إدارة تعلم معنا

الدورات التدريبية القادمة

البرنامج
المدينة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 27/08/37 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
تاريخ البدء 25/03/38 12:00:00 ص
البرنامج دورة تطبيقات نموذج التحسين المستمر للأداء FOCUS P-D-C-A model
المدينة الإحساء
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/07/38 12:00:00 ص
البرنامج إدارة المشاريع التربوية PME
المدينة الدوحة
المدرب
تاريخ البدء 15/05/38 12:00:00 ص
البرنامج
المدينة الجزائر
المدرب
منور محمد عبدالوهاب
تاريخ البدء 04/06/39 12:00:00 ص
البرنامج مهارات تصميم و إعداد و تقييم الحقائب التدريبية
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 13/08/39 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
يوسف مزهر يحي عباس
تاريخ البدء 15/11/39 12:00:00 ص
البرنامج المستشار الاداري
المدينة صلالة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 09/11/39 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/01/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 29/04/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 13/05/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تحليل انماط الشخصية باسلوب MBTI
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 05/06/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 22/04/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 22/04/40 12:00:00 ص
البرنامج التصميم الداخلي المستوى الأول
المدينة الرياض
المدرب
م. نور نحلوس
تاريخ البدء 25/04/39 12:00:00 ص

كاتب المقال

من احدث مقاطع الفيديو

 

دورة فن إدارة السلوك في المنظمات ( إدارة السلوك التنظيمي )
عدد مرات المشاهدة : ( 82555 )

إدارة الأنشطة الطلابية
عدد مرات المشاهدة : ( 55302 )

إدارة المشاريع التربوية PME
عدد مرات المشاهدة : ( 54394 )

دورة تدريب المدربين TOT
عدد مرات المشاهدة : ( 73374 )

مهارات الإشراف التربوي الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 35088 )

دورة مبادئ إدارة الجودة الشاملة
عدد مرات المشاهدة : ( 44398 )

دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية NLP
عدد مرات المشاهدة : ( 552426 )

عدد مرات المشاهدة : ( 32194 )

الإبداع الإداري والتفكير الإبتكاري
عدد مرات المشاهدة : ( 34567 )

دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 33973 )
123456789

القائمة البريدية

من أجل التعرف على جديد برامجنا التدريبية وخدماتنا الالكترونية أضف بريدك الى قائمتنا البريدية
 
 

SMS خدمة اشعار

يطيب لنا ان نزودك بأحدث الفعاليات والبرامج والإضاءات التحفيزية وجديدنا على موبايلك مباشرة وبشكل دوري
الاسم  
الدولة   المدينة فضلاً ادخل رقم الهاتف المحمول بدون الصفر ودون المفتاح الدولي
الجوال    

أكثر الكتاب مشاركة

عدد المشاركات ( 446 )
عدد المشاركات ( 313 )
عدد المشاركات ( 238 )
عدد المشاركات ( 206 )
عدد المشاركات ( 75 )
الفئة : التربية والتعليم
القسم : مهارات التفكير وتنمية الإبداع
تمت الاضافة بواسطة : م. دانية المكاري
الكاتب: إيريك جينسن
التفكير،التعلم،العقل،المخ،الدماغ،التعليم،الجديد،الدورات،البيولوجية،المعرفية
13/03/40 09:51:03 م

الساعة الزمنية للمخ
يتفق علماء الأعصاب على أننا لسنا مجرد "ماكينات للتعلم"، بل إن أداءنا يتأثر جدا بإيقاعاتنا البيولوجية ("برور" و"كامبل" 1991، كولاك 1997، "روسي" و"نيمونز" 1991، و"روسي" 1980، "ويب" 1982) تلك الإيقاعات يتم تنظيمها بشكل أساسي في منطقة ما تحت مهاد المخ، والنواة المتصلبة العليا، والغدة الصنوبرية والتي جميعها تتأثر بالجينات، والتعرض للشمس، والعوامل البيئية الأخرى.

