إدارة تعلم معنا

الدورات التدريبية القادمة

البرنامج
المدينة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 27/08/37 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
تاريخ البدء 25/03/38 12:00:00 ص
البرنامج دورة تطبيقات نموذج التحسين المستمر للأداء FOCUS P-D-C-A model
المدينة الإحساء
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/07/38 12:00:00 ص
البرنامج إدارة المشاريع التربوية PME
المدينة الدوحة
المدرب
تاريخ البدء 15/05/38 12:00:00 ص
البرنامج
المدينة الجزائر
المدرب
منور محمد عبدالوهاب
تاريخ البدء 04/06/39 12:00:00 ص
البرنامج مهارات تصميم و إعداد و تقييم الحقائب التدريبية
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 13/08/39 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
يوسف مزهر يحي عباس
تاريخ البدء 15/11/39 12:00:00 ص
البرنامج المستشار الاداري
المدينة صلالة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 09/11/39 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/01/40 12:00:00 ص
البرنامج إدارة المشاريع التربوية PME
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 10/03/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 01/04/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 16/03/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 07/05/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تحليل انماط الشخصية باسلوب MBTI
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 24/03/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 22/04/40 12:00:00 ص

من احدث مقاطع الفيديو

 

مهارات التميز الإداري
عدد مرات المشاهدة : ( 47529 )

إدارة الأنشطة الطلابية
عدد مرات المشاهدة : ( 41810 )

إدارة الأنشطة الطلابية
عدد مرات المشاهدة : ( 22372 )

دورة فن إدارة المشاريع
عدد مرات المشاهدة : ( 24149 )

إدارة الأنشطة الطلابية
عدد مرات المشاهدة : ( 54107 )

إدارة المشاريع التربوية PME
عدد مرات المشاهدة : ( 62711 )

إدارة الوقت
عدد مرات المشاهدة : ( 22822 )

دورة تدريب المدربين TOT
عدد مرات المشاهدة : ( 36685 )

ادارة التسويق
عدد مرات المشاهدة : ( 42881 )

دورة مبادئ إدارة الجودة الشاملة
عدد مرات المشاهدة : ( 58230 )
123456789

القائمة البريدية

من أجل التعرف على جديد برامجنا التدريبية وخدماتنا الالكترونية أضف بريدك الى قائمتنا البريدية
 
 

SMS خدمة اشعار

يطيب لنا ان نزودك بأحدث الفعاليات والبرامج والإضاءات التحفيزية وجديدنا على موبايلك مباشرة وبشكل دوري
الاسم  
الدولة   المدينة فضلاً ادخل رقم الهاتف المحمول بدون الصفر ودون المفتاح الدولي
الجوال    

أكثر الكتاب مشاركة

عدد المشاركات ( 446 )
عدد المشاركات ( 313 )
عدد المشاركات ( 238 )
عدد المشاركات ( 206 )
عدد المشاركات ( 75 )
الفئة : التربية والتعليم
القسم : القياس والتقويم التربوي
تمت الاضافة بواسطة : م. دانية المكاري
التدريس، الفعال، المدرس، المعلم، التعليم،التعلم،أساليب،تقويم،التلاميذ
21/02/40 11:33:32 م

يحتاج المعلم دائما إلى معرفة مدى فعالية نشاطه في التدريس، فذلك النشاط يستغرق وقتا وجهدا كبيرين سواء في تخطيطه أو تنفيذه، وينطبق الأمر في حالة ما إذا كان المعلم يخطط للتدريس درسا درسا، أو إذا كان يخطط للتدريس وحدة وحدة، وتهدف هذه العملية في مجملها إلى جمع معلومات وافية عن مستوى تقدم كل تلميذ، لذلك يقوم التلاميذ بتوجيه من المعلم بعدد من الأنشطة التي تساعده على الكشف عن نواحي القوة ونواحي الضعف في مختلف جوانب أداء التلاميذ.

ويرى البعض أن أساليب التقويم تقتصر على الاختبارات التحريرية والعملية والتقارير التي قد يقدمها التلاميذ شفويا أو تحريريا، وكذا الأعمال التي قد يقدمها التلاميذ فرادى أو جماعات مثل اللوحات والخرائط والنماذج وما شابه ذلك،والواقع أن هناك إلى جانب تلك الأساليب الأسئلة الشفوية التي يوجهها المعلم إلى تلاميذه أثناء الدروس أو في نهاياتها، وما يرد من  الاستجابات من التلاميذ والأسلوب الذي يستخدمه كل تلميذ في عرض فكرة معينة أو عملية معينة، وأسلوب عمله في ورشة أو معمل، وأسلوبه في الاستماع ومدى مشاركته فيما يجري من مناقشات أثناء التدريس، ومدى قدرته على تحمل مسئولية عمل ما، وعلى الرغم من أن تلك الأساليب لا تدخل عادة في نظام الامتحانات المألوف وما يصاحبه من درجات ومستويات إلا أنها كثيرا ما تكشف عن نواح قد يصعب التوصل إليها من خلال الأساليب المستخدمة عادة في عملية التقويم الرسمي، وعلى أية حال فإنه لا يمكن القول بأن استخدام أحد تلك الأساليب يعد كافيا لإعطاء الصورة الكلية عن مستوى كل تلميذ وموقعه بالنسبة لزملائه، أما ما يمكن تأكيده في هذا المجال فهو أن كل أسلوب من تلك الأساليب مهما كان نوع ومجاله يضيف بعدا أو أكثر إلى الصورة الكلية التي يكونها المعلم عن كل تلميذ من تلاميذه، ومدى تحصيله ونموه نتيجة لما مر به من المواقف التدريسية، وهناك بعض الأساسيات  التي بجب أن يكون المعلم واعيا بها حينما يود تقويم تلاميذه وهذه الأساسيات هي:
1- لماذا يريد أن يقوم؟
والمقصود بذلك هو الهدف أو الأهداف التي يرجى بلوغها من وراء عملية التقويم، فإذا كان يود التعرف على مدى استيعاب التلاميذ لمادة الكتاب أو مدى فهمهم لها أو مدى قدرتهم على تطبيقها في مواقف جديدة أو مدى تمكنهم من مهارة ما، فعليه بداية أن يقرر ذلك بمنتهى الوضوح.
2- كيف تتم عملية التقويم؟
والمقصود بذلك هو تحديد الأداة التي يمكن استخدامها في عملية التقويم، وترتبط الأداة أو الأدوات المختارة في هذا الشأن بما سبق تحديده من أهداف، وبالتالي فهناك صلة وثيقة بن العملتين ولا يمكن فصل إحداهما عن الأخرى.
3- متى  تتم عملية التقويم؟
والمقصود بذلك تحديد الوقت المناسب للتقويم، بمعنى هل تستخدم أداة التقويم التي سبق اختيارها بعد الدرس مباشرة، أم بعد الانتهاء من تدريس مجموعة الدروس التي تكون وحدة دراسية معينة، أم كل أسبوعين أو ثلاثة في منتصف الفصل الدراسي مثلا.
وفي جميع الحالات يجب أن يكون التقويم وسيلة للتعرف على مستويات التلاميذ وتطوير عملية التدريس، وليس وسيلة للتهديد أو العقاب، وعلى أية حال فإن التقويم بمعناه العلمي يفترض الاستمرارية في هذا الشأن فلا يكفي أن يعقد امتحان نهائي للتلاميذ أو حتى عند نهاية كل فصل دراسي، ولكن يجب أن يجمع المعلم بين الاختبارات التي تقدم للتلاميذ في نهاية كل أسبوع أ و كل أسبوعين، والاختبارات النهائية، ولا تعود أهمية هذا الأمر إلى معرفة مستويات التلاميذ فقط، ولكن لمعرفة مدى فعالية المنهج أيضا، وبالتالي يكون المنهج قد قوم بنائيا وختاميا أو نهائيا.
4- ما الذي يود المعلم تقويمه؟
والمقصود بذلك تحديد جوانب التعلم المراد تقويمها تحديدا دقيقا فقد يرى ضرورة التعرف على درجة اهتمام التلاميذ بمسألة أو مشكلة اجتماعية معينة، وقد يرى أهمية معرفة درجة وعيهم بأمر من الأمور، أو مدى قدرتهم على استخدام مفهوم أو تعميم ما، وفي جميع الحالات يجب أن يكون مدركا للعلاقة بين جوانب التعلم المراد تقويمها والأداة المستخدمة في هذا الشأن، وعلاقة هذا كله بأهداف عملية التقويم التي يقوم بها.
 
ولقد لوحظ أن تقويم التلاميذ في فترات متقاربة يفيد في إعطاء صورة واضحة عن حالة كل تلميذ ومستواه ووضعه بين زملائه، فقد يعقد المعلم امتحانا لتلاميذه كل أسبوعين مثلا، وقد تتطلب الإجابة عن الامتحان فترة قليلة في بداية الحصة، وقد تتطلب نصف الحصة أو حصة كاملة، ولكن شريطة ذلك أن يشعر التلاميذ أن هذه النوعية من المواقف هي مواقف طبيعية وعادية شأنها شأن أي موقف تدريسي، إذ أن الكثير من المخاوف التي يشعر بها التلاميذ ترجع إلى حد كبير إلى الأسلوب المستخدم في عملية الامتحانات وما يصاحبها من ضوابط وأوامر وتعليمات وعقوبات.

ويرتبط بهذا الأمر أن المعلم إذا كان يميل إلى عقد الامتحانات في نهاية كل وحدة دراسية على سبيل المثال فيجب ألا يؤجل ذلك إلى ما بعد الانتهاء من تدريسها، إذ أنه من المفضل أن يقدم لتلاميذه أوراقا إمتحانية قصيرة في فترات متقاربة بحيث لا تحتاج إلى وقت طويل في الإجابة عنها، وهذا يساعده على تبين نواحي القصور لدى تلاميذه وتصحيحها في الوقت المناسب، إذ أنه ليس ضروريا أن يكون الامتحان مشتملا على عدد كبير من الأسئلة تحتاج إلى وقت طويل للإجابة عنها حتى يمكن القول أنه امتحان جيد، فقد يكون الامتحان قصيرا ومع ذلك فهو سليم من الناحية  التربوية وتتوافر فيه الشروط العلمية كعملية التقويم وقد يكون طويلا ولكنه لا يمتلك تلك الخصائص، وعلى أية حال فإن طول الامتحان أو قصره يتم تحديده عادة في ضوء وظيفة الامتحان ذاته. وربما يكون من المفيد في هذا المجال أن نحاول دراسة وظائف الامتحانات التحريرية المعتادة والتي يشيع استخدامها في مدارسنا باعتبارها أداة تقويم التلاميذ، وخاصة أن الكثيرين لا يعولون كثيرا على أمر التقويم من خلال ما سبق ذكره من أساليب رسمية أو غير رسمية، وهذه الوظائف هي:
 
1- توضيح الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام من جانب المعلم:
فكثيرا ما يقدم المعلم إلى تلاميذه عددا من الأسئلة للإجابة عنها تحريريا، ويفاجأ بأن نسبة كبيرة منهم لم تستطع الإجابة عن أحد الأسئلة أو أن إجاباتهم لم تكن على النحو الذي كان المعلم يتوقعه، وبالتالي فإن هذا النوع من الامتحانات يساعد المعلم على الكشف عن نواحي القصور لدى تلاميذه، مما يعني أنه يجب أن يراجع أسلوبه في التدريس، وأن هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى المزيد من الشرح والتفسير وربما تقديم نماذج أو أمثلة أخرى تزيد الأمر وضوحا لدى تلاميذه، كما أن ذلك قد يعني أحيانا أن السؤال لم تتم صياغته بدقة ووضوح مما جعل كل تلميذ يفهم السؤال بشكل معين، وبالتالي جاءت الإجابة خاطئة من وجهة نظر المعلم الذي كان يقصد شيئا ما لم يدركه هؤلاء التلاميذ، ومعنى ذلك أن الخطأ قد يكون في أسلوب التدريس، كما قد يكون في نوعية الوسائل التعليمية التي استخدمها المعلم، وقد يكون في نوعية الأنشطة المستخدمة في التدريس، وقد يكون أيضا في السؤال ذاته، وعلى أية حال فإن وضوح مثل تلك الثغرات يعد أمرا مفيدا بالنسبة للمعلم الذي يود دائما تطوير أدائه في التدريس.

2- توجيه أنظار التلاميذ إلى أهمية الدراسة أولا بأول:
فالتلاميذ حينما يرون نواحي الضعف في إجاباتهم يدركن بصورة واضحة أن مستوى دراستهم لم يعدهم بالقدر الكافي للإجابة عن أسئلة الامتحان، وبالتالي يدركون أن عليهم بذل المزيد من الجهد بشكل أو آخر، فقد يكون ذلك بمزيد من الدراسة لمادة الكتاب المدرسي، وقد يكون بالرجوع إلى مصدر آخر أو عن طريق إعداد بحث أو تقرير قصير أو غير ذلك من الأنشطة التي تساعدهم على الوصول إلى مستوى مناسب يمكنهم من إحراز نتائج أفضل في الامتحانات التالية، على أن إدراك التلاميذ لهذا الأمر ليس أكيدا، لذلك فهم في حاجة دائما إلى توجيه المعلم وإرشاده بحيث يتمكنون من تحديد أوضاعهم بدقة واتخاذ القرار المناسب لتطوير مستوى الأداء في الدراسة والامتحانات.

3- إدراك أهمية إنجاز الواجبات المنزلية:
هناك من المعلمين من يكلف التلاميذ بواجبات منزلية أسبوعية أو يومية دون أن يكون لذلك علاقة بما يقدمه من امتحانات لهم، لذلك يلاحظ أن الكثير من التلاميذ لا ينجز تلك الواجبات، أو لا يهتم بإنجازها كلها، ويرجع ذلك إلى أنهم يدركون بمضي الوقت أنه لا توجد ثمة علاقة بينهما وبين الامتحانات، وبالتالي لا يدركون قيمتها، وهذا الأمر يعني أن المعلم يجب أن يضمن امتحاناته بعض الأسئلة التي وردت بالواجبات المنزلية مما يؤكد للتلاميذ أن تلك الواجبات والاهتمام بإنجازها يساعدهم على الحصول على درجات مناسبة فيما يعقده المعلم من الامتحانات، ويرتبط بهذا الأمر أن يشعر التلاميذ بأهمية الدراسة الذاتية، وخاصة إذا أمدهم المعلم بإرشادات وتوجيهات كافية تساعدهم في هذا الشأن وكذلك إذا اشتملت الامتحانات في جانب منها على أسئلة متعلقة بهذا النوع من الدراسة.

4- توضيح الصورة الكلية لمستويات التلاميذ:
فالمعلم يستطيع من خلال ما يقدمه من الامتحانات أن يرى بوضوح الصورة الكلية لتلاميذ الفصل، إذ يقدم خليطا منوعا من الأسئلة من حيث النوع والمستويات في ظروف موحدة بالنسبة للجميع، فالامتحان واحد والزمن المتاح واحد، وبالتالي فإن ما يحصل عليه التلاميذ من تقديرات أو درجات تعبر إلى حد كبير عن مستوى كل تلميذ، وبالتالي يستطيع المعلم أن يكون فكرة شاملة عن تفاوت المستويات أو تشابهها أو اختلافها، ومن ثم يبدأ في تحديد مواطن القصور التي قد ترجع في جانب منها إلى ما استخدمه من طرق التدريس أو ما كلف به تلاميذه من أعمال أو أنشطة.

5- الكشف عن أشكال الابتكار لدى التلاميذ:
فالتلاميذ يحتاجون دائما إلى تقديم أشكال تعبر عنهم، فإذا ما تضمن الامتحان أنماطا من الأسئلة التي تسمح للتلاميذ بذلك سيجد المعلم الكثير مما يشير إلى قدرات يمتلكها التلاميذ ربما يصعب الكشف عنها من خلال الأسئلة التي يطلب فيها من التلاميذ مجرد استرجاع معارف ومعلومات معينة، والأمر المهم في هذا الشأن هو أن يقوم المعلم بإعداد الأسئلة التي تكون بمثابة مواقف يستطيع فيها التلاميذ أن يعبروا عن أنفسهم وما يمتلكونه من قدرات، ويرتبط بهذا الأمر أن هذا النوع من الأسئلة لابد أن يصاحبه تعليمات واضحة والمعايير التي وضعها المعلم للحكم على أعمال التلاميذ وأنشطتهم في هذا الشأن.

6- تحديد الدرجات التي يستحقها كل تلميذ:
تعد هذه الوظيفة محصلة لكل الوظائف السابقة، بل أن البعض يرون أن هذه الوظيفة هي الوظيفة الوحيدة للامتحانات مهما كان نوعها، والواقع أن الدرجة النهائية والكلية التي يحصل عليها كل تلميذ يجب أن تكون معبرة عن مستوى تحصيله فيما قام به من أنشطة أو غيرها من أشكال الأداء المختلفة والتي تتضمن عادة الاستجابات الشفوية والأعمال التحريرية، والأنشطة العملية ونتائج الدراسات الذاتية المستقلة ومستويات الأداء للمهارات المختلفة التي يسعى المنهج إلى إكسابها للتلاميذ، ومن ثم فإن الدرجة الكلية التي يحصل عليها كل تلميذ لا يجب النظر إليها كمجرد رقم معين أو نسبة معينة، ولكن يجب النظر إليها باعتبارها تمثل المستوى الكلي لنمو التلميذ في مجال دراسي معين، ومن هنا أصبح من غير المقبول أن يتأثر المعلم بأي درجة يحصل عليها التلميذ في أي مجال دراسي آخر، فانخفاض معدله في مجال معين لا يعني بالضرورة أنه لا يستحق إلا معدلات منخفضة في المجالات الأخرى، ولكنه يعني من الناحية العلمية أن هناك اعتبارات تحكم مستوى التلميذ في كل مجال دراسي. وقد تكون تلك الاعتبارات متعلقة بالتلميذ ذاته واهتماماته واتجاهاته وخبراته السابقة، وقد تكون متعلقة من ناحية أخرى بالمعلم وأسلوبه في التدريس واتجاهاته نحو التلاميذ والمهنة، وقد تكون متعلقة أيضًا بالظروف الاجتماعية والأسرية أو الإمكانات المتاحة للتلاميذ، ومن هنا أصبح من الصعب أن ينظر المعلم إلى تلاميذه في ضوء مستويات تحصيلهم في المجالات الدراسية الأخرى. وعلى أية حال فإن ما يقوم المعلم به من إجراءات للتقويم هي في جوهرها تعنى بالخبرات السابقة للتلاميذ ومستوياتهم الحالية تمهيدا لتطوير عملية التدريس وإثرائها حتى يصل التلاميذ إلى مستويات أفضل...

7- تطوير المنهج: 
تحتاج عملية تطوير المنهج إلى بيانات ومعلومات وأدلة كثيرة يمكن التعرف من خلالها على مدى صلاحية المنهج حينما كان في مجال التنفيذ، ومن أكثر تلك البيانات والمعلومات والأدلة أهمية ما يمكن الحصول عليه من نتائج من خلال عملية التقويم، إذ يتم فيها التوصل إلى الصورة الحقيقية لمدى فعالية المنهج، حيث يتم تصنيف البيانات والمعلومات والأدلة وتفسيرها، ويبقى بعد ذلك التوصل إلي قرار علمي بشأن ما يجب أن يخضع للتطوير من عناصر المنهج، فقد تبين أن الأهداف كانت أكثر طموحا مما يستطيع التلاميذ تحقيقه، وقد يكون العيب في مستوى المادة الدراسية، أو أسلوب تنظيمها، وقد يكون أيضًا فيما استخدمه المعلم من طرق التدريس أو الوسائل والأنشطة أو الأساليب التقويم، ومن هنا تبدأ عملية المراجعة والتطوير، ولعل ذلك يكشف عن الخطأ الكامن في التقول بأن عملية تطوير المنهج هي تطوير للمستوى بالحذف أو الإضافة أو الإزاحة أو التبديل. 

8- تحديد مستويات الأداء في التدريس: 
يستدل على مستويات أداء المعلمين في التدريس عادة من خلال تقويم برامج إعدادهم وتدريبهم، والتقويم الفعلي لأدائهم في التدريس باستخدام بطاقات الملاحظة، ومن الأساليب المستخدمة في هذا المجال أيضا مستويات تلاميذهم، حيث يستدل من مستويات تحصيل التلاميذ وأشكال أدائهم على مستويات المعلمين، وإن كان لا يعتمد على هذا البعد وحده في هذا الشأن، ولكن يستدل من خلال العمليات الثلاثة على تحديد مستويات أداء المعلمين يوماً قد يوجد بها من نواحي قصور تمهيدا لتخطيط البرامج العلاجية ا لمناسبة سواء للمعلمين أو التلاميذ. 

هذه هي الوظائف الأساسية لمعملية تقويم التلاميذ أثناء التدريس وبعده، ولعل ما يعنينا في هذا المجال هو أن نولى قدرا من العناية في المعالجة لأساليب التقويم المعتادة والرسمية واليت يشيع استخدامها في مدارسنا لتحديد مستويات التلاميذ، وهو الأمر الذي سنعرضه بشيء من التفصيل فيما يلي: 
تنقسم الامتحانات الرسمية عادة إلى ثلاثة أقسام، هي الامتحانات الشفوية والتحريرية والعملية، ويتحدد نوع الامتحان الذي يستخدمه المعلم في ضوء الأهداف التي حددها منذ البداية وصولا إلى تصور كامل قدر الإمكان عن تلاميذه، ويلاحظ أن القاعدة الأساسية في هذا الشأن هي أن المعلم حينما يختار امتحانا من نوع معين دون غيره فهذا يعنى أن ما تم اختياره هو من أجل غرض معين، وأنه يستطيع الوصول إلى هذا الغرض بسهولة ويسر من خلاله. 
أولاً- الامتحانات الشفوية: 
يمكن اعتبار كل ما يجرى من تفاعلات لفظية أثناء التدريس مجالاً للامتحانات الشفوية، حيث يلاحظ المعلم كل ما يجرى من تلك التفاعلات، وربما يسجل ملاحظاته على أداء كل تلميذ من تلاميذه وهو عادة يحدد معايير معينة للحكم بها  على كل مظاهر أداء التلاميذ، وتشمل تلك المظاهر محتوى ما يجرى من حديث من ناحية وأسلوب الحديث وكيفية تنظيمه ومدى التتابع المنطقي من ناحية أخرى، وقد يعتمد الامتحان الشفوي على ما يقوله المعلم وقد يعتمد أيضًا على الكتاب المدرسي، وفي الحالتين يستطيع المعلم أن يكتشف قدرات تلاميذه وبالتالي الاعتماد عليها في تطوير التدريس وتهيئة خبرات أكثر ملائمة للتلاميذ..

ثانيًا: الامتحانات التحريرية: 
وهي تضم عادة اختيارات المقال أو الاختبارات الموضوعية، وقد يضم الامتحان كلا النوعين معاً، ويلاحظ هنا أننا لا نستطيع القول أن أحد الأنواع بفضل الأنواع الأخرى، ولكن ما يمكن قوله هو أن لكل نوع منها مميزاته وعيوبه، وبالتالي لا يمكن استخدام نوع معين في جميع المواقف مما يعنى أن النوع الذي يصلح في موقف ما قد لا يصلح في موقف من نوع آخر، فالاختبارات الموضوعية أو ما يسمى أحيانًا بالاختبارات القصيرة تصلح عادة لقياس معلومات التلاميذ في مجال معين مثل ذكر معادلات معينة أو معلومات تم استخلاصها من أحدى الخرائط أو الصور أو الرسوم البيانية، أما ما يسمى باختبارات المقال فهي تصلح للكشف عن قدرات التلاميذ وخاصة الابتكارية، إذ يطلب منهم عادة أن يقدوا إجابات محددة ولكن بأسلوب يعبر به كل فرد عن أفكاره بحيث تظهر شخصية كل تلميذ في إجاباته عن هذا النوع من الأسئلة. 

ثالثًا: الاختبارات العملية: 
وهي اختبارات تستخدم عادة في المواد العملية والتي يسعى المعلم من خلالها إلى معرفة مدى قدرة التلاميذ على أداء مهارة معينة أو مهارات خاصة متعلقة بدرس ما، ويرتبط بهذا أن يكون كل موقف أو كل تجربة يشملها الامتحان خاصاً بقياس مستويات التلاميذ في مهارة واحدة، ولا يقتصر أمر التقويم في هذا الشأن عادة على قياس مستوى الأداء فقط، ولكنه يتسع ليشمل قياس مهارات تناول الأدوات والمواد واستخدام الأجهزة وقدرة التلاميذ على أتباع التعليمات وتنفيذها..
ومهما كان نوع الامتحان يجب أن يعرف التلاميذ منذ البداية المطلوب منهم بوضوح تام، والإجراءات التي يجب القيام بها، والوقت المتاح لهم، ونوع الفائدة التي يمكن أن تعود عليهم من نتائج الامتحان. 

وربما يكون من المفيد في هذا الشأن أن نعرض بإيجاز لمختلف أنواع الامتحانات التحريرية وهي: 
1- اختبار الصواب والخطأ: 
ويطلب فيه من التلاميذ وضع علامة (√) أو علامة (×) على يمين كل عبارة يحتويها السؤال، وهذا النوع من الاختبارات يعتمد على التخمين إلى حد بعيد ولذلك لا يستطيع المعلم غالباً معرفة سبب ما قدمه التلاميذ من إجابات خاطئة، وهو يحتاج إلى جهد في صياغة عباراته حتى لا يستطيع التلاميذ من خلال كلمات معينة التوصل إلى الإجابات الصحيحة، هذا كما أن صياغتها على نحو غامض يعنى أن توصل التلاميذ إلى فهم كامل للعبارة يعد أمراً مشكوكا فيه. 
وينصح خبراء التقويم بألا يقل عدد عبارات هذا النوع من الاختبارات عن مائة عبارة حتى تكون النتائج ذات دلالة. ومن أهم الشروط التي يجب مراعاتها في هذا النوع من الأسئلة: 
(أ) ألا تكون العبارات طويلة أكثر من اللازم. 
(ب) ألا تبدأ بحرف للنفي. 
(جـ) ألا تستخدم كلمات مثل (نادراً -أحيانًا -غالباً - عادة -أبداً-... الخ). 
(د) ألا يستخدم نظام واحد في تنظيم العبارات الصحيحة والخاطئة. 
(هـ) ألا تستخدم ألفاظ غير مألوفة بالنسبة للتلاميذ. 

ونتقدم فيما يلي بعض النماذج من أسئلة الصواب والخطأ: 
ضع علامة (√) أو علامة (×) على يمين العبارات الآتية: 
(  ) من أهم الظواهر الطبيعية التي تسبب القمر في حدوثها ظاهرة خسوف القمر. 
(  ) تحدث ظاهرة خسوف القمر في دورة قوامها 15 سنة. 
(  ) توضح الخرائط الجيولوجية أشكال السطح المختلفة في منطقة ما. 
(  ) تنثني الطبقات إلى أسفل في الالتواء المحدب. 
(  ) يتألف الغلاف الجوى من مجموعة من الغازات لا طعم لها ولا رائحة ولا لون. 
(  ) يتغير الضغط الجوى على سطح الأرض بتغير الزمان والمكان. 
(  ) يوضح الضغط الجوى  على الخريطة باستخدام أسهم تشير إلى المناطق المختلفة. 
(  ) خريطة الطقس هي مصور جغرافي تمثل الأحوال الجوية السائدة في منطقة ما في فترة قصيرة. 
(  ) معادن القشرة الأرضية أكثر كثافة من معادن النواة والغلاف الأوسط. 
(  ) تتكون القشرة الأرضية من خليط من المواد المعدنية والصخرية. 

2- اختبار الصواب والخطأ المعدل: 
وهو يعتمد أيضًا على توصل التلاميذ إلى العبارات الصحيحة والخاطئة ولكن عليهم بداية أن يتعرفوا على مدى سلامة وضع كلمة معينة أو مصطلح ما في كل عبارة، وبناء على ذلك يضعون العلامة المناسبة على يمين كل عبارة. 
وإذا كانت  العبارة غير مستقيمة المعنى، فعلى التلميذ أن يقوم بإعادة كتابتها حتى يكون معنى الكلمة أو المصطلح صحيحا وبالتالي فإن الإجابة عن هذا النوع من الأسئلة تحتاج إلى إضافة معلومات جديدة وليس مجرد وضع علامة تدل على صواب العبارة أو خطئها، ومن أمثلة هذا الاختبار ما يلي: 
أجب عن السؤال الآتي وفق التعليمات الآتية: 
1- أقرأ كل عبارة جيدا. 
2- ستلاحظ أن هناك كلمة واحدة وضع تحتها خط. 
3- عليك أن تحدد ما إذا كانت العبارة صحيحة بهذه الكلمة أم أن العبارة تحتاج إلى تعديل. 
4- بناء على ذلك عليك إما أن تضع علامة (√) على يمين العبارة إذا كانت صحيحة كما هي وأما أن تكتب العبارة فيش كلها المناسب من وجهة نظرك في المكان الخالي. 
(  ) ترجع الهجرة الداخلية إلى دوافع سياسية. 
(  ) توجد مشكلة التفرقة العنصرية في شمال أفريقية. 
(  ) يستخدم 90% من الإنتاج العالمي للأسماك في صناعة الأسمدة. 
(  ) تعتبر بحيرة ناصر من أهم بحيرات مصر المالحة. 
(  ) تحتل الصين المكانة الثانية بعد بيرو في إنتاج الأسماك. 
(  ) يستخرج ملح الصوديوم من ملاحات رشيد ودمياط وبورسعيد على البحر المتوسط. 

3- اختبار المزاوجة: 
وهو يشمل عادة عددا من العبارات في قائمة يمنى وعددا آخر في قائمة يسرى، وقد تكون عبارات القائمة اليمنى في شكل أسئلة وعبارات القائمة اليسرى في شكل إجابات وعادة ما تكون عبارات القائمة اليسرى أكثر من عدد عبارات القائمة اليمني حتى تقل احتمالات توصل التلاميذ إلى الإجابات الصحيحة عن طريق التخمين، ويطلب من التلاميذ أن يضعوا رقم كل سؤال أو  عبارة في القائمة اليمنى على يمين أو يسار ما يناسبها من إجابات في القائمة اليسرى، ومن أمثلة هذا النوع من الأسئلة ما يلي: 
ضع رقم كل عبارة من عبارات القائمة اليمنى بجانب ما يناسبها من عبارات القائمة اليسرى..

القائمة اليمنى

القائمة اليسرى

1- يؤدى انخفاض الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي إلى

المواد الخام الزراعية والمعدنية

2- يؤدى تجمد الماء إلى

تجمد الماء.

3- تتركز الصناعة في شرق الولايات المتحدة لتوافر

تكوين الجبال الجليدية.

4- يقل السكان في المناطق غزيرة الأمطار مع.

تهتم بتعويض النقص في إنتاج اللحوم.

5- يكثر السكان في المناطق قليلة الأمطار حيث

يتجمعون حول الأنهار.

اتساع الرصيف القاري.

6- تحتل بيرو مركزا ممتازا في إنتاج الأسماك بسبب

ازدياد السكان السريع.

4- اختبار التكميل:
وهو عادة يصاغ بمنتهى الدقة بحيث لا يكون هناك إلا كلمة واحدة وإجابة واحدة تصلح لتكميل النقص في العبارة، ومع ذلك فهناك من التلاميذ من يضع إجابة غير ما يراه المعلم، ولذلك يجب على المعلم أن يحدد مدى استعداده لقبول هذه النوعية من الإجابات، وهناك أيضًا من التلاميذ من يأتي بإجابة صحيحة ولكنه يكتبها على نحو خاطئ من الناحية الهجائية أو النحوية لذلك يجب أن يحدد المعلم موقفه من مثل هذه الأخطاء حينما يكن بصدد تقدير الدرجات، ومن أمثلة هذا النوع من الأسئلة ما يلي: 
أكمل الفراغات في الجمل الآتية: 
1- الموطن الأصلي للأرز هو جنوب .... ومن أهم أنواعه أرز ... وأرز ... 
2- يستخدم السكر كغذاء للإنسان ولكن هناك نسبه ضئيلة منه تستخدم في صناعة ...
3- شجع نابليون إنتاج السكر من ..... بسبب الذي فرضته انجلترا على دول أوربا. 
4- استخرج الهنود الحمر ... في حوض الأمازون واستخدموه في ....
5- تختلف أنواع القطن تبعا لاختلاف ... وتعتبر... أولى ... إنتاج القطن ... التيلة. 

5- أسئلة الاختيار من متعدد: 
ويطلب فيه من التلاميذ اختيار عبارة صحيحة واحدة من بين مجموعة من العبارات، وكلما زاد عدد العبارات التي يتم الاختيار من بينها كلما انخفضت نسبة احتمال التوصل إلى الإجابات الصحيحة عن طريق التخمين، ولذلك يقدم المعلم عبارة واحدة صحيحة وثلاثة أو أربع إجابات خاطئة، ويلاحظ هنا ضرورة الاهتمام بصياغة العبارات بحيث يكون بينها درجة من التشابه بحيث لا يستطيع التلميذ استبعاد واحدة أو أكثر بسبب البساطة أو الوضوح أو خطأ نحوى، ويلاحظ أيضًا أن كل عبارة يجب أن تكون خطأ تماما أو صوابا تماما أي لا تحتمل أن تكون خطأ وصوابا، ويستطيع المعلم أن يصل إلى تصور كامل عن سلامة كل سؤال إذا كان مميزا بين الأقوياء والضعاف من التلاميذ، أما إذا أجاب عنه معظم التلاميذ فهذا يعنى أن السؤال كان سهلا أكثر من اللازم، وإذا عجز معظم التلاميذ عن الإجابة عنه فهذا يعنى أنه كان صعبا أكثر من اللازم، وفي الحالتين تبدو الحاجة إلى مراجعته وإعادة صياغته مرة أخرى أو استبعاده، ومن أمثلة هذا النوع من الأسئلة ما يلي: 
ضع علامة (√) على يمين العبارة الصحيحة في كل سؤال مما يأتي: 
1- اعتزم الشيخ محمد بن عبد الوهاب الرحلة في طلب العلم فقصد: 
(  ) الحجاز. 
(  ) اليمن. 
(  ) العراق. 
(  ) المغرب. 
(  ) مصر. 

2- عندما كانت لبنان خاضعة للحكم العثماني قامت حركة استقلالية بقيادة: 
(  ) محمد أبو الذهب. 
(  ) القاسم بن محمد. 
(  ) فخر الدين المعنى. 
(  ) ظاهر العمر. 
(  ) سليمان القانوني. 

3- صدر وعد بلفور سنة: 
(  ) 1971. 
(  ) 1838 
(  ) 1917 
(  ) 1791
(  ) 1820

6- اختبار المقال: 
يوجه كثير من النقد إلى هذا النوع من الاختبارات، ويرجع ذلك إلى اعتباره لا يتطلب سوى استرجاع بعض المعارف أو الحقائق التي سبقت دراستها كأن نسأل التلاميذ أسئلة مثل « ما أشكال النشاط البشري في مصر؟ ما أسباب الحملة الفرنسية على مصر؟ ما أهمية البترول في بناء اقتصاد الدول العربية؟ » إن مثل هذه الأسئلة لا تتطلب حقيقة إلا استرجاع معلومات معينة وتسجيلها ومن ثم فهي لا تحتاج إلى أي مهارة معرفية أخرى، ومع ذلك يمكن بناء أسئلة من هذا النوع تقيس مهارات معرفية متقدمية مثل: 
- صف بأسلوبك في نصف صفحة نشاط السكان في مصر إذا لم يوجد بها نهر النيل؟ 
- اكتب في صفحة واحدة بأسلوبك دور البترول العربي في توجيه الاقتصاد؟ 

ولعل هذا يشير إلى أننا نستطيع أن نضع أسئلة من هذا النوع تقيس مهارات معرفية متقدمة وليس مجرد التذكر، الأمر الذي يتطلب جهدا وحرصا وتحديدا للمهارات التي يجب أن يسلكها التلاميذ للإجابة عن كل سؤال. 
وإذا ما أتم المعلم إعداد الأسئلة عليه أن يفكر في المعايير التي يكمن استخدامها في تقديم إجابات التلاميذ، والعناصر الأساسية التي يجب أن يعالجها التلاميذ في إجاباتهم والدرجات الخاصة بكل عنصر منها، ويفضل في هذا الشأن إعداد نموذج للإجابة لاستخدامه في تصحيح الامتحانات وتوزيع الدرجات على عناصر الإجابة وفق توزيع الدرجات على العناصر الواردة بنموذج الإجابة..

وعلى أية حال فإنه مهما كان نوع الامتحان الذي يعده المعلم ويقدمه إلى تلاميذه لابد أن يخضع للتقويم أيضًا، بحيث يستطيع المعلم أن يتعرف على مدى سلامة الأسئلة، وما قد يوجد بها من أخطاء أو صعوبات أو مشكلات، وبالتالي يبدأ في مراجعتها وتطويرها باستمرار، ويستطيع المعلم أن يضع لنفسه في هذا الشأن معايير أو شروطا يجب أن تتوافر في أي امتحان يقوم باستخدام، وقد تكون المعايير الآتية مفيدة في هذا المجال وأن كانت ليست ملزمة للمعلم فهو يستطيع أن يغير ويطور ويبدل فيها وفق وجهة نظره وظروف عمله: 
الشروط والمعايير التي يجب أن يراعيها المعلم عند وصفه للامتحانات التي يقوم بها تلاميذه. 

أولا: قبل الامتحان:

نعم

لا

1- هل أعد الامتحان أعدادا جيدا؟

 

 

2- هل سيقدم الامتحان في موعد مناسب؟

 

 

3- هل روجع الامتحان بدقة قبل طبعاته؟

 

 

4- هل توجد أعداد كافية من أوراق الامتحان؟

 

 

5- هل أعدت إجابات نموذجية لأسئلة المقال؟

 

 

6- هل كتبت الدرجات العظمى لكل سؤال؟

 

 

7- هل توجد كافة الأدوات اللازمة للإجابة عن الأسئلة؟

 

 

8- هل أعد المعلم مفتاحا لتصحيح الإجابات؟

 

 

ثانيا: في أثناء الامتحان:

نعم

لا

9- هل يعرف التلاميذ التعليمات الخاصة بالامتحان؟

 

 

10- هل يعرف التلاميذ الوقت المخصص للامتحان؟

 

 

11- هل يعرف التلاميذ عدد الأسئلة التي يجب أن يجيبوا عنها؟

 

 

12- هل يعرف التلاميذ الدرجات المخصصة لكل سؤال؟

 

 

13- هل وزعت الأدوات اللازمة للإجابة على جميع التلاميذ؟

 

 

14- هل راعى المعلم منع فرص الغش أمام التلاميذ؟

 

 

15- هل يعلن المعلم عن الوقت الباقي كل فترة من الوقت؟

 

 

16- هل حدد المعلم نظاما معينا لجمع أوراق الامتحان؟

 

 

ثالثا: بعد الامتحان:

نعم

لا

17- هل استخدم المعلم مفتاحا لتصحيح الإجابات؟

 

 

18- هل يستخدم المعلم الإجابة النموذجية لتصحي الإجابات؟

 

 

19- هل يضع المعلم في الحسبان الوقت الذي سيخصصه لمناقشة نتائج الامتحان ونواحي الضعف فيها مع التلاميذ؟

 

 

20- هل يعني المعلم بتحديد التلاميذ المتفوقين؟

 

 

21- هل يعنى المعلم بتحديد التلاميذ الضعاف؟

 

 

22- هل يضع المعلم خطة لتنفيذ برنامج علاجي مع الضعاف من التلاميذ؟

 

 

23- هل يهتم المعلم بتوجيه التلاميذ إلى الدراسة الذاتية؟

 

 

 
ولعلنا نلاحظ أن ما سبق بيانه من أنواع الاختبارات هو من الأنواع التي تعنى بالنواحي المعرفية ويستطيع المعلم من خلال فهمه لطبيعة العمليات المعفية ومستوياتها أن يقوم ببناء اختبارات من نوع جيد تعبر بصدق عن قدرات التلاميذ في هذا المجال، ولكن هذا لا يعنى أن الجوانب المعرفية هي التي يجب أن تضع للتقويم فقط، ولكن هناك أيضًا الجوانب الوجدانية والجوانب المهارية والتي لا ينبغي أن يقلل من أهميتها، ومن ثم فهي يجب أن تخضع للتقويم أيضًا، فالجوانب الوجدانية مثل الميول والاهتمامات والاتجاهات والقيم ونواحي التذوق وأوجه التقدير تحتاج إلى اختبارات خاصة لها من الضوابط والشروط العلمية التي تجعل أمر إعدادها على درجة من الصعوبة بالنسبة للمعلم، وخاصة أن برامج إعداده لم تهتم باكتسابه لتلك المهارة، وليس معنى ذلك أننا ندعو المعلم إلى عدم استخدام هذا النوع من الاختبارات، ولكن ما نقصده هو أن يسعى إلى دراسة نماذج من تلك الاختبارات، والمقاييس والنظر في مدى إمكانية استخدامها في تقويم التلاميذ، الأمر الذي يساعد المعلم على فهم طبيعة تلاميذه وقدراتهم، وكل ما يرتبط بذلك من النواحي الوجدانية، وينطبق ذلك أيضًا على تقويم النواحي النفسية الحركية، فهي تحتاج إلى بطاقات الملاحظة التي يستطيع عن طريقها رصد أداء التلاميذ وتقويمه، ويستطيع المعلم هنا أن يحصل على عديد من بطاقات الملاحظة التي تتفق مع أهدافه من عملية التقويم عن طريق الملاحظة وربما يكون من المفيد في هذا الشأن أن نقدم نموذجا لتقويم مدى مشاركة التلاميذ في المناقشة:
 
نموذج لتقويم مدى مشاركة التلاميذ في المناقشة: 

الأداء

المستويات

2

1

صفر

لم أتمكن

استعد التلميذ للمناقشة

 

 

 

 

أعد التلميذ أسئلة يود توجيهها أثناء المناقشة

 

 

 

 

تميز أسئلة التلميذ بالوضوح

 

 

 

 

تتميز أسئلة التلميذ بالأهمية

 

 

 

 

تتميز أسئلة التلميذ بارتباطها المباشر بموضوع المناقشة

 

 

 

 

يوجه التلميذ سؤاله دون تردد

 

 

 

 

يلتزم التلميذ بالقواعد المحددة عند طلب الكلمة

 

 

 

 

لا يقاطع التلميذ تلميذا آخر يبدى رأيه

 

 

 

 

يستطيع التلميذ التوصل على استنتاجات

 

 

 

 

يستطيع التلميذ التوصل على خلاصات

 

 

 

 

يستمع التلميذ إلى الآخرين باهتمام

 

 

 

 

لا يسخر التلميذ من حديث الآخرين

 

 

 

 

ويلاحظ من النموذج السابق أنه يضم بعض أشكال الأداء التي يجب أن تظهر أثناء المناقشة، ومع ذلك فقد تضم أشكالا أخرى من الأداء التي يرى المعلم أهميتها، ولا يختلف أمر ملاحظة الأداء العملي عن ذلك، فحينما يود المعلم أن يلاحظ أداء التلاميذ أثناء عمل نموذج أو تصميم خريطة أو استخدام أحد أجهزة الرصد عليه أن يحدد أهداف الملاحظة في البداية ثم ترجمة تلك الأهداف إلى إشكال الأداء التي يتوقع أن يسلكها التلاميذ، ولا شك أن أمر تجريب تلك البطاقات يعد أمرا على درجة كبيرة من الأهمية حتى تصل إلى درجة مناسبة من الضبط العملي. 
 
ومن الأساليب الأساسية أيضًا واللازمة في مجال التقويم أسلوب دراسة الحالة، حيث كثيرا ما يواجه المعلم بم
شكلات لدى تلاميذه، وقد تكون تلك المشكلات مرضية أو اجتماعية أو اقتصادية أو تحصيلية، كما قد يجد المعلم أن المشكلة التي يعاني منها تلميذ ما لها أكثر من بعد، وعندئذ فلابد أن يشترك مع غيره من المختصين في دراسة المشكلة وتحديد العلاج المناسب، فقد يشترك مع الطبيب، وقد يشترك مع الأخصائي الاجتماعي أو النفسي، والهدف الأساسي لذلك هو التوصل على السبب أو الأسباب الحقيقية التي تعد مسئولة عن المشكلة وخاصة إذا كان لها تأثير على مستوى التلميذ بشكل عام وقدرته على التكيف في مواقف التدريس، وتجدر الإشارة هنا إلى أن دراسة الحالة تعتمد أساسا على أسلوب المقابلة الشخصية وتوجيه الأسئلة وتسجيل الإجابات، ويلاحظ هنا أنه لابد من توافر علاقات تسودها المودة والصداقة بين المعلم وتلاميذه، إذ أن التلاميذ لا يتحدثون بصراحة في مثل هذه المواقف إلا إذا كانت العلاقة قائمة على الثقة والشعور بالأمن، وهذا يلقى المزيد من المسئولية على المعلم المدرك لأبعاد مهنته ومسئولياتها... 
 
توثيق مصدر المقال
تلتزم   مهارات النجاح للتنمية البشرية بحماية حقوق المؤلفين وكتاب مقالات تعلم وإبرازهم . ولتوثيق ذلك نود هنا أن نبرز معلومات توثيقية عن كاتب المقال: د. أحمد حسين اللقاني، د. فارعة حسن محمد سليمان .
كما تلتزم مهارات النجاح بحفظ حقوق الناشر الرئيسي لهذا المقال وندعوكم لزيارة صفحة الناشر بدليل الناشرين لمقالات موسوعة تعلم معنا  من خلال الظغط على اسم المصدر ، كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله للناشر لمساهمته الفاعلة في نشر مصادر المعرفة.
المصدر (الناشر الإلكتروني الرئيسي لهذا المقال ): كتاب "التدريس الفعال"
رابط صفحة المقال في موقع  الناشر (المصدر الرئيسي): أنقر هنا
أخر تعديل تم بواسطة م. دانية المكاري
حفظ المقال

  عدد القراءات ( 73 )      عدد الطباعات ( 0 )       عدد مرات الارسال (0)

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بل تمثل وجهة نظر كاتبها .
جدول الدورات التدريبية القادمة
جدول الدورات التدريبية المنفذة للحقيبة التدريبية
حقائب تدريبية حول الخبر ننصح بالإطلاع عليها
  مقاطع فيديوا ذات صلة بالمقال ننصح بالإطلاع عليها

أخبار ذات صلة بنوع المقال ننصح بالإطلاع عليها ذات صلة بنوع المقال ننصح بالإطلاع عليها
مقالات أخرى ننصح بقرائتها
القياس والتقويم التربوي
أساليب تقويم التلاميذArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: م. دانية المكاري    الكاتب: د. أحمد حسين اللقاني، د. فارعة حسن محمد سليمان    المصدر: كتاب "التدريس الفعال"

أساليب تقويم التلاميذ
يحتاج المعلم دائما إلى معرفة مدى فعالية نشاطه في التدريس، فذلك النشاط يستغرق وقتا وجهدا كبيرين سواء في تخطيطه أو تنفيذه، وينطبق الأمر في حالة ما إذا كان المعلم يخطط للتدريس درسا درسا، أو إذا كان يخطط للتدريس وحدة وحدة، وتهدف هذه العملية في مجملها إلى جمع معلومات وافية عن مستوى تقدم كل تلم...
عدد المشاهدات ( 73 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 0 )
القياس والتقويم التربوي
أسس التقويمArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: د. محمد العامري    الكاتب: د. محمد بن علي شيبان العامري    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

أسس التقويم
كثيراً ما تتفاوت آراؤنا وتختلف وجهات نظرنا حول مستوى الاداء، مما لا يعني بالضرورة قلة الاحترام بيننا، أو مناورة بعضنا بعضاً، لكنه يشير الى اختلاف في التقويم، وهو نقص تجب معالجته بصورة آنية. فمن الواجب أن نقوّم أعمالنا بأساليب منظمة قبل ان نبدأ في إصلاحها أو تصحيحها. فقد لا تكون الاستزادة ...
عدد المشاهدات ( 32789 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 9 )
محتويات بالمكتبة الالكترونية ذات صلة بمحتوى المقال ننصح بالإطلاع عليها
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي :  تحليل بنود الاختبار
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : تحليل بنود الاختبار : نبذة عن محتوى العرض التقديمي يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint :يحتوي على الأتي تحليل بنود الاختبار محاور اللقاء مصفوفة الاختبار وطريقة إعدادها معامل السهولة ، ومعامل الصعوبة ، ومعاييرهما معامل التمييز ومع...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 769)
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : حقيبة تدريبية
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 0000.00..
برنامج تدريبي بعنوان  : الإختبارات الموضوعية إيجابياتها وسلبياتها
نبذة عن المحتوى : برنامج تدريبي بعنوان : الإختبارات الموضوعية إيجابياتها وسلبياتها إعداد : أ. عصمت محمد عرفات الطبعة : الأولى 2003 م من إصدار : مركز التدريب التربوي بجدة يتوقع في نهاية التدريب من المتدرب أن يكون قادراًعلى إعطاء فكرة عن الاختبارات الموضوعية و أهميتها في العملية التربوية ودواعي تفضيلها عن...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 272)
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
المؤلف :
التصنيف : كتاب
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 0000.00..
حقيبة تدريبية بعنوان : القياس والتقويم
نبذة عن المحتوى : حقيبة تدريبية بعنوان : القياس والتقويم إعداد : محمد بن سعد التخيفي المراجعة العلمية والفنية : وليد بن محمد العجلان عبد العزيز بن محمد الداوي ، إبراهيم بن حسن الفلاحي إشراف : الإدارة العامة للتدريب و الابتعاث بوزارة المعارف الطبعة : 2002 م من إصدار : الإدارة العامة للتدريب والابتعاث بو...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 725)
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
الناشر : مهارات النجاح
التصنيف : كتاب
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 0000.00..
كتاب علم النفس الإحصائي
نبذة عن المحتوى : الأبحاث العلمية ليست صيغاً بلاغية انشائية, إنما هي أسلوب علمي بالأرقام. ولهذه الأرقام دلالتها ومعناها,لذا فقد أخذت الأبحاث التجريبية الحصاء وسيلة لها تدعمها وتجرد نتائجها فلا تجعلها تتيه في لغة الأنشاء ,وبذا يتمكن الباحث من عرض نتائجه في وضوح وتجرد مدعم .وأبحاث علم النفس الحديث إنما هي أب...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 398)
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
الناشر : مهارات النجاح
المؤلف :
التصنيف : كتاب
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 00.00..
كتاب دراسة نظرية نقدية حول القياس الموضوعي للسلوك (نموذج راش )
نبذة عن المحتوى : عندما يبدأ الباحث في فهم إحدى الظواهر السلوكية , فإنه يشرع في وضع الخطة المناسبة لاكتشاف العلاقة بين هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر . وفي هذه الحال قد يكون أهم مايجابه الباحث هو كيف يمكن تقدير هذه الظاهرة وقياسها ؟ وما الأداة المناسبة لتحقيق هذا الهدف ؟ وكيف يمكن بناؤها بحيث تعرف المستويات...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 311)
1234
الابلاغ عن مقال سيئ
عنوان البلاغ
 
اسم المبلغ
البريد الالكتروني
 
الجوال
محتوى البلاغ
 
 

 
التعليقات على المقال
تفضل بالتعليق على المقال
الاسم
عنوان التعليق
نص التعليق
 
البريد الالكتروني
   
Top