إدارة تعلم معنا

الدورات التدريبية القادمة

البرنامج
المدينة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 27/08/37 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
تاريخ البدء 25/03/38 12:00:00 ص
البرنامج دورة تطبيقات نموذج التحسين المستمر للأداء FOCUS P-D-C-A model
المدينة الإحساء
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/07/38 12:00:00 ص
البرنامج إدارة المشاريع التربوية PME
المدينة الدوحة
المدرب
تاريخ البدء 15/05/38 12:00:00 ص
البرنامج
المدينة الجزائر
المدرب
منور محمد عبدالوهاب
تاريخ البدء 04/06/39 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/01/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 22/04/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تحليل انماط الشخصية باسلوب MBTI
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 24/11/40 12:00:00 ص
البرنامج مهارات تصميم و إعداد و تقييم الحقائب التدريبية
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 03/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تحليل انماط الشخصية باسلوب MBTI
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 16/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 23/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 29/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 13/02/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 20/02/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 20/02/41 12:00:00 ص

من احدث مقاطع الفيديو

 

مهارات التميز الإداري
عدد مرات المشاهدة : ( 57311 )

دورة مبادئ إدارة الأعمال
عدد مرات المشاهدة : ( 9395 )

مقومات رجل الاعمال الناجح
عدد مرات المشاهدة : ( 48885 )

إدارة الأنشطة الطلابية
عدد مرات المشاهدة : ( 44173 )

مهارات الإتصال الفعال
عدد مرات المشاهدة : ( 56579 )

تقدير الذات
عدد مرات المشاهدة : ( 94389 )

مقومات رجل الاعمال الناجح
عدد مرات المشاهدة : ( 53347 )

دورة مهارات التطوير الوظيفي
عدد مرات المشاهدة : ( 57521 )

دورة فن إدارة السلوك في المنظمات ( إدارة السلوك التنظيمي )
عدد مرات المشاهدة : ( 71017 )

إدارة المشاريع التربوية PME
عدد مرات المشاهدة : ( 86813 )
123456789

القائمة البريدية

من أجل التعرف على جديد برامجنا التدريبية وخدماتنا الالكترونية أضف بريدك الى قائمتنا البريدية
 
 

SMS خدمة اشعار

يطيب لنا ان نزودك بأحدث الفعاليات والبرامج والإضاءات التحفيزية وجديدنا على موبايلك مباشرة وبشكل دوري
الاسم  
الدولة   المدينة فضلاً ادخل رقم الهاتف المحمول بدون الصفر ودون المفتاح الدولي
الجوال    

أكثر الكتاب مشاركة

عدد المشاركات ( 446 )
عدد المشاركات ( 313 )
عدد المشاركات ( 238 )
عدد المشاركات ( 206 )
عدد المشاركات ( 75 )
الفئة : التنمية الإدارية
القسم : إدارة المشاريع
تمت الاضافة بواسطة : د. محمد العامري
قياس التأخيرات في إدارة المشاريع
19/08/36 01:09:09 م
قياس التأخيرات في إدارة المشاريع

1- أهمية وجهات النظر

إن تقدير مدة التأخير الحرج هي مسألة وجهات نظر. فلكل محلل طريقته الخاصة في إظهار هذه النقطة، حيث تعتبر حكاية «قص شريط الحرير» مثالاً واضحًا على ذلك. لنأخذ مشروعًا كمثال، حيث يتوجب على المقاول بالإضافة إلى جميع مسؤولياته شراء المقص لقص الشريط الحريري من قبل المحافظ  في نهاية المشروع. وبعد أن قدم المقاول هذا المقص إلى المهندس المشرف لاعتماده، رفضه المهندس (حيث يُوصّف العقد نوعًا أكبر من المقصات)، وضع مدير المشروع المقص المرفوض مع مجموعة الواجبات التي عليه عملها، فضاع بينها. أخيرًا تأخر المشروع بسبب خطأ في تصميم الهيكل المعدني. استوجب هذا الخطأ إعادة تصنيع الحديد، مسببًا تأخيرًا في المهمة الحرجة لأعمال تركيب الهيكل المعدني.
 
في احتفال قص الشريط الحريري، أصبح ظاهرًا أن المقاول لم يشتر المقص بعد. ذهب مدير المشروع في اللحظة الأخيرة واشترى مقصًا جديدًا، ثم عاد إلى موقع المشروع لأن المحافظ كان على وشك قص الشريط.

بعد الاحتفال، اجتمع مدير المشروع مع المهندس المشرف لإغلاق المشروع. أراد المقاول زمنًا إضافيًا بسبب أخطاء تصميم الهيكل المعدني. فرفض المهندس طلب المقاول، ذاكرًا أنه حتى لو لم توجد أخطاء تصميم الهيكل المعدني، كانت الافتتاحية الرسمية للمشروع ستتأخر بسبب عدم شراء المقص في الوقت المناسب لقص الشريط الحريري.

تُشير هذه القصة إلى أهمية وجهات النظر. فبالنظر فقط إلى نهاية المشروع، سنرى أن عدم توفر المقص في الوقت المناسب وعملية الإمداد الخاطئة التي سبقته، هي السبب في تأخير افتتاح المشروع. كثيرًا منا يرى الخطأ في منطق المهندس المشرف، لكن ماذا لو كانت المقصات هي أغطية خزانات؟ لنفترض أن مدير المشروع قد اعلم مُصنع أغطية الخزانات أن المشروع سيتأخر قليلاً بسبب خطأ تصميم الهيكل المعدني، وأنه سيؤجل توريد أغطية الخزانات. فإذا لم تكن الخزانات جاهزة عند توريد الأغطية، عندها سيخزن المقاول الأغطية قبل تركيبها ومن المحتمل أن تتعرض للضرر. وكما أوصى مدير المشروع فقد تم توريد أغطية الخزانات متأخرة عن موعدها المجدول، لكنها أخيرًا وصلت ورُكبت عندما تم إنجاز الخزانات بشكل متأخر.

في هذه القصة، اجتمع كل من المقاول والمهندس المشرف أيضًا بعد قص الشريط الحريري لإغلاق المشروع. طلب أيضًا المقاول زمنًا إضافيًا، وأيضًا، رفض المهندس هذا الطلب. هذه المرة، كان بسبب تأخر أغطية الخزانات. نحن نعلم جميع الحقائق. وأيضًا نستطيع رؤية الخطأ في منطق المهندس. لكن ماذا لو لم تكن الحقائق معروفة؟ ماذا لو لم يكن هناك سجلات مكتوبة تُوثق حديث مدير المشروع مع مصنع أغطية الخزانات؟ إن غياب الحقائق القابلة للإثبات ستجعل المهندس على حق. فهل النظر إلى نهاية المشروع فقط هو وجهة نظر صحيحة؟

ربما ما يسبب المشكلة هو فقط النظر إلى نهاية المشروع. ماذا عن النظر إلى المشروع من البداية؟ لنأخذ نفس المشروع السابق، وكما يتطلب العقد، فقد وضع المقاول الجدولة الزمنية بطريقة المسار الحرج. حيث تسمى أول جدولة زمنية للمشروع يتم وضعها بالجدولة الزمنية الأولية أو الخطة المرجعية أو الجدولة الزمنية التخطيطية. وهي تصور خطة عمل المقاول ولا تتضمن معلومات الأداء الفعلي أو الحالي. يتضمن المسار الحرج للمشروع كما تم تصويره في الجدولة الزمنية التخطيطية التي أعدها المقاول مهمة تركيب الهيكل المعدني. خلال اجتماع الإغلاق، طلب المهندس المشرف من المقاول تحضير تحليل يُظهر أن خطأ تصميم الهيكل المعدني هو السبب في تأخير المشروع. استنتج المقاول أن أفضل طريقة لتقدير أو «قياس» التأخير المتعلق بخطأ تصميم الهيكل المعدني سيكون إدخال هذا التأخير إلى الجدولة الزمنية التخطيطية. وذلك من خلال تطوير جدولة زمنية مصغرة لنمذجة العمل المتعلق بهذه المشكلة. تُسمى هذه الجدولة الزمنية المصغرة بالشبكة الجزئية (Fragnet) Fragment network. حسب وجهة نظر المقاول، أدخل الشبكة الجزئية التي تُمثل خطأ تصميم الهيكل المعدني إلى الجدولة الزمنية التخطيطية التي تُظهر أن التأخير هو تأخير حرج، ثم أعاد حساب الجدولة الزمنية وقارنها مع الجدولة الزمنية التخطيطية غير المعدلة.

