إدارة تعلم معنا

الدورات التدريبية القادمة

البرنامج
المدينة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 27/08/37 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
تاريخ البدء 25/03/38 12:00:00 ص
البرنامج دورة تطبيقات نموذج التحسين المستمر للأداء FOCUS P-D-C-A model
المدينة الإحساء
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/07/38 12:00:00 ص
البرنامج إدارة المشاريع التربوية PME
المدينة الدوحة
المدرب
تاريخ البدء 15/05/38 12:00:00 ص
البرنامج
المدينة الجزائر
المدرب
منور محمد عبدالوهاب
تاريخ البدء 04/06/39 12:00:00 ص
البرنامج مهارات تصميم و إعداد و تقييم الحقائب التدريبية
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 13/08/39 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
يوسف مزهر يحي عباس
تاريخ البدء 15/11/39 12:00:00 ص
البرنامج المستشار الاداري
المدينة صلالة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 09/11/39 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/01/40 12:00:00 ص
البرنامج إدارة المشاريع التربوية PME
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 10/03/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 01/04/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 16/03/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 07/05/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تحليل انماط الشخصية باسلوب MBTI
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 24/03/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 22/04/40 12:00:00 ص

من احدث مقاطع الفيديو

 

دورة دبلوم البرمجة اللغوية العصبية NLP
عدد مرات المشاهدة : ( 549962 )

دورة مهارات القيادة الإدارية
عدد مرات المشاهدة : ( 40015 )

دورة الإبداع في تربية الأبناء
عدد مرات المشاهدة : ( 27736 )

تقدير الذات
عدد مرات المشاهدة : ( 6311 )

التخطيط الاستراتيجي لمديري ومديرات المدارس بالاستناد إلى معايير ضمان الجودة الشاملة
عدد مرات المشاهدة : ( 76555 )

المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 5571 )

مقومات رجل الاعمال الناجح
عدد مرات المشاهدة : ( 40666 )

دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 39880 )

مهارات الإشراف التربوي الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 34810 )

ادارة التسويق
عدد مرات المشاهدة : ( 42881 )
123456789

القائمة البريدية

من أجل التعرف على جديد برامجنا التدريبية وخدماتنا الالكترونية أضف بريدك الى قائمتنا البريدية
 
 

SMS خدمة اشعار

يطيب لنا ان نزودك بأحدث الفعاليات والبرامج والإضاءات التحفيزية وجديدنا على موبايلك مباشرة وبشكل دوري
الاسم  
الدولة   المدينة فضلاً ادخل رقم الهاتف المحمول بدون الصفر ودون المفتاح الدولي
الجوال    

أكثر الكتاب مشاركة

عدد المشاركات ( 446 )
عدد المشاركات ( 313 )
عدد المشاركات ( 238 )
عدد المشاركات ( 206 )
عدد المشاركات ( 75 )
الفئة : التربية والتعليم
القسم : المدرس الفعال
تمت الاضافة بواسطة : م. دانية المكاري
التدريس، الفعال، المدرس، المعلم، التعليم،مصادر،التعلم
19/02/40 11:23:49 م

من التصورات الشائعة في مجال التربية حتى الآن اعتبار الكتاب المدرسي المصدر الوحيد للتعلم، وأن العملية التعليمية هدفها الأساسي استيعاب ما جاء بالكتاب المدرسي من معارف وحفظها واستظهارها، وقد صاحب ذلك التصور العديد من الإجراءات مثل استذكار الدروس بالصورة التقليدية، واستناد المعلم على الإلقاء في تدريسه في معظم الأوقات، وصاحب ذلك أيضا امتحانات تقيس مستويات معرفية غاية في التواضع، هذا فضلا عن إغفال العديد من جوانب التعلم التي تعد على درجة كبيرة من الأهمية من منظور التربية بمفهومها الحديث،

