إدارة تعلم معنا

الدورات التدريبية القادمة

البرنامج
المدينة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 27/08/37 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
تاريخ البدء 25/03/38 12:00:00 ص
البرنامج دورة تطبيقات نموذج التحسين المستمر للأداء FOCUS P-D-C-A model
المدينة الإحساء
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/07/38 12:00:00 ص
البرنامج إدارة المشاريع التربوية PME
المدينة الدوحة
المدرب
تاريخ البدء 15/05/38 12:00:00 ص
البرنامج
المدينة الجزائر
المدرب
منور محمد عبدالوهاب
تاريخ البدء 04/06/39 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/01/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 22/04/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تحليل انماط الشخصية باسلوب MBTI
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 24/11/40 12:00:00 ص
البرنامج مهارات تصميم و إعداد و تقييم الحقائب التدريبية
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 03/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تحليل انماط الشخصية باسلوب MBTI
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 16/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 23/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 29/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 13/02/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 20/02/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 20/02/41 12:00:00 ص

من احدث مقاطع الفيديو

 

دورة مهارات الإتيكيت الوظيفي
عدد مرات المشاهدة : ( 46137 )

إدارة الأنشطة الطلابية
عدد مرات المشاهدة : ( 35315 )

دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 51780 )

دورة مهارات الإتيكيت الوظيفي
عدد مرات المشاهدة : ( 47417 )

دورة تدريب المدربين TOT
عدد مرات المشاهدة : ( 126003 )

بناء وإدارة فرق العمل
عدد مرات المشاهدة : ( 17289 )

دورة مهارات القيادة الإدارية
عدد مرات المشاهدة : ( 49279 )

دورة إدارة التغيير في المنظمات الخيرية
عدد مرات المشاهدة : ( 53535 )

دورة تدريب المدربين TOT
عدد مرات المشاهدة : ( 42405 )

إدارة المشاريع التربوية PME
عدد مرات المشاهدة : ( 81006 )
123456789

القائمة البريدية

من أجل التعرف على جديد برامجنا التدريبية وخدماتنا الالكترونية أضف بريدك الى قائمتنا البريدية
 
 

SMS خدمة اشعار

يطيب لنا ان نزودك بأحدث الفعاليات والبرامج والإضاءات التحفيزية وجديدنا على موبايلك مباشرة وبشكل دوري
الاسم  
الدولة   المدينة فضلاً ادخل رقم الهاتف المحمول بدون الصفر ودون المفتاح الدولي
الجوال    

أكثر الكتاب مشاركة

عدد المشاركات ( 446 )
عدد المشاركات ( 313 )
عدد المشاركات ( 238 )
عدد المشاركات ( 206 )
عدد المشاركات ( 75 )
الفئة : التربية والتعليم
القسم : المناهج وطرق التدريس
تمت الاضافة بواسطة : م. دانية المكاري
تدريس، علم، معلم، طرق، منهج، تطوير، أهداف، طرق_التدريس
26/12/39 03:24:38 م

تمثل طرق التدريس عنصراً هاماً من عناصر المنهج ، فهي ترتبط بالأهداف وبالمحتوى ارتباطا وثيقاً ، كما أنها تؤثر تأثيراً كبيراً في اختيار الأنشطة والوسائل التعليمية الواجب استخدامها في العملية التعليمية. 

 ويمكننا القول أن طرق التدريس تسهم بدرجة كبيرة في تحقيق الأهداف، لأنها هي التي تحدد دور كل من المعلم والمتعلم في العملية التعليمية، وهي التي تحدد الأساليب الواجب إتباعها والوسائل الواجب استخدامها والأنشطة الواجب القيام بها.
ولو حللنا طرق التدريس في الماضي وحددنا مسارها، لوجدناها متأثرة تأثيراً كليا ً بالمفهوم التقليدي للمنهج، إذ كانت تعمل هذه الطرق على إكساب التلاميذ الحقائق والمفاهيم والقوانين بالمفهوم التقليدي للمنهج، إذا كانت تعمل هذه الطرق على إكساب التلاميذ الحقائق والمفاهيم والقوانين والنظريات التي يتضمنها المنهج ، أي كانت تركز على توصيل المعرفة للتلاميذ عن طريق المعلم ، أما الطرق الحديثة فقد تعدلت أهدافها واتسعت مجالاتها وأصبحت تركز على جهد التلميذ ونشاطه في عملية التعلم، إذ أنها تنطلق من التربية الحديثة التي تنادي بتعليم الطفل كيف يتعلم، والمثل الصيني يقول: "لا تصد لي سمكة ولكن علمني كيف أصيد". 

مفهوم طريقة التدريس (Teaching Method):
يشير مفهوم طريقة التدريس Teaching Method إلى كل ما يتبعه المعلم مع الطلاب من إجراءات وخطوات وتحركات متسلسلة متتالية مترابطة لتنظيم المعلومات والمواقف والخبرات التربوية، لتحقيق هدف أو مجموعة أهداف تعليمية محددة. 

 وقد يتضح من التعريف السابق أن تسلسل الخطوات وترابطها هو الضمان لجودة طريقة التدريس، إلا أن ذلك غير صحيح، فلا يوجد أي ضمان لجودة طريقة ما للتدريس إلا المعلم ذاته، ويعتمد ذلك بصفة خاصة على العوامل التالية: 
1) أن يختار المعلم الطريقة المناسبة لأهداف الموضوع الذي يريد تدريسه. 
2) أن تتوفر لدى المعلم المهارات التدريسية اللازمة لتنفيذ طريقة التدريس التي اختارها بنجاح.
3) أن تتوفر لدى المعلم الخصائص الشخصية المناسبة التي تمكنه من تنفيذ طريقة التدريس بنجاح، ونقصد بالخصائص الشخصية السمات الطبيعية التي وهبها الله له في شخصيته وفي ملامح وجهه، وفي صفاته الجسمية التي تعينه على أداء عمله.
وعلى سبيل المثال ، فإن المعلم الذي ينجح في استخدام المحاضرة كطريقة للتدريس غالباً ما نجده يتمتع بشخصية مؤثرة ونبرات صوت قوية ، فإذا افتقر المعلم لهذه الصفات فقد لا تكون محاضرته مؤثرة في تحقيق أهدافها، ومن ثم تفشل طريقة التدريس لافتقادها لأحد العناصر المهمة لنجاحها. 

مواصفات الطريقة الناجحة: 
(1) التأكيد على مشاركة الطلاب في النشاط داخل الفصل وخارجه، وعلى ضرورة اهتمام المعلم باستجاباتهم وتشجيعهم على أن يكونوا إيجابيين فعاليين. 
(2) مراعاتها لأهداف التربية التي ارتضاها المجتمع، ومع أهداف المادة الدراسية التي يقوم المعلم بتدريسها، وعلى سبيل المثال، فإنه في مجتمع يؤمن بحرية الأفراد وبضرورة تنشئتهم لكي يكونوا أعضاء أحراراً في مجتمعهم، في مثل هذا المجتمع قد لا تصلح طريقة "الإلقاء أو التلقين" تلك التي لا تخرج عن نشاط محدود جداً من جانب المعلم، بينما تلاميذه يستقبلون ويتلقون منه ما يقول ، دون أن يسهموا في العملية التعليمية بشيء. 
(3) مراعاة مستوى نمو التلاميذ وخصائصهم وقدراتهم ، وأنواع الخبرات التعليمية التي مروا بها من قبل. 
(4) مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ ، والمعلم المتميز يستطيع أن يستخدم أكثر من طريقة أو أسلوب في الدرس الواحد، بحيث تلاءم كل طريقة مجموعة من التلاميذ ، وذلك دون تفريط أو إفراط ، فهو يستطيع أن يستخدم طريقة "الإلقاء أو المحاضرة" ثم ينتقل منها إلى طريقة "الحوار والمناقشة" أو الأسئلة" ، بحيث يستفيد جميع طلابه من دراسة، أو أكبر عدد منهم على الأقل. 
(5) تتناسب مع أعداد الطلاب الذين يضمهم الفصل الذي يدرس فيه ، حيث أن التدريس لعدد محدود من التلاميذ قد يتيح للمعلم أن يستخدم أسلوب المناقشة والحوار دون عناء. 

وتهدف طرق التدريس الحديثة أو المعاصرة إلى ما يلي: 
(1) اكتساب التلاميذ الخبرات التربوية المخطط لها. 
(2) تنمية قدرة التلاميذ على التفكير العلمي عن طريق أسلوب حل المشكلات. 
(3) تنمية قدرة التلاميذ على العمل الجماعي التعاوني أو العمل في مجموعات صغيرة. 
(4) تنمية قدرة التلاميذ على الابتكار أو الإبداع. 
(5) مواجهة الفروق الفردية بين التلاميذ. 
(6) مواجهة المشكلات الناجمة عن الزيادة الكبرى في أعداد المتعلمين.
(7) اكتساب التلاميذ القيم والعادات والاتجاهات المرغوبة لصالح الفرد والمجتمع. 

تصنيف طرق التدريس: 
ويمكننا التعرض بإيجاز لبعض طرق التدريس ، وفقاً لتسلسلها الزمني والفلسفة التي تكمن وراء كل مجموعة من هذه الطرق وتصنيفها وعرضها في ثلاث مجموعات على النحو التالي: 
(1) طرق قائمة على جهد المعلم وحده: 
وهي تتمثل في طريقة المحاضرة ، وطريقة العرض ، وغالباً ما يطلق على هذه الطرق بالطرق الإلقائية أو الطرق التقليدية ، وهي من أكثر الطرق شيوعاً في مدارسنا، وتتناسب مع المقررات الدراسة المزدحمة بالمعلومات والمعارف ومع الأعداد الكبيرة من التلاميذ في الفصول. 
ويقوم المعلم في هذه الطرق بإلقاء المعلومات على التلاميذ ويتطلب ذلك إتباع الخطوات التالية: 
- تحديد كم المعلومات التي سوف يقوم بعرضها. 
- تنظيم هذه المعلومات في صورة فقرات متتالية ومتدرجة وفقاً للتنظيم المنطقي للمادة. 
- يقوم المعلم بشرح وتفسير كل فقرة وفقاً لدرجة صعوبتها. 
- يستخدم المعلم الوسائل التعليمية، وتتمثل هذه الوسائل في استخدام السبورة، وعرض صورة أو خريطة أو بعض النماذج، معتمداً على الإلقاء والتعبير اللفظي من جانبه. 
- يقوم المعلم أحياناً بإلقاء بعض الأسئلة بعد شرح كل فقرة أو في نهاية الدرس ليتأكد من مدى فهم التلاميذ لما قام بشرحه. 

