إدارة تعلم معنا

الدورات التدريبية القادمة

البرنامج
المدينة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 27/08/37 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
تاريخ البدء 25/03/38 12:00:00 ص
البرنامج دورة تطبيقات نموذج التحسين المستمر للأداء FOCUS P-D-C-A model
المدينة الإحساء
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/07/38 12:00:00 ص
البرنامج إدارة المشاريع التربوية PME
المدينة الدوحة
المدرب
تاريخ البدء 15/05/38 12:00:00 ص
البرنامج
المدينة الجزائر
المدرب
منور محمد عبدالوهاب
تاريخ البدء 04/06/39 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 19/01/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 22/04/40 12:00:00 ص
البرنامج دورة تحليل انماط الشخصية باسلوب MBTI
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 24/11/40 12:00:00 ص
البرنامج مهارات تصميم و إعداد و تقييم الحقائب التدريبية
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 03/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تحليل انماط الشخصية باسلوب MBTI
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 16/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 23/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 29/01/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة إدارة المشاريع الإحترافية PMP
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 13/02/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 20/02/41 12:00:00 ص
البرنامج دورة تدريب المدربين TOT
المدينة جدة
المدرب
د. محمد العامري
تاريخ البدء 20/02/41 12:00:00 ص

من احدث مقاطع الفيديو

 

الإبداع الإداري والتفكير الإبتكاري
عدد مرات المشاهدة : ( 43548 )

دورة فن إدارة السلوك في المنظمات ( إدارة السلوك التنظيمي )
عدد مرات المشاهدة : ( 101340 )

إدارة الأنشطة الطلابية
عدد مرات المشاهدة : ( 53049 )

دورة تدريب المدربين TOT
عدد مرات المشاهدة : ( 88133 )

دورة فن إدارة السلوك في المنظمات ( إدارة السلوك التنظيمي )
عدد مرات المشاهدة : ( 57861 )

الإبداع والتفكير الإبتكاري
عدد مرات المشاهدة : ( 59904 )

عدد مرات المشاهدة : ( 39936 )

دورة أساسيات الإدارة الحديثة
عدد مرات المشاهدة : ( 46607 )

إدارة المشاريع التربوية PME
عدد مرات المشاهدة : ( 58174 )

مهارات التميز الدراسي
عدد مرات المشاهدة : ( 483 )
123456789

القائمة البريدية

من أجل التعرف على جديد برامجنا التدريبية وخدماتنا الالكترونية أضف بريدك الى قائمتنا البريدية
 
 

SMS خدمة اشعار

يطيب لنا ان نزودك بأحدث الفعاليات والبرامج والإضاءات التحفيزية وجديدنا على موبايلك مباشرة وبشكل دوري
الاسم  
الدولة   المدينة فضلاً ادخل رقم الهاتف المحمول بدون الصفر ودون المفتاح الدولي
الجوال    

أكثر الكتاب مشاركة

عدد المشاركات ( 446 )
عدد المشاركات ( 313 )
عدد المشاركات ( 238 )
عدد المشاركات ( 206 )
عدد المشاركات ( 75 )
الفئة : التنمية الإدارية
القسم : قياس وتقويم الأداء
تمت الاضافة بواسطة : فريق عمل الموقع
 الرقابة الإدارية في الإسلام
08/07/34 04:15:31 ص

الرقابة الإدارية في الإسلام


مفهوم الرقابة وأهميتها:


الرقابة هي وسيلة الإدارة إلى متابعة التنفيذ والتحقق من أن الأنشطة تتم وفقاً للخطط الموضوعة، وأن القرارات تنفذ تنفيذاً سليماً، وأن الأهداف المرغوبة سوف تتحقق، كما أنها تمثل إحدى مكونات العملية الإدارية، فهي وظيفة من وظائف الإدارة ترتبط بأوجه النشاط الإداري المختلفة من تخطيط وتنظيم وتوجيه وقيادة واتخاذ للقرارات، كما أنها الأداة التي تعين الإدارة على الكشف عن الانحرافات والأخطاء وتصححها، واتخاذ ما يلزم لمنع حدوثها مستقبلاً.

ترتبط وظيفة الرقابة ارتباطاً وثيقاً بوظيفة التخطيط، وذلك من خلال اهتمامها بقياس ما تم انجازه بالمقارنة مع ما حددته الخطط من أهداف، وهذا يعني أن الإدارة لا تستطيع القيام بوظيفة الرقابة إلا إذا كانت هناك خطة وأهداف محددة، وفي الوقت نفسه فإن الرقابة تكشف عن سلامة التخطيط وما يتبعه من سياسات وإجراءات وعن قدرة الخطة على تحقيق الأهداف المحددة.

تعتمد الرقابة الناجمة على المتابعة الدقيقة للأعمال وخاصة الأجزاء الاستراتيجية في الخطط والعمليات بشرط أن تستعمل معايير تناسب طبيعة النشاط في هذه المجالات، كما يشترط فيها توصيل المعلومات الخاصة بالانحرافات بالسرعة التي تمكن من تصحيح الانحراف مبكراً، ويتطلب ذلك بالضرورة المرونة في نظام الرقابة، وذلك بالبحث عن الانحرافات المتوقع حدوثها والاستعداد لها، كما يجب أن تتميز المعايير الرقابية المستعملة بسهولة الفهم والاستعمال.

إن مصطلح الرقابة قد استعمل لغةً بنفس المعاني التي استعملت فيها شرعا، فهي تعني لغة وشرعاً الرعاية والحفظ والانتظار ، وقد وردت في القرآن الكريم بالمعاني السابقة في آيات كثيرة منها قوله تعالى: (كيف وإن يظهرواً عليكم لا يرقبوا فيكم إلاً ولا ذمة) ،، وفي قوله: (إن الله كان عليكم رقيباً)  .  وأيضا في قوله تعالى: (فخرج منها خائفاً يترقب)  .



خطوات الرقابة:


1. وضع معايير الأداء:
 يتم في هذه الخطوة اختبار المقاييس أو المعايير التي تتناسب وطبيعة الشيء المراد قياسه لتعطي فكرة كاملة عن الأداء السليم أو المطلوب، وتختلف أنواع المعايير باختلاف طبيعة النشاط حيث توجد معايير كمية وأخرى وضعية.

2. قياس الأداء الفعلي وفق المعايير الوضوعة:
 وتهدف هذه الخطوة إلى معرفة مدى مطابقة الأداء الفعلي للمعايير الموضوعة وذلك بهدف كشف الانحرافات والعمل على تصحيحها.

