إدارة تعلم معنا

الدورات التدريبية القادمة

البرنامج تطبيقات نموذج التحسين المستمر للأداء FOCUS P-D-C-A model
المدينة الإحساء
المدرب
د. محمد علي شيبان العامري
تاريخ البدء 19/07/38 12:00:00 ص
البرنامج إدارة المشاريع التربوية PME
المدينة الدوحة
المدرب
تاريخ البدء 15/05/38 12:00:00 ص
البرنامج تدريب المدربين
المدينة جدة
المدرب
د. محمد علي شيبان العامري
تاريخ البدء 20/11/38 12:00:00 ص
البرنامج إدارة المشاريع التربوية PME
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد علي شيبان العامري
تاريخ البدء 15/10/38 12:00:00 ص
البرنامج تدريب المدربين
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد علي شيبان العامري
تاريخ البدء 28/10/38 12:00:00 ص
البرنامج خطط لحياتك
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد علي شيبان العامري
تاريخ البدء 02/09/38 12:00:00 ص
البرنامج تقدير الذات
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد علي شيبان العامري
تاريخ البدء 05/09/38 12:00:00 ص
البرنامج مهارات النجاح
المدينة الرياض
المدرب
د. محمد علي شيبان العامري
تاريخ البدء 09/09/38 12:00:00 ص

القائمة البريدية

من أجل التعرف على جديد برامجنا التدريبية وخدماتنا الالكترونية أضف بريدك الى قائمتنا البريدية
 
 

SMS خدمة اشعار

يطيب لنا ان نزودك بأحدث الفعاليات والبرامج والإضاءات التحفيزية وجديدنا على موبايلك مباشرة وبشكل دوري
الاسم  
الدولة   المدينة فضلاً ادخل رقم الهاتف المحمول بدون الصفر ودون المفتاح الدولي
الجوال    

أكثر الكتاب مشاركة

عدد المشاركات ( 447 )
عدد المشاركات ( 313 )
عدد المشاركات ( 225 )
عدد المشاركات ( 206 )
عدد المشاركات ( 75 )

من احدث مقاطع الفيديو

 

مبادئ إدارة الجودة الشاملة
عدد مرات المشاهدة : ( 17 )

ممارس البرمجة اللُغوية العصبية NLP
عدد مرات المشاهدة : ( 2756 )

إعادة هندسة المنظمات ( الهندرة )
عدد مرات المشاهدة : ( 19 )

ادارة التسويق
عدد مرات المشاهدة : ( 11 )

ممارس البرمجة اللُغوية العصبية NLP
عدد مرات المشاهدة : ( 2767 )

الإبداع والتفكير الإبتكاري
عدد مرات المشاهدة : ( 2727 )

ممارس البرمجة اللُغوية العصبية NLP
عدد مرات المشاهدة : ( 2726 )

مهارات النجاح
عدد مرات المشاهدة : ( 2485 )

إدارة الأزمات
عدد مرات المشاهدة : ( 2772 )

فن إدارة المشاريع الخيرية
عدد مرات المشاهدة : ( 20 )
12345678910...
إدارة الذات وتحقيق النجاح
إن بناء وإدارة الذات علم وفن ، فمن أجل تحقيق ذواتنا نحن بحاجة إلى بناء الثقة وتقدير الذات والتخطيط وإدارة الأولويات بكفاءة وفاعلية لنتمكن من تحقيق الإنحاز وإطلاق قدراتنا الكامنة
عدد المقالات ( 214 )
إدارة الذات وتحقيق النجاح
 استعلامات تعلم معنافي داخل القسم
البحث عن مقال بالعنوان
البحث باسم الكاتب
البحث بالتاريخ  للفترة من
إلى
 