 يلاحظ من الخطوات السابقة أن المعلم هو الذي يقوم بعملية التعليم كاملة، ويتحمل كل العبء في تنظيم المعلومات وشرحها وتحليلها ، وقياس مدى حفظ واستيعاب التلاميذ لها ، أما التلاميذ فهم يقومون بدور المستمع لما يلقيه عليهم المعلم من معلومات في الفصل ، ثم يقومون بعد ذلك باستذكار هذه المعلومات في أوقات أخرى بغرض فهمها أو حفظها وفقاً لنوعية الامتحان الذي يؤدونه في هذه المادة ، ونستخلص من ذلك أن دور التلاميذ ينحصر في نشاط ذهني موجه لفهم المادة أو حفظها وتذكرها. 

وتشمل طريقة المحاضرة لـ (هربارت) الخطوات الآتية: التمهيد ، والعرض ، والربط ، والتعميم ، والتطبيق. 
سلبيات هذه الطرق: 
- لا تتيح الفرصة أمام التلاميذ للقيام بأية أنشطة تعليمية وبالتالي يصبحون سلبيين في عملية التعلم. 
- تؤدي هذه الطرق إلى ملل وسرحان التلاميذ وأحلام اليقظة مع عدم قدرتهم على التركيز. 
- تؤدي إلى تعويد التلميذ على السلبية وعلى الاعتماد على الغير في الأعمال المطلوبة منه. 
- تسهم هذه الطرق بدرجة قليلة في تحقيق الأهداف التربوية ، إذ ينحصر دورها في توصيل المعلومات للتلاميذ. 
- مجهدة للمعلم، لأنه يتحمل العبء كاملاً في عملية التعليم ، وبالتالي فإن أداء المعلم ينخفض بشكل ملاحظ بعد تدريس عدة دروس في بداية اليوم الدراسي، وبالتالي يصعب على المعلم تدريس الحصص الأخيرة من اليوم الدراسي بنفس الكفاءة ونفس النشاط. 
- تهمل مهارات البحث والقراءة والإطلاع، حيث يهتم المعلم بتوصيل أكبر قدر من المعلومات والمعارف في الحصة. 

(2) طرق قائمة على جهد المعلم والمتعلم: 
وتعتمد هذه الطرق على إشراك التلميذ في عملية التعلم ، ويتم ذلك في صورة حوار بين المعلم والتلميذ ، أو في صورة توجيهات وإرشادات وتعليمات من المعلم إلى التلميذ ، لكي نساعده على التوصل واكتشاف المعلومات أو المفاهيم المراد اكتسابها ، ثم يقوم المعلم بمناقشة ما توصل إليه التلميذ ، لتعديل وتصحيح ما تم اكتسابه ، وتتمثل هذه الطرق في: 
1) طريقة الحوار والمناقشة: 
وتقوم هذه الطريقة على الحوار بين المعلم والتلاميذ في صورة أسئلة أو مناقشات، يتقدم التلاميذ من خلالها أو بواسطتها نحو تحقيق هدف أو أهداف معينة، ولذلك أطلق عليها الطريقة الحوارية أو طريقة المناقشة ، ويقوم المعلم في هذه الطريقة بمجموعة من الخطوات تنحصر فيما يلي: 
- تقسيم الدرس إلى عدة أجزاء ، ثم يقوم المعلم بإعداد مجموعة من الأسئلة حول كل جزء. 
- يلقي المعلم بعض الأسئلة على التلاميذ، ويطلب منهم الإجابة عنها بحيث تؤدي إجابات التلاميذ إلى التوصل إلى المعلومات المطلوبة. 
- يقود التلاميذ عن طريق الأسئلة إلى أفكار الدرس وتسلسلها دون الابتعاد عن أهدافه. 

إيجابيات طريقة الحوار والمناقشة: 
هناك عدد من النقاط الإيجابية التي تتضمنها طريقة المناقشة والتي يمكن تلخيصها فيما يلي: 
(1) أن المناقشة تجعل الطلاب مشاركين فعليين في الدرس ، لا مجرد أشخاص يجلسون سلبيين بغرض التلقي من المعلم فقط ، ويزداد تقديرهم للعلم الذي يتعلمونه. 
(2) إنها تستثير قدرات الطلاب العقلية وتجعلها في أفضل حالاتها، نظراً لحالة التحدي العلمي الذي يعيشونه في الفصل مع أقرانهم. 
(3) إنها تنمي فيهم عادة احترام آراء الآخرين وتقدير مشاعرهم، حتى وإن اختلفت آراؤهم عن آراء زملائهم. 
(4) تساعد في تعويد الطلاب على مواجهة المواقف، وعلى عدم الخوف أو التحرج من إبداء آرائهم ، كما أنها تقضي على ترددهم أو خوفهم. 
(5) من خلال المناقشة يستطيع الطالب أن يجمع أكبر قدر من المعلومات عن الظاهرة الواحدة، وذلك من آراء زملائه ، تلك الآراء الناتجة عن قراءات متنوعة. 
(6) من خلال المناقشة والحوار يمكن أن تتقارب أفكار التلاميذ وآراؤهم. 

سلبيات طريقة الحوار والمناقشة: 
(1) إذا لم يحدد المعلم أهداف درسه جيداً منذ البداية ، فقد يضيع منه الطريق ويتشعب. 
(2) إن عنصر الوقت قد يسرق الجميع، ما لم يكن المعلم منتبها له وواعياً لمروره ، لأن عدد المناقشين أو المتكلمين يكون كثيراً. 
(3) إذا لم يحدد المعلم موضوعاً جيداً ، فقد تختلط عليه الأمور ، ويضيع وسط تفصيلات  تخرجه عن الدرس. 
(4) إن المعلم الذي لا يكون واعياً لشخصيات طلابه في الفصل قد ينفلت منه الزمام بحيث تسيطر مجموعة منهم على الحديث ، ويكون ذلك على حساب البقية الصامتة. 
(5) إذا لم يكن المعلم حساساً جداً عند إتباعه لهذا الأسلوب، فقد تكون له آثار نفسية خطيرة ، وذلك بسبب جرح بعض الطلاب لمشاعر زملائهم ، والذين قد يؤثرون الانسحاب والانطواء على أنفسهم اتقاء للإحراج أو الإهانات. 
(6) إذا لم يطلب المعلم من طلابه أن يقرؤوا مسبقا حول موضوع المناقشة فإن درسه سوف يتحول إلى مجموعة من المهاترات الفارغة ، لأنها ستكون مناقشات بلا أساس. 
(7) إذا لم يضبط المعلم إدارة الحوار والنقاش بين طلابه فإن الدرس سوف يتحول إلى مكان للفوضى ، يتحدث فيه الجميع ، بينما لا يستمع منهم أحد. 
(8) إذا لم يهتم المعلم بتسجيل وتلخيص الأفكار المهمة التي ترد أثناء المناقشة في الوقت المناسب فإنها قد تضيع وتضيع الفائدة المتوقعة منها. 

2) طريقة حل المشكلة: 
صاحب هذه الطريقة هو (جون ديوي) عالم التربية الأمريكي الشهير ، والذي يرى أن طبيعة الحياة تفرض مرور الإنسان بالمشكلات بصفة دائمة ويومية ، لذا فإن حل مثل تلك المشكلات هي من طبيعة الحياة اليومية وخصائصها، الأمر الذي يجعل من والي واجبات المدرسة أن تدرب التلاميذ على هذه العملية. 
ويرى ( جون ديوي) أن ذلك يتم من خلال استخدام طريقة حل المشكلة ، كطريقة لتعليم التلاميذ عبر الخطوات التالية: 
أ‌) وضع التلميذ في موقف مربك أو محير مثير للتفكير يمثل مشكلة تتحدى قدراته العقلية ، ومن ثم مساعدته على تحديد هذه المشكلة في عناصر وأسئلة محددة واضحة. 
ب‌) مساعدة التلميذ على التفكير والعمل على وضع خطة للعمل على حل المشكلة، وهذه الخطة تعتمد بصفة أساسية على خبراته السابقة ومعلوماته الخاصة بمجال المشكلة ، وقد يشمل ذلك فرض فروض معينة ، واستبعاد بعضها بعد فحصها منطقياً ، وقد يتضمن أيضاً فحص هذه الفروض تجريبياً في مختبرات ، وبواسطة أدوات خاصة.
جــ) مساعدة التلميذ على صياغة نتائج بحثه في عبارات ، ومحاولة تعميمها على مواقف مشابهة . 

وقد يتضح من هذه الخطوات أن استخدام هذه الطريقة في التدريس من قبل المعلمين يمكن أن يوفر للطلاب المهارات أو تنمية القدرات الآتية: 
أ‌) الإحساس بالمشكلات التي تعتبر قدرة أساسية لممارسة التفكير العلمي السليم ومتابعته ، وكذلك المهارات الخاصة بهذه القدرة مثل الملاحظة ، سواء باستخدام الحواس مباشرة ، أم باستخدام أجهزة وأدوات تعين على الملاحظة. 
ب‌) القدرة على تحديد طبيعة المشكلة ، وصياغتها في صورة أسئلة محددة مركزة، دون التشتت في فرعيات غير مفيدة للمشكلة الأصلية موضع الدراسة. 
جـ) القدرة على فرض الفروض والتخمين الذكي في مجال المشكلة، وفحص الفروض بعقلية واعية ، وباتجاهات علمية سليمة ، ويتضمن ذلك القدرة على نقد كل فرض وفق معايير محددة ، ومن ثم إبقاؤه أو استبعاده. 
د) القدرة على ممارسة العمليات العقلية والمنطقية ، والمهارات العملية واليدوية اللازمة لاختبار الفروض. 
وتبدو هذه المهارات والقدرات في مجملها أملاً يسعى المربون إلى تحقيقه لدى أبنائهم في المدرسة، ذلك أن تحقيق هذا الأمل يعني توفير أشخاص لديهم نمط جيد من التفكير السليم ، وقدر من الاتجاهات العلمية السليمة ، مثل الموضوعية وعدم التعصب لرأي أو فكرة طالما ثبت خطؤها ، وعدم الوقوف في طريق التجديد طالما أنه في صالح الجماعة. 
ولعل عرضنا لطريقتي المحاضرة، وحل المشكلة في التدريس ، قد ساعد على تبيان أوجه الشبه والخلاف بين الطريقتين من حيث الإطار الفكري الذي تستند إليه كل طريقة منهما. إن كلاً من خطوات طريقة "هربارت" في المحاضرة، وخطوات طريقة "ديويط في حل المشكلة تتضمن محاولات يقوم بها المعلم لكي يتقدم التلاميذ في المدرسة معرفياً، أو مهارياً أو وجدانياً ، إلا أن الأطر الفكرية التي تقوم عليها كل من الطريقتين تختلف تمام الاختلاف. 
فالمادة أو المحتوي الذي يدور حوله التعلم، ينظم ويقدم إلى الطلاب في طريقة "هربارت" جاهزاً في الخطوة الخاصة بالعرض ، بينما يبحث الطلاب عن المادة بأنفسهم ويفكرون ملياً في كيفية الحصول عليها في طريقة "ديويط عبر محاولاتهم المستمرة لحل المشكلة التي واجههم بها المعلم.
وإتباع طريقة "هربارت" قد يكون في حالة الرغبة في تخريج طلاب يجيدون الاستقبال والإذعان ، وإتباع النظام ، ومن ثم فسوف يتخرجون ليعملوا على الامتثال دون تفكير لكل ما يقال لهم من تعليمات أو أوامر ، وهذا يتنافى في الواقع مع الطبيعة البشرية التي وهبها الله للإنسان من حيث كون التلميذ كائناً اجتماعيا مفكراً ، ولذلك فإن طريقة "ديويط أكثر مناسبة من طريقة "هربارت" في هذا المجال. 