3. تصحيح الانحراف:
 وتعني هذه الخطوة إزالة الأسباب والعوامل التي أدت إلى حدوث الانحراف، وتأتي هذه الخطوة بعد الانتهاء من عملية تحليل الانحرافات وتقصي أسبابها، علماً بأن خطوة التصحيح يجب أن تركز على الانحرافات التي تستحق التدخل لتصحيحها، ويتثنى من ذلك الانحرافات التي تكون في الحدود المسموح بها.


أنواع الرقابة:

أولاً: الرقابة حسب الزمن، وتنقسم إلى:

‌أ- الرقابة الوقائية، وتهدف إلى منع حدوث الخطأ أو الانحراف، وعادة ما تبدأ قبل التنفيذ.
‌ب- الرقابة أثناء التنفيذ، حيث يتم مراقبة الأنشطة والعمليات.
‌ج- الرقابة العلاجية: بمعنى معالجة الانحراف بعد وقوعه.

ثانياً: الرقابة حسب التنظيم، وتنقسم إلى:

‌أ- الرقابة المفاجئة.
‌ب- الرقابة الدورية.
‌ج- الرقابة المستمرة.

ثالثاً: الرقابة حسب المصدر وتنقسم إلى:

‌أ- الرقابة الداخلية، أي من داخل المنظمة.
‌ب- الرقابة الخارجية، أي من خارج المنظمة.

رابعاً: الرقابة حسب المجال، وتنقسم إلى:

‌أ- الرقابة الدستورية، وتشمل رقابة السلطة التشريعية، ورقابة السلطة التنفيذية، ورقابة السلطة القضائية.
‌ب- الرقابة المؤسسية، وتشمل الرقابة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والرقابة القانونية.
‌ج- الرقابة القطاعية، وتشمل الرقابة في القطاع العام والرقابة في القطاع الخاص.

خامساً: الرقابة حسب النشاط: وتشمل الرقابة على الإنتاج، والرقابة على الأموال، والرقابة على الأفراد والرقابة على التسويق.



أدوات الرقابة:

من أجل القيام بمهمة الرقابة يستخدم المدراء والمشرفون عدداً من الوسائل والأدوات من أهمها:

1. الملاحظة: وتأخذ الملاحظة أحد شكلين:

‌أ- الملاحظة المباشرة: وتتم من خلال الزيارات الميدانية لمواقع الأداء أو من خلال الإشراف المباشر على مواقع الأداء، كذلك المقابلات الفردية أو الجماعية سواء كان ذلك من خلال اتباع سياسة الباب المفتوح أو الاجتماعات الدورية وغيرها.
‌ب- الملاحظة غير المباشرة: باستخدام أجهزة ومعدات أو أشخاص آخرين، وتتم مراقبة الأداء بأسلوب سري لا يدركه القائمون بالأداء.

2. التقارير:

وهي من أكثر أساليب الرقابة استخداماً في قياس الأداء، ويتعرف المدير عن طريقها على مستوى وكفاءة التنفيذ، وتحليل بعض الظواهر والمشاكل التي تواجه عمليات التنفيذ، كما أنها تساعد على اتخاذ القرارات المناسبة.
تتوقف قدرة التقارير في كشف الانحراف على الآتي:
- سرعة تقديم التقرير.
- صحة ودقة التقارير وتغطيتها للموضوع المطروح، لذلك يجب مراعاة المنهج العلمي في إعدادها وكتابتها.

3. الموازنات التقديرية:

وهي ترجمة رقمية للخطة خلال فترة زمنية معينة، وتتميز هذه الأداة بالدقة في عرض البيانات الرقابية بشرط  أن يراعى في إعدادها الأسس السليمة مثل اشتراك معظم المعنيين بالنشاط وأن تعبر عن الفترات الزمنية بدقة، وأن تقسم إلى فترات زمنية نصف سنوية أو ربع سنوية 



الرقابة في الإدارة الإسلامية:

تناول الجزء السابق الرقابة في الإدارة المعاصرة، وفي هذا الجزء سوف نتحدث عن الرقابة الإدارية من منظور الإسلام.

لقد تميزت الرقابة في الإدارة الإسلامية عنها في الرقابة المعاصرة بفلسفة واضحة وبصيغ وأجهزة قلما نجد لها مثيلاً في الإدارة المعاصرة، وسوف يتم تناول موضوع الرقابة في الإدارة الإسلامية ضمن محورين أساسيين هما: مفهوم الرقابة ومبادئها، وأساليب الرقابة،.

أولاً: مفهوم الرقابة ومبادئها في الإسلام

جاء الدين الإسلامي بدستور كامل للحياة في جميع جوانبها كما ورد في قوله تعالى: "ما فرطنا في الكتاب من شيء"  ، وعليه فقد وضع الإسلام أسس الرقابة العامة والمحاسبة للمسلم فرداً كان أم أمة، وجعل الرقابة على مستوى الدولة الإسلامية وظيفة من وظائف الإدارة العليا ومن مسؤولياتها في تحقيق العدل والأمن، وجعلها أيضاً الأساس لإيجاد المجتمع الإسلامي والمدخل لصلاح الأمة ونهضتها، كما أكد الإسلام على أن مسؤولية الرقابة مسؤولية المسلمين جميعاً، قال تعالى: "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"  ، ويقول الرسول: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" .

وضع الإسلام مجموعة من المبادئ الأساسية للرقابة أهمها:

1. المسؤولية: ويقصد بها تحمل نتائج الأفعال والتصرفات المتحققة فعلاً تقع في ثلاثة مستويات.

‌أ- المسؤولية الذاتية: ونص  المسؤولية عن الأفعال والتصرفات الذاتية وهي مبدأ مهم في الرقابة، فكل فرد مسؤول عن أفعاله أمام الله، قال تعالى: "كل امرئ بما كسب رهين"  .
‌ب- المسؤولية الجماعية: أي رقابة الجماعة على الفرد، وهي تأكيد لأهمية الرقابة الخارجية، حيث يقول تعالى: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"  .، وقول الرسول : كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".
‌ج- المسؤولية الإدارية: وتعني مسؤولية الحاكم عن رعيته، فمن تولى أمر المسلمين يكون مسؤولاً أمام الله في شؤونهم، وبالتالي فهو مسؤول أمام الناس وأما رئيسه عن المحافظة على أحكام الشريعة وحدود الله، وبالتالي فإن سلطته مقيدة بتلك الأحكام وبتحقيق مصالح المسلمين يقول الله تعالى: "وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ" .