إيقاعات الجسد تتماشي مع دورات الشمس التي تستمر 24 ساعة، ودورات القمر التي تستمر 25 ساعة، ويميل الإيقاعي اليومي لجسم الإنسان للامتداد إلى 25 ساعة، ولذلك تمتد كفاءة مخ المتعلم لساعة إضافية يوميا، على سبيل المثال، إذا كانت ذروة الكفاءة في الساعة الثالثة عصرا اليوم فستكون في الساعة الرابعة عصرا من اليوم التالي. وهذا يعني أنه لن يكون من السهل دائما البقاء على نفس مستوى الكفاءة.

علاوة على ذلك فإن ما يعقد الأمور أكثر أن لدينا أيضا دورة تستمر سبعة أيام، مثلما هو الحال في الفئران والحيوانان والكائنات الدقيقة أحادية الخلية، تلك الدورة توضح لماذا يتعرض من تعرضوا لعملية زرع أعضاء لأعنف فترات لفظ الجسم للعضو الجديد بعد سبعة أيام من الجراحة، ثم مع مضاعفات الرقم (7) بعد ذلك. تشمل الوظائف الفسيولوجية التي تتأثر بإيقاعات الجسم البيولوجية تشمل معدل نبضات القلب، وضغط الدم، ومستويات الناقلات العصبية، وانقسام الخلايا، كما تشمل الاستجابات النفسية تغيير الحالة المزاجية، ومستوى التركيز والتعلم- ومن هنا جاءت التسمية: الدورات البيولوجية المعرفية، علاوة على ذلك، فإن تلك الدورات تؤثر على الذاكرة، ومعدل وقوع الحوادث، وجهاز المناعة، ونمو الجسم، وتوقيت رد الفعل، والقدرة على تحمل الألم.

وقد تعلمنا من دراسة الدورات البيولوجية المعرفية أن النمو الجسماني العام، ودرجة حرارة الجسم تكون في ذروتها في فترة ما بعد الظهيرة، وأن دورات النوم والتيقظ يمكن التنبؤ بها. ذروة وقت النوم ليلا والنعاس بالنهار- على سبيل المثال- تحدث بانتظام في دورة كل 24 ساعة. كل ساعتين يتم إفراز الهرمونات في مجرى الدم مما يغير حالاتنا المزاجية، وهو ما يؤثر بدوره على التعلم، فمثلا توجد أبحاث ترى أن السيدات يتعلمن بشكل أفضل بعد مرور أسبوعين من الدورة الشهرية، وليس قبلها بأسبوعين كما كان يعتقد من قبل ("كيمورا" 1989، 1990، 1992).

حتى التنفس يحدث في دورات يمكن التبنؤ بها ليلا ونهارا. في المتوسط نتنفس من منخار واحد لمدة ثلاث ساعات حتى تنتفخ الأنسجة قليلا، ثم يحدث نفس الشيء للمنخار الآخر، واستخدام أحد المنخارين يؤثر على استخدامنا لأحد فصى المخ، عندما نتنفس غالبا بالمنخار الأيسر يكون التعلم غالبا بالناحية اليمني للمخ، والعكس صحيح.
وبناء على قياسات مهام المقياس النفسي، والمهام الذهنية، ومهام الحالة الانفعالية، ومهام الوظائف الفسيولوجية أثناء أوقات مختلفة من اليوم، أوضحت الأبحاث أن الأداء الذهني العام (أي القدرة على التفكير وحل المشكلات والمناقشات) تصل لذروتها في فترة ما بعد الظهيرة ("برور" و"كامبل" 1991). وعلى الرغم من زيادة معدل الفهم مع تقدم اليوم، إلا أن القدرة على القراءة تقل بصورة ملحوظة.
وقد اكتشف الباحثون أيضا أن مستويات الأملاح والفيتامينات والجلوكوز والهرمونات قد تتنوع بدرجة 500% في اليوم. وهذا التذبذب يؤثر بشدة على كفاءة المخ والتعلم، بوجه عام تكون ذاكرة المدى القصير في أفضل حالاتها في الصباح، وأقل كفاءة في فترة ما بعد الظهيرة، على العكس من ذاكرة المدى الطويل التي تكون في أفضل حالاتها في فترة ما بعد الظهيرة.