نحن نعلم عن الخلاف الذي نشب بين المقاول الرئيسي والمقاول الثانوي الذي يقوم بتركيب الهيكل المعدني. في الحقيقة، لقد ترك المقاول الثانوي المشروع، ولم يستطع المقاول الرئيسي تأمين من يقوم بالتركيب بعد تصنيع الهيكل المعدني ووصوله إلى الموقع. لكن التحليل الذي قام به المقاول لم يأخذ هذه المشكلة بالاعتبار. الشبكة الجزئية التي أدخلها المقاول إلى الجدولة الزمنية التخطيطية تتضمن فقط خطأ تصميم الهيكل المعدني، وهي التي سببت تأخير المشروع. فهل يستحق المقاول عندئذٍ زمنًا إضافيًا عن خطأ تصميم الهيكل المعدني بغض النظر عما جرى في موقع المشروع عندما حدث التأخير؟ فهل النظر إلى المشروع من البداية هي أيضًا وجهة نظر صحيحة؟ 

بالرغم من النظر إلى التأخيرات الحرجة للمشروع من نهايته أو بدايته، إلا أنه قد يكون هناك وجهة نظر أخرى لتقييم التأخيرات كما حدثت، وهي تقييم تأخيرات المشروع وقت حدوثها. لكن ماذا لو لم يدخل المحلل إلى المشروع إلا بعد إنجازه؟ هل مازال النظر إلى التأخيرات وقت حدوثها فعليًا صحيح؟.

الإجابة عن الأسئلة المطروحة حتى الآن في هذا الفصل هي في صميم العديد من النزاعات بين المحللين بما يتعلق بأفضل الطرق لتحليل التأخيرات في المشروع. يقوم المحلل بتقييم التأخير من وجهة نظر بداية المشروع، أي إضافة التأخيرات إلى الجدولة الزمنية التخطيطية، أو من وجهة نظر نهاية المشروع، أي تقييم فقط التأخيرات التي ظهرت في النهاية وأعاقت إنجاز المشروع. أو يجب على المحلل أن يضع نفسه مكان مدير المشروع وقت حدوث التأخير.



2- قياس التأخيرات

1.2. استخدام الجدولة الزمنية التخطيطية والفعلية

إحدى طرق تحليل التأخيرات هي استخدام تقنية «التأثير على الجدولة الزمنية التخطيطية»، حيث تُعرف هذه الجدولة الزمنية بأنها الأولى والكاملة والمصدقة من قبل مالك المشروع. فهي تُمثل خطة عمل المقاول لإنجاز المشروع قبل البدء بتنفيذ أي عمل فعليًا. فإذا استخدم المحلل طريقة «التأثير على الجدولة الزمنية التخطيطية» لتحليل التأخيرات، عندها يُدخل المحلل التأخير «أو التأثير» إلى الجدولة الزمنية التخطيطية، ثم يُعيد حسابها. يمثل الفرق بين تاريخ النهاية الأصلي للجدولة الزمنية التخطيطية وتاريخ النهاية الناتج عن التأثير على الجدولة الزمنية التخطيطية تأخير المشروع المنسوب إلى ذلك التأثير. يجب قياس هذا النوع من التحليل من خلال وجهة نظر بداية المشروع، باعتبار فقط خطة العمل الأصلية لفريق المشروع والتأخير الذي يتم تحليله. سنناقش مشاكل هذه الطريقة في تحليل التأخيرات بتفصيل أكبر في فصل آخر، لكن يمكن الاستشهاد بقول أحد القضاة عن هذه الطريقة:




إن نقد القاضي كان نتيجة لاستخدام المقاول التحليل بطريقة التأثير على الجدولة الزمنية التخطيطية، لأنها تجاهلت كل شيء آخر ماعدا الجدولة الزمنية التخطيطية والتأخير الذي قيمه المحلل، والذي كان مُحددًا مسبقًا، وأحيانًا قد يكون تأثير التأخير الذي أدخله المحلل  مبالغ به. سنوات من الخبرة في تحليل التأخيرات باستخدام طريقة التأثير على الجدولة الزمنية التخطيطية قد أكدت هذا الحكم. وبالتالي، فإن تحليل التأخيرات بالاعتماد فقط على وجهة نظر بداية المشروع وتوظيف تقنية التأثير على الجدولة الزمنية التخطيطية التحليلية هي خاطئة، ويجب تجنبها.

أما التحليل الآخر المعاكس لهذه الطريقة، فهي تقنية «تفكيك الجدولة الزمنية الفعلية». سنناقش مشاكل هذه الطريقة التحليلية في فصل آخر، لكن بما يخص مناقشة وجهة النظر، يُنظر المحلل طريقة تفكيك الجدولة الزمنية الفعلية بعد تحديد أول «جدولة زمنية فعلية» للمشروع، وهي عبارة عن الجدولة الزمنية التي تُظهر كيفية تنفيذ المشروع فعليًا. فهذه الجدولة غير موجودة دائمًا في المشروع، مع ذلك فهي نظريًا مؤلفة من أحداث المشروع الفعلية. يضع المحلل «الجدولة الزمنية الفعلية» بعد نهاية المشروع، ثم يُحدد في الخطوة التالية التأخيرات من أجل تحليلها، حيث يجب أولاً تحديد التأخير قبل تحليله. يُنجز هذا التحليل بإزالة تأثير التأخير من الجدولة الزمنية الفعلية ثم إعادة حسابها لرؤية التأثير. فإذا أظهرت الجدولة الزمنية المفككة تاريخ نهاية المشروع أبكر من تاريخ نهايته الظاهر في الجدولة الزمنية الفعلية، فالنتيجة هي أن التأخير المطروح من الجدولة الزمنية الفعلية هو السبب في تأخير المشروع المكافئ للتحسن الذي ظهر على تاريخ نهاية المشروع في الجدولة الزمنية المفككة. تفترض هذه الطريقة في التحليل أنه من المفضل تحليل التأخيرات من وجهة نظر نهاية المشروع.

تعتمد هذه الطريقة على الأعمال التي حدثت فعليًا، وليس على الأعمال التخطيطية. ولفهم مشاكل هذه التقنية، نأخذ المثال التالي: وضع مقاول مهمة حفر مائة متر مكعب من الصخر ثم صب البيتون فيها. بدأ الحفر، ثم واجه المقاول مباشرة مشكلة، تمثلت بظهور طبقة مائلة من الصخر غير مستقرة بحيث إذا أزال المقاول الصخور فإنها ستنزلق إلى المنطقة المحفورة. هذا الحفر ليس فقط خطرًا، لكن المقاول ممنوع من حفر هذه الصخور أيضًا. اجتمع المقاول مع مالك المشروع لمناقشة هذه المشكلة، وقرروا أنه يجب تثبيت كل 10 أمتار مكعبة من الصخور المحفورة ثم صب البيتون فيها قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من حفر العشرة أمتار المكعبة الأخرى.

وكنتيجة لحل هذه المشكلة، طلب المقاول زمنًا إضافيًا لتغطية الزمن اللازم لحفر الصخور وصب البيتون على مراحل، والذي يخالف الاتفاق الأصلي المخطط له. جاوب مالك المشروع باستخدام طريقة تفكيك الجدولة الزمنية الفعلية للتحليل، مُظهرًا أن التأخير الوحيد هو الزمن اللازم فقط لتثبيت الصخور والتي لم تكن موجودة في التصميم الأصلي. بينما حفر الصخور وصب البيتون لم يتأخر، فهذا العمل هو المطلوب.

المغالطة الموجودة في تحليل مالك المشروع هي بإضافة التأخير الناتج عن تثبيت الصخور، حيث سيتأخر المقاول أيضًا في عملية الحفر والصب على مراحل بدلاً من أن يقوم بالعمل مرة واحدة، كما هو مخطط له. بسبب تحليل مالك المشروع الذي يعتبر فقط «ما حدث بالفعل» (أي الجدولة الزمنية الفعلية)، لا يمكنه تقدير التأخيرات المتعلقة بالانحرافات التي طرأت على خطة عمل المقاول. وهذا هو الخطأ الأساسي لأي تحليل يعتمد فقط على ما حدث فعلا أو على وجهة نظر نهاية المشروع.

إذا كانت وجهات النظر في بداية المشروع ونهايته هي خاطئة كأساس منطقي لتحليل التأخير، فإن وجهة النظر المتبقية هي تحليل المشروع وقت حدوث التأخير. إن التحليل بالاعتماد على وجهة النظر هذه يسمى «التحليل المعاصر». وهذا ما قاله أحد القضاة عن هذه الطريقة:




من خلال ما سبق يمكن استنتاج ما يلي: عند تحليل التأخير، من المهم تقييم أحداث المشروع بالاعتماد على الوثائق المستخدمة في المشروع وقت حدوث التأخير. من الهام جدًا تحديث الجدولة الزمنية الأصلية (الجدولة الزمنية التخطيطية). هذه الجدولة الزمنية المعاصرة من أساس التحليل الموثوق لتأخير المشروع.