2. التقوى والأمانة:

 أي أن يتقي الإنسان ربه في عمله ويحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الآخرون، فهو ملزم بمراقبة الله في أعماله، وبذلك يصبح أميناً على نفسه وعلى غيره، ويكون أمينا على حقوق الله وحقوق الناس، يدفعه إلى ذلك إحساسه بأن الله محيط به ورقيب عليه، وفي هذا المعنى يقول الله تعالى: "والله بما تعملون بصير"  ، ويقول أيضاً: "إن الله كان عليكم رقيباً"  ، كما أكد رسول الله على مراقبة النفس ومحاسبتها حيث قال: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا"، ويقول: "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك".

3. التوبة:

 تعتبر من أهم المبادئ الرقابية في الإسلام، تتحقق بها مصلحة الفرد والجماعة في آن واحد، وبمقتضاها أوجب الإسلام على المسلم مراجعة نفسه ومحاسبتها لتصحيح الخطأ قبل المساءلة أمام الله وأمام الناس، وفي هذا يفرض على العاملين في الدولة الإسلامية مراجعة تصرفاتهم والعمل من تلقاء أنفسهم على إلغائها أو تعديلها أو تغييرها إذا كانت خاطئة وفي هذا يقول الله تعالى: "فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم" ،  ويقول الرسول : "الله أشد فرحاً بتوبة أحدكم من فرحة أحدكم بضالته إذا وجدها".


الصفات اللازمة في القائم بالعملية الرقابية:

1. كثرة المراقبين وانتشارهم واستعمال عنصر المفاجأة في العملية الرقابية، فهذا أبو بكر الصديق يقول ليزيد بن أبي سفيان في مسيرة لقتال الروم: "وأكثر حرسك وبددهم في عسكرك وأكثر مفاجأتهم في محارسهم بغير علم منهم بك، فمن وجدته غفل عن محرسه فأدبه وعاقبه في غير إفراط".

2. عدم الاهتمام بالمخالفات اليسيرة جداً، إذ ليس من المستحسن التدقيق في الأشياء الصغيرة التي لا يخلو منها البشر، بل على المراقب أن يتغافل عن بعض الأشياء التي يحسن التغافل عنها، قال بعضهم: "أكره المكاره في السيد الغباوة، وأحب أن يكون عاقلاً متغافلاً"،
وقال أبو تمام:
ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي

3. السرية طريق النجاح، حيث ينبغي أن تكون بعض العمليات الرقابية سرية , وأن يكون المراقب غاية في الثقة والأمانة والعقل وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك في الحديث: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان" وقال أحدهم:: "ينبغي للحاكم أن يتخذ من يستكشف له أحوال الناس في السر وليكن ثقة مأموناً عاقلاً".

4. الحكمة في العملية الرقابية، إذ يلزم أن يكون المراقب حكيماً بأن يعالج المشاكل بالأيسر فالأيسر ويستعمل مع الموظفين سياسة شعرة معاوية الذي يقول: "لا أصنع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أنه بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، كنت إذا أرخوها مددتها، وإذا مدوها جررتها".

5. الرقابة على الحسنات قبل المخالفات، بمعنى ألا تكون الرقابة منصبة على البحث عن أوجه الخلل، بل هي عملية للنظر في العمل، فإذا وجد موظفاً يستحق التقدير فلا يغفل ذلك، وعليه أن يعجل مكافأة المحسن، قال أحد الحكماء: "لا تغفل مكافأة من يعتقد لك الوفاء ويناضل عنك الأعداء فمن حرمته مكافأة مثله زهد معاودة فعله"، كما على المراقب أن يؤجل عقوبة العاصي وذلك ألا يعاقب إلا بعد التوجيه الشفوي، ثم الإنذار الكتابي ثم العقوبة، مع العلم أن بعض الأخطاء الكبيرة الحساسة تستلزم العقاب الفوري دون إنذار، والمسألة تقديرية.


أساليب الرقابة في النظام الإداري الإسلامي

لقد اهتم الإٍسلام بعملية الرقابة بشكل كبير لما لها من أهمية على العمل الإداري ومن هنا استخدم عدة أساليب لإتمام عملية الرقابة بشكل فعال، ويمكن تصنيفها كما يلي:

- الرقابة الذاتية
- الرقابة الرئاسية
- رقابة الأجهزة الإدارية المختصة
- الرقابة الشعبية


أولاً: الرقابة الذاتية

إن من أعظم ما يتميز به النظام الإداري في الإسلام عن غيره من النظم الإدارية المعاصرة هو التركيز على الرقابة الذاتية كأسلوب اساسي في ضبط سلوك الفرد داخل وخارج المنظمة ويتميز النظام الإداري في الإسلام بهذه الميزة من حيث ما يقره الإسلام من أن الفرد خلق اساساً لعبادة الله عز وجل ومن ثم جميع الأعمال التي يقوم بها هي إبتلاء لمعرفة مدى التزامه بطاعة الله ومن ثم محاسبته على ذلك عاجلاً أم آجلاً من قبل الله وهذا واضح في قوله تعالى " وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما أتاكم"  . 
ويؤكد القرآن الكريم إحاطة الخالق بكل أفعال المخلوق " وكان الله بما يعملون محيطاً" ، " والله بما يعملون بصير"  .


وتتجلى معاني الرقابة الذاتية وعظمتها في تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم للإحسان عندما سئل عنه حيث قال " الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"، ومن هنا كانت الرقابة الذاتية في النظام الإداري في الإسلام مبدأ عظيماً واسلوباً إدارياً لم تصل إليه النظم والقوانين الوضعية المعاصرة تلك الرقابة الذاتية هي التي حولت سيدنا عمر بن الخطاب وزرعت في قلبه العدل والرحمة واللين والإنصاف.

ونستطيع القول في النهاية أن النظام الإداري في الإسلام، تميز عن باقي الأنظمة المعاصرة بهذه السمة حيث إن الأنظمة الإدارية المعاصرة والتي حاولت أن تزرع هذه الميزة لدى أفراد المنظمة فشلت، وربما يقول قائل أن اليابان استطاعت أن تجد هذه الميزة لدى افرادها فيمكن الرد على ذلك بأن الفرد في المنظمات اليابانية وجدت لديه بصورة مؤقتة حيث أن ذلك مرهون بمدى التزام الإدارة بتحقيق أهداف ومصالح الفرد، بمعنى لو ان الإدارة قصرت في تحقيق أهداف الفرد فلن تستمر الرقابة الذاتية لديه في حين أن الإسلام لم يربطها بذلك حيث أن الفرد يسعى لمرضاة الله عز وجل في نهاية الأمر لأنه خلق من اجل تأدية رسالة إعمار الأرض وتحقيق مرضاة الله عز وجل.