وجميعنا لدينا إيقاعات داخلية مختلفة، أو "كرونومات"، ويجب أن نكون على وعي بها؛ لكي نؤدي ونتعلم على أقصى درجة من الكفاءة، تلك المعرفة الشخصية قد لا تؤثر فقط على ما تفعله بل وتوقيت فعله، فعلى سبيل المثال تختلف فاعلية وتأثير الدواء الذي تتناوله وفقا لأوقات اليوم، ولتحقيق أقوى تأثير، يجب أن يخطط المرء لتناول الدواء قبل ساعتين من ذروة إيقاع ضغط الدم اليومي. وعندما يحافظ المرء على توقيت تعاطي الدواء سيكون للجرعات المنخفضة نفس تأثير الجرعات الكبيرة أثناء انخفاض ضغط الدم.

قد نقلل من شأن قدرات الطلاب إذا اختبرناهم في أوقات "خاطئة" من اليوم.

 وربما تكون قد لاحظت أن لديك أوقاتا طبيعية لانخفاض وارتفاع مدى الانتباه طوال اليوم. إحدى الدورات المهمة للمخ تستغرق 90 دقيقة، وهذا يعني أن لدينا حوالي 16 دورة كل 24 ساعة. الغريب هو أنه على الرغم من أننا معتادون على إتباع دورات النوم واليقظة بدقة إلا أننا نادرا ما ننتبه إلى دورات انخفاض وارتفاع الانتباه التي تحدث لنا على مدار اليوم. بعض الطلاب الذين يشعرون بالنعاس في الفصل قد يكونون في نهاية دورة الانتباه، بعض الحركات مثل المشي قد تساعد على إعادة توزيع الانتباه، ولذا يجب تشجيع الطلاب على الوقوف، ومد أعضائهم (بدون جذب الانتباه أكثر من اللازم) إذا ما شعروا بالنعاس.
وبينما تتغير الدورة البيولوجية المعرفية التي تمتد إلى 90 دقيقة ما بين العلو والارتفاع مغيرة من معدل تدفق الدم ومعدل التنفس، يتأرجح المخ بين القدرات المختلفة للاستيعاب اللفظي والمكاني الأكثر كفاءة ("كالسا" وآخرون 1986) والفروق كبيرة؛ حيث توضح إحدى الدراسات أن نتائج أحد الاختبارات اللفظية قد زاد في المتوسط من 165 إلى 215 إجابة صحيحة، بينما سجل انخفاضا في 125 إلى 108 إجابة في المهام المكانية ("كلاين" و"آرميتاج" 1979). هذا التذبذب أو التأرجح يوضح أننا نحصل على درجات أقل إذا اختبرنا الطلاب في الأوقات الخاطئة.
ولكن منح الطلاب الحرية في اختيار وقت عملية التقييم قد يقلل من هذا التناقض المتأصل. طبيعة الدورات البيولوجية المعرفية الطبيعية وتأثيرها على التعلم والتقييم تكون في صالح اتخاذ إجراءات بديلة للتقييم مثل استخدام نظام ملف التقييم الكبير الذي يعكس مدى تقدم التعلم خلال مدة زمنية محددة، وقد ثبت أنه يقدم تحليلا دقيقا للتعلم، فهو لا يوفر نقط طريقة شاملة أكثر لتقييم الأداء وتحسينه ولكنها أيضا أقدر على استيعاب إيقاع علو وانخفاض الدورات البيولوجية المعرفية.

الرسالة التي يتلقاها المخ في نهاية كل دورة هي "حان وقت الراحة". وفي الواقع توضح بعض الأبحاث أنه بالتوافيق مع الدورات البيولوجية المعرفية، تزيد الإنتاجية عندما يأخذ المتعلمون عدة فترات من الراحة الذهنية يوميا ("روسي" و"نيمونز" 1991). فبدلا من مقاومة انعدام الطاقة أو التيقظ، فلتستغل تلك الحالة، يوضح لنا د. "بيرس هوارد" مؤلف كتاب "The Owner's Manual for the Brain 1994" أنه على وجه العموم يحتاج العمال لفترات راحة من (خمس) إلى (عشر) دقائق لكل ساعة ونصف، وهذه التوصية تتماشي مع نهاية الدورة التي تستغرق 90 دقيقة، الطلاب يحتاجون لفترات راحة للمخ أيضا. والجري من فصل لآخر بين الحصص ليس هو ما نعنيه بـ "وقت الراحة" ووفقا لما نعرفه عن الدورات البيولوجية المعرفية يمكن المناقشة في مسألة إعادة توزيع جدول الحصص في مستوى المرحلة الثانوية؛ حيث إنه إذا زادت المدة الزمنية للحصة سيتمكن المعلم من توفير وقت لمد الأطراف، أو الاسترخاء بهدوء للطلاب لمدة 10 دقائق كل 90 دقيقة.