3) التعلم بالاكتشاف: (Discovery Learning):
أ‌) مفهومه: 
يعتبر المدخل الكشفي من المداخل الحديثة في تدريس العلوم ، وإن كان الاكتشاف ليس بحديث العهد في مجال التربية ، فقد يرجع الاكتشاف إلى عهد الفيلسوف سقراط حيث أستخدم هذا الأسلوب مع طلابه للوصول إلى المعلومات والحقائق. ويرجع الفصل لجيروم برونر – الأمريكي- في إطلاق كلمة "التعلم بالاكتشاف". وكان التركيز على الاكتشاف واضحاً في الستينيات من القرن العشرين، وتتم عملية الاكتشاف عندما يستخدم المتعلمون العمليات العقلية لاكتشاف بعض المفاهيم والمبادئ والعلاقات والقوانين ليتوصلوا للمعرفة بأنفسهم، ولذلك فعلى المتعلم أن يستخدم ويوظف عمليات العلم المختلفة مثل : الملاحظة، والوصف ، والقياس ، والتصنيف، والتنبؤ ، والمقارنة ، والتفسير ، وضبط المتغيرات، وفرض الفروض، والتجريب. 

ولقد تم الإطلاع على كتابات المتخصصين وتعريفاتهم للتعلم بالاكتشاف (أنظر في : عبد السلام مصطفى، 2000م). وتوصلنا إلى أنها تشترك فيما يلي: 
أ‌) أنه تعلم قائم على بعض المساعدة من المعلم لطلابه. 
ب‌) يقوم الطالب بالدور الأساس في عملية التعلم، ودور المعلم يقتصر على توجيه الطلاب وتحفيزهم على القيام بعملية الاكتشاف. 
جــ) يكتشف الطالب المفاهيم والمبادئ العلمية من خلال عملياته العقلية الخاصة مثل: الملاحظة، والوصف ، والتصنيف ، والقياس ، والتنبؤ ، والاستنتاج ، والتفسير. 
د) يتيح الفرصة أمام الطلاب للتفكير المستقل، والحصول على المعرفة بأنفسهم. 
ونحن نعرف التعلم بالاكتشاف بأنه: "مدخل أو طريقة تدريس تتيح للطلاب فرص النشاط والإيجابية والتفكير المستقل في عملية التعلم، ويبذلون جهوداً في اكتساب خبرات التعلم والحصول عليها باستخدام العمليات العقلية ، ولا تعطي خبرات التعلم كاملة للطلاب ، بل يترك لهم الوصول إليها من خلال تنظيم المواقف التعليمية في صورة مشكلات تحتاج إلى حل ، ويقتصر دور المعلم على المناقشة وتوجيههم وتحفيزهم لاكتساب المعارف والمهارات والاتجاهات والقيم المرغوبة". 
ويذكر المتخصصون أن التعلم بالاكتشاف هو تعلم يحدث حين يواجه الطلاب خبرات ويستخلصون منها معناها، وأن يفهموها ، وفي التعلم بالاكتشاف نطلب منهم أن يتوصلوا إلى المعلومات بأنفسهم، وأن يبحثوا ويستقصوا باستخدام عمليات عقلية مختلفة. 

ب)أغراض التعلم بالاكتشاف وخصائصه:
يستهدف التعلم بالاكتشاف تحقيق ثلاثة أغراض تعليمية هي: 
(1) تزويد الطلاب بفرص ليفكروا على نحو مستقل ويحصلوا على المعرفة بأنفسهم وعدم الاعتماد على الآخرين في عملية التعلم. 
(2) مساعدة الطلاب على اكتشاف معنى شيء، ومساعدتهم على أن يروا بأنفسهم ولأنفسهم كيف تمت صياغة المعرفة وتشكيلها عن طريق جمع البيانات وتنظيمها وتناولها أو معالجتها. 
(3) تنمية مهارات التفكير العليا كالتحليل والتركيب والتقويم وغيرها. 
وهذه الأغراض تضفي على التعلم بالاكتشاف خصائصه الأساسية والفريدة، فهو يختلف عن طرق التعليم الأخرى من الجوانب الآتية: دور المعلم ، دور الطالب، المهارات العقلية التي ينميها.

فدور المعلم هو عامل مساعد أو وسيط، يساعد على التغيير، وهو بالغ الحيوية والحسم في التعلم بالاكتشاف أكثر منه في أي نوع أو أسلوب تعليمي آخر. أما عن مدى ما يسفر عنه التعلم بالاكتشاف فإن هذا مرجعه إلى ما يقوم به المعلم من إعداد للبيئة التي تشجع على التفكير المستقل والاستقصاء. ودور الطالب أيضاً مختلف ، إذ يتوقع منه أن يشكل ويبني معرفته بنفسه. ويهتم التعلم بالاكتشاف بتحسين مستوى تفكير الطلاب ويطلب منهم أن يحللوا ويركبوا ويقوموا ، ويترجم هذا الاهتمام بأن يطرح المعلمون أسئلة ذات مستوى عال ومفتوحة النهايات.

وطريقة الاكتشاف تعتبر من أكثر طرق التدريس فاعلية في تنمية التفكير العلمي لدى الطلاب ، وذلك لأنها تتيح الفرص للطلاب لممارسة عمليات العام، ومهارات البحث العلمي والتقصي والاكتشاف بأنفسهم، ففيها يسلك المتعلم (الطالب) سلوك العالم (الصغير) وخطواته في بحثه وتحديده للمشكلة ، وصياغة الفروض، وجمع المعلومات ، والملاحظة، والقياس، وتصميم التجربة والتجريب، والتوصل للنتائج. كما تؤكد على التعلم الذاتي واستمراريته، وبناء الطالب لثقته واعتماده على نفسه، وشعوره بالإنجاز ، واحترامه لذاته، وزيادة مستوى طموحه ، وتطوير اتجاهاته واهتماماته العلمية، وتنمية قدراته ومواهبه الإبداعية. 
ومن هنا تهدف طريقة الاكتشاف لجعل الطالب يفكر وينتج (بدلا من أن يتلقى المعلومات ويعيدها) مستخدماً معلوماته وعمليات التفكير للوصول إلى النتائج، وبهذا يدرس العلم (فكراً وعملاً) كمادة وطريقة وليس كمادة (معرفة) فقط يستقبلها ويتذكرها ويعيدها في الامتحان كما يحدث في التدريس التقليدي المعتاد. 
وعليه، لم يعد دور المعلم مجرد ناقل للمعلومات – أو كأنبوب توصيل يوصل المعلومات – إلى الطلاب ، وإنما هو موجه ومساعد ومناقش ومثير لطلابه ، يعينهم ويشجعهم على البحث والتنقيب والاكتشاف من خلال المشكلات أو الأسئلة التفكيرية مفتوحة النهايات (Divergent) وذات الإجابات المتعددة تتحدى تفكيرهم الإبتكاري أو الإبداعي وتحثهم على البحث والتعلم الإبتكاري، لذا يستتبع كل درس في نهايته عدد من الأسئلة مفتوحة النهايات.
وبهذا يصبح كل من المعلم والطالب أكثر وعياً وفهماً لطبيعة العلم وبنيته، ويساعد طلابه على تعديل سلوكهم وفكرهم ومهاراتهم واتجاهاتهم لمواجهة المشكلات اليومية بطريقة علمية. والطريقة الحقيقة لفهم وتعلم كرة القدم هي أن نلعبها ونمارسها، فكذلك الطالب في الدرس لابد أن يكون لاعباً (مشاركاً نشطاً إيجابياً) في الفريق العلمي أو المجموعة الصغيرة بالفصل. 

