليق
نص التعليق
 
البريد الالكتروني
   
Top