الفصل الأيمن والأيسر يتبادلان دورات الكفاءة- من مرحلة العلو المكاني والانخفاض اللفظي إلى مرحلة العلو اللفظي والانخفاض المكاني- لكل 90- 100 دقيقة، أي إن المتعلمين يتأرجحون بين سيادة الفص الأيمن والأيسر 16 مرة يوميا، ومن الطبيعي أن يحصل المعلمون على تعاون أكثر عندما يعملون مع طلاب في ذروة دورتهم، وفترة الانخفاض الطبيعية في دورة الطلاب غالبا تحدث في نفس وقت فترة انخفاض دورة المعلم، وهذا قد يعتبر شيئا جيدا وسيئا وفلا لوعي المعلم بالموقف من عدمه.

وإحدى الدورات الجيولوجية المعرفية توجد دورة تسمي دورة "النشاط والراحة الأساسية" وهي توازي حالة النوم (ذات الحركة العين السريعة) وهي التي تشمل معظم وقت الأحلام، وهي تحدث بالتبادل مع أوقات النوم المريح الخالية من حركة العين السريعة طوال الليل، وتمتد تلك الدورة طوال النهار أيضا.

تقترح "كارو أورلوك" الـ مؤلفة كتاب "Know Your Body Clock 1998" أن الإيقاعات الجسمانية تتوازي مع الإفراز الدوري للهرمونات في مجرى الدم، وتنظم إحساسنا بالجوع ومدى الانتباه، وتذكر تجارب توجه فيها الأفراد نحو الثلاجة أو إبريق القهوة طوال الوقت كل 90 دقيقة. وتختلف الحساسية للألم والشهية والتعلم مع اختلاف الدورة- ولاحظت أيضا أن تذبذب سيادة أحد فصي المخ يحدث كل 90 دقيقة، ويؤثر على نتائج اختبارات المهارات المكانية ومهارات التفكير.

ويؤكد البعض أن الدورة التي تستمر 90 دقيقة قد تكون وقتا مثاليا للإيحاء بالمعلومات للطلاب وتأكيدها. لماذا؟ لأن التغيير هو وقت يغير فيه الجسم أنظمته، ويدخل في حالة محايدة، ويتقبل ما يعطي له بصورة أفضل.
في مركز "هيرمان" لدراسات الأحياء والعلاج الحيوي في "هوستون" بولاية "تكساس" ساعد أعضاء المركز المرضي على ملاحقة إيقاعهم البيولوجي كعنصر مساعد للعلاج، وكان أحد المرضى لديه دورة يومية كل 26 ساعة، ودائما ما كان يشعر بالضيق الشديد، وتم إعادة ضبط ذروته بالعلاج بأشعة الشمس، كما تم إعادة تصميم الإيقاع الحيوي اليومي لامرأة عجوز بالكامل بتعريضها لأربع ساعات من الضوء الساطع يوميا لمدة أسبوع، كما ذكر الباحث "سي إيه". تشيزلر " (1986) ونتيجة لذلك تم تعديل درجة حرارة المرأة العجوز وإيقاع هرمون الكورتيزول لديها.