الخلاصة هي أن وجهة النظر الصحيحة الوحيدة التي يجب على المحلل إتباعها هي في تبني رؤية معاصرة لتأخير المشروع نفسه، ليس من بدايته أو نهايته فقط.



2.2. استخدام الجدولة الزمنية المعاصرة

الجدولة الزمنية المعاصرة هي: «الجدولة الزمنية التي تتألف من الخطة المرجعية وتحديثاتها التي استخدمت لتنفيذ وإدارة المشروع»، كما عرفناها في الفصل الأول، وسنشرح سبب استخدامها لتحديد وقياس التأخيرات.

من الضروري استخدام الجدولة الزمنية المعاصرة لتحليل تأخيرات المشروع كونها تشكل لقطات زمنية، حيث تُحدد تحديثات الجدولة الزمنية العمل المنجز والتسلسل الذي تم إنجاز العمل من خلاله. كما تلتقط الجدولة الزمنية المعاصرة أيضًا التغييرات التي طرأت على خطة العمل في رد الفعل الناتج عن ظروف المشروع.

الجدولة الزمنية المعاصرة هي الأداة المفضلة لقياس تأخيرات المشروع لأنها تُستخدم من قبل الأطراف ذات الصلة بالمشروع لتنفيذ وإدارة المشروع وتقديم صورة دقيقة عن خطة العمل لإنجاز المشروع بالاعتماد على ظروف المشروع المعلمة. تُقدم هذه الصفات للمحلل وجهة نظر واقعية للمشروع وتسمح له بتحديد وقياس وتخصيص تأخيرات المشروع باستخدام نفس المعلومات المتوفرة عند مختلف أطراف المشروع في تلك اللحظة. باستخدام الجدولة الزمنية المعاصرة والتحديثات، وبتتبع التأخيرات كلما حدثت خلال المشروع، عندها لن يضطر المحلل إلى إدخال المعلومات التي ترد في وقت متأخر. يتم إدخال المعلومات إلى التحليل بشكل معاصر خلال التحليل. بكلمات أخرى، إذا عرف المحلل شيئًا هامًا قد حدث في المشروع في الفترة السابقة التي انتهى من تحليلها خلال تحديثات الجدولة الزمنية، عندها يجب إدخال تلك المعلومات.



3.2. لا يجوز وضع الجدولة الزمنية بعد نهاية العمل

في غياب الجدولة الزمنية المعاصرة، يمكن أن يشعر المحلل أنه من المقبول وضع جدولة زمنية بعد نهاية العمل، معتقدًا أنها قد تمثل خطة العمل التي يقصدها المقاول. بالرغم من أن المحلل يمكن أن يعتمد على توثيق المشروع ومعرفته الشخصية بنوع الإنشاء الذي نفذه المقاول، إلا أن وضع جدولة زمنية من أجل هدف وحيد وهو تحديد وقياس تأخير المشروع بعد إنجازه، ينفي موضوعية هذا التحليل. تؤثر وجهة النظر بعد نهاية العمل على الجدولة الزمنية نفسها، حيث يتم تجاهل أو على الأقل تقليل المعرفة المعاصرة والتفكير بالأطراف قبل وخلال المشروع.

إن دفاع المحلل عن وضع جدولة زمنية بعد نهاية العمل لا يجعل التحليل أكثر دقة، أو يحتوي على جميع حقائق المشروع. يجب أن لا يعتمد المحلل على الجدولة الزمنية التي توضع بعد نهاية العمل لأن هناك أكثر من طريقة لإنشاء المشروع، يمكن أن يختار الحلل طريقة مختلفة عن التخطيط الأصلي. وحتى وجود اختلاف طفيف في الجدولة الزمنية يمكن أن يؤثر على نتائج التحليل. إن استخدام الجدولة الزمنية التي توضع بعد نهاية العمل لتحديد وقياس تأخيرات المشروع، لها نقطتي ضعف: أولاً، لا تصور خطة العمل الأصلية، وثانيًا، تتضمن نتائج محددة مسبقًا بما يتعلق بالتأخيرات. هناك العديد من الطرق لتمثيل خطة العمل في الجدولة الزمنية. تحضير إحداها بعد نهاية العمل يظهر فقط خطة العمل التي يعتقد المحلل أن المقاول اتبعها. وهذا لا يجعلها صحيحة.

من المفضل دائمًا استخدام الجدولة الزمنية المعاصرة لقياس تأخيرات المشروع. يمكن أن يقوم المحلل بتعديلات طفيفة جدًا على الجدولة الزمنية المعاصرة لتصحيح الأخطاء الواضحة.



4.2. عدم وجود جدولة زمنية

هناك حالات لا يمكن فيها استخدام الجدولة الزمنية المعاصرة لقياس تأخيرات المشروع، إما لأنه لم يطور المقاول جدولة زمنية للمشروع من البداية، أو لأن الجدولة الزمنية المعاصرة لا تُصور بدقة خطة عمل تنفيذ المشروع ولن تكون أداة موثوقة لقياس تأخيراته.

إذا لم تتوفر الجدولة الزمنية المعاصرة لقياس تأخيرات المشروع الحرجة، عندها يجب أن يستخدم المحلل «التحليل الفعلي Actual analysis » (ستتم مناقشته لاحقًا) لتحديد التأخير الحرج، بالاعتماد على «المخطط الفعلي Actual diagram»، الذي يوضع باستخدام وثائق المشروع المعاصرة، والتي تحتوي على جدول دوام الموظفين، تقارير التفتيش اليومية، محاضر الاجتماعات، صور المشروع… يجب أن يُظهر المخطط الفعلي الترتيب والمدد الفعلية لأنشطة عمل المشروع، عندها يتابع المحلل عمله باستخدام التحليل الفعلي.




3- الجدولة الزمنية التخطيطية

توضع «الجدولة الزمنية التخطيطية As- planned schedule » إما قبل بداية التنفيذ أو في وقت مبكر من المراحل الأولى للمشروع. حيث تُمثل خطة عمل المقاول لتنفيذ المشروع بالاعتماد على معلومات تقديم العرض. معظم المشاريع لها أشكال محددة من الجدولة الزمنية التخطيطية، حيث يمكن أن تكون الجدولة الزمنية التخطيطية هي الجدولة الزمنية الأصلية التي قدمها المقاول بالتوافق مع وثائق العقد.


1.3. أشكال الجدولة الزمنية التخطيطية

تأخذ الجدولة الزمنية التخطيطية للمشروع العديد من الأشكال، فحسب حجم المشروع ومستوى تعقيده، تكون خطة عمل المقاول إما مكتوبة، أو على شكل مخطط شريطي بسيط، أو جدولة زمنية مفصلة باستخدام طريقة المسار الحرج. يجب عدم رفض الجدولة الزمنية لمجرد اعتقادنا أنها قد تكون ناقصة لبعض التفاصيل أو لأنها مجرد مخطط شريطي بدلاً من أن تكون جدولة زمنية مفصلة باستخدام طريقة المسار الحرج. الصفة الأكثر أهمية هنا هي تحديد التمثيل الأول والدقيق لخطة عمل المقاول.


2.3. تحديد الجدولة الزمنية التخطيطية

يجب أن يختار المحلل بعناية الجدولة الزمنية التي تُمثل الجدولة الزمنية التخطيطية الأفضل للمشروع. فمثلاً، يمكن أن يطلب مالك المشروع إضافة الجدولة الزمنية إلى وثائق تقديم العرض من قبل المقاول. إن من الخطأ استخدام النسخة الخاصة بمالك المشروع كجدولة زمنية تخطيطية، لأن المقاول قد يخطط لتنفيذ المشروع بطريقة مختلفة. عادة، تستخدم الجدولة الزمنية الأولية المقدمة من قبل المقاول كجدولة زمنية تخطيطية للمشروع. من الشائع أن يعيد مالك المشروع أو من يمثله الجدولة الزمنية الأولية إلى المقاول لتصحيحها أو تغييرها. إذا أعاد المقاول تقديمها مرة ثانية أو ثالثة حتى يتم قبولها من قبل مالك المشروع، عندها تُعتبر آخر جدولة زمنية مقدمة هي أفضل تمثيل للجدولة الزمنية التخطيطية للمشروع. في بعض الحالات، يتطلب العقد مصادقة مالك المشروع أو موافقته على الجدولة الزمنية الأولية كطريقة تأسيسية للجدولة الزمنية التخطيطية للمشروع.