(3) مستويات المدخل الكشفي: 
هناك مواقف تعليمية يكون التوجيه فيها كبيراً، وأخرى يكاد ينحسر أو ينعدم فيها التوجيه ، وبينهما مواقف يكون فيها التوجيه متوسطاً أو معقولاً، ويتوقف ذلك على عوامل متعددة منها: طبيعة المشكلة ومستواها، ومستوى نضج الطلاب، والإمكانات والتجهيزات المتوفرة، والمحتوى الدراسي، والوقت المتاح. 
وفي ضوء هذا يميز (صبري الدمرداش ، 1997 ، 188-190) ثلاثة مستويات للمدخل الكشفي هي: المدخل الكشفي الموجه ، وشبه الموجه ، وغير الموجه أو الحر. 
(1) المدخل الكشفي الموجه (Guided Discovery Approach):
وفيه نقدم المشكلة للطالب مصحوبة بجميع التوجيهات والمعلومات اللازمة لحلها بصورة تفصيلية. وينفذ الطالب التوجيهات والخطوات تنفيذاً آليا بعيداً عن التفكير، وعمل الطالب على هذا المستوى لا يكون إلا مجرد تدريب على استخدام الأدوات والأجهزة والتعامل مع المعلومات والبيانات والنتائج المعروفة من البداية. 
ولا يسمح بالفهم الشامل لخطوات البحث العلمي، ومن ثم فإن الاقتصار على هذا المستوى، (وهو أدنى مستويات المدخل الكشفي) ، يعتبر قصوراً بذلك المدخل عن تحقيق فلسفته الأساسية، وإذا كانت هناك مبررات لحاجة الطلاب إلى التوجيه ، فلا يكون معنى ذلك تقديم جميع التوجيهات التفصيلية إلى الحد الذي يحرمهم من فرص التفكير. 
(2) المدخل الكشفي شبه الموجه (Semi Guided Discovery Approach):
وفيه نقدم مشكلة محددة للطالب ومعها بعض التوجيهات والمقترحات العامة التي لا تقيده ، وتتيح له فرص النشاط العقلي والعملي والتفكير في المواد والأدوات اللازمة وخطوات الحل، وتحثه على النشاط والإيجابية وتحمل المسئولية هو وزملاؤه للوصول إلى الحل. 
وفي هذا المستوى لا تكون لدى الطالب معرفة سابق بالحلول أو النتائج التي يجب التوصل إليها 
(3) المدخل الكشفي غير الموجه أو الحر (Unguided Discovery Approach) :
وفيه يواجه الطالب بمشكلة محددة ويطلب منه الذهاب إلى المعمل أو إلى أي مكان آخر مناسب لحلها ، وذلك باستخدام كل ما يطلبه من الأدوات والأجهزة دون أن يزود بأي توجيهات سابقة ، ودون أن تكون لديه معرفة سابقة بالنتائج التي يجب التوصل إليها لحل المشكلة. 
وعلي الطالب في هذا المستوى أن يفكر في الحلول الممكنة للمشكلة مستخدماً عملياته العقلية ومهاراته البحثية ليصل للحلول المناسبة، ويكون دو المعلم في هذه الحالة موجهاً ومرشداً ويتجنب التدخل حتى لا يحد من فرص النشاط والتفكير ولا يتدخل إلا عندما يطلب ذلك منه وعند الضرورة. 

ويلاحظ على هذا المستوى أنه قد يواجه صعوبات في ظل الظروف الحالية، ويكون غير واقعي في كثير من المواقف وخاصة مع تلاميذ المراحل الأولى ، ويجب مراعاة التدرج في استخدام هذه المستويات الثلاثة في عملية التعليم والتعلم. 

 ويتضح من عرض المستويات الثلاثة للمدخل أو الطريقة الكشفية أن الفرق الجوهري بينهما يكمن في مقدار أو كمية ونوعية التوجيه والمساعدة ، ولعله يتضح أيضاً أن المستوى الثاني منها (شبه الموجه) ، وهو أوسطها، خير المستويات وأكثرها مناسبة بالنسبة لظروف مدارسنا وطبيعة مناهجنا، فهو يتميز بالواقعية من ناحية ويعبر عن فلسفة المدخل الكشفي من ناحية أخرى. 

ونذكر أربعة شروط أساسية للتعلم بطريقة الاكتشاف، وهي: 
(1) عرض موقف مشكل أمام الطلاب، أو أسئلة مفتوحة النهايات تثير تفكيرهم أو تتحداهم. 
(2) إعطاء الحرية للطلاب للاكتشاف وتوفير الفرص للبحث والتقصي ، حتى تتولد لديهم القناعة والدافع الداخلي للاكتشاف المستمر. 
(3) توفر ثقافة أو قاعدة علمية مناسبة من مهارات البحث العلمي تساعده في البحث والاكتشاف. 
(4) ممارسة التعلم بالاكتشاف عقلياً وعملياً. 

ومن هنا ، تتضمن طريقة الاكتشاف إجرائياً ، مجموعة من الإجراءات والعمليات التي يقوم بها الطالب، والتي تتمثل في : عرض موقف مشكل أو سؤال يثير تفكير الطلاب، وحث الطلاب على وضع وصياغة الفروض لتفسير العلاقات الممكنة، وممارسة الطلاب للعمل المباشر وتجريبه، والوصول إلى النتائج وتعميمها على مواقف جديدة. 

خطوات إعداد وصياغة موضوعات المحتوي بالطريقة الكشفية: 
يشير المتخصصون إلى أن خطوات إعداد دروس باستخدام الطريقة الكشفية هي: 
المشكلة ، والمستوى الدراسي، والمفاهيم ، والمواد ، والمناقشة، والنشاطات الكشفية للطالب، وعمليات العلم، والأسئلة المفتوحة ، وملاحظات للمعلم. 
وفي ضوء ذلك ، نحدد خطواتها الآتية : تحديد المشكلة ، والمواد والأدوات، والمناقشة ، والنشاط الكشفي للطالب ، والأسئلة مفتوحة النهايات. 

دور المعلم في الطريقة الكشفية: 
أوضحنا – من قبل – أن الطالب هو محور عملية التعلم في هذا المدخل ، حيث يتعلم الطالب بنفسه دون الاعتماد على المعلم في تلقي المعلومات جاهزة ، كما يتعلم المعلومات والمعارف بالإضافة إلى تعلم عمليات العلم المختلفة ، أما دور المعلم فهو توجيه وإرشاد الطلاب للنشاطات التعليمية وتيسير تعلمهم بالاكتشاف ، واكتشاف العلم. 

 يشير المتخصصون إلى أن أدوار المعلم في المدخل الكشفي (شبه الموجه) تتمثل فيما يلي: 
1) إسهام المعلم في تحديد المشكلة التي سوف يحاول الطلاب إيجاد حل لها ، وإختيار بعض الأنشطة مفتوحة النهاية كمشكلات علمية، وهذا الإسهام قد يحفز ويشجع الطلاب في محاولة اكتشاف الحلول المناسبة لها. 
2) مساعدة الطلاب في تحديد خطة السير في الدرس وحل المشكلة ، وقد يتم ذلك عن طريق تقسيم المشكلة الرئيسة إلى مشاكل فرعية بسيطة يمكن حلها بسهولة لتقليل الأخطاء والوقت والجهد المبذول ، وكذلك يمكن تقسيم الطلاب إلى مجموعات تعاونية صغيرة. وبالتالي اكتشاف الحلول أو الإجابات المناسبة للمشكلات العلمية أو الأسئلة المثارة. 
3) الاستفادة من الإطار العام للتعلم بالاكتشاف وهو: تحديد المشكلة ، والمناقشات وتبادل الأسئلة ، وجمع المعلومات والبيانات ، والتجريب ، ومناقشة وتفسير النتائج أو الحلول وتطبيقها وتعميمها على مواقف أخرى، وتوليد مشكلات وأسئلة علمية جديدة لاستمرار البحث والاكتشاف، والاستفادة من الأسئلة وخاصةً الأسئلة مفتوحة النهايات ذات الإجابات الصحيحة المتعددة ، فهي تشجع الطلاب على التفكير.
4) تزويد الطلاب ببعض التوجيهات أو التلميحات العلمية كلما لزم الأمر ، وبخاصة عندما يشعر المعلم أن أفكار الطلاب قد تشتت بعيداً عن عملية الاكتشاف. 
5) تهيئة مصادر التعلم للطلاب مثل: مكتبة المدرسة ، والمعامل والأجهزة والأدوات، ومزرعة المدرسة، والمكتبة العامة بالمدينة، والمصانع والبيئة المحلية، وغيرها. 
6) يلاحظ مستوى أداء الطلاب وخطوات سيرهم في الدرس ومدى تقدمهم في التعلم بالاكتشاف وتحقيق المهام والأنشطة المطلوبة. 

(4)التعلم التعاوني (Cooperative Learning) : 
التعاون قيمة من القيم الاجتماعية والتي يحثنا عليها الدين الإسلامي الحنيف ، ويرى البعض أن التعاون كسمة عبارة عن غياب نسبي للتنافس حيث أنه كلما زادت سمة التنافس في الفرد فقد يؤدي ذلك إلى تناقص سمة التعاون والعكس أيضاً. 

والمجتمع الإنساني هو عبارة عن تركيبة مؤلفة من كل من التعاون والتنافس. وأن التوازن بين عنصري هذه التركيبة يختلف من ثقافة إلى أخرى، ومن ثم يمكن أن تنشأ ثقافة على كل من العنصرين مع زيادة أحدهما على الآخر ولكن ليس معنى ذلك أنه يمكن لأحد العنصرين أن يزيل الآخر تماماً من أية ثقافة. 
ويشير (جابر عبد الحميد ، 1999 ، 83 – 84) إلى أن نموذج التعلم التعاوني قد تاثر بأفكار (جون ديوي ، 1916) التي كتبها في كتابه: (الديمقراطية والتربية) (Democracy and Education) وبين أن حجرات الدراسة ينبغي أن تكون مرآة تعكس ما يجري في المجتمع الأكبر ، وأن تعمل كمختبر لتعلم الحياة اليومية ، ولقد أقتضى فكر (ديوي) أن يوفر المعلمون في  فصولهم وبيئاتهم التعليمية نظاماً اجتماعياً يتسم بإجراءات ديمقراطية وبعمليات علمية ، وأن يثيروا دوافع الطلاب ليعلموا متعاونين ولينظروا في المشكلات الاجتماعية اليومية الهامة، واهتمامهم بالتعلم في مجموعات صغيرة لحل المشكلات ، وأن يتعلم الطلاب من خلال تفاعلاتهم اليومية الواحد مع الآخر. 

 كما يشير غلى أن هربارت ثيلين (Herbert Thelen , 1960) قد طور أيضاً إجراءات أكثر دقة لمساعدة الطلاب على العمل في جماعات، وأن الدراسة ينبغي أن تكون معملاً أو مختبراً أو ديمقراطية مصغرة هدفها بحث المشكلات الاجتماعية ، وقدم تصوراً ومفاهيم للتطورات الجديدة في التعلم التعاوني. 

 ولقد تعدي التعلم التعاوني – كما تصوره ديوي وثيلين – الاهتمام بتحسين التعلم الأكاديمي ، إلى الاهتمام بالسلوك التعاوني والعمليات التعاونية كجزء لا غنى عنه من المسعى الإنساني ، يمكن أن تنشأ على أساسه المجتمعات الديمقراطية ، والطريق المنطقي لتحقيق هذا هو تنظيم أنشطة التعليم الصفي بطرق تجعلها نموذجاً للمخرجات المرغوب فيها، والاتجاهات التربوية المعاصرة تؤكد على الطبيعة الاجتماعية للتعلم بدرجة أكبر، وتدعم استخدام التعلم التعاوني. ونشير إلى تزايد الاهتمام بالتعلم التعاوني في أمريكا في الثمانينيات من القرن العشرين. 