 احدث مقالات تعلم معنا في القسم
تمت الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع
الكاتب: غير معروف
18/08/35 02:00:27 ص
إن اتخاذ القرارات الإدارية من المهام الجوهرية والوظائف الأساسية للمدير، إن مقدار النجاح الذي تحققه أية منظمة إنما يتوقف في المقام الأول على قدرة وكفاءة القادرة الإداريين وفهمهم للقرارات الإدارية وأساليب اتخاذها، وبما لديهم من مفاهيم تضمن رشد القرارات وفاعليتها، وتدرك أهمية وضوحها ووقتها، وتعمل على متابعة تنفيذها وتقويمها. أهمية اتخاذ القرارات: ـ اتخاذ القرارات هي محور العملية الإدارية، كما ذكرنا، ذلك أنها عملية متداخلة في جميع وظائف الإدارة ونشاطاتها، فعندما تمارس الإدارة وظيفة التخطيط فإنها تتخذ قرارات معينة في كل مرحلة من مراحل وضع الخطة سواء عند وضع الهدف أو رسم السياسات أو إعداد البرامج أو تحديد الموارد الملائمة أو اختيار أفضل الطرق والأساليب لتشغيلها، وعندما تضع الإدارة التنظيم ا...
عدد المشاهدات ( 11289 )     عدد الردود ( 0عدد مرات الطباعة ( 1 )
التربية الحديثة وما تتضمنه من أفكار ونظريات ومفاهيم وطرق، هي محصلة لجهود كثير من المفكرين والمربين والتربويين والباحثين والتي امتدت على مدار سنوات طويلة من البحث والتقصي والتجارب، والتي تهدف على رفع سوية وكفاءة العملية التعليمية، مما سيؤدي إلى تقدم الأمم والشعوب. وقد مرت هذه النظريات والأفكار والمفاهيم التربوية والمبادئ بظروف عديدة أدت إلى تنقيحها وتطويرها حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم وهذا الأمر الذي يتطلب أن تكون هذه النظم قادرة على تطوير نفسها ورفع كفاءة المعلم وتطويره والنهوض بالوطن في ظل التغير المستمر في العالم الحديث والمعاصر . وفي ظل هذا الدور المتجدد للنظم التربوية في المجتمعات، لابد من النظر إلى المنظومة التربوية في مجتمع ما بمنظور يتصف بالشمول والتكامل، ويتلاءم مع ما يستجد من م...
عدد المشاهدات ( 20329 )     عدد الردود ( 0عدد مرات الطباعة ( 3 )
تمت الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع
29/06/35 02:59:06 ص
إنّ الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد مع إنسان حين ولد، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل والتأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم.. اكتسبوا كلّ ذرة فيها. انعدام الثقة في النفس: ماذا تعني كلمة نقص أو انعدام الثقة في النفس.. إننا غالباً ما نردد هذه الكلمة أو نسمع الاشخاص المحيطين بنا يرددون أنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس؟!.. إنّ عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ: أوّلاً: بانعدام الثقة بالنفس. ثانياً: الاعتقاد بأنّ الآخرين يرون ضعفك وسلبياتك.. ثالثاً: القلق بفعل هذا الإحساس والتفاعل معه.. بأن يصدر عنك سلوك وتصرف سيِّئ أو ضعيف، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك وأسلوبك. رابعاً: ال...
عدد المشاهدات ( 51724 )     عدد الردود ( 0عدد مرات الطباعة ( 12 )