وقد ارتبط بذلك أن أصبح المعلم، وكذا أولياء الأمور وغيرهم ممن لهم علاقة بتربية الأبناء يرون أن الكتاب المدرسي هو المصدر الوحيد الذي يرجع إليه من أجل العلم، هذا كما أن المعلم يعتمد عليه غالبا في إعداد دروسه وتخطيطها وتنفيذها كما لو كان ذلك الكتاب أعد من  أجل أداء المعلم لتلك الوظيفة، والحقيقة هي أ ن الكتاب المدرسي يمثل الحد الأدنى من جوانب التعلم التي يرى الخبراء أنها أساسية بالنسبة للمتعلم، وبالتالي فهذا أو ذلك الكتاب ليس سوى أحد مصادر التعلم، ويفترض في هذا الشأن أن يكون الكتاب المدرسي نقطة بداية لانطلاق التلاميذ من أجل التعلم، وذلك بالرجوع إلى مصادر أخرى للتعلم، على أنه ليس من المتوقع أن يبدأ التلاميذ في ذلك فور قراءة الكتاب المدرسي، إذ أن هذا الأمر يتوقف على فهم المعلم لوظائف الكتاب المدرسي وحدوده وعلاقته بغيره من مصادر التعلم الأخرى، وما يبذله من جهد من أجل اكتساب التلاميذ لعديد من المهارات اللازمة لاستخدام تلك المصادر وتجدر الإشارة في هذا الشأن إلى أننا ما زلنا نتصور أن العملية التعليمية لا تتم إلا بين جدران الفصل الدراسي، ومن خلال معلم وكتاب وسبورة ومقاعد يجلس عليها التلاميذ، ولكن واقع الأمر أن التعلم يحدث من خلال جميع ما يجري من تفاعلات يومية بين الفرد وغيره من الأفراد والمؤسسات، وبالتالي فإن التعلم ليس محددا بفصل دراسي أو كتاب معين ولكن يجب أن يتسع إطار المواقف التعليمية ليضم العديد من مصادر التعلم، وقد يمتد ذلك ليشمل مصادر أخرى خارج جدران المدرسة، ومن ثم فإن القول بأهمية الاتصال بين المدرسة يستند أساسا إلى أن يمارس  الأبناء الحياة فيف الحياة ذاتها والظاهرات الاجتماعية ويلمسوها ويتفاعلوا معها عن قرب حتى لا يعيشوا جوا مدرسيا مغايرا للواقع الاجتماعي الذي يعدون من  أجل الحياة فيه، وعلى أية حال فإننا لا نود في هذا المجال أن نحدد مصادر التعلم التي يجب  أن يرجع إليها المعلم لاستخدامها في التدريس وتوجيه أنظار تلاميذه إليه، إذ أن تلك المصادر على درجة كبيرة من التعدد والتنوع بدرجة قد يصعب تحديدها بإطار معين، فكل بيئة لها ظروفها الطبيعية وإمكاناتها التي تميزها عن غيرها من البيئات، وبالتالي فإن مصادر التعلم التي قد تتوافر في بيئة ما قد لا تتوافر بنفس الدرجة في بيئة أخرى، وهذا كما أن تحديد مصادر معينة للمعلم والتلاميذ يعني أننا نتصور نمطا واحدا للمصادر التي يمكن للمتعلم استخدامها وفي ذلك حجر على فكر المعلم وقدرته على التفكير والابتكار والتجديد والمبادأة بالتجريب، وعلى أية حال فإن البيئة تعد معملا حقيقيا لدراسة العديد من المواد الدراسية بكل ما تشمله من جوانب طبيعية أو بشرية وبكل ما تحتويه من مؤسسات اجتماعية، وهناك الأفلام والشرائح والمجلات والصحف اليومية والبرامج الإذاعية والتليفزيونية، وهناك أيضا المكتبات المدرسية العامة وكل ما تحتويه من قراءات خارجية ودوائر معارف ومعاجم وغيرها.

ولا يكفي في هذا الشأن أن يعرف المعلم تلك المصادر أو غيرها وأهميتها بالنسبة لعملية التدريس، ولكن الأمر الهام هنا هو أن يكون مؤمنا بقيمة تلك المصادر وفعاليتها في العملية التعليمية وقدرتها على إثراء المواقف التعليمية بشكل لا يمكن تحقيقه غالبا من خلال كتاب مدرسي ومعلم ينقل محتوياته على عقول التلاميذ، وبناء على ذلك فلعلنا نستطيع أن نعرض في هذا المجال الشروط الأساسية التي يجب توافرها فيما يستخدمه المعلم من مختلف مصادر التعلم في عملية التدريس، وهذه الشروط هي:
1- وضوح العلاقة بين أهداف الدرس ومصادر التعلم المختارة:
فاستخدام تلك المصادر ليس شكلا بدون مضمون، ولكن هذا الاستخدام يجب أن يكون في إطار الأهداف التي يرجى تحقيقها من وراء درس معين، وقد يكون للمصدر الواحد أكثر من وظيفة، فقد يكون له دور في تحقيق أحد الأهداف المعرفية، وقد يكون له في نفس الوقت دور في تنمية ميل أو تعديل اتجاه أو تنمية ناحية من نواحي التذوق أو أوجه التقدير، هذا كما قد يكون لنفس المصدر دور في زيادة مستوى التمكن من مهارة ما وتحسين أداء التلاميذ لها.
وبالتالي فإن المعلم في تخطيطه لدرس ما يبدأ بتحديد الأهداف وهو الأمر الذي يستند إليه في تناول كافة جوانب الدرس بما في ذلك من مصادر التعلم المناسبة إلى جانب الكتاب المدرسي.