ثانياً: الرقابة الرئاسية:

أقر الإسلام مبدأ التدرج الرئاسي في النظام الإداري بوجه خاص وفي النظم الإجتماعية بصورة عامة قال تعالى" ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً" . 

وقد وضح الرسول الرقابة الرئاسية من خلال قوله " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" ولقد وضح الرسول صلى الله عليه وسلم أسس الرقابة الرئاسية فعلى الرغم من اختياره السليم للولاة وعلماً بأنهم يراقبون انفسهم ذاتياً إلا أنه كان يتابع أعمالهم ويحاسب من يشتبه في إنحرافه وذلك لعلمه بأن الإنسان مخلوق ضعيف ليس معصوماً من الوقوع في الأخطاء وكلنا نعرف قصة الرسول مع ابن اللتيبة، ويروى أن عمر بن الخطاب قال لمن حوله " أرأيتم إذا استعملت عليكم خير من احدكم ثم امرته بالعدل أكنت قضيت ما علي؟ قالوا: نعم، قال: لا، حتى أنظر في عمله، اعمل بما أمرته أم لا ؟؟  

وكما ورد في السابق في كتاب علي رضي الله عنه إلى والي مصر " ... ثم انظر في أمور عمالك فاستعملهم اختباراً ولا تولهم محاباة واثره.... ثم تفقد أعمالهم وابعث العيون من اهل الصدق والوفاء عليهم ... "  
وفي هذا توضيح صريح لأهمية الرقابة الرئاسية المطلوب القيام بها ولقد أدرك الإسلام أهمية عنصر الرقابة ولعل الناظر إلى انهيار الدولة الإسلامية يرى أن السبب الرئيسي هو غياب الرقابة الفعالة.


ثالثاً: رقابة الأجهزة الإدارية المختصة:

عندما نمت واتسعت الدولة الإسلامية وزادت مهامها الإدارية وعدد موظفيها كان لا بد من إنشاء أجهزة إدارية متخصصة في عملية الرقابة عرفت حينئذ (بالدواوين) تمثلت في ديوان البريد، ديوان النظر في المظالم، ديوان الحسبة وغيرها. 

ويعتبر ديوان البريد والأخبار في مقدمة الدواوين المتخصصة باعمال الرقابة الإدارية في النظام الإداري الإسلامي حيث إن هذا الديوان يقوم بنقل المعلومات وأعمال الرقابة الدقيقة عن العمال وولاة الأقاليم وتزويد الخليفة بتلك المعلومات.
وكذلك ديوان المظالم يعتبر من أبرز الأجهزة الرقابية لما يقوم به من مهام ولقد ذكرها الماوردي في عشرة مهام يقوم بها وهي  

1. النظر في تعدي الولاة على الرعية.
2. النظر في جور العمال فيما يجبونه من الأموال.
3. تصفح أحوال ما وكل إلى كتاب الداووين للتأكد من تأديتهم لأعمالهم على الوجه المطلوب
4. النظر في تظلم المسترزقة من نقص أرزاقهم أو تأخرها عنهم...
5. رد المغصوب " وهو ما يغصبه العمال والولاة لحساب الدولة، استعمالاً لسلطانهم من أموال الرعية.
6. مشارف الوقوف العامة والخاصة...
7. تنفيذ ما وقف القضاة من أحكامها لضعفهم عن انفاذها وعجزهم عن المحكوم عليه لتعززه وقوة يده أو لعلو قدره وعظم خطره...
8. النظر فيما عجز عنه الناظرون من الحسبة في المصالح العامة.
9. مراعاة العبادات الظاهرة كالجمع والأعياد والحج والجهاد ومن تقصير فيها أو إخلال شروطها.
10. النظر في المتشاجرين والحكم بين المتنازعين.

أما باقي الأجهزة الإدارية فكانت تراقب الأموال العامة ومراقبة موظف الدولة وتعاملهم مع الموظفين مثل ديوان الحسبة.


رابعاً: الرقابة الشعبية:
 
يقول الله عزوجل " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر"  وهنا يتضح لنا ان الله سبحانه وتعالى قد فرض على المسلمين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي ما تعرف بالرقابة الشعبية لما لها من أهمية كبيرة ولقد ميز الله عز وجل الأمة الإسلامية بذلك عن غيرها من الأمم.

وتعرف الرقابة الشعبية في النظام الإسلامي بالحسبة ولقد عرفها الماوردي بأنها " أمر بالمعروف إذا ظهر تركه ونهى عن المنكر إذا ظهر فعله"  
ولقد نظم الإسلام عملية الرقابة الشعبية ووضع لها قواعد عامة وحدد شروطاً معينة لا بد توافرها فيمن يقوم بمهمة الرقابة ومن أهم هذه الشروط: الإسلام، التكليف، القدرة، التعليم  . 

وهناك كثير من الأمثلة العملية على الرقابة الشعبية فلقد أقر سيدنا أبو بكر الصديق هذا المبدأ حيث إنه قال عندما خاطب الناس " إن احسنت فأعيونوني، وإن أسأت فقوموني" وفي ذلك قال أحد المسلمين للفاروق عمر بن الخطاب والله لو علمنا فيك اعوجاجاً لقومناك بسيوفنا " ولم ينكر عمر ذلك بل حمد الله على أن في المسلمين من يقوم اعوجاج عمر بسيفه.

ومن هنا نجد أن الشريعة الإسلامية تتيح معارضة الحاكم إن خالف ما يقضي به الشرع بل الخروج على السلطان إن جار ليس مجرد حق الفرد إنما هو واجب يكلف به كل مسلم وبذلك نستطيع القول إن الرقابة الشعبية في الدولة الإسلامية كانت من المبادئ المعترف بها والتي تتعدى النصح والإرشاد وتصل إلى مرحلة القوة وتقويم الإمام الجائر بحد السيف. 