 وتؤكد الأكاديمية القومية للعلوم بأمريكا ، 1996، (NAS ,1996,46-52) في المعايير القومية للتربية العلمية ومعايير تدريس العلوم على أهمية تطوير مجتمعات تعلم العلوم من خلال المشاركة والنشاط والتعلم في جماعات أو مجموعات صغيرة ودعم المناقشة والحوار ودعم مجتمع الفصل بالتعاون، والمسئولية المشتركة، والاحترام المتبادل. 

 ويشير المتخصصون إلى أن الأفكار التربوية الحديثة تؤكد على تنمية جوانب التعلم الذاتي لدى الطلاب والتركيز على زيادة مسئولية المتعلم في تعلم الفيزياء واستخدام التعلم التعاوني في تحويل التعلم من مجرد تلقي الطلاب للمعلومات من المعلم إلى النشاط والمشاركة بين الطلاب. 
(أ‌) مفهوم التعلم التعاوني (Cooperative Learning) : 
تعرف (كوثر كوجك ، 1992م ، 21) التعلم التعاوني بأنه: "نموذج تدريس يتطلب من الطلاب العمل مع بعضهم البعض، والحوار فيما بينهم فيما يتعلق بالمادة الدراسية ، وأن يعلم بعضهم بعضاً ، وأثناء هذا التفاعل الفعال تنمو لديهم مهارات شخصية إيجابيةِ". 

 ويمكن القول أنه يؤكد على العمل الجماعي للطلاب داخل مجموعات صغيرة للوصول إلى الأهداف المرغوبة، ويعمل على تحسين بعض المهارات مثل: اتخاذ القرار الجماعي، ومشاركة الطلاب وتحمل المسئولية ، ويعطي الفرصة لجميع الطلاب لكي يتفاعلوا ويتعاملوا معا. ويعرفه ( جابر عبد الحميد ، 1999م ، 120 – 121) بأنه: "نموذج تدريس فريد ، لأنه يستخدم مهمة مختلفة أو عملاً مختلفاً ، وكذلك يستخدم بنية مكافأة مختلفة لتحسين تعلم الطلاب ، أن بنية المهمة أو تنظيمها يتطلب من الطلاب أن يعملوا معاً في مهمة مشتركة في جماعات صغيرة ، وأن تراعي بنية المكافأة الجهد الجمعي والجهد الفردي". ونعرفه بأنه: "أسلوب أو نموذج تدريس يتيح للطلاب فرص المشاركة والتعلم من بعضهم البعض في مجموعات صغيرة عن طريق المناقشة والحوار والتفاعل مع بعضهم ومع المعلم واكتساب خبرات التعلم بطريقة اجتماعية، ويقومون معاً بأداء المهام والأنشطة التعليمية تحت توجيه ومساعدة المعلم ، وتؤدي في النهاية لاكتسابهم المعارف والمهارات والاتجاهات بأنفسهم وتحقيقهم الأهداف المرغوبة". 
(ب‌) خصائص التعلم التعاوني وملامحه: 
يشير المتخصصون إلى أن معظم دروس التعلم التعاوني تتسم بالملامح الآتية: 
- يعمل الطلاب متعاونين في فرق أو مجموعات صغيرة لإتقان المحتوي. 
- تتكون الفرق أو المجموعات من مستويات مختلفة من الطلاب في التحصيل (غير متجانسين).
- يتسم نموذج التعلم التعاوني ببنيات تعاونية للمهمة (Task structures) وللهدف وللمكافأة ، وتوجه أنظمة المكافأة نحو الجماعة أكثر من توجهها نحو الفرد. ونذكر خصائص التعلم التعاوني، وهي: 
(1) يسمح بمساعدة الطلاب بعضهم البعض ، حيث إن التعلم من الأقران يبقى أثره مدة أطول. 
(2) يتيح للطلاب فرصة المناقشة والحوار. 
(3) يهتم بالنواحي الاجتماعية لنمو المتعلم مثل: القدرة على الحوار، وإبداء الرأي، وتحمل المسئولية. 
(4) يحصل فيه الطلاب على المعلومات بأنفسهم ، وهذا أبقى أثراً. 
ونشير إلى أن أنشطة التعليم في مجموعات صغيرة أكثر فاعلية في مساعدة الطلاب على اكتساب المعلومات والمهارات وتصحيح الأخطاء ، ويعتمد المعلم على التعلم التعاوني في مجموعات صغيرة لجعل الطلاب أكثر مسئولية في تعلمهم ، ويكون دور المعلم موجهاً ومساعداً في التعلم. 

كما نشير إلى الركائز التي يستند عليها نجاح التعلم التعاوني ، وهي : التعاضد أو التماسك الاجتماعي ، ومكافأة الفريق أو المجموعة ، والمسئولية أو المحاسبة الفردية ، والتفاعل المباشر بين الطلاب ، ومساواة الفرص للنجاح. وتوضح (كوثر كوجك ، 1992 ، 21 – 22) أن التعلم التعاوني يتميز عن العمل في مجموعات صغيرة بخمس صفات أو ملامح ، هي: 
(1) يعتمد أفراد المجموعة في التعلم التعاوني على بعضهم البعض بإيجابية أثناء التعلم. 
(2) بالرغم من أن العمل يتم كمجموعة، إلا أن كل فرد يساءل عن عمله كفرد وكعضو في المجموعة. 
(3) يساعد الطلاب كل منهم الآخر ويؤازره ويشجعه على التعلم. 
(4) السلوك التعاوني بين أفراد المجموعة هو سلوك مقصود يعلمه لهم المعلم من خلال توزيعهم داخل المجموعة ومسئوليات كل فرد في أداء المهمة أو النشاط، والمناقشة والحوار مع بعضهم ومساعدتهم لبعضهم البعض. 
(5) يلاحظ أفراد المجموعة – أثناء العمل في المجموعة التعاونية – سلوك بعضهم البعض ، ويتناقشون حول سلوك ودور كل منهم في المجموعة في تحقيق وإنجاز المهمة، ويضعون معاً خطة لتحسين أدائهم. كما توضح أنه لا ينبغي أن نتصور أن مجرد وضع الأفراد في مجموعات عمل متقاربين من بعضهم البعض ، سيؤدي إلى أن يسلكوا سلوكاً يساعد على التعلم، ولكن ما دام هدفنا هو السلوك والعمل التعاوني فيجب أن نصمم الموقف التعليمي بطريقة تؤكد ذلك ، فالعمل التعاوني مهارة يجب أن نعلمها للطلاب ، ويتطلب قيادة وتوجيهاً لكي يصبح سلوكاً عاماً. 

(جـــ) أهداف التعلم التعاوني وفوائده: 
نشير إلى أن نموذج التعلم التعاوني يستخدم على الأقل لتحقيق ثلاثة أهداف تعليمية هامة هي:
(1) تحسين التحصيل الأكاديمي (Academic Achievement): يستهدف تحسين أداء الطالب في مهام تحصيلية هامة. ولقد أثبت مطوروه أن نموذج بنية المكافأة التعاونية يزيد من قيمة التعلم الأكاديمي عند الطلاب ويغير المعايير المرتبطة بالتحصيل، وأن تركيز الجماعة على التعلم التعاوني يمكن أن يغير معايير ثقافة الطلاب ويجعلها أكثر تقبلا للتفوق في مهام التعلم الأكاديمي. 
ويمكن أن يفيد التعلم التعاوني الطلاب ذوي التحصيل المنخفض ، ويكتسب ذوو التحصيل العالي في هذه العملية تقدماً أكاديمياً ، وذلك لأن العمل كمدرس خصوصي يتطلب منهم التفكير بعمق أكبر. 
(2) تقبل التنوع (Acceptance of Diversity) أو الاختلاف والفروق بين الطلاب: وهو التقبل الأشمل والأوسع لأناس يختلفون في الثقافة والمستوى الاجتماعي ومستوى القدرات والتحصيل . والتعلم التعاوني يتيح الفرص للطلاب ذوي الخلفيات المتباينة والظروف المختلفة أن يعملوا معتمدين بعضهم على البعض الآخر في مهام مشتركة ومن خلال استخدام بنيات المكافأة التعاونية يتعلمون تقديرهم لبعضهم البعض. 
(3) تنمية المهارات الاجتماعية (Social Skill Development) : يضم التعلم التعاوني أهدافاً ومهارات اجتماعية منوعة ، وهو أن يتعلم الطلاب مهارات التعاون والتضافر والمناقشة والحوار المشاركة والثقة بالنفس واحترام الآخرين وتقدير العمل التعاوني، ولعلنا نلاحظ أن هذه المهارات هامة وضرورية في مختلف جوانب الحياة. 
وتؤكد الكتابات والبحوث والدراسات السابقة على أن تحصيل الطلاب واتجاهاتهم نحو العلوم ودافعيتهم للإنجاز تتحسن تحسناً ملحوظاً عند استخدام نموذج التعلم التعاوني ، وأنهم يحتفظون بما يتعلموه لفترات أطول وتنمية القدرة على حل المشكلات ومهارات التفكير للطلاب. 

 ويشير المتخصصون إلى دور التعلم التعاوني وأهميته في تنمية مهارات العمل والمهارات الاجتماعية والجماعية بإيجابية وفاعلية في المجموعات الصغيرة، والمهارات هي : الثقة بالنفس، والقدرة على التفاهم والاتصال ، والقيادة ، والتعامل مع الاختلافات ، وتقدير العمل التعاوني ، والبعد عن الذاتية ، والاعتماد المتبادل، ومهارات الاقتسام أو المشاركة. 

ونشير إلى أن (حركة تفجير الطاقات الإنسانية الكامنة) ظهرت في أمريكا (Human Potential Movement) وركزت على أن لدى الإنسان طاقات وإمكانات كبيرة عندما يتاح لها النمو والرعاية فإنها سوف تسهم في حل مختلف المشاكل الفردية والجماعية. 
وهذا التفجير لتلك القدرات الكامنة لا يمكن إلا عن طريق تنمية الإبداع لكل فرد. 

ومن هنا تبرز أهمية أسلوب حل المشاكل بطريقة جماعية تعاونية فعالة لتحقيق الإبداع. 
والأسلوب الجماعي في حل المشاكل يهتم بالتحول من الجهد الفردي إلى الجهد الجماعي في حل المشاكل ، وتضافر جهود الجماعة حيث يأتي الحل المناسب في أي لحظة. ويتحول من البحث عن الحل الوحيد للمشكلة، ويسميه جيلفورد التفكير التقاربي (Convergent Thinking) إلى البحث عن أكبر عدد من الحلول الممكنة للمشكلة أو ما يسمى بالتفكير التباعدي (Divergent Thinking) حيث تتجلي العملية الإبداعية في حلول المشكلات. 