2- التكامل بين مادة الكتاب المدرسي ومصادر التعلم:
فالكتاب المدرسي مهما كان نوعه ومهما كان مدى شموله لا يعد مصدرا كافيا للتعلم، وخاصة في عصر تتزايد فيه المعارف بشكل لم يتعوده الإنسان من قبل، ولذلك فإن الكتاب المدرسي وقت إعداده واختيار محتواه لا يقدم سوى ما تم التوصل إليه من المعارف والمكتشفات الحديثة، أما ما يكشف عنه البحث العلمي في مراحل تالية فلا يشمله الكتاب المدرسي إلا حينما يعاد النظر فيه أو حينما يخضع لعملية التطوير، ومن ثم فإن المصادر التي يلجأ إليها المعلم والتلاميذ يجب أن تتكامل مع المادة العلمية التي يقدمها الكتاب المدرسي بحيث يستطيع التلاميذ الوقوف على أحداث التطورات العلمية.

3- ملائمة مادة المصادر لمستويات التلاميذ:
فهناك الكثير من مصادر التعلم التي تتباين غالبا في مستوياتها بحيث يصعب القول أنها تناسب أي مستوى دراسي، ومن ثم فإن المعلم يجب أن يتوخى الحرص دائما في هذا الشأن بحيث تكون المصادر المختارة مناسبة لمستويات التلاميذ ومرتبطة باهتماماتهم ومثيرة لدوافعهم للتعلم، فإذا كان مضمون المصدر على درجة كبيرة من البساطة، فقد يؤدي ذلك إلى الانصراف عنه لأسباب لعل من أهمها عدم شعورهم بجدوى مادته أو عدم إثارة لتفكيرهم أو عدم سد نقص أو حاجة يشعرون بها.

4- حداثة مادة المصادر المختارة:
ويقصد بذلك أن تكون المادة المتضمنة في المصادر المختارة مشتملة على آخر التطورات العلمية، فيرى فيها التلاميذ حركة التطور العلمي إذا ما قارنوا بين مضمونها وما أتيح لهم من خبرات سابقة، ومن ثم فإن المعلم والتلاميذ في حاجة دائمة إلى مصادر التعلم التي يتوافر فيها هذا الشرط، وتعد المجلات والدوريات العلمية ودوائر المعارف من أهم المصادر التي يمكن من خلالها متابعة كل مستحدث وجديد في مجالات المعرفة المختلفة، وتجدر الإشارة في هذا الشأن إلى أن اكتساب التلاميذ لمهارات استخدام تلك المصادر يعد هدفا تربويا في غاية الأهمية فضلا عما يمكن تحصيله من معارف علمية تتميز بالحداثة.

5- صدق المادة العلمية التي تحتويها المصادر المختارة:
كثيرا ما يلاحظ أن هناك من المصادر التي لا تتوخى الحقيقة في معالجتها لموضوعات معينة، وقد يرجع ذلك لأغراض إعلامية أو تجارية أو سياسية مما يجعلها تبدو في صورة تعكس وجهة نظر خاصة تباعد بينها وبين الحقيقة، وهذا يعني أننا في اختيارنا لأي مصدر من مصادر التعلم يجب أن نكون على درجة كبيرة من الحذر حتى لا نقع ويقع تلاميذنا فريسة لهذا النوع من المصادر وما تعكسه من أفكار واتجاهات خاصة ليست لها علاقة بمسار العملية التعليمية الجارية، والحقيقة هي أن مثل هذا النوع من المصادر وإن كان البعض يرى تحاشي استخدامه، إلا أننا نرى أن عرضها على التلاميذ إلى جانب مصادر أخرى صادقة يعد فرصة حقيقية للمقارنة بين الغث والسمين وتعرف الأهداف الخفية الكامنة وراء كل مصدر منها، وهو الأمر الذي يعتبر هدفا تربويا هاما لا ينبغي أن نحرم الأبناء من الوصول إليه.

6- عدم طغيان الجانب الفني على الجوانب التعليمية:
كثيرا ما يغلب الجانب الفني من ألوان أو مؤثرات صوتية على الجوانب العلمية في عديد من مصادر التعلم، وهذا يرجع في معظم الأحوال للأغراض الإعلامية أو التجارية أو السياسية التي سبق ذكرها، وهو أمر يؤدي في كثير من الأحيان إلى توجيه اهتمامات التلاميذ، إلى تلك الجوانب وإغفال النواحي العلمية، ويلاحظ  أيضا أن هذه الجوانب كثيرا ما تكون وسيلة لتشويه الحقائق العلمية، وفي مثل هذه الحالة يجب استبعاد تلك النوعية من المصادر التي قد تؤدي على تكوين مدركات خاطئة لدى التلاميذ، والتي قد تؤدي إلى تكوين اتجاهات غير مرغوب فيها.