نظام الحسبة 

يعد نظام الحسبة في الإسلام واحداً من أهم أساليب رقابة الأجهزة المختصة، حيث تقوم الدولة بمراقبة الحياة العامة للمسلمين، وتبلغ في رقابتها حد التدخل والإشراف باستخدام هذا النظام الذي يسمح للمحتسب أو لوالي الحسبة مراقبة الكثير من أمور حياة المسلمين مثل منع الإحتكار وتحديد الأسعار، ويتجاوز ذلك بمراقبة الإنفاق على المرافق العامة وصيانتها ودفع نفقات المحتاجين من بيت المال أو إلزام القادرين على القيام بهذه الواجبات الضرورية، ولا تقتصر وظيفة المحتسب على ذلك بل يحق له أيضاً إجبار مانعي الزكاة على إخراجها، بالإضافة إلى الرقابة على كثير من جوانب الحياة الأخرى.
لقد أوجبت الدولة الإسلامية نظام الحسبة الذي يتيح لها ملاحقة العابثين والخارجين عن تعاليم الإسلام، وسوف نتعرف في الجزء القادم على هذا النظام من خلال استعراض العناوين الآتية:


أولاً: تعريف الحسبة:

الحسبة هي: الأمر بالمعروف إذا ظهر تركه، والنهي عن المنكر إذا ظهر فعله وإصلاح ما بين الناس . 
وعليه فإن مصادر الحسبة أربعة هي:
1. القرآن الكريم، ودليل ذلك قوله تعالى: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وألئك هم المفلحون"  ،  وقوله تعالى: " الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور" .

2. سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودليل ذلك قوله : "لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم".

3. أعمال الصحابة وإجماع الأمة، فعن أبي بكر الصديق أنه خطب الناس فقال: " أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)، وإنكم
 تضعونها في غير موضعها وإني سمعت رسول الله يقول: "إذا رأى الناس المنكر فلم يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقاب "  .

4. طبيعة ومتطلبات اختصاصاتها، كمـا سيأتي فيما بعد.


ثانياً: نشأة الحسبة وتطورها:

لقد نشأت الحسبة ونمت بنمو المجتمع الإسلامي، حتى أصبحت من أهم الأساليب الرقابية التي تميز بها المسلمون، ثم اتبعه الصليبيون والأوروبيون فيما بعد.
في عهد النبي كان يتولى بنفسه في المدينة جميع ما يتعلق بأمور المسلمين مثل ولاية الحرب والقضاء والحسبة وكان يولي في الأماكن البعيدة من يراه أهلاً لذلك، فولى على مكة عتاب بن أسيد، وعلى الطائف عثمان بن العاص، وبعث علياً ومعاذاً وأبا موسى إلى اليمن.

وفي عهد أبي بكر لم يتغير الحال، حتى جاء عمر بن الخطاب وكثرت الفتوحات واتسعت الدولة، فوضع من النظم ما يكفل أحكام الرقابة على كافة الأمور، فكان عمر أفضل محتسب عرفه الإسلام حيث راقب الله في كل تصرفاته، وراقب وحاسب جميع أفراد رعيته لا يفرق في المعاملة بين حاكم ومحكوم حتى نهاية حكمه، وقد كان المجتمع الإسلامي في عهده في غنى عن ولاية الحسبة بوجود الوازع الديني ورقابة الضمير.

أما عثمان بن عفان فقد استخدم سياسة في توزيع الأموال وفي التوظيف تختلف عن سياسة أبي بكر وعمر، وقد عدها بعض الصحابـة من المنكرات، وراحوا ينهون عثمان عنها، فظهر الكثير من المحتسبين غير الرسميين أمثال علي بن أبي طالب وأبي ذر الغفاري وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن الأرقم وعبد الله بن مسعود.
ويلاحظ هنا أن نظام الحسبة في عهد عثمان أخذ شكلاً جديداً، فلم يعد الخليفة هو المراقب والمحتسب الأوحد بل ظهر المحتسب غير الرسمي (غير المعين)، وهؤلاء كانوا من العلماء المتطوعين.

وفي العهد العباسي اتسعت الدولة الإسلامية وترامت أطرافها ونشطت التجارة والصناعة ودخل الإسلام أقوام جدد لم يكن لها سابقة في الإسلام وليسوا من التابعين وليس لديهم الوازع الديني رقابة الضمير كما كان للصحابة والتابعين، فتطلب ذلك مزيداً من الرقابة، فظهر المحتسب المعين من قبل الخليفة كما حدث في زمن الخليفة أبي جعفر المنصور ومن جاء بعده.


شروط المحتسب أو والي الحسبة:

يجب أن يتوافر للمحتسب أو والي الحسبة جملة من الشروط حتى يتحقق الهدف من هذا النظام، ومن هذه الشروط ما يلي:

1. أن يكون المحتسب مسلماً حراً بالغاً عاقلاً عادلاً، وعليه لا يجوز أن يكون والي الحسبة صبياً أو مجنوناً أو كافراً.

2. العلم بأحكام الشريعة لمعرفة الحلال والحرام من التصرفات قبل الأمر والنهي، وقد ذكر ابن الأخوة أن يكون المحتسب ذا رأي وصرامة وخشونة في الدين عارفاً بأحكام الشريعة ليعلم ما تأمر به وتنهى عنه  .

3. العدل والصدق، حيث يشترط فيه أن يكون عادلاً، فيما يأمر به ومطلوب منه العدل والصدق كما هو مطلوب من الأمير والحاكم.

4. العمل بما يعلم، بمعنى ألا يخالف فعله قوله، وألا يسر غير ما يظهر، فقد قال الله تعالى في ذم بني اسرائيل: " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم" ، وقد روى عن ابن مالك  أن النبي  ال: "رأيت ليلة أسري بي رجالاً تقرض شفاهم بالمقاريض فقلت: من هؤلاء يا جبريل فقال: خطباء أمتك الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم".

5. القدرة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بيده ولسانه، ويستطيع تغيير المنكر لا يخشى في ذلك لومة لائم، وفي ذلك يقول المارودي أن من شروط والي الحسبة أن يكون حراً عادلاً ذا صرامة ورأي وخشونة في الدين والعلم بالمنكرات الظاهرة .

6. الرفق ولين القول وطلاقة الوجه عند القيام بالمهمة ليستميل قلوب الناس، حيث يستطيع أن يحصل بالرفق ما لا يحصل عليه بالعنف كما قال رسول الله : "إن الله رفيق يحب كل رفيق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على التعنيف"، ويقول الله تعالى: " فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى"  .

7. الصبر على ما يصيبه من الأذى، وهذا مفتاح نجاه والي الحسبة.