3.3. مراجعة الجدولة الزمنية التخطيطية

بعد تحديد الجدولة الزمنية التخطيطية التي تُمثل التتابع التخطيطي الأكثر واقعية للعمل الأصلي الخاص بالمقاول، يراجع المحلل التتابع ضمن الجدولة الزمنية. غالبًا ما يراجع المحلل أو الشخص الذي يقيم تأخيرات المشروع، الجدولة الزمنية المقدمة من قبل المقاول ويقرر أنها لا تُصور تتابع العمل أو مدد الأنشطة بشكل صحيح، عندئذٍ، يمكن أن يغير المحلل الجدولة الزمنية لتعكس محاكمته للأخطاء، إلا أنه من الأفضل أن يتجنب المحلل هذه العملية. إذا وُجدت بعض الأخطاء الصغيرة أو التضاربات ضمن الجدولة الزمنية التخطيطية المقدمة من قبل المقاول، عندها يجب تصحيح تلك الأخطاء خلال تحليل التأخيرات. أما القرار الذي يصف الجدولة الزمنية بأنها عملية أم لا، فهو قرار شخصي جدًا. لذلك، من الأفضل الموافقة على الجدولة الزمنية المقدمة من قبل المقاول مع ذكر بعض الملاحظات أو التغييرات التي يجب أخذها بالاعتبار، بدلاً من رفض الجدولة الزمنية أو تجاهلها أو حتى تغييرها بشكل كامل.




4. المعلومات الفعلية 

«المعلومات الفعلية Actual information» هي تواريخ البداية والنهاية الفعلية لأنشطة عمل المشروع. حيث توجد هذه المعلومات ضمن تحديثات الجدولة الزمنية للمشروع، تُسجل التحديثات الدورية عادةً التواريخ المحددة لبداية ونهاية الأنشطة. حتى إذا احتوت التحديثات على المعلومات الفعلية للمشروع، فمن الحكمة دائمًا التحقق من هذه المعلومات باستخدام أحد المصادر المستقلة إن أمكن. فمثلاً، يُراجع المحلل التقارير اليومية للمشروع من أجل التحقق من تطابق تواريخ بداية ونهاية الأنشطة مع تلك التي وردت في تحديثات الجدولة الزمنية.

إذا لم تقدم تحديثات الجدولة الزمنية المعلومات المطلوبة، أو إذا لم تكن موجودة أصلاً، عندها لن يكون أمام المحلل من بديل إلا تحضير المخطط الفعلي الخاص به باستخدام وثائق المشروع المعاصرة. يجب مراجعة الوثائق التالية كونها مصادر محتملة للمعلومات الفعلية:

التقارير اليومية للمشروع.

 مفكرات المشروع.

 محاضر الاجتماعات.

 طلبات الدفع/ طلبات التقدير.

 تقارير التفتيش من قبل المصمم، أو مالك المشروع أو…

 المراسلات.

 المذكرات.

 صورة المشروع المؤرخة.

عند وضع المخطط الفعلي، يُوثق المحلل كل يوم تم فيه تسجيل العمل لكل نشاط. ليس كافيًا فقط تسجيل تاريخ البداية وثم تاريخ النهاية. بالرغم من أن تواريخ البداية والنهاية هي معلومات مهمة جدًا، إلا أن تحديد استمرارية العمل أو انقطاعه هي معلومات هامة أيضًا.




5- أهمية المسار الحرج 

كما ذكرنا سابقًا، فالمسار الحرج لمشروع هو أطول مسار لأنشطة العمل ضمن الشبكة. ولأن المسار الحرج هو الوحيد المسئول عن تحديد تاريخ نهاية المشروع، فمن المنطقي أن التأخيرات التي تطرأ على الأنشطة التي تقع على المسار الحرج فقط هي التي تؤخر المشروع.

في معظم الحالات، كلما تقدم العمل في المشروع وتغيرت ظروفه، انتقل المسار الحرج من مسار عمل إلى آخر. إما نتيجة تأخير أو تغيير مسارات عمل أخرى إلى حد الوصول إلى المسار الأطول ليصبحوا حرجين، ولأنهم الآن قد أصبحوا حرجين، فهم يحددوا نهاية المشروع. إذا بقيت الجدولة الزمنية المعاصرة للمشروع صحيحة وتم تحديثها، فإنها ستلتقط انتقال المسار الحرج كلما تغيرت ظروف المشروع. لذلك، فالاعتماد على الجدولة الزمنية المعاصرة لتحديد المسار الحرج في لحظة محددة خلال مدة تنفيذ المشروع، سيسمح للمحلل بإنجاز تحليل التأخيرات بعد حدوثها لتحديد أنشطة العمل الحرجة فعليًا بدقة وتخصيص تأخير المشروع للطرف المسؤول عنه بشكل صحيح.

يجب أن لا يفترض المحلل أبدًا أن المسار الحرج هو ثابت ولا يتغير خلال المشروع. حيث تُعتبر تغييرات المسار الحرج طبيعية ومتوقعة.




6. المبادئ الأساسية لتحليل التأخيرات باستخدام الجدولة الزمنية 

في معظم طرق تحليل التأخيرات، على المحلل إتباع مبادئ عامة محددة خلال التحليل. تختلف الخطوات المحددة في التحليل حسب طبيعة المعلومات المتوفرة. عمومًا، يمكن استخدام الطريقة التالية خلال تقييم التأخيرات.

الخطوة الأولى هي تحديد الجدولة الزمنية التخطيطية المقدمة من قبل المقاول. كما يظهر في الشكل (4-1)، الذي يُمثل مخطط شريطي بسيط كمثال.




شكل (4-1) الجدولة الزمنية التخطيطية.


ولتحديد ما حدث في المشروع فعليًا، يضع المحلل المخطط الفعلي، كما يظهر في الشكل (4-2)، الذي يُمثل المخطط الفعلي لتقدم الأعمال كما حدثت فعليًا في المشروع.




شكل (4-2) المخطط الفعلي.


حتى هذه اللحظة من التحليل، هناك ميل لمقارنة الجدولة الزمنية التخطيطية مع المخطط الفعلي ومحاولة الوصول إلى نتائج بخصوص الأعمال المتأخرة. تظهر المقارنة بين الجدولة الزمنية التخطيطية والمخطط الفعلي في الشكل (4-3)، حيث نستنتج أن النشاط D قد تأخر مقدار 25 يوم، من اليوم 35 إلى اليوم 60. فإذا كان هذا النشاط يخص المقاول الثانوي، عندها نستنتج أن تأخر النشاط D قد تسبب به الوصول المتأخر للمقاول الثانوي، وهذه النتيجة هي خاطئة كليًا.




شكل (4-3) مقارنة الجدولة الزمنية التخطيطية مع المخطط الفعلي.


عند تحليل التأخيرات، يجب أن نبدأ من بداية المشروع ونتقدم خلال الزمن. عندما نفعل ذلك، نكون قادرين على تحديد كل تأخير كما حدث فعلاً، وتحديث الجدولة الزمنية وفقًا لذلك. لنفعل ذلك مع المعلومات التي لدينا، باستخدام الشكل (4-4)، حيث نبدأ بالنشاط الأول A ونقارن الجدولة الزمنية التخطيطية للنشاط A مع المعلومات الفعلية، عندها نرى أن هذا النشاط قد بدأ في الوقت المحدد لكنه استغرق في التنفيذ أكثر من الزمن المخطط له. لقد استهلك هذا النشاط 20 يومًا بدلاً من 10 أيام فقط. نستنتج عندئذٍ أن النشاط A قد تأخر 10 أيام، مما سبب امتدادًا لمدته الزمنية.




شكل (4-4) امتداد المدة الزمنية للنشاط A.


الآن وقد حددنا تأخير النشاط الأول، يجب تحديث الجدولة الزمنية لإدخال تأثير هذا التأخير على باقي الأنشطة التخطيطية. نرى في الشكل (4-5) النشاط A التخطيطي الأصلي مع الفعلي. عندها نقوم بتحديث البداية التخطيطية للنشاط B لأن بداية هذا النشاط مرتبطة بنهاية النشاط السابق A. لقد حدثنا بداية النشاط B بسبب تأخير النشاط A. بعد تحديث الجدولة الزمنية التخطيطية بالأداء الفعلي للنشاط A، ننظر إلى النشاط B لمعرفة تأثيره على نهاية المشروع. كما نرى في الشكل (4-5)، فإن النشاط B بدأ بعد 5 أيام مما كان مخططًا له بسبب تأخير نهاية النشاط A. وبالتالي، حددنا التأخير الثاني، حيث تم تأخير هذا النشاط 5 أيام بسبب تأخر البداية.