ركز كل الأضواء على هدفك، اجعله جليا واضحا، كامل المعالم، واضح التضاريس في كتابه (متعة العمل) ينبهنا (دنس ويتلي) إلى هذا المعنى بقوله: حتى نصل إلى مكان يجب أولا أن نعلم إلى أين نتجه - يجب أن يكون هدفك واقعي ويستحق التحقيق: هل تتصور رجلا يجلس بجوار مدفأة، ويقول لها: أعطني دفئا أعطك حطبا! كلام غير منطقي.. وغير واقعي، بالرغم من كون الشخص الجالس قد حدد بالضبط ماذا يريد (الدفء)، إلا أن خطواته للحصول على ما يريد كانت غير واقعية، لذا عندما تحدد لك هدفا ما فليكن هذا الهدف منطقيا واقعيا قابل للتحقيق. 3- الرغبة المشتعلة: ما قيمة الهدف الذي لا تحركه رغبة قوية مشتعلة، إن الرغبة القوية هي الأوكسجين الذي تتنفسه الأهداف كي تحيا على أرض الواقع. والأهداف بدون رغبة قوية أهداف...
عدد المشاهدات ( 13354 )     عدد الردود ( 0عدد مرات الطباعة ( 5 )
هنا حقيقة هامة مغروسة في طبيعية كل إنسان، وهي أنه يرجو السعادة لنفسه؛ يحب أن يكون ناجحاً عملياً، ناجحاً إجتماعياً وماديّاً، يحب أن يكون صاحب أسرة تعيش حياة هادئة، تظللها مشاعر المودة والرحمة فهل حقق كل واحد منَّا ما يرجو لنفسه من هذا كله؟ ليسأل كل واحد نفسه: هل أنت سعيد؟ هل أنت ميسور مادياً.. وفوق هذا كله: هل أنت متزن روحانيّا؟ فليس كل ناجح في عمله متزنّا روحياً.. وقد قامت إحدى الجامعات الأمريكية بإحصاء كانت نتيجة أن أقل من 3% من سكان العالم ناجحون متزنون... نعم؛ فقد يكون الإنسان ناجحاً لكنه غير متزن؛ روحه بائسة, مزاجه مضطرب، والقليل من الناجحين مَنْ يجمعون بين النجاح وسمو الروح...!! أسباب السعادة: 1- عمل ناجح. 2- إمكانات مادية. 3- تكوين أسرة. 4- روح متزنة. 5- مكانة إجت...
عدد المشاهدات ( 12349 )     عدد الردود ( 0عدد مرات الطباعة ( 4 )
عليك أن تثق فيما تقوله، وأن تكرر دائماً لنفسك الرسائل إيجابية، فأنت سيد عقلك وقبطان سفينتك - دوّن على الاقل خمس رسائل ذاتية سلبية كان لها تأثير عليك مثل: - أنا إنسان خجول. - أنا لا استطيع الامتناع عن التدخين. - أنا ذاكرتي ضعيفة. - أنا لا أستطيع الكلام أمام الجمهور. - أنا عصبي المزاج. والأن مزق الورقة التي دونت عليها هذه الرسالة السلبية وألق بها بعيداً. 2- دون خمس رسائل ذاتية إيجابية تعطيك قوة وابدأ دائماً بكلمة "أنا" مثل: - "أنا أستطيع الامتناع عن التدخين". - "أنا أحب التحدث الى الناس". - "أنا ذاكرتي قوية". - "أنا نشيط وأتمتع بطاقة عالية". 3- دون رسالتك الايجابية في مفكرة صغيرة واحتفظ بها معك دائماً. 4- والآن خذ نفساً عميقاً واقرأ الرسائل واحدة تلو ال...
عدد المشاهدات ( 7648 )     عدد الردود ( 0عدد مرات الطباعة ( 3 )
تمت الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع
الكاتب: غير معروف
10/06/34 05:04:02 ص
"فرصتك الأخيرة" "أسرع.. لم يتبق سوى يومين" عبارات غالباً ما بوجهها إليها بائعو الفرص عبر رسائل الـSMS لشراء بضاعة ستنفد، وفي الطريق تطل علينا الإعلانات من قبيل: "فرصتك لإمتلاك منزل العمر" أو "رحلة العمر"، وجوائز كبرى بالملايين، بعضها أوهام وبعضها حقيقة، وقلة ممن كانوا من المحظوظين بالحصول عليها! لكن فرص الناس في الحياة تختلف، كل حسب رغبته فيها أو ظروفه، أو تقاليد مجتمعه، فما الفرصة التي وجدتها؟ هل ضيعتها أم حافظت عليها؟ أم ندمت عليها بعد اقتناصها؟ في هذا الموضوع نفتح ملف الفرص وما آلت إليه في القرن الواحد والعشرين. قالت العرب إنّ الفرصة سريعة الفوت وبطيئة العود، والخطورة التي تكمن فيها أنّها مؤقتة ونادرة الحدوث، وإذا ذهبت فقد لا تعود، لذلك سمي من يغتنمها بـ"الجسور" أو "نهّاز الفرص"، وربما ...