ماذا يعني هذا بالنسبة لك؟
يعني فرع التعلم المبنى على وظائف وقدرات المخ بكيفية الوصول لأفضل طريقة يتعلم بها المخ، ولا يتعلم المخ طبقا للجدول المدرسي الصارم غير المرن، بل لديه إيقاعه الخاص، في بعض الحالات فإن مشكلات التعلم قد تكون نتيجة قد يحتاجون لتنشيط التفاعل بين الفصين؛ لكي يتم فصلهم عن تلك الحالة من السيادة. ومؤيدو النشاط الجانبين من المخ مثل د. "كارلا هانفورد" مؤلفة كتاب "Smart Moves" (1995) يوضحون أن التمرينات التي  تشجع حركة الأطراف تحفظ كلا جانبي المخ وتنشط التفكير. ولذا فإن توفير الخيارات للتقييم في أوقات متنوعة من اليوم مهم للحصول على الدقة في قياس أداء المتعلم. وأيضا قم بتنويع تقديمك للمعلومات، أو إلقائك للمحاضرات في أوقات مختلفة، وغير مواعيد الأنشطة الأخرى، وفر للمتعلمين العديد من الخيارات، وضع لهم قائمة متنوعة من الأنشطة، لكي تتناسب مع دوراتهم البيولوجية المعرفية، ودورات تعلمهم.

دورات مزدوجة لإدارة المخ والتعلم
تتم إدارة المخ بدورتين للتعلم كما يقول "آر. ثاير" (1989)، أولاهما هي دورة الطاقة من الانخفاض للارتفاع، والثانية هي دورة الاسترخاء والتوتر، هاتان الدورتان تؤثران بشدة على تعلمنا وإدراكنا لأنفسنا، فغالبا يركز الطلاب أفضل في آخر وقت الصباح وفي بداية المساء، ويصبحون متشائمين في فترة ما بعد الظهيرة، وقد يصبح تفكيرنا سلبيا بشكل غير واقعي في بعض الأوقات التي تنخفض فيها الدورة، ثم يتحول نحو الإيجابية أثناء ارتفاع الدورة، تلك الأنماط أو الإيقاعات التعلم تتماشي مع الدورات الداخلية للجسم التي وصفها الكثير من العلماء والباحثين.
هل يمكن تعديل تلك الدورات، وهل هي دائمة ومنتظمة؟ الإجابة لكلا السؤالين هي "نعم". يمكن أن يتعلم الطلاب بتعديل إيقاعات الجسم بتنويع أنماط النوم والتمارين الرياضية والنظام الغذائي والتعرض للشمس، وهذا كما يقول د. تأثير". كما أن الفروق الشخصية أيضا تؤثر على تنويعات الأنماط، على سبيل المثال يقول الانطوائيون إن لديهم توترا أعلى أثناء أول ثلثين من اليوم بينما الانبساطيون يشعرون بتوتر أعلى أثناء الثلثين الأخيرين.

ماذا يعني هذا بالنسبة لك؟
قد يكون لدينا تحكم أكبر في نوعية تعلمنا بأكثر مما كنا نظن سابقا. وبفهم الأنماط البيولوجية والتذبذب سنتعلم بشكل أفضل، ونتخذ إجراءات وقائية، ساعد طلابك على الوعي بأفضل الأوقات للتعلم، وركز على أهمية التكرار، واستغلال الجهد في أوقات مختلفة من اليوم. وناقش تأثير التغذية والراحة والنشاط على التعلم أيضا.
اختلاف الذاكرة باختلاف الوقت.

أجرت الباحثة "جيه . أوكهيل" (1988) بجامعة "سوسيكس" تجارب لاستكشاف ما إذا كانت أوقات اليوم تؤثر على الذاكرة أم لا، ووجدت أننا نستخدم نوعين مختلفين من الذاكرة للتعلم: حرفية (الحقائق والأسماء والأرقام والمعادلات ...إلخ) واستنتاجية (الشعر والروايات والمحادثات ....إلخ). في الصباح نفضل الذاكرة الحرفية، وفي وقت ما بعد الظهيرة يفضل المخ استيعاب المعلومات الجديدة التي له علم مسبق بها كما ذكرت الباحثة.