شكل (4-5) تأخر بداية النشاط B.


نكرر هذه العملية من أجل كل نشاط من الأنشطة. لقد حدثنا الجدولة الزمنية في الشكل (4-6) بالاعتماد على تأخيرات الأنشطة السابقة. ويمكننا الآن الانتقال إلى النشاط C لتحديد إذا تعرض لتأخير. كما نرى في الشكل (4-6)، فقد تأخر هذا النشاط 10 أيام. عندما نرسم المخطط الفعلي بالضبط، نعلم أيضًا أن تأخير 10 أيام كان نتيجة فترتين زمنيتين حين توقف تنفيذ العمل في النشاط C.




شكل (4-6) تعطيل العمل في النشاط C.


آخر خطوة هي مماثلة للخطوات السابقة، حيث نحدث الجدولة الزمنية مرة أخرى وننظر إلى النشاط D. كما يظهر في الشكل (4-7)، فإن النشاط D لم يُسبب أي تأخير للمشروع. هذه النتيجة هي مختلفة جدًا عن التي استنتجناها في البداية عندما قارنا فقط الجدولة الزمنية التخطيطية مع المخطط الفعلي. 




شكل (4-7) النشاط D لم يتأخر.


تلخص الأشكال (4-8) و(4-9) نتائج التحليل.




شكل (4-8) مقارنة الجدولة الزمنية التخطيطية مع المخطط الفعلي.




شكل (4-9) ملخص التأخيرات.


يجب استخدام هذه الطريقة التي تبدأ من بداية المشروع في تحليل التأخيرات. إن المخططات الدقيقة للمعلومات الفعلية هي مفيدة جدًا عندما ينتقل المحلل إلى تحديد سبب التأخير أو المسؤولية عن التأخير. في هذه الحالة، بمعرفة أن النشاط C قد تمت مقاطعته، مقابل أنه قد استهلك زمنًا أطول فقط، يمكن مراجعة الوثائق المتوفرة لمعرفة الأسباب وراء توقف العمل خلال تلك الفترة الزمنية.

والخلاصة هناك خمسة أمور أساسية يجب فهمها:

1- البرنامج هو ديناميكي.

2- الاحتياطي أيضًا يجب أن يكون ديناميكي، وأفضل وقت لتقييمه وقياسه هو وقت حصول التأخير.

3- تحليل المسار الحرج هو أساسي لتحديد سبب وتأثير التأخير الضروري لمنح زمن إضافي.

4- مسؤولية المقاول عن تأخيرات متزامنة لا يخفض من الزمن الإضافي الذي يستحقه.

5- مسؤولية المقاول عن تأخيرات متزامنة يخفض الكلفة الإضافية التي يستحقها.




7- المقاولين الثانويين

لأن مدة المشروع الزمنية تطول فقط عند حدوث التأخيرات التي تطرأ على الأنشطة الواقعة على المسار الحرج للمشروع، فإن الفترة الزمنية لأداء المقاول تطول فقط عندما يتعرض المشروع إلى تأخير حرج. إن هذه الحالة ليست بالضرورة من أجل الفترة الزمنية لأداء المقاول الثانوي.

بالرغم من وجود عمل يقوم به المقاولين الثانويين خلال كامل الفترة الزمنية للمشروع، إلا أنه من الطبيعي وجود عمل خاص لكل مقاول ثانوي بحسب اختصاصه خلال فترة زمنية محددة له بعد بداية المشروع، ويصبح من الضروري للمقاول الثانوي إنجاز عمله قبل نهاية جميع أعمال المشروع. وبالتالي، فإن عمل المقاول الثانوي المتخصص يمكن أن يظهر على المسار الحرج للمشروع أو لا يظهر. تتطلب التأخيرات التي تُطيل عمل المقاول الثانوي إبقائه يعمل مدة أطول، وبالتالي إطالة الفترة الزمنية لأدائه.

فمثلا، لن يستطيع المقاول الثانوي المسئول عن بناء الجدران أن يبدأ بالعمل حتى الانتهاء من الإكساء الخارجي للبناء والمتوقع أن يمتد 18 شهرًا. تُظهر الجدولة الزمنية التخطيطية أنه عند الانتهاء من الإكساء الخارجي لواجهة واحدة يبدأ بعدها عمل تنفيذ الجدران الذي سيأخذ 3 أشهر. ولأن المقاول قد خطط بأن يتبع عمل الجدران عمل الإكساء الخارجي، فإنه سيتبع سرعة التنفيذ المتوقعة للإكساء الخارجي، لذلك فعمل الجدران لن يظهر أبدًا في المسار الحرج.

بافتراض أن الإكساء الخارجي قد تأخر، وهو على الأغلب الذي سيظهر في المسار الحرج وليس بناء الجدران. وبالتالي، فإن عمل بناء الجدران سيتأخر أيضًا لأنه سيكون من المستحيل التقدم بالعمل بنفس السرعة التخطيطية. وكنتيجة لذلك، أخذ بناء الجدران 5 أشهر من العمل بدلاً من 3 أشهر كما كان مخططًا له. طالب المقاول الثانوي بزمن إضافي عن الشهرين الإضافيين لعدم وجود أخطاء من قبله. طلب أيضًا تعويضًا ماليًا للكلفة الإضافية والخسائر الأخرى الناتجة عن التأخير.

في هذا المثال، يمكن أن يدعم تحليل التأخيرات على طول المسار الحرج للمشروع طلب المقاول الثانوي. فمن الواضح أن الفترة الزمنية لأداء المقاول الثانوي قد طالت، وحسب بنود العقد الخاص به، يمكن أن يحصل على تعويضات مالية عن الخسائر التي تكبدها من قبل الغير.
أما إذا لم يدعم تحليل المسار الحرج للمشروع طلب المقاول الثانوي، عندها أي من أنواع التحليلات يجب إتباعه لتحديد إذا كان المقاول الثانوي يستحق التعويض أم لا؟ في المثال السابق، يظهر الجواب ببساطة. يدمج المقاول الرئيسي عمل معظم المقاولين الثانويين مع العديد من أعمال المشروع، حيث تكون العلاقات بين أنشطة العمل المختلفة للمقاول الرئيسي والمقاولين الثانويين هي أكثر تعقيدًا من المثال السابق. عندما لا يقع عمل المقاول الثانوي على المسار الحرج للمشروع، على الأقل يكون مقيدًا بطرق أخرى، ويكون له احتياطي. لذلك، أي تحليل لتأخيرات المقاول الثانوي ستتضمن أيضًا فحص التزاماته بأخذ احتياطي النشاط بالاعتبار.

عند التحقيق في تأخيرات محتملة على أداء المقاول الثانوي، نبدأ بتقييم متطلبات أداء العقد. بهدف تحديد الفترة الزمنية للأداء الملزم بها المقاول الثانوي من خلال شروط العقد. غالبًا ما يُطلب من المقاول الثانوي مباشرة أعماله بالتوافق مع الجدولة الزمنية للمشروع. عادة يحتفظ المقاول الرئيسي بحقه في تعديل الجدولة الزمنية حسب ضرورة إنجاز العمل في الوقت المناسب. يتطلب العقد عند ذلك من المقاول الثانوي التقيد بتلك التعديلات والتنفيذ بموجبها. ولأن هذه التعديلات غير معروفة في وقت الاتفاق على العقد، لذلك يجب التأكد من توقعات الأطراف ذات الصلة بالمشروع حول فترة أداء المقاول الثانوي. هذه التوقعات عادةً ما تكون منتجًا لمناقشات خاصة تؤدي إلى توقيع العقد مع المقاول الثانوي.

يواجه المقاول الثانوي بعض المخاطر الناتجة عن حق المقاول الرئيسي بتعديل الجدولة الزمنية، إلا أن هذه المخاطر يجب أن لا تكون بدون حدود. حيث يحدد العقد الذي يضم الجدولة الزمنية بطريقة المسار الحرج التواريخ المبكرة والمتأخرة لجميع أنشطة عمل المقاول الثانوي. فعندما يلزم بالعمل وفقًا لعقد يحتوي على الجدولة الزمنية، فمن الممكن استنتاج الفترة الزمنية الملزم بها المقاول الثانوي، أي يجب أن يكون في موقع العمل من تاريخ البداية المبكرة المتوقع من أجل النشاط الأول له إلى تاريخ النهاية المتأخرة للنشاط الأخير. تُبين هذه النتيجة أن تنفيذ أنشطة العمل لا تعتمد على التواريخ المبكرة للمشروع للانتهاء في الوقت المناسب. وهكذا، أداء العمل ضمن التواريخ المبكرة والمتأخرة هو مجال منظور لأن كل أداء في الحقيقة هو بالتوافق مع الجدولة الزمنية.