 وهذا التوجه يظهر جلياً في الحلول الجماعية الإبداعية للمشكلات (Creative group Problem Solving) فعن طريق المجموعة أو الجماعة يتم اختيار الحلول المناسبة وتحديدها. 
وهذا يدعم استخدام التعلم التعاوني في تدريس الفيزياء وحل المشكلات وتنمية التفكير الإبتكاري ، ويدل على أن الطلاب يتعلمون من خبراتهم ، وأن المشاركة النشطة في جماعات صغيرة تساعدهم على تعلم مهارات اجتماعية هامة ، وفي الوقت نفسه يساعدهم على تنمية الاتجاهات الإيجابية وتنمية التفكير الإبتكاري. 

 د) بنية ومراحل نموذج التعلم التعاوني ودور المعلم: 
يشير المتخصصون إلى أن هناك ست مراحل أو خطوات في درس التعلم التعاوني ويتضح من خلالها دور المعلم في  التعلم التعاوني، وهي: عرض المعلم لأهداف الدرس وتهيئة الطلاب للتعلم، وعرض المعلومات أو الأفكار على الطلاب، وتنظيم الطلاب وتقسيمهم إلى مجموعات أو فرق للتعلم ، وتوجيه ومساعدة المجموعات على العمل، وفحص المواد ونتائج الأعمال ، وتقييم وتقدير جهود الجماعة والأفراد.

 وتشير الكتابات والدراسات السابقة إلى أن هناك عدة مداخل أو إستراتيجيات مختلفة ، لكن لا تتغير المبادئ الأساسية للتعلم التعاوني ، وتتغير البنية تغيراً قليلاً بتغير المدخل المستخدم وهي: تقسيم الطلاب إلى فرق للتحصيل (STAD) (Student Teams Achievement Divisions)، وفرق الألعاب والمسابقات (TGT) (Teams Games Tournaments)، والبحث الجماعي (G1) (Group Investigation) ، وإستراتيجية الفرق المتشاركة أو القطع المتكاملة أو الصور المقطوعة (Jigsaw) ، والمدخل البنيوي (The Structural Approach) و – له إستراتيجيتان هما: فكر – زاوج – شارك (Think – Pair – Share) ، والطلاب ذوو الأرقام المعينة تعمل معاً أو الرؤوس المرقمة تعمل معاً (Numbered heads together). وبالاطلاع – على العديد من الكتابات المتعلقة بنموذج التعلم التعاوني وإستراتيجياته ومداخله وبنية وخصائص كل منها – توصل المؤلف إلى أن : إستراتيجية تقسيم الطلاب إلى فرق أو مجموعات للتحصيل (STAD) تتناسب مع طبيعة مدارسنا في الوقت الحالي. ولذلك نوضح طبيعة وخصائص هذه الاستراتيجية فيما يلي: 
(هـــ) استراتيجية تقسيم الطلاب إلى فرق أو مجموعات للتحصيل (STAD) ودور المعلم فيها: 
لقد طور سلافين (Slavin , 1990) وزملاؤه في جامعة جون هوبكتر إستراتيجية تقسيم الطلاب إلى فرق أو مجموعات للتحصيل (STAD)، وهي أبسط إستراتيجيات التعلم التعاوني، وهي مباشرة وواضحة وتتناسب مع ظروف وطبيعة التعليم الحالية في مدارسنا. ويعرض المعلم فيها المعلومات على الطلاب باستخدام العرض الشفوي أو المناقشة والحوار أو المحتوي والنص المكتوب ، ويقسم الطلاب في الفصل إلى فرق أو مجموعات للتعلم ، يتالف كل فريق أو مجموعة من أربعة أو خمسة طلاب غير متجانسين في التحصيل ، ويستخدم أعضاء المجموعة الكتاب وأوراق البحث والعمل والأدوات والأجهزة المعملية والمكتبة ومصادر التعلم الأخرى لكي يتقنوا المحتوى الدراسي. ثم يساعد كل منهم الآخر في المجموعة على تعلم المحتوى بالتدريس الخصوصي وبالمناقشة والحوار في المجموعة ، ويتدخل المعلم للتوجيه والمساعدة بناءً على طلب المجموعة أو عندما يرى ذلك ضرورياً ، ويلاحظ أداء كل مجموعة في الفصل، وكذلك أداء كل عضو في المجموعة لتقييم مستوى الطلاب وتنفيذهم للمهام والأنشطة المطلوب تحقيقها، ويعطي لكل مجموعة ولكل فرد درجة تحسن أو تقدير التحسن (انظر في : جابر عبد الحميد ، 1999 ، 88).

 وبغض النظر عن المدخل أو الإستراتيجية ، فإن الدرس يجب أن يتصف بالمبادئ العامة للتعلم التعاوني، والطلاب يعملون في مجموعات صغير وبمكافآت توجه للمجموعة. 

 وتؤكد المهام والأنشطة في التعلم التعاوني تأكيداً أقل على تنظيم المحتوى الأكاديمي، وتأكيداً أكبر على تنظيم الطلاب للعمل في جماعات أو مجموعات صغيرة، وتوفر مواد ومصادر تعلم منوعة. 

 ومن العرض السابق لطبيعة وخصائص وملامح أسلوبي التعلم بالاكتشاف والتعلم التعاوني ودور المعلم في كل منهما، توصل المؤلف إلى مجموعة من الركائز المشتركة التي يستند عليها كل من أسلوبي التعلم بالاكتشاف والتعلم التعاوني ، وهي مبررات لاختيار هذه الأسلوبين ودمجهما معاً كمدخل مقترح لتطوير تدريس العلوم. 

الركائز التي يستند عليها كل من أسلوبي التعلم بالاكتشاف والتعلم التعاوني في التدريس:
(1) جعل الفصول مجتمعات صغيرة تعكس ما يحدث في المجتمع الأكبر ، وأن تعمل كمختبر أو معمل لتعلم الحياة الواقعية ودراسة البيئة والظواهر الطبيعية.
(2) تتسم البيئة الصفية بالنظام الاجتماعي الديمقراطي وبالعمليات العلمية في بحث المشكلات ومهام التعلم. 
(3) يتوصل الطلاب إلى المعلومات بأنفسهم واكتشافهم لها بجهدهم الذاتي ومساعدتهم لبعضهم البعض في مجموعات تعلم صغيرة وبتوجيه ومساعدة المعلم. 
(4) إيجابية ونشاط الطالب ، وهو المحور الأساس في عملية التعلم ، والاهتمام ببناء وتكوين الفرد أو الطالب عقلياً ومهارياً ووجدانياً. 
(5) تعلم الطالب يكون أفضل حين يندمج شخصياً في خبرة التعلم ومهامه، وأن يكتشف المعرفة بنفسه. 
(6) تغيير دور المعلم التقليدي وهو إيصال ونقل وتلقين المعلومات إلى موجه ومساعد وميسر لتعلم الطلاب. 
(7) مواجهة الطلاب بمشكلات أو أسئلة تدعوهم لاستخدام العمليات العقلية وتشجعهم على التفكير الإبتكاري وتوجييهم لمصادر التعلم المختلفة في حلها. 
(8) يؤكد كل منهما على التعلم النشط والسلوك التعاوني والمهارات الاجتماعية والتفكير الإبتكاري. 
(9) تقييم وتقدير الجهد الجماعي والجهد الفردي. 
(10) هذان الأسلوبان يدعمان بعضهما البعض ، أسلوب التعلم بالاكتشاف وهو مدخل تدريس يهتم بأسلوب وإجراءات تعلم الطلاب في الفصل وخارجه ، وأيضاً إعادة صياغة المحتوي وتقديمه للطلاب وفقاً لخطوات الطريقة الكشفية وأسلوب التعلم التعاوني يؤكد تأكيداً أقل على تنظيم المحتوي وتأكيداً أكبر على تنظيم الطلاب للعمل في مجموعات صغيرة وتوفر مواد ومصادر تعلم متنوعة للطلاب. 

 وبناءً على ما سبق ، قام المؤلف بدمج أسلوبي التعلم بالاكتشاف والتعلم التعاوني معاً كمدخل مقترح لتطوير تدريس العلوم وتحسين مخرجات تعلم الطلاب، وهذا يتطلب توضيح دور معلم العلوم في المدخل المقترح والذي يمكن تسميته: "مدخل التعلم بالاكتشاف في مجموعات تعاونية صغيرة". 

دور معلم العلوم في المدخل المقترح (مدخل التعلم بالاكتشاف في مجموعات تعاونية صغيرة) لتدريس العلوم: 
أولاً: دور معلم العلوم قبل الدرس (مرحلة التخطيط للدرس): 
(1) تحديد أهداف الدرس (معرفية ووجدانية ومهارية). 
(2) تحديد وتوصيف المهام والأنشطة والتجارب العملية وإجراءات السير في الدرس، مع تحديد معايير التقدم والنجاح على المستوى الفردي وعلى مستوى الجماعة. 
(3) إعداد وتجهيز المواد والأدوات اللازمة للأنشطة والتجارب العملية. 
(4) تحديد حجم مجموعات العمل وتكوينها في الفصل أو المعمل أو المكتبة المدرسية. 
(5) تحديد الأدوار لأفراد المجموعة ومنها: قائد المجموعة ، ومقرر المجموعة المستوضح ، والمراقب أو الملاحظ ، والمشجع ، والناقد. 

ثانياً: دور معلم العلوم في أثناء الدرس (مرحلة تنفيذ الدرس وتقويمه):
(1) عرض موضوع الدرس والأفكار الرئيسة فيه. 
(2) تهيئة الظروف للتعلم بالاكتشاف والعمل التعاوني وتشكيل المجموعات، وتقديم بعض التوجيهات والإرشادات للتعامل بين أفراد المجموعة وأدوارهم وسيرهم في المهام والأنشطة المطلوبة.
(3) مراقبة المجموعات والاستماع إلى الحوار والمناقشة والأسئلة التي تدور بين أفراد كل مجموعة ، ومدى تقدمهم في التعلم الكشفي التعاوني وتحقيق أهداف الدرس. 
(4) تقديم التوجيه والعون والمساعدة عن طريق إثارة بعض الأسئلة والتلميحات العلمية في الوقت المناسب للعضو أو للمجموعة وعند الضرورة. 
(5) بعد انتهاء المجموعات من المهام أو الأعمال والأنشطة التعليمية المطلوبة ، يوضح معلم العلوم لهم مدى تقدمهم في تحقيق أهداف الدرس والمحتوى العلمي بالاكتشاف (شبه الموجه) التعاوني، ومناقشة إجابات الأسئلة مفتوحة النهايات الموجودة في نهاية الدرس. 