8. المواظبة على جميع سنن الرسول ومستحباته من نظافة الجسم والثياب وغير ذلك، مع القيام أصلاً بالفرائض والواجبات.

9. أن يقصد بعمله مرضات الله، فلا يبالي ببغض الناس له وسخطهم عليه أو رضاهم به وإعجابهم به، فقد قال رسول الله : " من أرضى الله بسخط الناس كفاه شرهم ومن أرضى الناس بسخط الله وكله إليهم ومن أحسن فيما بينه وبين الله أحسن الله فيما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن عمل لأخرته كفاه الله أمر دنياه" . 

10. العفة عن أموال الناس، عملاً بقول الله تعالى: " ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل" ، وهذه العفة تزيده قوة وهيبة.
وعلى المحتسب أن يلزم غلمانه وأعوانه بما يلتزم هو به من هذه الشروط، فإن أكثر ما تتطرق التهمة إلى المحتسب من غلمانه وأعوانه.


اختصاصات والي الحسبة : 

الهدف من الحسبة هو ضمان التزام المسلمين بأحكام الإسلام من أوامر ونواهي، لذلك فإن اختصاصات المحتسب تركز على الأمور التالية:

- الالتزام بالعبادات والممارسة الجماعية لها.
- الأخلاق والآداب العامة.
- المصالح العامة وسلامة توفير الخدمات العامة التي لا غنى للجماعة عنها مثل الطرق والأبنية والماء.
- المعاملات والعلاقات بين الناس في مصالحهم المشتركة خاصة الأسعار والموازين.
- توافر الشروط اللازمة للحفاظ على الصحة العامة وحمايتها.
- متابعة الحرف والصنائع وممارسة المهن ومنع أضرارها وتحديد أسعارها وجودتها.
- ضمان أداء التعليم بصيغ سليمة تحقق النفع العام.
- أي أفعال لها صلة باستخدام المواد بشراً أو أرضاً أو أنعاماً أو أموالاً أو معدات.
- مراقبة تحصيل إيرادات الدولة، ومراقبة إنفاقها في الأبواب المخصصة لها شرعاً، ويكشف ما قد يكون من إسراف وتبذير من جانب القائمين على هذا الإنفاق.


أساليب الحسبة:

يجب على المحتسب أن يستخدم أسلوب التدرج في الوصول إلى الهدف، فبعد أن يتعرف على المعروف الذي ظهر تركه، والمنكر الذي ظهر فعله، فمن واجبه وضع الأمور في نصابها متبعاً في ذلك وسائل تبدأ من التعرف بالخطأ وتنتهي بالاستعانة بالأعوان والسلاح لتنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية، وتتدرج هذه الوسائل على النحو التالي:

1. التعريف وذلك من خلال بيان حكم الشرع في الأمر الذي قام الشخص بفعله، فإن المنكر قد يقدم عليه الشخص بجهله، وإذا عرف أنه منكر تركه، وبالتالي يجب على المحتسب أن يعرفه بذلك.
2. النهي بالوعظ والنصح والتخويف من الله، وذلك إذا وقع الشخص في المنكر لأول مرة وهو يعلم أنه منكر.
3. التقريع العنيف والقول الغليظ الخشن حين يعجز الأسلوب السابق عن المنع، ويظهر الإصرار والاستهزاء بالوعظ والنصح حتى يرتدع المخالف عن العمل المنكر الذي قام به.
4. التهديد والتخويف بالقول الذي يوحي بذلك، ويستحسن أن يهدد بما يقدر عليه حتى لا يؤدي ذلك إلى الاستهانة والاستخفاف بأوامره.
5. التغيير باليد مثل إراقة الخمر وكسر الملاهي وخلع الحرير ونزع الذهب، بشرط ألا يتجاوز القدر الضروري، ومثل أمثلة هذا الأسلوب ما فعل العز بن عبد السلام حينما بلغه أن الوزير فخر الدين عثمان بنى نادياً للموسيقى فوق أحد مساجد القاهرة، فخرج العز مع تلاميذه في مظاهرة شعبية لإزالة هذا المنكر .
6. الضرب والحبس وفق شروط وباستخدام وسائل محددة في حال عدم انتهاء المخالف رغم اتباع الطرق السابقة معه.
7. الاستعانة بالأعوان والسلاح، ويلجأ إليها حين لا يقدر بنفسه على منع المخالف، ويتوقع أن المخالف سوف يقاومه بالقوة ولم يفلح معه أي من الطرق السابقة.

 

wife affair click here infidelity signs
توثيق مصدر المقال
تلتزم   مهارات النجاح للتنمية البشرية بحماية حقوق المؤلفين وكتاب مقالات تعلم وإبرازهم . ولتوثيق ذلك نود هنا أن نبرز معلومات توثيقية عن كاتب المقال: د. محمد بن علي شيبان العامري .
كما تلتزم مهارات النجاح بحفظ حقوق الناشر الرئيسي لهذا المقال وندعوكم لزيارة صفحة الناشر بدليل الناشرين لمقالات موسوعة تعلم معنا  من خلال الظغط على اسم المصدر ، كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله للناشر لمساهمته الفاعلة في نشر مصادر المعرفة.
المصدر (الناشر الإلكتروني الرئيسي لهذا المقال ): مهارات النجاح للتنمية البشرية
رابط صفحة المقال في موقع  الناشر (المصدر الرئيسي): أنقر هنا
أخر تعديل تم بواسطة فريق عمل الموقع
حفظ المقال

  عدد القراءات ( 50028 )      عدد الطباعات ( 30 )       عدد مرات الارسال (0)