يناقش المقاول الرئيسي العقد مع المقاول الثانوي ويسمح بتعديلات تتابع الأعمال ومددها الزمنية. هنا أيضًا يمكن التساؤل عن الدرجة التي تكون فيها التعديلات منظورة. من الطبيعي أن يناقش المقاول الرئيسي هذا لأنه المسؤول أمام مالك المشروع عن إنجاز المشروع في الوقت المحدد. يجب أن يُقيم المقاول الرئيسي بشكل مستمر تقدم المشروع مقابل خطة عمل إنجاز المشروع. عندما يختلف التقدم الفعلي عن التخطيطي، عليه تغيير التتابع والمدد الزمنية للأعمال المستقبلية لضمان الانتهاء في الوقت المحدد. وبالتالي، فإن التعديلات على الجدولة الزمنية التي تُغير التتابع والمدد الزمنية لأنشطة عمل المقاول الثانوي ضمن الفترة الزمنية الأصلية لأداء المشروع هي تعديلات منظورة. يتوقف الكثير من هذه المناقشات على طبيعة ومدة هذه التغييرات.

خلال تقييم حذر لعقد المقاول الثانوي وفهم الظروف التي أدت إلى الاتفاق على العقد، يمكن تحديد فترة الأداء التخطيطية للمقاول الثانوي، ليس مثل فترة الأداء الزمنية لعقد المقاول الرئيسي، التي عمومًا هي مجسدة بالعقد، حيث يمكن أن لا يوافق أطراف المشروع على فترة أداء العقد مع المقاول الثانوي. في هذه الحالة، يحضر أطراف المشروع مناقشة خاصة بالاعتماد على فترة أداء عقد المقاول الثانوي التي يعتقدوا أنها صحيحة.

عند وضع فترة أداء عقد المقاول الثانوي، فإن مقارنتها مع فترة الأداء الزمنية الفعلية للمقاول الثانوي تعطي مقياس التأخير الكلي الذي تعرض له المقاول الثانوي. لكن هذه مجرد البداية. لاحقًا، من الضروري تحديد الرابط السببي بين أفعال الأطراف ذات الصلة بالمشروع والتأخيرات الحاصلة لتحديد إذا كانت تأخيرات المقاول الثانوي سببها أطراف أخرى. 

لتحديد السبب وراء التأخيرات التي طرأت على فترة أداء عقد المقاول الثانوي، من الضروري تحديد المسار الحرج لعمل المقاول الثانوي، حيث يشكل أطول مسار للأنشطة من أول نشاط عمل يجب تنفيذه من قبل المقاول الثانوي إلى آخر نشاط. يمكن أن يتضمن هذا المسار جزء أو كل أنشطة عمل المقاول الثانوي، بالإضافة إلى أنشطة العمل التي ستنفذها أطراف أخرى. ولأن هذه الأنشطة مدمجة ضمن كامل شبكة الجدولة الزمنية للمقاول الرئيسي، لا يستطيع المحلل أن يعزل بسهولة أنشطة عمل المقاول الثانوي لتقييم المسارات بينها. معظم أنشطة عمل المقاولين الثانويين مقادة من قبل أنشطة عمل أخرى تُنفذها أطراف أخرى، حيث يجب أخذ كل هذه العلاقات بالاعتبار في التحليل.

كنتيجة لهذه التعقيدات، من غير المحتمل تحديد المسار الأطول بين نقاط البداية والنهاية للمقاول الثانوي خلال تحليل الكتروني للجدولة الزمنية. وكبديل، من الضروري تحديد المسار الحرج للمقاول الثانوي خلال تقييم مفصل للتقدم اليومي لعمل المقاول الثانوي. هذا التقييم مشابه لتحليل التأخير الفعلي (ستتم مناقشته لاحقًا).

تبدأ هذه العملية بتحضير مخطط فعلي مفصل يقوم بتتبع الأداء الفعلي لجميع المقاولين الثانويين، ثم مقارنة هذا الأداء مع جميع معلومات الأداء التخطيطية المتوفرة. يُحدد المحلل إذا استطاع المقاول الثانوي تحقيق المدد التخطيطية في عمله، أم لا، ولماذا لم يستطيع؟ هل قدم المقاول الثانوي موارد كافية لإنجاز العمل؟ هل تم تمكين المقاول الثانوي من إنجاز العمل كما كان متوقعًا أو أنه قام بالعمل تحت ظروف مختلفة عن ما هو متوقع؟ هل كان المقاول الثانوي مسيطرًا على سرعة العمل، أو أن شيئًا آخرًا كان مسيطرًا على سرعة العمل؟

ننظر نحن أيضًا إلى تتابع عمل المقاول الثانوي لمعرفة إذا اختلف عن العمل التخطيطي، ولماذا اختلف؟ كلما تقدم العمل، نأخذ جميع الأعمال المتبقية لعقود المقاولين الثانويين والمتطلبات السابقة لهذا العمل بالاعتبار. فمثلاً، إذا تأخر المقاول الثانوي في جزء ما من المشروع، فهل يتوفر له عمل آخر في أجزاء أخرى لتنفيذه؟

بتقييم أداء العمل الفعلي للمقاول الثانوي ننتقل للأمام خلال المشروع ونقدر العمل المتبقي، يمكن أن نُحدد المسار الحرج لعمل المقاول الثانوي وتلك العوامل التي أطالت العمل على طول هذا المسار.

عند إدارة المشروع بشكل جيد وتحديث الجدولة الزمنية بطريقة المسار الحرج دوريًا، سيمتلك المحلل العديد من الأدوات لاستخدامها لتحديد التأخيرات التي طرأت على الفترة الزمنية لأداء المقاول الرئيسي. عادة ما ينص العقد على فترة الأداء الزمنية التعاقدية، والمسار الأطول خلال المشروع الذي يمكن تحديده ببساطة باستخدام برنامج للجدولة الزمنية. بكل الأحوال، في حال حدوث التأخيرات على الفترة الزمنية لأداء المقاول الثانوي، فإن هذه الأدوات هي أقل فعالية. وبالتالي، يجب تطبيق معرفة أكثر عمقًا لكل من عملية التعاقد الثانوي وعملية إدارة المشروع لتحديد الطريقة المناسبة لحل النزاعات المتعلقة بتأخيرات المقاول الثانوي.
 




المرجع :

إسم الكتاب : دليل حساب التأخيرات في المشاريع لإعداد المطالبات 
  
 إسم المؤلف : الدكتور المهندس فراس قدري داديخي 

من إصدار : شعاع للنشر والعلوم 
    
سنة النشر :  2012 م 
 
رقم الصفحة : من 73 إلى 91



توثيق مصدر المقال
تلتزم   مهارات النجاح للتنمية البشرية بحماية حقوق المؤلفين وكتاب مقالات تعلم وإبرازهم . ولتوثيق ذلك نود هنا أن نبرز معلومات توثيقية عن كاتب المقال: الدكتور المهندس فراس قدري داديخي .
كما تلتزم مهارات النجاح بحفظ حقوق الناشر الرئيسي لهذا المقال وندعوكم لزيارة صفحة الناشر بدليل الناشرين لمقالات موسوعة تعلم معنا  من خلال الظغط على اسم المصدر ، كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله للناشر لمساهمته الفاعلة في نشر مصادر المعرفة.
المصدر (الناشر الإلكتروني الرئيسي لهذا المقال ): مهارات النجاح للتنمية البشرية
رابط صفحة المقال في موقع  الناشر (المصدر الرئيسي): أنقر هنا
أخر تعديل تم بواسطة د. محمد العامري
حفظ المقال

  عدد القراءات ( 8305 )      عدد الطباعات ( 7 )       عدد مرات الارسال (0)