(3) طرق قائمة على جهد المتعلم: 
ويطلق على هذه الطرق "طرق التعلم الذاتي" وفيها يقوم التلميذ بعملية التعلم بمفرده ، وفقاً لقدراته واستعداداته ، ويقوم المعلم بدور محدود في الإرشاد والتوجيه، وتختلف هذه الطرق من طريقة لأخرى وفقاً لحجم ونوعية الجهد الذي يقوم به المتعلم، وفيما يلي عرض لبعض طرق التعلم الذاتي: 
(1) طريقة الاكتشاف الحر: 
وفيها يقوم المعلم بإثارة الموضوع المطلوب دراسته مستثيراً ما لدى التلاميذ من حب الاستطلاع في دفعهم للتوصل إلى معلومات أو المفاهيم أو التعميمات التي يجب على التلاميذ اكتسابها، ثم يقوم التلاميذ بعد ذلك بأنشطة مختلفة ومتنوعة لاكتشاف هذه المفاهيم أو التعميمات المطلوبة ، ولا يتدخل المعلم إلا إذا واجه التلاميذ بعض المشكلات ، أو عندما يطلبون مساعدته في موقف ما. 
أي أن دور المعلم ينحصر في مساعدة التلاميذ على الانطلاق لاكتشاف ما هو مطلوب ثم يتركهم بعد ذلك يكملون مسيرة البحث والاكتشاف بجهودهم الذاتية دون تدخل منه ، وإذا تدخل فإن ذلك يتم في أضيق الحدود وعند الضرورة القصوى. 
(2) التعليم المبرمج: 
وهو طريقة من طرق التعليم الفردي تمكن الفرد من أن يعلم نفسه بنفسه ، بواسطة برنامج أعد بأسلوب خاص تحل فيه المادة المبرمجة محل المعلم.

وهناك أسلوبان من أساليب البرمجة هما: 
(أ‌) الأسلوب الفرعي أو المتشعب : يرجع الفضل في ابتكار هذا الأسلوب إلى كراودر ، ويحدد هذا الأسلوب سلوك المتعلم جزئياً ، بمعنى أنه يقدم للمتعلم فقرة أو فقرتين من المعلومات ثم يوجه للمتعلم سؤالاً يجيب عنه باختياره إجابةً واحدة من عدة إجابات مقترحة ، فإذا كانت إجابة المتعلم صحيحة أستطاع الانتقال إلى الخطوة التي تليها في الدرس أو إلى الإطار الأصعب ، أما إذا كانت الإجابة خطاً فإنه يصدر بعض التعليمات التي تقود المتعلم إلى تفرع تشخيصي علاجي ، ويستمر ذلك حتى يحصل المتعلم على الإجابة الصحيحة، ثم ينتقل بعد ذلك إلى الإطار الأصعب، وهكذا. 
(ب‌) الأسلوب الخطي: يعود الفضل في ابتكار هذا الأسلوب في البرمجة إلى سكنر Skinner ، ويتفق الأسلوبان (الفرعي أو المتشعب ، والخطي) من حيث أن كلاً منهما أعد مسبقاً ، ومن حيث تتابع الأُطر وتنظيمها على النحو التالي:
- تقسيم المادة الدراسية المراد برمجتها إلى مجموعة من الأطر الصغيرة تبدأ بالإطار رقم (1) ثم الإطار رقم (2) ثم الإطار رقم (3) ...إلخ، وقد يصل رقم الإطار الأخير إلى (200) أو (300) وفقاً لعدد الأُطر. 
- يعرض كل إطار معلومة محددة. 
- ينتهي كل إطار بسؤال موضوعي ، أو بسؤالين ، ينصبان على المعلومة أو الفكرة التي يتناولها الإطار. 
- توضيح إجابة الإطار إما تحته ، أو على يسار الإطار التالي له ، أو في الصفحة التالية
- يطلب من المتعلم الإجابة عن أسئلة كل إطار بمجرد الانتهاء من قراءة الإطار ، ثم يقوم الدارس بعد ذلك بتصحيح إجابته وفقاً لنموذج الإجابة المبين في الفقرة السابقة. 
- إذا نجح المتعلم في الإجابة عن أسئلة الإطار ينتقل مباشرة إلى دراسة الإطار التالي له ، وإذا لم ينجح يطلب منه إعادة قراءة الإطار ، ومعرفة الخطأ الذي وقع فيه، ثم ينتقل إلى الإطار التالي، وهكذا...
عند انتهاء المتعلم من دراسة جميع الأطر التي تتضمنها المادة المبرمجة على النحو الذي ذكرناه ، فإنه يتقدم للامتحان النهائي في هذه المادة، ومعنى ذلك أن كل تلميذ ينتهي من دراسة هذه المادة المبرمجة ، وفقاً لقدراته واستعداداته وظروفه ، وبالتالي فمن الممكن أن ينتهي تلميذ من دراسة المادة – مثلاً – في ثلاثة أسابيع ، وينتهي آخر من دراستها في أربعة أسابيع، وآخر في خمسة أسابيع ، وهكذا يكون التقدم الزمني في الدراسة مرتبطاً بقدرات الدارس. 

مزايا البرمجة: 
للبرمجة مجموعة من المزايا ، من بينها: 
- أن التلميذ يعتمد على نفسه اعتمادا كلياً في عملية التعلم ، والاعتماد على النفس في هذا المجال له أثر إيجابي على شخصية التلميذ، كما أنه ينمي قدراته على التعلم المستمر الذي أصبح بدوره مطلباً ملحاً في جميع التخصصات والمهن. 
- إن كل تلميذ يتقدم في الدراسة وفقاً لمستواه وقدراته، وبالتالي فيمكن اختصار وقت الدراسة ، مما يزيد من دوافعه للتعلم. 
- لا ينتقل التلميذ من مستوى إلى المستوى التالي إلاّ بعد أن يتقن المستوى الأول. 
- يكون التلميذ دائماً في نشاط مستمر ، ويتلقى تأكيدات فورية عند نجاحه ، والشعور بالنجاح يؤدي إلى مزيد من النجاح. 
- تُصاغ الفقرات بطريقة تسمح للمتعلم بالتركيز على النقاط الجوهرية ، مما يسهل عملية تعلم المادة. 

مما سبق لنا أن التعليم المبرمج يمثل طريقة من طرق التعلم الذاتي ، إذ يقوم المتعلم – كما سبق أن أوضحنا – بالعبء الكامل في عملية تعلم المادة التي تقدم له ، إلاّ أن هناك أمراً لا يمكن إغفاله وهو أن المتخصصين يقومون بجهد كبير في برمجة المادة، ثم يقوم المتعلم بدراستها ، ومعنى ذلك أن جهد المتعلم ينحصر فقط في عملية دراسة المادة وتعلمها، بينما هناك طرق أخرى يقوم فيها المتعلم بالبحث عن المادة وما تتضمنه من معلومات ومفاهيم. 

 
توثيق مصدر المقال
تلتزم   مهارات النجاح للتنمية البشرية بحماية حقوق المؤلفين وكتاب مقالات تعلم وإبرازهم . ولتوثيق ذلك نود هنا أن نبرز معلومات توثيقية عن كاتب المقال: د. عبد السلام مصطفى عبد السلام .
كما تلتزم مهارات النجاح بحفظ حقوق الناشر الرئيسي لهذا المقال وندعوكم لزيارة صفحة الناشر بدليل الناشرين لمقالات موسوعة تعلم معنا  من خلال الظغط على اسم المصدر ، كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله للناشر لمساهمته الفاعلة في نشر مصادر المعرفة.
المصدر (الناشر الإلكتروني الرئيسي لهذا المقال ): كتاب "أساسيات التدريس والتطوير المهني للمعلم"
رابط صفحة المقال في موقع  الناشر (المصدر الرئيسي): أنقر هنا
أخر تعديل تم بواسطة م. دانية المكاري
حفظ المقال

  عدد القراءات ( 2048 )      عدد الطباعات ( 10 )       عدد مرات الارسال (0)

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بل تمثل وجهة نظر كاتبها .
جدول الدورات التدريبية القادمة
جدول الدورات التدريبية المنفذة للحقيبة التدريبية
رقم الحدثالبدءالانتهاءالبرنامجالمدربالمدينةشريك التدريبحالة البرنامجحالة التسجيلالتفاصيل
48929/05/40 12:00:00 ص01/06/40 12:00:00 ص مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته د. محمد العامريالكويت مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
5218/06/32 12:00:00 ص19/06/32 12:00:00 ص التعلم القائم على المشاريع العملية PBL د. محمد العامريينبع الصناعية مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
7415/06/31 12:00:00 ص19/06/31 12:00:00 ص التعلم القائم على المشاريع العملية PBL د. محمد العامريالدمام مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
13005/04/33 12:00:00 ص07/04/33 12:00:00 ص التعلم القائم على المشاريع العملية PBL د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
15415/05/33 12:00:00 ص19/05/33 12:00:00 ص مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته د. محمد العامريينبع الصناعية مركز الميادين للتدريب والتطوير والاستشارات دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
18717/06/34 12:00:00 ص20/06/34 12:00:00 ص مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته د. محمد العامريالرياض شركة ميجا للاستشارات دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
26002/09/35 12:00:00 ص06/09/35 12:00:00 ص مهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ودمجها في المواد الدراسية د. محمد العامريالدوحة مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
26309/05/35 12:00:00 ص09/05/35 12:00:00 ص مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
28706/03/36 12:00:00 ص10/03/36 12:00:00 ص مهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ودمجها في المواد الدراسية د. محمد العامريالدوحة مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
31802/02/37 12:00:00 ص04/02/37 12:00:00 ص التعلم القائم على المشاريع العملية PBL د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
35005/06/37 12:00:00 ص08/06/37 12:00:00 ص مهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ودمجها في المواد الدراسية د. محمد العامريالدوحة اكاديمية قطر للمال والاعمال دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
35112/06/37 12:00:00 ص15/06/37 12:00:00 ص مهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ودمجها في المواد الدراسية د. محمد العامريالدوحة اكاديمية قطر للمال والاعمال دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
37001/01/38 12:00:00 ص05/01/38 12:00:00 ص مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
39029/05/38 12:00:00 ص06/05/38 12:00:00 ص مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته ماشي محمد الشمريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
39208/02/38 12:00:00 ص10/02/38 12:00:00 ص مهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ودمجها في المواد الدراسية د. محمد العامريالدوحة اكاديمية قطر للمال والاعمال دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
39315/02/38 12:00:00 ص17/02/38 12:00:00 ص مهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ودمجها في المواد الدراسية د. محمد العامريالدوحة اكاديمية قطر للمال والاعمال دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
40006/04/38 12:00:00 ص06/04/38 12:00:00 ص مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
40207/04/38 12:00:00 ص07/04/38 12:00:00 ص مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
40312/04/38 12:00:00 ص12/04/38 12:00:00 ص مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
حقائب تدريبية حول الخبر ننصح بالإطلاع عليها
مهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ودمجها في المواد الدراسية
التربية والتعليم
المناهج وطرق التدريس

مهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ودمجها في المواد الدراسية

يعرف التفكير بأنه المعالجة العقلية للمدخلات الحسية من أجل تشكيل الأفكار، ومن ثم إدراك الأمور والحكم عليها بصورة منطقية، واتخاذ القرارات وحل المشكلات. ومن أنواع التفكير: التفكير الناقد حيث ينظم الفرد المعلومات، ويصفها، ويحللها، ويقيمها من أجل الوصول إلى استنتاج معين. والتفكي...