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بل تمثل وجهة نظر كاتبها .
جدول الدورات التدريبية القادمة
رقم الحدثالبدءالانتهاءالبرنامجالمدربالمدينةشريك التدريبحالة البرنامجحالة التسجيلالتفاصيل
50023/01/41 12:00:00 ص27/01/41 12:00:00 ص دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's د. محمد العامريالرياض مركز الاتقان الدولي للتدريب والاستشارات التعليمية والتربوية حجز مؤكد سجل الان شاهد تفاصيل الحدث القادم
جدول الدورات التدريبية المنفذة للحقيبة التدريبية
رقم الحدثالبدءالانتهاءالبرنامجالمدربالمدينةشريك التدريبحالة البرنامجحالة التسجيلالتفاصيل
6423/08/32 12:00:00 ص24/08/32 12:00:00 ص دورة أسس وأساليب تقويم الأداء الوظيفي د. محمد العامريدبي مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
6525/08/32 12:00:00 ص26/08/32 12:00:00 ص دورة أسس وأساليب تقويم الأداء الوظيفي د. محمد العامريأبو ظبي مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
26506/06/35 12:00:00 ص10/06/35 12:00:00 ص دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
34829/11/37 12:00:00 ص04/12/37 12:00:00 ص دورة أسس وأساليب تقويم الأداء الوظيفي د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
35225/06/37 12:00:00 ص29/06/37 12:00:00 ص دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
40424/04/38 12:00:00 ص28/04/38 12:00:00 ص دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's د. محمد العامريالرياض مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
40826/05/38 12:00:00 ص30/05/38 12:00:00 ص دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's د. محمد العامرياسطنبول مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
43001/03/39 12:00:00 ص05/03/39 12:00:00 ص دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's د. محمد العامريالرياض مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها سجل الان شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
43311/05/39 12:00:00 ص15/05/39 12:00:00 ص دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's د. محمد العامريالرياض مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها سجل الان شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
45227/06/39 12:00:00 ص02/07/39 12:00:00 ص دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's د. محمد العامريالرياض مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها سجل الان شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
45620/08/39 12:00:00 ص24/08/39 12:00:00 ص دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's د. محمد العامريمسقط مكتب الرواد الحديث بسلطنة عمان دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
46312/02/40 12:00:00 ص16/02/40 12:00:00 ص دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's د. محمد العامريالرياض مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها سجل الان شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
48028/05/40 12:00:00 ص02/06/40 12:00:00 ص دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's د. محمد العامريالرياض مركز ريتال للتدريب دورات تم تنفيذها سجل الان شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
48828/05/40 12:00:00 ص02/06/40 12:00:00 ص دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's د. محمد العامريالكويت مهارات النجاح دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل شاهد تفاصيل التقرير التدريبي للحدث
حقائب تدريبية حول الخبر ننصح بالإطلاع عليها
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
التنمية الإدارية
قياس وتقويم الأداء

دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
مما لاشك فيه ان الإدارة الواعية والجيدة هي الضمان الوحيد لنجاحها، وفي عصرنا الحاضر كثير من الإدارات الصغيرة الواعية  تغلبت على الكبيرة في إدارتها وحرصها على التطوير والتحسين المستمر. وطالما أننا نستخدم تقنية حديثة فيبقى علينا استكمال خطوات عملنا...
  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 104979  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 0 )

دورة أسس وأساليب تقويم الأداء الوظيفي
دورة أسس وأساليب تقويم الأداء الوظيفي
التنمية الإدارية
قياس وتقويم الأداء

دورة أسس وأساليب تقويم الأداء الوظيفي

تقويم الأداء الوظيفي هو عملية إدارية تتم بغرض القياس للتأكد من أن الأداء الفعلي للعمل يوافق معايير الأداء المحددة .  ويعتبر التقييم متطلب حتمي لكي تحقق المنظمة أهدافها بناءً على المعايير الموضوعة . إن تقييم أداء الموظفين هو عبارة عن مراجعة لما أنجزوه بال...

  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 226351  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 42 )

Performance Indicators KPI'S
مؤشرات قياس الأداء
التنمية الإدارية
قياس وتقويم الأداء

مؤشرات قياس الأداء
تعد هذه الحقيبة التدريبية المتخصصة في مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's  وآليات توظيفها في عمليات قياس الأداء المؤسسي ، متطلب أساسي ( دورة أساسية لشغالي الوظائف )  لكل مدراء العموم والرؤساء التنفيذيين و كبار المديرين التنفيذين و مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام من ذوي المسئوليات الإد...
  عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 423  )      عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 17 )

  مقاطع فيديوا ذات صلة بالمقال ننصح بالإطلاع عليها

دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 179 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 257 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 333 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 212 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 242 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 166 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 341 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 268 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 220 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 250 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 332 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 306 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 261 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 269 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 252 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 220 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 256 )
دورة مهارات بناء مؤشرات الأداء KPI's
عدد مرات المشاهدة : ( 341 )
 1 2 3 4 5  ...  
أخبار ذات صلة بنوع المقال ننصح بالإطلاع عليها ذات صلة بنوع المقال ننصح بالإطلاع عليها
أخبار مؤسسة مهارات النجاح
الدكتور محمد العامري يقدم دورة التخطيط التشغيلي والمتابعة وتقييم الأداء للقيادات الإدارية في الإدارة العامة للشرطة المجتمعية في دولة قطر
مهارات النجاح
14/09/2014
الدكتور محمد العامري يقدم دورة التخطيط التشغيلي والمتابعة وتقييم الأداء للقيادات الإدارية في الإدارة العامة للشرطة المجتمعية في دولة قطر
بحمد الله قدم الدكتور محمد العامري دورة التخطيط التشغيلي و المتابعة وتقييم الأداء للقيادات الإدارية في الإدارة العامة للشرطة المجتمعية في دولة قطر وذلك بالتعاون بين مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية والإدارة العامة للدفاع المدني في دولة قطر ضمن برامج المسؤولية الإجتماعية التي تقدمها مؤ...
 عدد المشاهدات ( 17087 )       عدد الردود ( 92)
أخبار مؤسسة مهارات النجاح
الدكتور محمد العامري يقدم دورة التخطيط التشغيلي والمتابعة وتقييم الأداء للقيادات الإدارية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة
مهارات النجاح
14/04/2014
الدكتور محمد العامري يقدم دورة التخطيط التشغيلي والمتابعة وتقييم الأداء للقيادات الإدارية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة
بحمد الله قدم الدكتور محمد العامري دورة التخطيط التشغيلي و المتابعة وتقييم الأداء للقيادات الإدارية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك بالتعاون بين مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية وشريك التدريب الإستراتيجي لها في دولة الإمارات العربية المتح...
 عدد المشاهدات ( 16459 )       عدد الردود ( 92)
أخبار مؤسسة مهارات النجاح
الدكتور محمد العامري يقدم دورة بناء مؤشرات الأداء للقيادات التربوية في مدارس المناهج الأهلية في الرياض
مهارات النجاح
10/04/2014
الدكتور محمد العامري يقدم دورة بناء مؤشرات الأداء للقيادات التربوية في مدارس المناهج الأهلية في الرياض
بحمد الله قدم المدرب الدكتور محمد العامري دورة ( بناء مؤشرات الأداء KPI's ) للمعلمين والمشرفين التربوين والقيادات التربوية في مدارس المناهج الأهلية ، حيث استهدف البرنامج التدريبي تدريب القيادات التربوية ، وعقد هذا البرنامج التدريبي في قاعة التدريب في مدارس المناهج الأهلية في مدينة الرياض ...
 عدد المشاهدات ( 17213 )       عدد الردود ( 92)
123
مقالات أخرى ننصح بقرائتها
قياس وتقويم الأداء
الرقابة الإدارية في الإسلامArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع    الكاتب: د. محمد بن علي شيبان العامري    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

 الرقابة الإدارية في الإسلام
الرقابة هي وسيلة الإدارة إلى متابعة التنفيذ والتحقق من أن الأنشطة تتم وفقاً للخطط الموضوعة، وأن القرارات تنفذ تنفيذاً سليماً، وأن الأهداف المرغوبة سوف تتحقق، كما أنها تمثل إحدى مكونات العملية الإدارية، فهي وظيفة من وظائف الإدارة ترتبط بأوجه النشاط الإداري المختلفة من تخطيط وتنظيم وتوجيه و...
عدد المشاهدات ( 50028 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 30 )
قياس وتقويم الأداء
خصائص نظام الرقابة Control system traitsArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع    الكاتب: د. محمد بن علي شيبان العامري    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

خصائص نظام الرقابة  Control system traits
الدقة :accuracy إن النظام الرقابي الذي يعتمد على بيانات ومعلومات غير دقيقة سينتج عنه قرارات إدارية رقابية غير قادرة على مواجهة أو حل المشكلات المتعلقة بالعملية الإنتاجية و حتى يكون النظام الرقابي دقيق يجب إن يعتمد على بيانات ومعلومات مثبتة وصحيحة . الاقتصاد : economy إذ أي نظام رقابي...
عدد المشاهدات ( 30157 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 72 )
قياس وتقويم الأداء
أدوات الرقابة Means of ControlArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع    الكاتب: د. محمد بن علي شيبان العامري    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

 أدوات الرقابة Means of Control
تستخدم الإدارة عدداً من الوسائل والأدوات وتختلف هذه الوسائل والأدوات اختلاف حجم وظروف المشروع وحاجاته . بالإضافة إلى ملاءمتها مع المعايير التي تم وضعها مسبقاً ومن أهم هذه الأدوات الملاحظة الشخصية ، الموازنات التخطيطية ، التقارير والسجلات . البيانات الإحصائية والرسوم البيانية بالإضافة إلى ...
عدد المشاهدات ( 28548 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 8 )
قياس وتقويم الأداء
أنواع الرقابة Types of ControlArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع    الكاتب: د. محمد بن علي شيبان العامري    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

 أنواع الرقابة Types of Control
بالنظر إلى أنشطة النظام الإداري أو ما يسمى بميكانيكية العملية الإدارية فإننا نجدها تعتمد على ثلاث مراحل رئيسية حيث تبدأ بتوفير المدخلات ومن ثم عملية التحويل وتنتهي بتحويل المدخلات إلى مخرجات وبالتالي فإن هذا النظام يحتاج إلى أنواع رقابة مختلفة.ويمكن تصنيف الرقابة إلى عدة أشكال منها : * ...
عدد المشاهدات ( 61727 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 28 )
قياس وتقويم الأداء
مراحل عملية الرقابةArticleResDet.aspx
الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع    الكاتب: د. محمد بن علي شيبان العامري    المصدر: مهارات النجاح للتنمية البشرية

مراحل عملية الرقابة
1. وضع المعايير الرقابية : Establish Standards وتعتبر الخطوة الأولى في العملية الرقابية والتي تم تحديدها مسبقاً في عملية التخطيط ، والمعايير هنا توضح مجموعة المقاييس المستخدمة في تقييم الأداء بالإضافة إلى تقييم سلوك الفرد المرافق لهذا الأداء وعلى سبيل المثال فإن المعايير قد تستند إلى جودة...
عدد المشاهدات ( 41398 )     عدد الردود ( 481 )     عدد مرات الطباعة ( 14 )
12
محتويات بالمكتبة الالكترونية ذات صلة بمحتوى المقال ننصح بالإطلاع عليها
القسم الرئيسي : التنمية الإدارية
القسم الفرعي : قياس وتقويم الأداء
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : عرض تقديمي
نوع الملف : Microsoft Office PowerPoint Presentation
سعر الكتاب : 0000.00..
عرض تقديمي :  قياس الأداء
نبذة عن المحتوى : عرض تقديمي :قياس الأداء:نبذة عن محتوى العرض التقديمي يحتوي هذا العرض التقديمي ( عرض بوربوينت ) على عرض بصيغة Microsoft PowerPoint : يحتوي على الأتي الخطوة الثالثة قياس الأداءالمرحلة السابقة لإستخدام قياس الأداء فى هذه المرحلة يتم الأتى:-قيام الفريق مسبقاً بتحديد المشروع بوضوح وعمل الحسا...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 270)
القسم الرئيسي : التنمية الإدارية
القسم الفرعي : قياس وتقويم الأداء
الناشر : حقوق التأليف والطبع والنشر محفوظة للمؤلف
التصنيف : حقيبة تدريبية
نوع الملف : PDFs
سعر الكتاب : 0000.00..
حقيبة تدريبية بعنوان : برنامج مهارات تقويم الأداء الوظيفي
نبذة عن المحتوى : كتاب : برنامج مهارات تقويم الأداء الوظيفي المؤلف : فوزي بن عبدالعزيز الصيخان ، ذيب بن حمود المهشوري الطبعة : 2004 م من إصدار : الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية يهدف هذا البرنامج لتنمية قدرات المتدربين على عملية تقويم الأداء الوظيفي بكفاءة ، لمدة (12) ساعة تدريبية ، ي...
عدد المشاهدات (1) عدد مرات التحميل ( 766)
الابلاغ عن مقال سيئ
عنوان البلاغ
 
اسم المبلغ
البريد الالكتروني
 
الجوال
محتوى البلاغ
 
 

 
التعليقات على المقال
الكاتب :
محمد الملا
اطلعت على البحث الرائع جزاك الله خير الجزاء وجعله في ميزان اعمالك الصالحة
تفضل بالتعليق على المقال
الاسم
عنوان التعليق
نص التعليق
 
البريد الالكتروني
   
Top