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بل تمثل وجهة نظر كاتبها .
جدول الدورات التدريبية القادمة
رقم الحدثالبدءالانتهاءالبرنامجالمدربالمدينةشريك التدريبحالة البرنامجحالة التسجيلالتفاصيل
50213/02/41 12:00:00 ص18/02/41 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مركز الاتقان الدولي للتدريب والاستشارات التعليمية والتربوية حجز مؤكد سجل الان شاهد تفاصيل الحدث القادم
جدول الدورات التدريبية المنفذة للحقيبة التدريبية
رقم الحدثالبدءالانتهاءالبرنامجالمدربالمدينةشريك التدريبحالة البرنامجحالة التسجيلالتفاصيل
48522/04/40 12:00:00 ص27/04/40 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها سجل الان شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
48715/11/39 12:00:00 ص22/08/39 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
49123/07/40 12:00:00 ص28/07/40 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها سجل الان شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
2218/01/30 12:00:00 ص18/01/30 12:00:00 ص دورة فن إدارة المشاريع د. محمد العامريجازان مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
2306/03/30 12:00:00 ص06/03/30 12:00:00 ص دورة فن إدارة المشاريع د. محمد العامريحائل مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
2412/09/29 12:00:00 ص12/09/29 12:00:00 ص دورة فن إدارة المشاريع د. محمد العامريالمدينة المنورة مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
2511/04/30 12:00:00 ص11/04/30 12:00:00 ص دورة فن إدارة المشاريع د. محمد العامريمكة المكرمة مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
4309/07/31 12:00:00 ص09/07/31 12:00:00 ص دورة مقدمة في إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
7503/11/32 12:00:00 ص06/11/32 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض معهد المنحنى الذكي للتدريب دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
11916/04/28 12:00:00 ص20/04/28 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالدوحة مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
14525/04/33 12:00:00 ص29/04/33 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالدوحة مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
15523/05/33 12:00:00 ص27/05/33 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالشارقة مؤسسة نماء الدولية للبحوث والتطوير دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
15623/05/33 12:00:00 ص27/05/33 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريدبي مؤسسة نماء الدولية للبحوث والتطوير دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
16220/07/33 12:00:00 ص24/07/33 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريدبي مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
17902/02/34 12:00:00 ص06/02/34 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض شركة ميجا للاستشارات دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
18016/02/34 12:00:00 ص20/02/34 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
18227/04/34 12:00:00 ص01/05/34 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض شركة ميجا للاستشارات دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
20709/04/35 12:00:00 ص13/04/35 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض مركز مسار الأريب للتدريب دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
21011/03/35 12:00:00 ص15/03/35 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالدوحة مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
25505/07/35 12:00:00 ص09/07/35 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د.حسن محمد حسن أبوكافته الرياض مركز مسار الأريب للتدريب دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
25726/07/35 12:00:00 ص30/07/35 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريصنعاء قرطبة للتدريب والاستشارات دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
27709/01/36 12:00:00 ص13/01/36 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض مركز سما المحترف للتدريب دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
27816/01/36 12:00:00 ص20/01/36 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض مركز سما المحترف للتدريب دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
27923/01/36 12:00:00 ص27/01/36 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض مركز سما المحترف للتدريب دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
28001/02/36 12:00:00 ص05/02/36 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض مركز سما المحترف للتدريب دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
28108/02/36 12:00:00 ص12/02/36 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض مركز سما المحترف للتدريب دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
28215/02/36 12:00:00 ص19/02/36 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض مركز سما المحترف للتدريب دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
28927/03/36 12:00:00 ص02/04/36 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالمدينة المنورة مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
29105/04/36 12:00:00 ص09/04/36 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض مركز سما المحترف للتدريب دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
33523/04/37 12:00:00 ص25/04/37 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالوكرة مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
36410/11/37 12:00:00 ص15/11/37 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
36702/12/37 12:00:00 ص07/12/37 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
37128/01/38 12:00:00 ص03/02/38 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
37725/03/38 12:00:00 ص30/03/38 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP محمد محمد الرميحالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
39703/04/38 12:00:00 ص07/04/38 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالدوحة مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
40904/07/38 12:00:00 ص09/07/38 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامرياسطنبول مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
41030/04/38 12:00:00 ص05/05/38 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
41625/07/38 12:00:00 ص01/08/38 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
42015/10/38 12:00:00 ص19/10/38 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
42304/08/38 12:00:00 ص06/08/38 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالدمام مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
43129/06/39 12:00:00 ص05/07/39 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها سجل الان شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
43429/03/39 12:00:00 ص04/04/39 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريجازان مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها سجل الان شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
43708/03/39 12:00:00 ص12/03/39 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
43815/03/39 12:00:00 ص20/03/39 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
44005/05/39 12:00:00 ص05/05/39 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالمدينة المنورة مكتب مهارات النجاح للاستشارات التعليمية والتربوية دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
45717/10/39 12:00:00 ص21/10/39 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها سجل الان شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
47614/01/40 12:00:00 ص19/01/40 12:00:00 ص إدارة المشاريع التربوية PME د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
47816/03/40 12:00:00 ص21/03/40 12:00:00 ص دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP د. محمد العامريالرياض مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها سجل الان شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
حقائب تدريبية حول الخبر ننصح بالإطلاع عليها
إدارة المشاريع التربوية PME
التنمية الإدارية
إدارة المشاريع

إدارة المشاريع التربوية PME

تشكل التغيرات الكبرى في عالم اليوم بأشكالها المتنوعة وتياراتها الفكرية  وبأبعادها المختلفة انعطافاً معرفياً وثقافياً واقتصادياً واجتماعياً وحضارياً في تاريخ الأمم والشعوب . كما أن  ما أفرزته ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصال من تحديات أحدثت فجوات في...

  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 49086  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 0 )

دورة مقدمة في إدارة المشاريع الإحترافية PMP
دورة مقدمة في إدارة المشاريع الإحترافية PMP
التنمية الإدارية
إدارة المشاريع

دورة مقدمة في إدارة المشاريع الإحترافية PMP

لقد قمنا في مهارات النجاح للتنمية البشرية بتصميم هذه الحقيبة التدريبية بالإستعانة بمنهج المعهد العالمي لإدارة المشاريع (PMI) وبخبرات مدربينا وخبرانا في مجال علم الإدارة لكي يكون مقدمة فعالة ومحفزة للعمل وفق منهجية إدارة المشاريع وتم تضمين هذه الحقيبة التدريبي...

  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 40036  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 32 )

دورة مهارات إدارة مخاطر المشروع
دورة مهارات إدارة مخاطر المشروع
التنمية الإدارية
إدارة المشاريع

دورة مهارات إدارة مخاطر المشروع

إدارة المخاطر هي عملية قياس وتقييم للمخاطر وتطوير إستراتيجيات لإدارتها. تتضمن هذه الإستراتيجيات نقل المخاطر إلى جهة أخرى وتجنبها وتقليل آثارها السلبية وقبول بعض أو كل تبعاتها. كما يمكن تعريفها بأنها النشاط الإداري الذي يهدف إلى التحكم بالمخاطر وتخفيضها إلى مس...

  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 19283  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 0 )

  مقاطع فيديوا ذات صلة بالمقال ننصح بالإطلاع عليها

دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 8416 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4649 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4762 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4611 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4936 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4828 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4528 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4813 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4608 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4936 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 5153 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4282 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4858 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4537 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4677 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4682 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4204 )
دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
عدد مرات المشاهدة : ( 4761 )
 1 2 3 4 5  ...  
أخبار ذات صلة بنوع المقال ننصح بالإطلاع عليها ذات صلة بنوع المقال ننصح بالإطلاع عليها
أخبار مدربي مهارات النجاح
الدكتور محمد العامري يقدم دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP للقيادات ومدراء المشاريع التنموية في الصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن
مهارات النجاح
29/05/2014
الدكتور محمد العامري يقدم دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP للقيادات ومدراء المشاريع التنموية في الصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن
بحمد الله قدم الدكتور محمد العامري دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP للقيادات ومدراء المشاريع التنموية في الصندوق الاجتماعي للتنمية في الجمهورية اليمنية ، والتي نفذتها مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بالتعاون مع شريكها التدريبي الإستراتيجي في الجمهورية اليمينة مركز قرطبة للتدريب وا...
 عدد المشاهدات ( 16627 )       عدد الردود ( 92)
أخبار مدربي مهارات النجاح
الدكتور حسن ابو كافته يقدم دورة ادارة المشاريع الاحترافية PMP للقيادات في المديرية العامة للسجون بالمملكة العربية السعودية
مهارات النجاح
04/05/2014
الدكتور حسن ابو كافته يقدم دورة ادارة المشاريع الاحترافية PMP للقيادات في المديرية العامة للسجون بالمملكة العربية السعودية
بحمد الله قدم الدكتور حسن أبو كافته دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP للقيادات ومدراء المشاريع في المديرية العامة للسجون في المملكة العربية السعودية ، والتي نفذتها مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بالتعاون مع شريكها التدريبي الإستراتيجي مركز مسار الأريب في مدينة الرياض ، وعقد هذا ال...
 عدد المشاهدات ( 14945 )       عدد الردود ( 92)
أخبار مدربي مهارات النجاح
الدكتور محمد العامري يقدم دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP للمدراء التنفيذين ومدراء المشاريع بشركة أفراس للتجارة والمقاولات
مهارات النجاح
02/01/2013
الدكتور محمد العامري يقدم دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP للمدراء التنفيذين ومدراء المشاريع بشركة أفراس للتجارة والمقاولات
Project Management Professional ) للمدراء التنفيذين ومدراء المشاريع بشركة أفراس للتجارة والمقاولات وذلك في قاعة التدريب بفندق أوركيد المنصور ORCHID AL MANSOUR HOTEL بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية . وقد استهدف البرنامج التدريبي تدريب وتأهيل القيادات الإدارية المشاركة على مهارات...
 عدد المشاهدات ( 19816 )       عدد الردود ( 92)
1234
مقالات أخرى ننصح بقرائتها
إدارة المشاريع
عوامل نجاح المشروعArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: د. محمد العامري    الكاتب: د.غالب العباسي - د.محمد نور برهان    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