  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 37031  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 163 )

التعلم القائم على المشاريع العملية PBL
التربية والتعليم
المناهج وطرق التدريس

التعلم القائم على المشاريع العملية PBL

إن المناهج الحديثة تعتبر المتعلم هو محور العملية التربوية والتعليم ، وهي تسعى لإكسابه مهارات القرن الحادي العشرين ومساعدته على اكتساب مهارات الحياة التي تنمي الشخصية وتكسبه التوازن والقدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة وتعزز قدراته على التوافق مع مت...

  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 67864  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 30 )

مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
التربية والتعليم
المناهج وطرق التدريس

مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته

كثيراً ما تناول التربويون في ببلادنا موضوع ( تفريد التعليم ) و مفهوم ( تعزيز التعلم النشط ) ومبدئ ( أن الطالب هو محور العلمية التعليمة ) في حواراتهم ومناقشاتهم النظرية ، وقليلاً ما تحول هذا االاهتمام إلى ممارسة واقعية . فالنظام التربوي في بلادنا لا يشتغل كثير...

  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 216963  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 5 )

  مقاطع فيديوا ذات صلة بالمقال ننصح بالإطلاع عليها

مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 86 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 84 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 36 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 349 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 408 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 352 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 348 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 424 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 362 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 398 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 326 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 344 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 323 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 306 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 384 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 380 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 315 )
مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
عدد مرات المشاهدة : ( 394 )
 1 2 3 4 5  ...  
أخبار ذات صلة بنوع المقال ننصح بالإطلاع عليها ذات صلة بنوع المقال ننصح بالإطلاع عليها
أخبار مؤسسة مهارات النجاح
الدكتور محمد العامري يقدم دورة مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته لمنسوبي مدارس المناهج في الرياض
مهارات النجاح
10/03/2014
الدكتور محمد العامري يقدم دورة مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته لمنسوبي مدارس المناهج في الرياض
بحمد الله قدم المدرب الدكتور محمد العامري دورة ( مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته ) للمعلمين والمشرفين التربوين والقيادات التربوية في مدارس المناهج ، حيث استهدف البرنامج التدريبي تدريب القيادات التربوية ، وعقد هذا البرنامج التدريبي في قاعة التدريب في مدارس المناهج في ...
 عدد المشاهدات ( 18598 )       عدد الردود ( 92)
أخبار مؤسسة مهارات النجاح
الدكتور محمد العامري بالتعاون مع شركة ميغا للتدريب يقدم في الرياض دورة مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
مهارات النجاح
30/04/2013
الدكتور محمد العامري بالتعاون مع شركة ميغا للتدريب يقدم في الرياض دورة مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته
بحمد الله قدم المدرب الدكتور محمد العامري بالتعاون مع شركة ميغا للاستشارات في المملكة العربية السعودية دورة ( مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته ) للمعلمين والمشرفين التربوين و المدربين والقيادات التربوية ، حيث استهدف البرنامج التدريبي تدريب القيادات التربوية ، وعقد هذا...
 عدد المشاهدات ( 19033 )       عدد الردود ( 92)
أخبار مدربي مهارات النجاح
الدكتور محمد العامري يقدم دورة مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته للمعلمين بمدارس إدارة الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية بينبع
مهارات النجاح
11/04/2012
الدكتور محمد العامري يقدم دورة مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته للمعلمين بمدارس إدارة الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية بينبع
بحمد الله قدم المدرب الدكتور محمد العامري دورة ( مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته ) للمعلمين بمدارس إدارة الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية بمحافظة ينبع بالمملكة العربية السعودية وذلك بقاعة التدريب بمركز التدريب بإدارة الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية ، خلال الفترة ا...
 عدد المشاهدات ( 22051 )       عدد الردود ( 92)
12
مقالات أخرى ننصح بقرائتها
المناهج وطرق التدريس
تنفيذ التدريسArticleResDet.aspx

تنفيذ التدريس
تمثل طرق التدريس ومداخله وقواعده وأساليبه واستراتيجياته ومهاراته البعد الثالث لمثلث التدريس، وهو البعد الخاص بكيفية تناول المحتوى الدراسي بهدف تحقيق الأهداف التعليمية.
عدد المشاهدات ( 1663 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 4 )
المناهج وطرق التدريس
الأهداف التعليميةArticleResDet.aspx

الأهداف التعليمية
قبل الدخول في تفاصيل الأهداف وأنواعها ومجالاتها وصياغتها... إلخ، ثمة شيء مهم، نذكر به طلابنا المعلمين، بل المعلمين جميعا على حد سواء، وهو عند تخطيط المعلم لدروسه وإعداد أهدافه، يجب أن يستمد أهدافه من وحي عقيدته وإيمانه فهو إنسان مسلم ويعيش في مجتمع مسلم، وكلما نجح المعلم في ذلك كلما أزداد...
عدد المشاهدات ( 1944 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 4 )
المناهج وطرق التدريس
استراتيجيات تدريس القيم والاتجاهات والمهارات الحياتيةArticleResDet.aspx

استراتيجيات تدريس القيم والاتجاهات والمهارات الحياتية
- كيف نبني نظامنا التعليمي بحيث يكون أكثر ارتباطاً بالقيم والاتجاهات؟ ويتفرع عن هذا السؤال الأسئلة التالية: - هل نحن بحاجة إلى تعديل المناهج والكتب المدرسية والسياسات التربوية العامة؟ - كيف نصل إلى معلمينا، بحيث نكسبهم الاتجاهات والقيم، التي تدعو إلى تعليم القيم؟ وكيف نكسبهم مهارات ...
عدد المشاهدات ( 3855 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 12 )
المناهج وطرق التدريس
استراتيجيات إثارة الأسئلة الصفية ArticleResDet.aspx

استراتيجيات إثارة الأسئلة الصفية
الأسئلة هي أكثر استراتيجيات التدريس استخداماً، فالبحوث تعطينا النتائج التالية: - يسأل المعلم حوالي 4000 سؤال يومياً بمعدل 80 سؤالاً في الحصة الواحدة. - إن حوالي 60% من أسئلة المعلمة الشفوية أسئلة معلقة مثل: املأ الفراغ أو نعم أو لا أو اذكر كلمة ما.
عدد المشاهدات ( 1690 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 2 )
المناهج وطرق التدريس
استراتيجيات التدريس الإبداعيArticleResDet.aspx

استراتيجيات التدريس الإبداعي
التعليم بالمجاز أو التشبيهات استراتيجية يستخدمها المعلمون للربط بين الخبرات السابقة للطلبة، والخبرات الجديدة، فالطلبة لديهم خبرات عن موضوعات عديدة، وعلينا استغلالها لتعريفهم بموضوعات جديدة. فما الاستراتيجية الملائمة؟
عدد المشاهدات ( 4116 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 0 )
12345678910...
محتويات بالمكتبة الالكترونية ذات صلة بمحتوى المقال ننصح بالإطلاع عليها
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي : استخدام طريقة (دورة التعلم ) في تعلم مادة الفيزياء
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : استخدام طريقة (دورة التعلم ) في تعلم مادة الفيزياء .. نبذة عن محتوى العرض التقديمي :يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint يحتوي على الأتي :استخدام طريقة (دورة التعلم ) في تعلم مادة الفيزياء. إعداد وتقديم المعلمة / شيخة محمد سعد الرميحي ....
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 530)
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي : ورشة عمل في طرق وأساليب التدريس
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : ورشة عمل في طرق وأساليب التدريس. نبذة عن محتوى العرض التقديمي : يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint يحتوي على الأتي : ورشة عمل في طرق وأساليب التدريس المدرب : حسن محمد الصرد - موجه الكيمياء... المبادئ الستة لتعليم العلوم عالميا : 1. ...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 882)
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي : من طرق التدريس الحديثة
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : من طرق التدريس الحديثة نبذة عن محتوى العرض التقديمي : يحتوي هذا العرض التقديمي (عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint يحتوي على الأتي: من طرق التدريس الحديثة د.حاتم أحمد القضاة أستاذ مساعد في طرق تدريس اللغة العربية جامعة عجمان- مقر الفجيرة. محاور الحديث ما المقص...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 1616)
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي : طرق التدريس العامة - التدريس بحلقات التعلم
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : طرق التدريس العامة - التدريس بحلقات التعلم : نبذة عن محتوى العرض التقديمي يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint: يحتوي على الأتي : طرق التدريس العامة - التدريس بحلقات التعلم إعداد :أبي عمرو محمد بن علي الكريمي جدول إرشادي للمدرب بالتعاون...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 136)
القسم الرئيسي : التربية والتعليم
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي : طرق التدريس العامة
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : طرق التدريس العامة : نبذة عن محتوى العرض التقديمي يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint: يحتوي على الأتي : طرق التدريس العامة إعداد :أبي عمرو محمد بن علي الكريمي جدول إرشادي للمدرب بالتعاون مع أفراد مجموعتك : عرف طريقة حل المشكلات...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 237)
12345678910...
الابلاغ عن مقال سيئ
عنوان البلاغ
 
اسم المبلغ
البريد الالكتروني
 
الجوال
محتوى البلاغ
 
 

 
التعليقات على المقال
تفضل بالتعليق على المقال
الاسم
عنوان التعليق
نص التعليق
 
البريد الالكتروني
   
Top