عدد المشاهدات ( 8081 )     عدد الردود ( 0عدد مرات الطباعة ( 0 )
تمت الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع
الكاتب: غير معروف
07/06/34 02:18:39 م
مما ذكر علماء النفس عن موجبات السعادة للإنسان، إحساس المرء بعزّة نفسه، أي أن يشعر بأنّه عزيزاً محترماً في ذاته وعند غيره. وفي المقابل، فإنّ شعور الإنسان بالذلّة والهوان وحقارة نفسه، يجلب له الشعور بالتعاسة والشقاء. الإسلام اهتمّ كثيراً بموضوع العزّة، حتى كان فيصلاً في كثير من الأُمور، ففي المأثور: "إنّ الله يرضى لعبده كل شيء إلاّ الذلّ"، و"لا ينبغي أن يذل المؤمن نفسه"، وذلك كلّه مصداق قوله تعالى: )ولله العزّة ولرسوله وللمؤمنين( (المنافقون/ 8)، وقوله أيضاً: )ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين( (آل عمران/ 139). نقطة البدء أنّ الإنسان خليفة الله في أرضه، وهو سيِّد مخلوقاته، وهو الذي أعزّه وأكرمه، وهو القائل جلّ وعلا: )ولقد كرَّمنا بني آدم وحملناهم في البرّ والبحر ورزقناهم من ...
عدد المشاهدات ( 21591 )     عدد الردود ( 0عدد مرات الطباعة ( 1 )
الوجود الإنساني يشكل منظومة متكاملة متعددة الجوانب وكل ما يتعلق بهذه المنظومة من موارد ومصادر وأفكار وأعمال يؤثر فيها .إن صفحة النفس رقيقة وشفافة كصفحة الماء الصافي تنعكس فيها اية صورة تتلقاها وتحرك ذراتها كنسائم الهواء ونفحات البشر .والإنسان إجتماعي بالطبع ,لا يعيش لوحده ,بل يعيش مع غيره ,فهو صوت وصدى لما يولد في داخله وما يتلقاه من خارجه ,ولذا عّد علماء النفس ,أنسجام الإنسان مع محيطه الإجتماعي وحسن علاقاته بمن حوله احد أهم معالم التكيّف النفسي الناجح ...وأحد معالم ارتياح الانسان وسعادته .ويعبّر عن حسن تعامل الانسان مع غيره وتعاطيه الايجابي معهم ,بحسن الخُلق ,ولحسن الخلق في الأديان عموماً والاسلام خصوصاً,مكانة عظمى ,وقد روي عن الرسول (ص): ((إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) بل روي عنه :- ((...
عدد المشاهدات ( 9563 )     عدد الردود ( 0عدد مرات الطباعة ( 0 )
تمت الاضافة بواسطة: فريق عمل الموقع
الكاتب: غير معروف
07/06/34 01:34:37 م
"التسامح" يعني اللين والتساهل، وهو عنوان واسع يشمل العفو والصفح وغضّ الطرف وعدم التشدُّد والتعنُّف مع الناس، وهو أمر نحتاجه اليوم على أكثر من صعيد، سواء كان على صعيد الحياة الفردية أو الحياة العائلية، أو الإجتماعية والسياسية وحتى الدينية. إذا لا تعم روح التسامح المجتمع حتى يكون ثقافة وسلوك ومنهج، فإنّ العالم سيبقى يعيش الحرب مع نفسه، وكلّما خمدت فتنة اشتعلت أخرى، وهكذا يفقد الإنسان الأمن مع الآخرين، لأنّه في الواقع لا يعيش السلام في نفسه ومجتمعه. كيف نكون متسامحين، مع الأهل والأولاد، مع أبناء مجتمعنا ممّن يتبع ديننا أو لا يتبع، من طائفتنا أو من غيرها، من بلدنا أو من غيره؟ إنّ التسامح قبل أن يكون حالة نفسية وسلوكاً إجتماعياً، يجب أن يُبنى على قاعدة فكرية، ليكون التسامح مبدأ لا يتزحزح، وال...
عدد المشاهدات ( 9498 )     عدد الردود ( 0عدد مرات الطباعة ( 0 )
12345678910...
أرشيف المقالات...
Top