ويعرض المؤلفان "سي – برور" و" دي. كاميل" (1991) في كتابيهما "Rhythms of Learning" التوصيات التالية للإطار الزمني للتعليم، ويقترحان أنه من الساعة 9- 11 صباحا يكون للمخ كفاءة أكبر بنسبة 15% في إتمام مهام ذاكرة المدى القصير. ومن 9 إلى 12 ظهرا مهام التعلم التي تستلزم الحفظ عن ظهر قلب، فالهجاء، وحل المشكلات، ومراجعة الاختبارات، وكتابة التقارير والرياضيات، والنظريات، والعلوم، كلها مواد يتم تعلمها بكفاءة في هذا الوقت. ومن فترة الظهيرة إلى الساعة الثانية يكون من الأفضل التركيز على الأنشطة الحرة، والأعمال الكتابية واليدوية، والموسيقى، وأعمال الكمبيوتر، والغناء، والفن. ويعد الوقت من الساعة 2 إلى 5 بعد الظهر وقتا مثاليا لدراسة التاريخ والأدب والرياضة والموسيقى والمسرح والمهام التي تتطلب مهارات يدوية. ولأن بعضنا ينشط نهارا والبعض الآخر ينشط ليلا، يوجد اختلاف من ساعتين إلى 4 ساعات بين المتعلمين للتعلم المثالي.
وقد كان البحث الذي أجرته "سينثيا ماي" من جامعة "ديوك" (1993) لتحديد علاقة استدعاء المعلومات بالعمر وأوقات النوم، وتوضح نتائج البحث أن الشباب يتذكرون بشكل أفضل من فترات ما بعد الظهيرة وليلا، بينما يتذكر الكبار أفضل بشكل ملحوظ في الصباح.

مع وجود كل التنويعات في أنماط الشخصية، مهما كان توقيت عرضك لموضوع محدد، غالبا لن يتوافق ذلك التوقيت مع حوالي ثلث عدد طلابك، ولكن عندما سمح للمراهقين بتعلم المواد في الوقت المفضل لديهم من اليوم فإن دافعيتهم وسلوكهم ونتائج اختبارتهم في مادة الرياضيات تقدمت كما قالت د. "ماى" (نفس المصدر).
وهنا يطرح السؤال: "إذا عرفنا الوقت المثالي في اليوم للتعلم، فما الذي ينبغي أن نفعله؟
بالطبع من المستحيل تعديل عملية التدريس بحيث تناسب كل ساعة بيولوجية لكل متعلم على حدة، ولكن توجد ممارسات عديدة تساعد على تسهيل عملية الاستيعاب للمتعلمين. على سبيل المثال: إذا كان الاختبار الموحد دائما يحدث بعد الغداء قد لا يؤدي بعض الطلاب فيه كما يجب، وإذا كان موعد مراجعة الاختبارات في الصباح الباكر من اليوم، فقد يتذكر الطلاب بشكل أفضل المعلومات ذات الدلالة مثل الأسماء والأماكن والتواريخ والحقائق، ولكن الترابطات الأكثر دلالة يمكن استرجاعها بصورة أفضل في فترة ما بعد الظهيرة.

ماذا يعنى هذا بالنسبة لك؟
بما أن الذاكرة الحرفية تضعف مع مرور اليوم، فبدلا من إجبار الطلاب على الانتباه أكثر في فترة ما بعد الظهيرة أجعل التعلم في تلك الفترة يدور حول الخبرات الشخصية. وقدم المعلومات الجديدة في الصباح مع استخدام فترة ما بعد الظهيرة لتجميع تلك المعلومات وربطها مع التعلم السابق. على سبيل المثال اجعل مواعيد حصص القراءة والاستماع وأنشطة المشاهدة في الصباح والتمثيل والمشاريع في فترة ما بعد الظهيرة.

دورة التعلم: الاسترخاء لتجديد الطاقة
يقول الباحث والمعلم "جورجي لوزانوف" من "بلغاريا" (1991) إن تنشيط واسترخاء المخ هو عامل مهم للإسراع من ممارسات التعلم والتدريس. ويقول إن تأثير الاسترخاء على المناخ التعليمي مهم جدا لتقليل حدة التوتر، وتنشيط الأنظمة التي تفرز مادة "السيروتونين". وهذا ببساطة يعني أن أفضل المعلمين هم من يستغلون فترات استرخاء وانتباه المخ لتغذية عقول طلابهم بالمعلومات الجديدة وتقليل المحتوى أثناء فترات القلق وانخفاض التركيز.