عوامل نجاح المشروع
هذه هي الوحدة العاشرة والأخيرة من ضمن وحدات إدارة المشاريع وهي تتكون من سبعة أقسام رئيسية: القسم الأول (تقدير نجاح المشروع) يبين كيفية تقدير إذا ما كان المشروع ناجحاً أم لا من خلال مجموعة من المقاييس. القسم الثاني (فاعلية إدارة المشروع) كيفية قياس فاعلية إدارة المشروع من خلال تقييم مجموعة...
عدد المشاهدات ( 51008 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 77 )
إدارة المشاريع
إدارة المشاريع الضخمة والعالميةArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: د. محمد العامري    الكاتب: د.غالب العباسي - د.محمد نور برهان    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

إدارة المشاريع الضخمة والعالمية
هذه هي الوحدة التاسعة من ضمن وحدات إدارة المشاريع وهي تتكون من ثلاثة أقسام رئيسية: يزودك القسم الأول (إدارة المشاريع الضخمة) بمعرفة ما هو المشروع الضخم ويتحدث عن وسائل الاتصال في المشاريع الضخمة والتقارير الدورية للمحاسبة والكلفة وكيفية ضبط الإنفاق وأهمية التوثيق للمستقبل. أما القسم الثان...
عدد المشاهدات ( 31601 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 70 )
إدارة المشاريع
مواضيع خاصة في إدارة المشاريعArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: د. محمد العامري    الكاتب: د.غالب العباسي - د.محمد نور برهان    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

مواضيع خاصة في إدارة المشاريع
هذه هي الوحدة الثامنة من ضمن وحدات إدارة المشاريع وهي تتكون من أربعة أقسام رئيسية هي: القسم الأول (الكلفة/ أسس نظام مراقبة الجدول – ك/ أ ن م ج) حيث يقدم هذا القسم مقدمة لمتابعة المشروع والسيطرة على معدلات الكلف والإنجاز ويبين خطوات تطبيق طريقة ك/ أ ن م ج وكيفية التعديل على الكلفة والإنجاز...
عدد المشاهدات ( 88702 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 86 )
إدارة المشاريع
موازنة المشروع والسيطرة على الكلفArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: د. محمد العامري    الكاتب: د.غالب العباسي - د.محمد نور برهان    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

موازنة المشروع والسيطرة على الكلف
هذا هي الوحدة السابعة من وحدات إدارة المشاريع وهي تتكون من ستة أقسام رئيسية حيث: يزودك القسم الأول (ما المقصود بالسيطرة؟) بالمقصود بعملية السيطرة على المشروع والحاجة إلى السيطرة ومستويات السيطرة المختلفة التي تعتمد على تصنيف المشاريع، كما يعرفك هذا القسم على وسائل الاتصال المختلفة في المش...
عدد المشاهدات ( 29607 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 72 )
إدارة المشاريع
التخطيط للمشروع باستخدام المخططات الشبكيةArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: د. محمد العامري    الكاتب: د.غالب العباسي - د.محمد نور برهان    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

التخطيط للمشروع باستخدام المخططات الشبكية
هذه هي الوحدة السادسة من وحدات إدارة المشاريع وهي تتكون من عشرة أقسام رئيسية على النحو التالي: يزودك القسم الأول (أساسيات في المخططات الشبكية) بتعريف لعملية التحليل الشبكي ويتحدث عن أهمية استخدام المخططات الشبكية في إدارة المشاريع ويبحث في العلاقات المنطقية التي يقوم عليها مبدأ المخططات ا...
عدد المشاهدات ( 40132 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 17 )
12345678910...
محتويات بالمكتبة الالكترونية ذات صلة بمحتوى المقال ننصح بالإطلاع عليها
القسم الرئيسي : التنمية الإدارية
القسم الفرعي : إدارة المشاريع
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي : الخطوة الأولى تحديد المشروع
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي : الخطوة الأولى تحديد المشروع: نبذة عن محتوى العرض التقديمي يحتوي هذا العرض التقديمي (عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint: يحتوي على الأتي الخطوة الأولى تحديد المشروع تحديد المشروع يعتبر تحديد المشروع هو الخطوة الأولى من خطوات عملية تحسين الإنتاجية والجودة.يتم ...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 364)
القسم الرئيسي : التنمية الإدارية
القسم الفرعي : إدارة المشاريع
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : كتاب
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 0000.00..
كتاب بعنوان  : إدارة المشروعات
نبذة عن المحتوى : كتاب بعنوان : إدارة المشروعات إعداد : خبراء المجموعة العربية للتدريب والنشر الطبعة : 2014 م من إصدار:المجموعة العربية للتدريب والنشر مقدمة الناشر : نعنى في المجموعة العربية للتدريب والنشر على نحوخاص بتناول كافة القضايا والمتغيرات المتلاحقة ومتطلبات الإصلاح الإداري والاقتصادي وكل ما يهم ال...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 864)
القسم الرئيسي : التنمية الإدارية
القسم الفرعي : إدارة المشاريع
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : كتاب
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 0000.00..
كتاب بعنوان  : إدارة المشروعات
نبذة عن المحتوى : كتاب بعنوان :إدارة المشروعات إعداد: الدكتور محمد عبدأبوسمرة الطبعة : الأولى 2010 م من إصدار : دار الراية - عمان : أورد المؤلف في مقدمة كتابة ما يلي تلعب الإدارة دورًا هامًا ورئيسيًا في نجاح وتفوق أي مشروع ولا يمكن تصور مشروع بدون إدارةوفي إحدى الدراسات الإدارية على عدد من الشركات و ال...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 726)
القسم الرئيسي : التنمية الإدارية
القسم الفرعي : إدارة المشاريع
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : كتاب
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 0000.00..
كتاب : مبادئ إدارة المشروعات وتحليل الجدوى
نبذة عن المحتوى : كتاب : مبادئ إدارة المشروعات وتحليل الجدوى المؤلف:د. هيثم علي حجازي الطبعة : الثانية الناشر : دار صفاء للنشر والتوزيع كتاب مبادئ إدارة المشاريع وتحليل الجدوى يقدمه المؤلف بأسلوب مبسط المبادئ والخطوات الأساسية لكيفية إدارة المشاريع . ويتكون الكتاب من أربعة أقسام ، القسم الأول يشكل مدخل لإ...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 966)
القسم الرئيسي : التنمية الإدارية
القسم الفرعي : إدارة المشاريع
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : كتاب
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 0000.00..
كتاب : فن إدارة المشروع
نبذة عن المحتوى : كتاب : فن إدارة المشروع المؤلف : سكوت بيركان الطبعة : بدون الناشر : بدون . يقدم المؤلف في هذا الكتاب العديد من الأدوات العملية والتقنيات التي يمكنك استخدامها لتتأكد أن العمل قد تم بشكل صحيح وفي الوقت المحدد ، بالإضافة إلى الأسئلة التي يمكنك طرحها لتثق بنجاح مشاريعك ، كما أنه يعطبك مجموع...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 723)
123456
الابلاغ عن مقال سيئ
عنوان البلاغ
 
اسم المبلغ
البريد الالكتروني
 
الجوال
محتوى البلاغ
 
 

 
التعليقات على المقال
تفضل بالتعليق على المقال
الاسم
عنوان التعليق
نص التعليق
 
البريد الالكتروني
   
Top