7- تحاشي مصادر التعلم التي تحتوي على معلومات غير ضرورية:
هناك الكثير من المواد التي يختارها المعلم لاستخدامها في التدريس ولكنه كثيرا ما يلمس أن ما اختاره لم يكن صائبا، إذ أن تلك المصادر تكون مكدسة بالمعلومات غير الضرورية بالنسبة للدرس، فقد يكون المصدر عبارة عن نشرة صادرة عن إحدى شركات الطيران أو أحد البنوك أو المؤسسات، وهذه الأشياء وغيرها يكون إعدادها لأغراض متباينة ربما لا يكون من بينها استخدامها كمصادر للتعلم على المستوى المدرسي، ومن ثم نجدها وقد ازدحمت بالمعارف والبيانات وربما التفصيلات التي ربما لا تكون مفيدة أو أساسية بالنسبة لتلاميذ مستوى دراسي معين، لذلك فإن ما يجب الالتفات له في هذا الشأن هو أن يلاحظ المعلم نوع المصدر ومدى الحاجة إلى ما يشمله من المعارف ومدى صلة تلك المعارف بموضوع الدرس، ومدى تكاملها معه، وإلا سيجد أن ذلك المصدر يساعد على تشتت أذهان التلاميذ في أكثر من ناحية ربما لا تكون مطلوبة في إطار ما يقوم بتدريسه.

8- الاعتماد على جهود التلاميذ في الحصول على مصادر التعلم:
قد يتصور البعض أن المعلم هو الوحيد الذي يجب أن يسعى إلى البحث عن مصادر التعلم التي يمكن استخدامها في أثناء التدريس، ولكن الواقع هو أن التلميذ يجب أن يشارك في هذه العملية إذ أن المقصود ليس مجرد الحصول على ما يمكن استخدامه من المصادر ولكن الهدف الأساسي هو ممارسة كافة عمليات الاتصال والتحليل والنقد التصنيف والاختيار، وهي كلها عمليات لا تقل في أهميتها عما يمكن تحصيله من معارف من خلال استخدام مختلف مصادر التعلم.

هذه هي الشروط الأساسية الواجب توافرها فيما يستخدم من مصادر التعلم في عملية التدريس، ويلاحظ أنه بتطور البحث العلمي في مجال المناهج وطرق التدريس أصبح هناك من البلدان من يهتم بمسألة مصادر التعلم اهتماما بالغا، فتجري البحوث والتجارب ويستعان بالخبراء والفنيين والمعلمين وغيرهم ممن لهم علاقة بالكفاءة في التدريس في إطار مراكز متخصصة، وذلك لتخطيط وإعداد مصادر تعلم مناسبة لتنفيذ مختلف المناهج المدرسية، ومن أهم الأمور في هذا المجال بحوث تحليل المضمون التي تستهدف أساسا للتعرف على أوجه التعلم المتضمنة في كل منهج دراسي، ثم العمل على توفير العديد من مصادر التعلم المناسبة التي يستطيع المعلم والتلاميذ استخدامها سواء قبل الدرس أو في أثنائه أو بعده ، وفي جميع الأحوال يبدو أن تطور الفكر التربوي وحركة البحث العلمي في مجال المناهج وطرق التدريس أصبح عاملا مؤثرا وقويا في مجال مصادر التعلم لدرجة أنه أصبح هناك من المواد ما يمكن استخدامه من خلال الآلات التعليمية والحاسبات الإلكترونية إلى جانب مواد أخرى ذات وظيفة مزدوجة مثل الألعاب الأكاديمية التي تفسح المجال للتسلية وقضاء وقت فراغ ممتع لا يخلو من الفائدة التربوية، ويبدو أن هناك بعض المهارات الأساسية التي يرجى من التلاميذ اكتسابها من خلال استخدام مختلف مصادر التعلم، وهذه المهارات هي:
- التحليل والنقد، حيث يستعرض التلاميذ مختلف المصادر المتاحة ويتعرفون على مكوناتها وطبيعتها والشخص والجهة التي أعدتها، وإدراك الصلة بينها وبين المادة العلمية المتضمنة بالكتب المدرسية، ويرتبط بهذا الأمر أن يتعلم كل تلميذ كيف يتخذ موقفا وأن يكون له وجهة نظر مستندة إلى الأدلة والشواهد الكافية.
- التصنيف، حيث يكون على التلاميذ إجراء تصنيف لمختلف ما يصلون إليه من المصادر بحيث تكون هناك فكرة أو منطق معين يقوم عليه التصنيف، فقد يكون على أساس الفكرة أو الموضوع أو الكاتب أو المصدر أو غير ذلك من الأسس.
- التوثيق، وفي هذه العملية يتعلم التلاميذ ما يجب أن ينقل حرفيا وما يجب أن يمثله ويعبر عنه بأسلوبه، وهنا تبدأ عملية تعلم معنى الأمانة العلمية وكيفية ممارستها، بالإضافة إلى ما يمكن تعلمه من ضوابط عملية التوثيق عند رجوعه إلى المصادر المختلفة.
- استخدام المكتبة، وتتطلب هذه العملية تمكن التلاميذ من عديد من المهارات مثل التكامل مع مختلف نظم التصنيف المكتبية، والتعامل مع دوائر المعارف والمجلات والدوريات والمعاجم، واستخدام البطاقات.
- بناء الجداول، وتتطلب هذه العملية جمع البيانات وتصنيفها وتحليلها ووضعها في جداول يسهل من خلالها القيام بإجراء عملية التفسير المناسبة، وما تتطلبه من إدراك العلاقات والتوصل إلى الحقائق المطلوبة والمستندة إلى الدليل العلمي.

وعلى أية حال فإن استخدام مصادر التعلم في أي درس من الدروس يحتاج إلى عدد من الإجراءات الضرورية التي يجب أن يقوم بها المعلم سواء قبل التدريس أو أثناء أو بعد الانتهاء منه، وهذه الإجراءات هي:
1- دراسة المصادر قبل استخدامها:
فالمعلم حينما يفكر في استخدام أحد مصادر التعلم لابد أن يبدأ في التعرف على المصدر وإمكاناته ومستواه ومدى علاقته بموضوع الدرس، ومدى قابليته لإثارة اهتمامات التلاميذ ومساعدتهم على التفكير، ويجب أن يدرك المعلم في هذا الشأن أن المصدر ليس بديلا عن مادة الدرس ولكن وظيفته الأساسية التوضيح والتفسير وإلقاء المزيد من الضوء على ما قد يكون غامضا في مادة الكتاب المدرسي، والهدف الأساسي من هذه العملية هو ألا يفاجأ المعلم بأن المصدر يشمل معلومات ومعارف ليست مناسبة للتلاميذ، أو ليست لها علاقة بموضوع الدرس أو غير ذلك من الأمور التي كثيرا ما تؤدي إلى شعور المعلم بالحيرة والارتباك وربما الخجل حينما يكون في مواجهة تلاميذه.
2- إعداد المطبوعات والنشرات اللازمة:
قد يرى المعلم أنه من الضروري توفير نسخ من المصدر لتوزيعها على التلاميذ ربما قبل الدرس أو أثناءه، ولذلك يجب إجراء  الاتصالات والترتيبات اللازمة لتوفير الإعداد اللازمة منها. وربما يرى المعلم أن هناك مواد تكميلية لابد من توفيرها، لذلك لابد من إجراء اللازم قبل الدرس بوقت كاف وإلا يؤجل ذلك إلى وقت متأخر قد يتعذر عليه معه توفيرها في الوقت المناسب، وتجدر الإشارة في هذا الشأن إلى أن المعلم يجب أن يوجه تلاميذه إلى إعداد ملفات خاصة تضم كل ما يتم الحصول عليه من المطبوعات والنشرات المتصلة بالمنهج الدراسي وتنفيذه حتى يسهل الرجوع إليها حينما يحتاجون إليها في عمليات المراجعة التلخيص والتقويم.
3- إعداد الجداول والبطاقات اللازمة:
قد يتطلب استخدام مصادر التعلم أو بعضها على الأقل إعداد جداول أو بطاقات أو غيرها من أدوات جمع البيانات والمعلومات، وفي هذه الحالة لابد أن يحرص المعلم على مساعدة تلاميذه وتوجيههم لتخطيط وإعداد ما قد يحتاجون إليه من تلك الوسائل، وفي هذا المجال لابد أن يدرك أن الهدف الأساسي ليس مجرد مساعدتهم على جمع البيانات والمعلومات المطلوبة فقط ولكن تدريبهم أيضا على تصميم مثل هذه الأدوات وتقدير قيمتها في الدراسة العلمية.
4- إثارة اهتمامات التلاميذ:
وذلك عن طريق إجراء المناقشات مع التلاميذ من أجل إثارة التساؤلات التي لا يجد التلاميذ إجابات عنها إلا من خلال الرجوع إلى مصادر التعلم المستخدمة، وفي هذه الحالة تكون نقطة البداية هي شعور التلاميذ بمشكلة أو مشكلات معينة، وهو أمر يساعدهم على البدء في الانطلاق في التفكير تباعديا من أجل التوصل إلى ما يمكن أن يساعد على إيجاد إجابات للأسئلة المثارة منذ البداية.
5- توجيه التلاميذ إلى قراءات قبلية:
قد يكون من الضروري أن يوجه المعلم تلاميذه إلى قراءات قبلية، بحيث يتم الحصول على بيانات ومعلومات يمكن الاعتماد عليها فيما يجري من مناقشات أثناء التدريس، فقد يوجههم إلى دوائر المعارف أو الصحف أو المجلات أو الدوريات أو إجراء مقابلات أو  غير ذلك مما يمكن أن يمهد للدرس ويهيئ التلاميذ للمشاركة الفعالة فيما يجري من مناقشات، والقاعدة الأساسية في هذا الشأن هي أن يتعود التلاميذ على التخطيط والتنظيم فكرا وسلوكا وتصنيفا وتحليلا وتقويما وهي مقومات أساسية في مجال البحث عن مصادر التعلم المختلفة واستخدامها في عملية التدريس، وبقدر ما تكون المشاركة والإيجابية والفعالية من جانب التلاميذ بقدر ما يمكن الحكم على مدى كفاءة المعلم في عملية التدريس.

وعلى أية حال فإن ما يرجى من التلاميذ تعلمه في هذا الشأن هو أن مصادر التعلم كثيرة ومتنوعة وأن الكتاب المدرسي ليس سوى أحد مصادر التعلم التي توفرها الدولة وتنفق عليها الملايين من أجل ضمان حد أدنى من المعرفة للجميع، ولكن هذا الحد الأدنى لا يعد كافيا في ظل المبتكرات والتطورات العلمية التي تظهر إلى النور كل يوم، ومعنى ذلك أيضا أن التلاميذ في حاجة إلى تعلم كيفية التحليل والنقد الموضوعي وإصدار الأحكام، ليس من أجل مجرد معرفة نوع وقيمة هذا المصدر أو ذاك، ولكن من أجل بناء شخصيات قادرة على تبني موقف معين أو وجهة نظر معينة، وهذا يتطلب إلى جانب اكتساب مهارات التحليل والنقد وإصدار الأحكام واكتساب الميول نحو القراءة والبحث والسعي وراء ا لمعرفة باهتمام وتحمس، ومن خلال هذا كله يمكن أن يتعلم الفرد كيف يكون له دوره في تعليم ذاته، فهو لن يبقى على مقاعد الدراسة إلى الأبد، ولن يظل مشدودا إلى معلميه طوال حياته، ولكن سيأتي الوقت الذي يكون عليه أن ينشئ مكتبة خاصة به تنمو مرحليا من الناحيتين الكمية والكيفية، وربما يصبح له دور في تعليم ذاته وتعليم آخرين ممن يتفاعل معهم في حياته اليومية، ولعلنا لا نغالي إذا قلنا أن عملية التدريس يجب أن تتبنى بصدق الهدف الخاص بتنمية ميول القراءة لدى النشء ولا يكتفي بمجرد تزيين مقدمات الكتب الدراسية أو أدلة المعلم بهذا الهدف وغيره من الأهداف ذات القيمة التربوية العظيمة، فقد تعودنا في صياغة أهداف مناهجنا أن نحشوها بألفاظ لا غبار عليها، بل وكثيرا ما تأتي صياغتها غاية في الإتقان، ولكن المشكلة ليست في وجود أهداف متقنة الصياغة أو عد وجودها كلية، ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في مدى استعداد معلمينا ومدى قابلية مناهجنا لترجمة تلك الأهداف إلى خبرات نابضة بالحياة يحياها التلاميذ ويلمسون واقعيتها وارتباطها بحياتهم، وإذا نجحنا في ذلك – خبراء ومعلمين – فسيكون ذلك علامة مضيئة ودليلا مميزا في حركة الفكر التربوي العربي نظريا وسلوكيا، وهو  أمر يتوقف على مدى تبني هذه الفكرة واقتناعنا بها وسعينا الجاد إلى تنفيذها، وإذا كانت بداية مثل هذه الأمور تحمل درجة من الصعوبة عادة فيكفي أننا نحاول أن نسير على الطريق السديد.

 
توثيق مصدر المقال
تلتزم   مهارات النجاح للتنمية البشرية بحماية حقوق المؤلفين وكتاب مقالات تعلم وإبرازهم . ولتوثيق ذلك نود هنا أن نبرز معلومات توثيقية عن كاتب المقال: د. أحمد حسين اللقاني، د. فارعة حسن محمد سليمان .
كما تلتزم مهارات النجاح بحفظ حقوق الناشر الرئيسي لهذا المقال وندعوكم لزيارة صفحة الناشر بدليل الناشرين لمقالات موسوعة تعلم معنا  من خلال الظغط على اسم المصدر ، كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله للناشر لمساهمته الفاعلة في نشر مصادر المعرفة.
المصدر (الناشر الإلكتروني الرئيسي لهذا المقال ): كتاب "التدريس الفعال"
رابط صفحة المقال في موقع  الناشر (المصدر الرئيسي): أنقر هنا
أخر تعديل تم بواسطة م. دانية المكاري
حفظ المقال

  عدد القراءات ( 91 )      عدد الطباعات ( 0 )       عدد مرات الارسال (0)

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بل تمثل وجهة نظر كاتبها .
جدول الدورات التدريبية القادمة
جدول الدورات التدريبية المنفذة للحقيبة التدريبية
حقائب تدريبية حول الخبر ننصح بالإطلاع عليها
المدرس الفعال
التربية والتعليم
المدرس الفعال

المدرس الفعال

تذكر أولئك المدرّسين الذين أثاروا اهتمامك بالتعلُّم؟ هل تذكر شعورك وأنت في فصولهم، وطريقتهم في إشعال نار الحماس والرغبة في التعلم في أرجاء الفصل؟ ما الذي يجعلهم مميزين بهذا الشكل؟ ما هي الميّزات والمهارات التي مكَّنتهم من إيقاد هِمم الطلاب للتعلُّم؟ والأهم من...

  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 30825  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 64 )

تنمية مائة مهارة في الأسئلة الصفية
التربية والتعليم
المدرس الفعال

تنمية مائة مهارة في الأسئلة الصفية

تنادي الاتجاهات الحديثة في التربية بالعمل على مساعدة التلاميذ أن يتعلموا كيف يتعلمون ( التعليم الذاتي ) وأن يصبحوا مستقلين في تعلمهم ، وأن يفكروا لأنفسهم ولعل من أهم الوسائل الفعالة في تنمية هذه المبادأة لدى التلاميذ ! أسئلة المعلم ، وفي هذه الحقيبة التدريبية المتميزة ...

  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 36969  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 65 )

  مقاطع فيديوا ذات صلة بالمقال ننصح بالإطلاع عليها

المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 2990 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 2953 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 2909 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 3223 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 3104 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 2925 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 5644 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 3581 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 3203 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 3563 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 3192 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 3102 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 3392 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 3172 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 3736 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 3127 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 3404 )
المدرس الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 2895 )
 1 2 3 4 5  ...  
أخبار ذات صلة بنوع المقال ننصح بالإطلاع عليها ذات صلة بنوع المقال ننصح بالإطلاع عليها
مقالات أخرى ننصح بقرائتها
المدرس الفعال
أخلاقيات مهنة التدريس في ضوء المنهج الإسلاميArticleResDet.aspx

أخلاقيات مهنة التدريس في ضوء المنهج الإسلامي
بالرغم من وجود بعض الاختلافات في الهدف من مهنة التدريس بين العاملين في المجال التربوي، إلا أن هناك عنصرا مشتركاً بينهم وهو أن الهدف الأساسي من هذه المهنة هو توجيه سلوك الفرد وقد ترجع هذه الاختلافات إلى الاختلاف في الأهداف بين التربية القديمة والتربية الحديثة أو الأهداف بين مجتمع ما ومجتمع...
عدد المشاهدات ( 68 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 0 )
المدرس الفعال
الألعاب الأكاديمية ArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: م. دانية المكاري    الكاتب: د. أحمد حسين اللقاني، د. فارعة حسن محمد سليمان    المصدر: كتاب "التدريس الفعال"

الألعاب الأكاديمية
ن استخدام الألعاب الأكاديمية قديم الحضارة، فلقد عثر على بعض الألعاب التي تعود إلى حوالي 3000 سنة قبل الميلاد في الصين، وكانت معظم هذه الألعاب الهدف الأساسي منها التدريبات العسكرية. ولقد أصبحت الألعاب اليوم من المداخل الهامة في التدريب المهني كما أنها أصبحت أيضا من المداخل الرئيسية في الت...
عدد المشاهدات ( 136 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 2 )
المدرس الفعال
ماهية عملية التدريس ArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: م. دانية المكاري    الكاتب: د. أحمد حسين اللقاني، د. فارعة حسن محمد سليمان    المصدر: كتاب "التدريس الفعال"

ماهية عملية التدريس
كثيرا ما تستخدم مصطلحات في مجال التربية دون إدراك الفروق بينها ومن ثم تستخدم كما لو كانت تدل على شيء واحد، ومن أمثلة هذه المصطلحات تعليم وتعلم وتدريس ودرس، ولقد أدى الخلط بين هذه المصطلحات إلى استخدامها في غير مواضعها، ولعلنا في حاجة في هذا المجال إلى تحديد دقيق للفروق بين هذه المصطلحات.
عدد المشاهدات ( 159 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 6 )
المدرس الفعال
المعلم حديث التأهلArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: م. دانية المكاري    الكاتب: د. عبد السلام مصطفى عبد السلام    المصدر: كتاب "أساسيات التدريس والتطوير المهني للمعلم"

المعلم حديث التأهل
إن البهجة التي شعرت بها عندما تأهلت كمعلم ، وحصلت على مؤهلك العلمي ، وما رافق مهمتك الأولى من إدراكك أنك "ستمارس التعليم الآن فعليا" ، والبدء في حياة مدرسية جديدة يمكن أن يخلق كل هذا خليطاً أو مزيجاً من الدهشة والرغبة والرهبة.
عدد المشاهدات ( 321 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 2 )
المدرس الفعال
تربية الأستاذ الداعية لتلميذهArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: د. محمد العامري    الكاتب: الدكتور عبد الله قادري الأهدل    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

تربية الأستاذ الداعية لتلميذه
فإني أقدم هذه القطوف المفيدة، للأستاذ الذي جعل همه تعليم العلم والعمل به، وغرسهما في نفوس تلاميذه، وللتلاميذ الذين يهمهم التلقي السليم المفيد، الذي يثمر في نفوسهم العلم والعمل. أسأل الله أن ينفعني وإخواني المسلمين بها، إنه على كل شئ قدير وصلى الله وسلم على خير المعلمين، وعلى آهل وصحبه خي...
عدد المشاهدات ( 22467 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 3 )
محتويات بالمكتبة الالكترونية ذات صلة بمحتوى المقال ننصح بالإطلاع عليها
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
القسم الفرعي : المدرس الفعال
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي : صفات المعلم المهنية وواجباته
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : صفات المعلم المهنية وواجباته .. نبذة عن محتوى العرض التقديمي : يحتوي هذا العرض التقديمي (عرض بوربوينت)على عرض بصيغة MicrosoftPowerPoint يحتوي على الأتي : صفات المعلم المهنية وواجباته إعداد وعرض المشرف التربوي / ناجي بن عايش السبيعي أولا:صفات المعلم المهنية هناك صفات تتعلق بمه...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 877)
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
القسم الفرعي : المدرس الفعال
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي :  كيف تعد درساً ناجحاً
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : كيف تعد درساً ناجحاً. نبذة عن محتوى العرض التقديمي : يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint. يحتوي على الأتي : كيف تعد درساً ناجحاً.عبد العزيز بن محسن المضواحي - مشرف العلوم فيزياء البداية : إن طريق النجاح دائماً يبدأ بخطوة ، ومع أنه ق...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 369)
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
القسم الفرعي : المدرس الفعال
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي :  المعلم السوبر
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : المعلم السوبر: نبذة عن محتوى العرض التقديمي يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint : يحتوي على الأتي المعلم السوبر إعداد عبدالله الكمالي 1- الإخلاص قال صلى الله عليه وسلم : ( من تعلم علما ينتفع به في الآخرة يريد به عرضا من الدنيا لم يرح...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 489)
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
القسم الفرعي : المدرس الفعال
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
المؤلف :
التصنيف : حقيبة تدريبية
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 0000.00..
حقيبة تدريبية بعنوان  : فكر قبل أن تجد الطريقة
نبذة عن المحتوى : حقيبة تدريبية بعنوان:فكر قبل أن تجدالطريقة إعداد : أ. عبدالرحمن السالمي الطبعة : بدون من إصدار : إدارة التدريب التربوي و الابتعاث - جدة بنين تهدف هذه الحقيبة لمساعدة المعلمين بشكل عام ومعلمي الاجتماعيات بشكل خاص على اكتساب مهارة اختيار الطريقةالأنسب لموقف تدريسي معين ، عن طريق أنشطة تدري...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 141)
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
القسم الفرعي : المدرس الفعال
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : حقيبة تدريبية
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 0000.00..
حقيبة تدريبية بعنوان  : الكفايات اللغوية
نبذة عن المحتوى : حقيبة تدريبية بعنوان : الكفايات اللغوية إعداد : محمد سعيد أحمد الشيخي إشراف : أ. عبدالله محمد المليص ، أ. عبدالله الخويطر الطبعة : بدون من إصدار : إدارة التدريب التربوي والابتعاث بمنطقة مكة - وحدة اللغة العربية تهدف هذه الحقيبة لتنمية قدرات معلم اللغة العربية وفق الأسس التربوية و التعلي...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 110)
12345
الابلاغ عن مقال سيئ
عنوان البلاغ
 
اسم المبلغ
البريد الالكتروني
 
الجوال
محتوى البلاغ
 
 

 
التعليقات على المقال
تفضل بالتعليق على المقال
الاسم
عنوان التعليق
نص التعليق
 
البريد الالكتروني
   
Top