يضيف د. "لوزانوف" قائلا: "إن المخ بأكمله كنظام يحتاج للإشباع في نفس الوقت، وعن طريق تنشيط المحتوى التعليمي المنتظم الأساسي والخبرات الأكثر إشباعا من الناحية الانفعالية (أي للفص الأيمن والأيسر ومنقطة مهاد المخ والجوانب)، فإن معدل التعلم يزيد على كل المستويات". وفي الحقيقة يعتقد "لوزانوف" أنه "بإشباع" الاحتياجات الوظيفية المثالية للجهاز العصبي المركزي ...[يمكن أن يصبح التعلم والتدريب] عاملا في الإسراع من تنمية الشخصية، أي كلما كانت الخبرات التعليمية ثرية تزيد الفوائد التنموية للمتعلم بجانب المحتوى الذي يجب تعلمه.

ماذا يعني هذا بالنسبة لك؟
إن عملية التدريس القائمة بشكل خاص على أسلوب المحاضرة رأوها يشاببهها من طرق التدريس) قد تؤدي ببعض الطلاب للفشل، وبدلا من ذلك قم بتوفير أكبر عدد ممكن من طرق التدريس. فالتمثيل، ثم المناقشة مناسبة لدورة التعلم التي تعتمد على النشاط والراحة. والطلاب الفاشلون الآن قد تعوقهم طريقة التدريس الرتبية. تأكد أن شرحك يتم بتتابع يخاطب أجزاء المخ المجردة/ المهادية والانفعالية/ الأطراف. كما أن تبادل طرق النشاط والراحة والتدريس والمناقشة أو الاستكشافات والتقييم له مغزى كبير في المخ، ولدوراتنا البيولوجية المعرفية.

أسلوب التعلم "بالنبضات" هو الأفضل للمخ
يقول "آلان هوبسون" من جامعة "هارفارد" (1989) إن القدرة على المحافظة على الانتباه أثناء التعلم تتأثر بالتذبذبات الطبيعية لكيمياء المخ. وتحدث تلك التذبذبات في دورات تتكرر كل 90 دقيقة تقريبا طوال النهار والليل، وليلا ننام جميعا لفترات طويلة بعمق، وأحيانا يكون هناك حركة العين السريعة مصحوبة بنوم خفيف، وأثناء النهار تستمر تلك الدورات، ولكن على مستوى وعي أكبر، حتى الحيوانات تظهر عليها تلك الدورة الأساسية للراحة والنشاط- وهذا هو النبض الطبيعي لعملية التعلم.

يتم التعلم بأفضل حال عندما يتم تركيزه، ثم الإسهاب فيه، ثم تركيزه مرة أخرى واستمرار التعلم المركز بشكل دائم يزيد من عدم الكفاءة وفي الواقع فإن المفهوم الخاص بالمهام ذات التوقيت المحدد يتعارض من الناحية البيولوجية والتعليمية مع الطريقة الطبيعية التي يتعلم بها المخ.
  إن إلزام الطلاب بالانتباه لفترة زمنية طويلة لن يؤدي للخروج بالإنتاجية المطلوبة خاصة وأن الكثير مما نتعلمه لا يمكن استيعابه على مستوى الوعي: بل يحدث استيعاب له بداخل عقولنا بصورة لا نكون واعين بها، الوقت الداخلي مفيد لاستيعاب المعلومات وإيجاد المغزى، حيث إنها عملية تحدث داخل كل فرد، ووقت الراحة بعد كل تعلم جديد يعزز من تأثير التعلم على الذاكرة.

ويمكن تنظيم فترات الراحة، ولا يجب أن تكون مجرد "وقت حر"، بل تتكون من نشاط لنشر المعلومات، أو تكون فترة راحة من التعلم، أو شكلا بديلا للتعلم مثل جلسة تدريس الطلاب لبعضهم البعض، وجلسات رسم خرائط العقل، أو إعداد مشروع. كما أن التنفس بعمق، والاسترخاء البدنى جميعها استراتيجيات مفيدة للحفاظ على الطاقة من خلال دورة الراحة/ الاسترخاء. وتمثل الرسوم البيانية التالية المتغيرات المرتبطة بالفترات المثالية لدورة الراحة/ المحتوى التعليمي: